';

الفيلم السوري "ماء الفضة" للناشطة السورية وئام سيماف بدرخان على لائحة الشرف في مهرجان "كان" الفرنسي لعام ٢٠١٤


معلمة مدرسة ابتدائية سورية، وئام سيماف بدرخان من مدينة حمص، قامت بتصوير الواقع السوري ووجع سكان سوريا خلال عامين، حيث كانت وئام محاصرة في حمص و لم تكن تستطيع الخروج منها، فقامت بتصوير الواقع الذي يعاني منه الشعب السوري. ثم قامت بالإتصال بمخرج الأفلام أسامة محمد حيث قام بتوجيهها عن بعد على الذي يجب أن تركز عليه أثناء تصويرها.
و لم تقابل مخرج الأفلام الا عند هروبها من حمص. و قد تم عرض الفيلم في مهرجان “كان” في فرنسا ليمثل فيلم الشرف خلال المهرجان، حيث أن مهرجان “كان” يعرض فيلم شرف كل عام. و قد كان هذا الفيلم هو الفيلم العربي الوحيد الذي تم عرضه هذا العام في مهرجان “كان”.
كانت وئام سيماف بدرخان تمكنت من الخروج من حمص بعد حصار دام عامين و ذلك من خلال الاتفاق الذي رعته الأمم المتحدة بين النظام والمعارضة والذي نص على خروج جميع المحاصرين الذين يبلغ تعدادهم نحو 2250 شخصا من أحياء حمص القديمة مقابل الإفراج عما يقارب من سبعين أسيراً إيرانيا ولبنانياً لدى الجبهة الاسلامية، و قد طلب منتج الفيلم من مهرجان «كان» عدم الكشف عن هوية المخرجة خلال الفترة الماضية إلا بعد ان وصلت إلي فرنسا، حتي لا تتعرض لأي نوع من الإيذاءات من جانب رجال النظام.
و أصبحت وئام بعد تجربتها الأولى لإخراج هذا الفيلم و تعلمها التصوير على أرض الواقع، ناشطة سورية مستقلة حيث شاركت برسم جداريات في استنبول لتمثيل حصار حمص. و بدأت “وئام” مشروع “جداريّات الحصار” أثناء حصار حمص، لترسم على أسقف وجدران الأبنية التي يهدّمها القصف، وترسل للعالم رسائلها بأنّ سورية ستعود إلى أبنائها الحقيقيّين. وهي تتمنّى أن ترسم جداريّة في كلّ دولة من هذا العالم، تتمّة لجداريّات حمص، وهذا ما ستفعله أثناء تواجدها في تركيا.
http://www.alarabiya.net/ar/culture-and-art/2014/05/17/جماهير-كان-السينمائي-تهتز-للفيلم-السوري-ماء-الفضة-.html