';

فنانة كندية تعيد صياغة لعبة البراتز المنتقدة بسبب شكلها الجنسي بأشكال لن تمانعوا بها

مريم أبو عدس

قامت الفنانة الكندية ويندي تساو، بإعطاء ألعاب البراتز، المنتقدة بسبب لبسها وشكلها الجنسي، أشكالا شبيهة بمجموعة من القائدات الملهمات لإلهام الفتيات الصغيرات.

حتى اليوم أنتجت الفنانة ألعابا على شكل أول رائدة فضاء كندية روبيرتا بوندار،  الكاتبة الصومالية واريس ديري، عالمة الانثروبولوجيا البريطانية جين جودال ، الناشطة الباكستانية مالالا و الكاتبة البريطانية رولينج، التي كتبت كتب هاري بوتر.  حيث قامت الفنانة بوضع معلومات عن كل شخصية مع روابط لنشاطانهن وجمعياتهن الخيرية.

robertabondar-e1444337827458

 أول رائدة فضاء كندية روبيرتا بوندار المصدر: موقع الفنانة

تنافس ألعاب البراتز لعبة الباربي على قلوب اليافعات. في الحقيقة هذه المنافسة هي السبب وراء حرب قانونية دامت لمدة ١١ عاما.  لكن في عام 2015 قامت الشركة المنتجة بإصدار مجموعة جديدة من الألعاب، لمواكبة أذواق اليافعات العصريات. حيث أضافت للألعاب هواتف الأيفون  وعصي السلفي وغيرها من الأيقونات الحديثة.  وبالرغم من الإنتقادات اللاذعة التي طالت اللعبة بسبب شكلها و لباسها والمكياج الثقيل الذي يغطي وجهها، الا أن الشركة عادت بأشكال مشابهة جدا للألعاب المنتقدة، لأنها تعتقد أن هذه هي المعادلة التي جعلت الألعاب محبوبة منذ البداية، لكن (الحق يقال) قاموا بتخفيف المكياج.

براتز

الألعاب التي تم طرحها في الأسواق هذا العام. المصدر

 في الحقيقة إن كنا لا نريد لبناتنا أن يرتدين مثل هذه الثياب الجنسية، وأن يكن جل اهتمامهن هو المكياج والشكل،  فلا بد أن وجود هذه الالعاب بين أيديهن يسبب معضلة لهن. لذلك نرحب بعمل الفنانة تساو. إن كانت بناتنا سيلعبن بألعاب تعكس هويتهن الحضارية، فلتكن هذه الهوية، مبنية على أشكال نساء نفخر بهن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *