';

٦ معلومات عن عبير التي تستوحي فنّها من الطبيعة

1- من هي عبير؟

عبيرهي صاحبة الإبتسامة الرقيقة والذوق الرفيع.  هي معلمة تربية مهنية متقاعدة من محافظة الشوبك في الأردن.  هوايتها تكمن في صنع لوحات فنية، مستوحاة ومصنوعة من عناصر الطبيعة، حيث تستخدم “أي شيء وكل شيء”  لإنتاج أعمالها، من البذور إلى التراب، الخيش، الخشب، أوراق الشجر…الخ. 

1_28

2- الإنطلاقة الفنيه

كانت البداية عندما تعرفت على سيدة عراقية في جلسة اجتماعية قبل عدة سنوات،  كانت السيدة تعمل على صنع مجسمات ورود من البذور، راقبتها عبير باهتمام وتعجب.  شعرت بأن شيئا ما تغير في داخلها بعد تلك الجلسة، عندما ذهبت إلى منزلها ذلك المساء، كانت قد اكتشفت شغفا جديدا.  جربت نفسها في صنع الورد، لتدرك بأنها تمتلك موهبة.  بدأت عبير تبدع وتتفنن، لسعادة زوجها وصديقها المحب الذي يساعدها في جمع المواد، و يعطيها رأيه ودعمه في جميع المناسبات.  فكثيرا ما يلتقط شيئا وجده أثناء سيره، فيحضره لزوجته التي غالبا ما تجد له مكانا في لوحاتها.  مع الوقت أصبح لديها مشغلا متكاملا في بيتها، تقضي فيه ساعات وساعات منهمكة في العمل.

DSC_0226

3- فكرة المشروع 

أرادت عبير بدء مشروع ربحي خاص بها،  كطريقه لتحقيق ذاتها كإمراة، وخاصة أنها بدأت تدرك بأن هناك طلبا على قطعها الفنية في منطقة الشوبك، التي تفتقرإلى وجود الخدمات أو الأماكن التي تبيع التحف الفنية والهدايا.  فانضمت إلى مشروع بنت بلد، وهو مشروع محلي برعاية الاتحاد الاوروبي، يعمل على مساندة النساء في بدء وتوسيع مشاريعهن الخاصة.  القيام بمشاريع خاصة، ليس بالأمر الغريب في تلك المناطق.  الكثيرات تعملن من ضمن مهارات خاصة بهن، فتتسلين وتكسبن أرزاقهم من عملهن، إلا أنهن لا تدركن بأن هذا يعتبر عملا.

1_26

DSC_0247

4-  أفكار عبير التي تطبقها

تستوحي عبير أفكارها من البيئة التي تعيش فيها.  حيث تسكن في بيت ريفي تحتضنه جبال الشوبك وتحيطه أشجار السرو والزيتون، وتعطره رائحة الريحان البري.  تأخذ عبير لوحاتها بجدية، فتنظرإلى كل لوحة وكأن لها حياة لوحدها. “لكل لوحة  قصة فريدة من نوعها، لا تشبه قصة أي لوحة أخرى، مهما تشابها. فالمواد تختلف، والفصول تختلف، والألوان تختلف والطاقة تختلف” قالت عبير.  كما تشعر بأنها تضع جزءا من “قلبها” في كل لوحة، على حد تعبيرها.  فهي تتحدى نفسها لإنجاز أفضل القطع الفنية في كل مرة، وتحاول دفع الحدود لتكتشف أبعاد طاقتها وقدرتها.

 634745273686080000

5- طريقة العمل

عندما تستلم عبير طلبيات الزبائن من الجيران والمعارف،  تتحدث  معهم، تحلل وتدرس شخصياتهم ونفسياتهم،  و تأخذ المناسبة وتصاميم منازلهم وأذوقهم في عين الإعتبار؛ وذلك حتى تنتج قطعة فنية فريدة من نوعها تناسب مع الزبون بالألوان و التصميم، ولأنها لا تريد أن يكون عملها مكررا.  ولعل هذا السبب الذي يجعل هناك طلبا واضحا على لوحاتها.  فقاعدة زبائنها في توسع، بحيث أصبحت اللوحات تجد بيوتا خارج حدود الشوبك.

1_34 copy

1_30

6. طموح عبير

تتمنى عبير أن يصبح لديها محل تبيع فيه منتجاتها.  كما تتمنى أن توسع مكان عملها، بحيث تخرج من حدود الشوبك وتصل إلى عمان.  حيث تشعر أن الفرص في عمان أكبر منها في المحافظات، التي تعاني التهميش.  كما تشعر بأن هناك الكثير من الفنون المحلية التي تملؤها الطاقة الإيجابية من الطبيعة والتي قد تمنح السعادة ولو بشكل بسيط لسكان المدن، المحرومين من جمال الطبيعة.

1_43

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *