';

عكس التيار:عيد سعيد

ما إن يعلن رسمياً إن”غداً هو أول أيام عيد الفطر المبارك، ونبارك للامة العربية والإسلامية..الخ”، حتى يعلن جميع البيوت، القهاوي، والمحال التجارية، العيد بطريقتهم الخاصة. حيث تنصدم ربات المنازل بالخبر العاجل، ليتخبطن في قائمة طويلة من المهام (وكأن العيد قفز بالبرشوت من السماء)، ويحضر الأطفال ملابسهم الجديدة ويأخذون “حمام العيد” الذي لا يشبه أي حمام آخر على مدار السنة، فهو تقليد لا بد منه. أما الرجال فيحجزون دورهم (الذي عادة يكون أطول من يوم الجمعة) عند حلاق الحارة، الذي يصدح من صالونه صوت أم كلثوم وهي تغني”يا ليلة العيد أنستينا”، ويملئ الشباب العربي صفحات الفيسبوك وتويتر بالمعايدات.

وبالرغم من الاحداث الدموية التي لا يخل منها الوطن العربي كل عام، ما زالت كل المدن تتزين بفرحة وبهجة العيد، وما زالت الامهات في سوريا ومصر، يصنعن كعك العيد، وما زال بائع البالونات وشعر البنات، يتمشى على شواطئ غزة. هكذا هو العيد، درس لا بد منه للعالم أجمع، بأننا ما زلنا صامدون هنا، وللحلم  بقية.

١- يا ليلة العيد – أم كلثوم

٢- العيد فرحة – صفاء السعود

٣- صح عيدكم – عبد الكريم دالي

٤- يالعايدو – تراث قطري

٥- عيد وحب – كاظم الساهر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *