';

عندما رفضت بطلة العالم للشطرنج أن تكون مواطنة من الدرجة الثانية

http_%2F%2Fprod.static9.net.au%2F_%2Fmedia%2F2017%2F12%2F27%2F12%2F15%2F271217_CHESSCHAMPION_SP8

اللاعبة أنا موزيتشك. المصدر

إنّ مبدأ احترام الحريات واحد لا يتجزأ، فعندما يكون أحدهم ضد منع ارتداء الحجاب مثلا، يجب أن يكون ضد فرضه بالضروره. وهذا ما أثارته بطلة العالم الأوكرانية للشطرنج، آنا موزيتشك، البالغة من العمر 27 عاماً. قضية فرض نمط  لباسٍ معين على النساء، والتي تساهم في تقييد حرياتهن الشخصية، في بعض البلدان المتشددة كإيران والسعودية، قضية هامة جداً، وتعاني منها اللاعبات خاصة، والسيدات بشكلٍ عام.  وفي هذا السياق، رفضت موزيتشك المشاركة في بطولة الشطرنج في المملكة العربية السعودية لهذا الأسبوع، وأعلنت أنها لن تتنافس في البطولة بسبب القانون الذي يتطلب من النساء ارتداء العباءة في الأماكن العامة في المملكة العربية السعودية، وبالتالي إجبارها على ذلك، كما حصل معها في إيران، معتبرة أن في ذلك خرقاً للحريتها الشخصية. 

271217_CHESSCHAMPION_COMP

 لباسها خلال مشاركتها في بطولة في إيران، مقارنة بلباسها الطبيعي: المصدر

تقول آنا على صفحتها على موقع فيسبوك، في الإشارة إلى البطولات العالمية التي أقيمت في العاصمة الإيرانية طهران في وقت سابق من هذا العام، لقد كان الأمر سيئاً بما يكفي في إيران، عندما أجبرتُ على ارتداء الحجاب، ولن أفعلها مرة أخرى في السعودية.

وفي منشور في 23 ديسمبر على صفحتها على فيسبوك ، قالت إنه على الرغم من الشعور المرير الذي يرافقها كونها تخلت عن البطولة ، لكنها ستصر على مبادئها ولن تذهب، وقالت : 

[quote]

في غضون أيام قليلة سأفقد اللقبين كبطلة للعالم للشطرنج- واحدا تلو الآخر، لمجرد أني قررت عدم الذهاب إلى المملكة العربية السعودية. [/quote]

وكتبت أيضاً

[quote]

” لا للعب تحت قواعد شخص ما، ولا لارتداء العباءة، لا أريد أن أشعر أنني مخلوق درجة ثانية

[/quote]

هذا و تستمربطولة الملك سلمان العالمي  للعبة الشطرنج، حتى يوم السبت، وتقدم جوائز بقيمة 750 الف دولار للحدث المفتوح و 250 الف دولار لحدث المرأة، ويحضرها أكثر من 240 لاعبا – من الرجال والنساء – من أكثر من 70 بلدا، و هناك 16 لاعبا من المملكة العربية السعودية

المصدرTELEMMGLPICT000149983368-small_trans_NvBQzQNjv4BqNUmAuoxa99wuiW24GHOm6kahKogPZjj4nPpGe8Pk4Yc (1)

ويأتي احتجاج السيدة موزيتشك في وقت يزداد فيه الاهتمام بحقوق المرأة  في المملكة العربية السعودية.  وفي حين أخذت السعودية خطوات جريئة لتحسين وضع المرأة، ألا أن الناشطين يقولون إنه لا يزال أمام المملكة شوطا طويلا لتحسين المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *