';

عكس التيار: ياسمين حمدان في بيروت وتناقضها وطنطنات وكنفشاتها وغيرها من الأغاني

Yasmine Hamdan 2

في مقالي لهذا الأسبوع من عكس التيار، سأتحدث عن المبدعة اللبنانية الجميلة ياسمين حمدان التي لم تتردد للحظة في إعادة إحياء الأغنية القديمة ومنحها روحاً عصرية، الأمر الذي حافظ بشكلٍ أو بآخر على الأغنية العربية الاصيلة، والذي جعلها تترد على ألسنة الشباب العربي حتى بعد مرور عقودٍ طويلة على إصدارها.

ياسمين وجدت في وحدتها “التي كانت تفترسها” – على حد قولها – وسيلة للتواصل الروحي مع الموسيقى، ذلك التواصل الذي جعل من أغانيها وأسلوبها في المزج بين الموسيقى العربية والغربية واستخدمها للعديد من اللهجات العربية، امراً خلّاقاً بعيداً كل البعد عن الطرح الموسيقي المبتذل للأغنية العربية القائمة حاليّاً والذي يُغيّب الهوية الموسيقية العربية ويُحلّ محلّها كل ما هو غربي وتجاري.

ولعطلة نهاية الأسبوع، إخترت لكم ٥ أغاني لإبنة الأرز المبدعة ياسمين حمدان.

١-  حال

وقد رُشِّحت هذه الأغنية لجائزة الاوسكار عن فيلم (Only Lovers Left Alive).

٢- بيروت

هذه الأغنية التي كتبها الشاعر اللبناني الراحل عمر الزعني عام ١٩٤٠، تحكي عن بيروت وعن تناقضاتها بكلمات تحمل عدة مشاعر متباينة، فهي اغنية حنونة، ناقدة، ساخرة وحزينة في ذات الوقت.

 ٣- قلب

كتبت ياسمين هذه الاغنية متخيلةً شخصية رجل مهووس بالأمراض، “وهذا ما يحدث معي أنا شخصياً في بعض الأحيان” توضح حمدان، مشيرةً إلى أن “هذا المونولوج يدخلك في متاهات ويجعلك تتخيل نفسك تهلوس عن المرض ثم يردد الكورس الشعور بالوحدة، أي أخذتها ككلنا، وقدمتها كما نتعامل مع الوجع أو الموت أو المرض.”

٤- بلا طنطنات

“بلا طنطنات.. بلا كنفشات.. ديك الحبش: سلطان ومات.”

٥- تانجو

وهي إحدى الاغنية التي أُستخدمت كموسيقى تصويرية في فيلم “يد إلهية” للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان وهو بالمناسبة زوج ياسمين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *