';

أم تحول خربشات طفلتها (سنتين) الى لوحات فنية

grid-cell-25865-1410360222-9

تعاون الفنانة روث اوستيرمان مع طفلتها ايف التي لا تتجاوز السنتين في عمل لوحات فنيه. بحيث تقوم الطفلة باستخدام القلم الحبر للخربشه على الورق التي تعطيها اياها امها، و تكمل الام اللوحة باستخدام الالوان المائيه.

تقول الام ان اهتمام الطفلة بالرسم، يأتي من مشاهدتها ترسم. كما تقول بأنها لا توجهها بأي طريقة، بل تترك المجال لخيالها و ابداعها. و تحاول ان ترسم بطريقة طفولية.

تشير الدراسات الحديثة ان الفنون مهمه جدا لتطور ذكاء الاطفال. دماغ الانسان مقسم الى قسمين، الجهه اليسرى المسؤولة عن التفكير المنطقي و التحليلي، و الجهة اليمنى المسؤوله عن العواطف و الابداع. تركز المدارس على الجهة اليمنى بتدريب الاطفال على الحساب و القراءة، و لكنها في العادة تهمل الجهة اليسرى، بالرغم من ان الدماغ البشري يكون متكامل عندما تعمل الجهتين بشكل متكامل.

اما عن كيفية عمل دماغ الانسان في تنمية الذكاء، فيقول علماء الاعصاب بأن دماغ الاطفال ياتي مسلحا بحوالي ١٠٠ مليار نيورون، و لكن نقاط التشبيك العصبي بين النيورونات في الجهات المختلفة من الدماغ لا تتجاوز الربع. هذه النقاط تتشابك بأكبر عدد في السنوات الاولى من حياة الطفل. بحيث تتشابك العديد من النقاط عندما يتعرض الطفل لاي تجربه جديده بشكل كبير حتى يفهم و يستوعب الطفل ما يحدث حوله.  لذا يرى العلماء بأن احاطة الاطفال بتجارب و امور مبدعة مثل الالوان و الموسيقة و اللعب و الاشخاص…الخ يساهم في تسريع و تفعيل عملية التشابك العصبي. فيؤثر هذا على شخصيات الاطفال و صحتهم النفسية و احترامهم الذاتي، بالاضافة الى ذكائهم لبقية حيا تهم.

نترككم هنا مع بعض لوحات روث و ابنتها ايف

artist-turns-childrens-drawings-into-paintings-4

 

artist-turns-her-two-year-olds-sketches-into-paintings-5

 

artist-turns-childrens-drawings-into-paintings-2

 

artist-turns-childrens-drawings-into-paintings-1

 

 

ruth-oosterman-gribouillages-tableaux-1

 

TheQueen