';

الفلسطينية إقبال الأسعد، أصغر طبيبة في العالم

تخرج إقبال

دخلت الفلسطينية النابغة، إقبال محمود الأسعد (20 عاما)، موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، لتخرجها بمرتبة الشرف كأصغر طبيبة في العالم.  وبذلك تخطَّت القانون الأمريكي، الذي يفرض أن يكون عمر الطالب 21 عاماً عند التخرج.

دخلت إقبال كلية “وايل كرونيل” ذائعة الصيت، لدراسة الطب في قطر، قبل أن يتجاوز عمرها الـ 13 عاما.  تخرجت عندما بلغ عمرها ٢٠ عاما، حيث  تمكَّنت من إنهاء المرحلة الابتدائية بثلاث سنوات، والمرحلة المتوسطة بسنة واحدة، والمرحلة الثانوية بسنتين.  وذلك من خلال تخطيها صفاً دراسياً كل عام، بالتعاون مع الكوادر التعليمية اللبنانية.  وبعد ذلك أنهت الجسر الأكاديمي بأربعة أشهر، بدل سنة في قطر.  ودرست “Pre Medical” لمدة سنتين، كما درست الطب لمدة أربع سنوات.  من المثير للاهتمام بأنها كانت على مراتب الشرف خلال هذه المراحل.

إقبال الأسعد

ولدت إقبال بالثاني من فبراير/شباط 1993 من أب فلسطيني وأم لبنانية.  وتعود في أصولها لقرية مغار الخيط في صفد.  وقالت أنها لطالما رغبت بدراسة الطب، لرغبتها بمساعدة الآخرين، و خاصة انها عايشت ظروف الرعاية الصحية المزرية والصعبة التي يعيشها الفلسطينيون من سكان المخيمات في لبنان.

حصلت إقبال على موافقة جامعة “كليفلاند كلينيك” في ولاية أوهايو الأميركية للعمل والدراسة بصفة طبيبة مقيمة ومعيد وبمنحة كاملة.

تم تكريمها من قبل الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان، حيث استقبلها عائلتها في سابقة هي تعتبر الأولى من نوعها.  حيث أنه لم يكرم أو يستقبل اي فلسطيني من قبل.  قدَّم لها ميدالية رئاسة الجمهورية تقديراً لتفوُّقها.  هذا التكريم فتح المجال للسؤال عن وضع اللاجئين الفلسطينينن في ظل منع التشريعات والقوانين اللبنانية اللاجئ الفلسطيني من مزاولة مختلف أشكال المهن النقابية مثل الطب والهندسة وغيرهما.  فالفلسطيني يستطيع  ممارسة مهنة الطب في مؤسسات وكالة الغوث، ومستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني فقط، حتى لو تجاوز “امتحان الكولوكيوم”.  عدا أن ان التقارير الطبية الصادرة عن أطباء فلسطينيين، لا يعترف بها من قبل الدولة اللبنانية، ما لم تكن مغطاة بتوقيع طبيب لبناني.

إقبال الأسعد والرئيس اللبناني