';

عكس التيار: هشرب حشيش، داوينا وأغانٍ أُخرى

هشرب حشيش

إعداد: شذى الشيخ

لاقت الموسيقى البديلة في السنوات الأخيرة راوجاً كبيراً في الوطن العربي، وكانت بالنسبة للعديد من الشباب – وأنا منهم- نوعاً مميزاً يخاطب عقلهم ويحاكي مشاكلهم اليومية. 

 لم أشعر يوماً أن كلمات الأغاني العربية تمُسّني، وذلك لأنها لا تتحدث إلّا عن الحب وحديثها عنه دائماً ما يكون مبتذلاً، عدا عن ذلك فإنها تستخدم موسيقى تجارية تبعُد كل البعد عن معاني الموسيقى الحقيقة وأهدافها، في حين أن الموسيقى الغربية التي نشأت وأنا أسمعها كانت غالباً ما تتحدث عن تمكين الذات وعن الحياة وحتى وإن تحدّثت عن الحب فإن الموسيقى نفسها وطريقة تقديمها كانتا دائماً مبدعتان وخلّاقتان.

عندما أنهيت فترة الدراسة بدأت أشعر بشيء من ضياع الهوية بدأت باستكشاف الموسيقى البديلة الأمر الذي أعادني إلى لغتي وهويتي العربية، فمن خلالها أصبحت أشعر بأنني لست الوحيدة التي تواجه هذه المشاكل، وأن الأسئلة التي تدور في بالي، تدور في بال شبابٍ عربيٍ آخر. فالبنسبة لنا الموسيقى البديلة لا تُختصر في “حبيتو وحبني وتركنا بعض”، إنما هي أعمق من ذلك بكثير، فهي الحرية، الحب ،الثورة والسلام. هي الموسيقى التي يجب أن تُسمى بالموسيقى الأساسية، وذلك لأنها إستطاعت أن تثير بداخلنا كشباب عربي مالم ولن تستيطع الموسيقى “الأساسية” إثارته.

ومن مكتبة الموسيقى البديلة اخترت لكم 5 أغاني لعطلة نهاية هذا الأسبوع.

١- بدل فاقد – العين (الاردن)

٢- ريم بنا – طير يا هوا (فلسطين)

٣- لوكا – هشرب حشيش (مصر)

٤- طرابند – بغداد جوبي (العراق والسويد)

٥- لا باس – داوينا (الجزائر)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *