مقالات ذات صلة

5 تعليقات

  1. فيروز بيبي

    مقال رائع يستحق القراءة، كنت أتمنى أن اجد بين ثنايا أسطرك ذكرا للملكة الأمازيغية ديهيا التي لقبها العرب الغزاة لبلاد المغرب الكبير بالكاهنة، لمكرها و دهائها إضافة الى جمالها، و هذا راجع للدور الريادي الذي قامت به في مقاومة الغازي و الاستماتة من اجل الوطن، كما أنها كانت أول امراة عبر التاريخ تتبع سياسة الأرض المحروقة كاستراتيجية لاضعاف العدو…و الكلام حولها طويل..تحياتي

    Reply
  2. د . محمد صالح رشيد الحافظ

    اخت فيروز تحياتي لك وللشعب المغربي كله … الفاتحون الأوائل كانوا يفتحون المدن والدول باسم الدين ولم يفكروا بالعروبة ولا بالطائفية بدليل أن كثيرا من قادة الحملات والفتوحات هم من الامازيغ والكرد والاتراك وحتى الفرس …فرجاء بلا انفعال ولا انخداع بدعايات المغرضين الصهاينة لتفتيت لحمة الوطن الكبير…. انا نفسي تركي الاصل ولكني عربي الثقافة ولي مكانة بين العرب وبقية ابناء وطني العراق …فلماذا التحسس من المواطنة المغربية – الجزائرية ..؟!

    Reply
  3. Amazigh canary islands

    و أين الملكة الأمازيغية ديهيا التي تحدت عنها ابن خلدون و عن بطولتها طبعا العنصرية تجري في دم العرب

    Reply
  4. riri

    طبعا إن الموضوع يتحدث عن نساء مناضلات وليس حضارات وشعوب…إذن لماذا هذا كلنا بشر لذا بدون انحياز او عنصرية.

    Reply
  5. habiba

    الكلمة ديهيا حاربت الرومان و العرب لأنهم كلهم نواة محتلون….و التاريخ يشهد على ذلك و على جراءىم بني عربون في بلاد الامازيغ ….معك نحن نعرف أنه كان فتحا في الأول لكنه تحول فيما بعد إلى استغلال و تدمير الهوية الامازغية ….الكلمة ديهيا ارعبت العرب الغزاة و الدليل أنهم قاموا باءستقدام عصابات بنو هلال و بنو سليم الذين عاثو في الأرض فسادا …….نعم الإسلام دين لكل الناس لكن العرب جعلوا أنفسهم أنبياء …مع أنهم اقذر الأعراق و الدليل هو اظطهاد الرسول محمد عليه الصلاة و السلام ..بني عربون و بني صهيون واحد

    Reply

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رخصة المشاع الابداعي أخبارك ٢٠١٤