';

أميرة كرتونية مسلمة تبتكرها الصين لحل أزمة سياسية، هل تنجح المحاولة؟

princess-fragrant1
تحاول الصين أن تخلق تفاهما بين السكان الأصليين من فئة الأويغور، ومعظمها مسلمة، وبين فئة الهان التي تشكل الأكثرية في الصين في منطقة شينجيانغ، عن طريق إحياء قصة صينية قديمة باستخدام الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد، لقصة فتاة من الأيغور من مدينة كاشغار، والتي سحرت الإمبراطور كيانلونغ الصيني بجمالها ورائحة عطرها الأخاذة في القرن الثامن عشر، لتصبح واحدة من جواريه ومن ثم رفيقته الغالية. زادت أهمية هذا التفاهم بعد التوتر الاخير في الاشهر السابقة و الذي خلف مئات القتلى من كلا الطرفين.

princess-fragrant1.png1

و بالرغم من ان قصص هذه الاميرة اسطوريه، الا ان هناك اعتقادا ان الاميرة كانت في الحقيقة شخصية واقعيه في القرن الثامن عشر. و قد مثلت خلال القرون الماضية رمزا مهما لكلا الشعبين( الاويغور و الهان)، بالرغم من وجود فروقات كبيره بين الاساطير المتداولة عند كلا الشعبين. و قد أصبحت هذه الاسطورة مهمه في بداية القرن العشرين حيث تم استخدامها في العديد من القصص و المسرحيات و الافلام.

القصة تدور حول الامبراطور الذي اكتشف حفيدة أحد قادة شعب الهان و اغرم بجمالها و رائحتها الزكية. فأخذها كجارية في قصره ووقع بحبها. الا انها كانت تشعر بالحزن لبعدها عن قريتها، فبدأ بخلق شكل قريتها في الحديقة التي أهداها اياها. و منها جامع صغير وواحة تشبه واحة قريتها. أخيرا أحبته عندما احضر لها من قريتها شجرة تحمل فاكهة ذهبيه.

hong kong

وقال دينغ جيانغلي، المخرج المشرف على المشروع باسم “Princess Fragrant” ل، CNN إن: “هذه الشخصية ساهمت بالكثير في المزج الثقافي بين الجهتين”، والتعريف بالعادات والتقاليد لدى الأيغور، وهذا يعد أمراً مهماً في شينجيانغ التي تساوي مساحتها مساحة إيران، وتشترك بالحدود مع أكثر من ثماني دول.