';

دراسة تثبت نظرية الغباء الذكوري

نشرت الدورية البريطانية الطبية المتخصصة “بريتيش ميديكال جورنال” دراسة بريطانية ناتجة عن تحليل نتائج جائزة داروين لمدة عشرين سنة. جائزة داروين هي جائزة غير جادة، نسبت إلى العالم داروين.  حيث تعطى الجائزه للأشخاص الذين ساهموا في التطور البشري عن طريق تخليص العالم من جيناتهم بنفسهم بسبب الموت نتيجة غبائهم. (هههههه.. ممتاز. أكيد كلنا بنعرف ناس أحياء ولكنهم بستحقوا الجائزة)  فتمنح الجائزة  بعد الموت،  لمن تمكن من إنهاء حياته بطريقة غبية، بحيث يتم التصويت على المرشحين.

darwin-awards-header

 أما الدراسة التي أعدها علماء بريطانيون من جامعة نيوكاسيل،  فقد توصلت إلى أن عدد الرجال الذين فازوا بالجائزة بلغ ٢٨٢ في العشرين سنة الماضية، من بين الحالات الـ٣١٨ التي شملتها الدراسة، مقابل ٣٦ امرأة. (فرق  إحصائي مهم).  بالرغم من أنه قد يكون هناك انحراف أو انحياز بسيط في النتيجة، بناء على أن الرجال الأغبياء يظهرون في الأخبار أكثر من النساء الغبيات.  وبالتالي تذهب الجائزه للأشخاص المعروفين أكثر،  ومن الواضح أن معظمهم رجال.

 نسبة إلى الفريق العلمي الذي يقوده جون إيزاكس، مدير معهد الطب الخليوي في جامعة نيوكاسل البريطانية، نتيجة الدراسة تدعم “نظرية الغباء الذكوري”، والتي تعزو ميل الرجال إلى الإقدام على ارتكاب أمور غبية وإتخاذ مخاطرات، مما يزيد من نسبة وصولهم إلى المستشفيات ووفاتهم في الحوادث. كما وضح الفريق العلمي بأن نظرية الغباء الذكوري تستحق دراسة أعمق، لأنه من الممكن أن يكون هناك سبب “تطوري” يؤدي إلى ميل الرجال إلى المخاطرة. 

فيما يلي 4 أمثلة عن  حائزين على جائزة داروين:

1- النافذة التي ليست مضادة للرصاص

حاول مهندس كندي إقناع مجموعة من الطلاب بأن نافذة عمارة تورونتو دومينيون سنترمضادة الرصاص. فجرى بمنتهى السرعة باتجاه النافذة، و كان قد قام بهذه الحركة عشرات المرات قبل ذلك، إلا أن النافذة لم تتحمل هذه المرة. الطلاب صدموا وهم يراقبونه وهو يسقط من الطابق الـ 24.

2- الطرد المفخخ

أعد شاب عراقي طرداً مفخخًا عام 2000، لإرساله لتنفيذ عملية اغتيال.  إلا أنه نسي وضع طوابع البريد على الطرد، ما أدى إلى عودة الطرد إلى عنوان مرسله.  سعد جدا لأن هناك من أرسل له طردا، لكنه لم يكن يعرف بأن هذا سيكون طرده الاخير.

 3- قمة الرجولة

أما بالنسبة للبولندي أزنينسكي، فقد فاز بالجائزة بجدارة، حيث أراد ان يثبت لأصدقائه الشباب بأنه “أرجل” رجل بأوروبا، فأخذ المنشار الكهربائي وقطع رأسة بنفسه.  لحسن الحظ أن أصدقائه أعترفوا برجولته.

٤- البالونات الطائرة

بطل هذه القصة لم يمت، بل عاش ليروي القصة. ولكنه حصل على جائزة داروين رغم ذلك.  ربط لاري والترز 45 بالونة كبيرة مملوءة بالهيليوم في مقعده، لأنه أراد أن يطير لارتفاع 30 قدم فقط فوق حديقة منزله بكاليفورنيا ، تيمنا في بطل فيلم الأطفال” أب”. لكن للأسف اتضح أن حسبته خاطئة، حيث طار إلى ارتفاع 10 آلاف قدم.  لحسن الحظ أنه اصطحب معه بندقية صيد، فراح يفجر البالونات واحدة تلو الأخرى كي يخفض من ارتفاعه حتى هبط بسلام … وتم القبض عليه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *