';

٥ نساء تعملن في مهن ذكورية

اقتحمت المرأة العربية مهنا لا تخطر بالبال بسبب الظروف الإقتصادية القاسية. معظمهن اعتبرن هذه المهن مجرد فرص عمل يجب استغلالها مهما وصلت ذروة قسوتها.  إليكم خمس نساء كسرن احتكار الرجال على بعض المهن بسبب لقمة العيش.

 ١- نور جابر- سائقة تكسي في مصر

بدأت المهندسة الزراعية نور جابر التي تبلغ من العمر 45 عاماً، بمزاولة هذه المهنة بعد انفصالها عن زوجها عام 2009.  حيث تركها من دون أن يتكفل بمصاريف أولادهما الثلاثة.  وبعد عجزها عن إيجاد فرصة عمل في مجال تخصصها، ولتأمين المصاريف اشترت سيارة أجرة وأجرتها لأحد السائقين.  وعندما وجدته غير جدير بالثقة، قررت أن تقوم بهذا العمل بنفسها حتى تجني مزيداً من المال.

Cabbie Nour Gaber

 ٢-  عايدة القرنة – أول نجارة في الأردن

بدأت الثلاثينية عايدة القرنة أو “أم احسان” عملها في النجارة قبل سبع سنوات، حيث قامت بصنع دولاب خشبي صغير، أثار اعجاب أحد معارفها فطلب منها أعمالا أخرى، لتنطلق رحلتها في عالم النجارة.  استندت إلى قرض بقيمة ٥٠٠ دينار من مؤسسة تمويلية، حيث اشترت بعض الماكينات التي تحتاجها لفتح مشغل صغير.  في البداية لم يتقبل الناس فكرة منتجات تصنعها “امرأة”، ولكن جودة منتجاتها وأسعارها المنافسة أجبرتهم على القبول.  من الجدير بالذكر أن هدفها في فتح المشغل كان لإعالة أبنائها الثلاث، حيث تستعين بهم، عندما تواجه مهمات صعبة تتطلب عضلات قوية.

المصدر: موقع تمويلكم

٣- هنادي – جزارة (لحامة) في لبنان

كانت الثلاثينية هنادي، الساعد الأيمن لزوجها عندما فتحوا الملحمة، وعندما أقعده المرض لم تمتلك أي خيار إلا الإستمرار في هذه المهنة، غير المألوفة بالنسبة للنساء في لبنان، حتى تعيل أسرتها.  فهي تعمل جزارة (لحّامة) في بلدة حاروف اللبنانية منذ 5 سنوات.  قد واجهت هنادي الكثير من التحديات والإنتقادات، حتى من أقرب الناس لها.  ولكنها فرضت احترامها على الجميع وأصبح لها زبائنها الخاصين.

المصدر: موقع الشرق الاوسط
المصدر: موقع الشرق الاوسط

 ٤- آمال بوشرارة- سائقة ميترو في تونس

 أول امرأة تونسية وعربية تتولى قيادة المترو.  وقد تحملت هذه المسؤولية بثقة وكفاءة، حيث تم قبولها في هذه المهنة بعد أن اجتازت بنجاح كل الإختبارات الكتابية والتطبيقية.  ولأن أغلب سائقي المترو هم من الرجال فإن دخولها هذه المهنة قد أثار الفضول والإستغراب وحتى الدهشة لدى الركاب، لكن مع مرور الوقت اطمأن إليها الركاب وأصبحت المسألة عادية.

مترو تونس.

 ٥- نورية عويد- تعمل في المساطر النسائية في العراق

المساطر هي تجمعات خاصة بعمال البناء.  بدأت المساطر النسائية في العراق بالظهور مع بداية الالفينيات.  حيث تستقطب عشرات النساء ما بين أرامل ومطلقات ومهجرات وفتيات دون العشرين.  يفترشن ساحة المسطر في ساعة مبكرة من صباح كل يوم في انتظار من يأتي ليأخذهن إلى العمل طوال ساعات النهار.  من بين هؤلاء النساء أم خالد (51) عاما.  اضطرت للعمل في تشييد المنازل كي تعيل أطفالها بعد وفاة والدهم بمرض السرطان.

IRAQ-RECONSTRUCTION-INDUSTRY

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *