';

مصممة نيجيرية تُحجب باربي، لعرض تصاميم الملابس التي تبتكرها

Hijarbie-Hijab-Barbie

مجموعة من صور حجاربي، المصدر: www.olibe.fr

الحوار حول الألعاب وملابسهن وأشكالهن ومبادئهن ومهنهن لا تنتهي…فهو عالم مهم ولم يصل الى السلام مع نفسه بعد. و في هذا السياق،  قصة جديدة لفتيحية آدم وهي مصممة نيجيريا، تحاول نشر فكرة باربي محجبة لتتماشى مع المبادئ التي تنتشر في بلادها بين الفتيات اللواتي يلعبن بباربي. فقد أطلقت   فتحية مؤخراً حساب لـ  دمية باربي محجبة تدعى”حجاربي” على  منصة انستغرام،  الدمية التي انتشرت صورها مؤخراً،  تملك نفس المواصفات لدمية باربي الأصلية بل حتى هي دمية باربي الأصلية، حيث لم تقم  فتحية بأي تعديل سوى إضافة الأزياء الاسلامية “الأنيقة” لها، مما جلب بعض التعليقات  حول موضوع إعادة تعريف الحجاب.

وتديرالمصممة النيجيرية فتحية آدم، البالغة من العمر 24 عاماً،  والحاصلة على شهادة ماجستير من بريطانيا، خط أزياء يدعى Hanie، استطاعت من خلاله جلب انتباه آلاف المسلمات من شتى أنحاء العالم، اللواتي يبحثن عن خط أزياء بديل يعبر عن هويتهن؛ لما تتمتع أزياؤها من ألوان متناسقة وزاهية وتصاميم راقية ومتنوعة ومناسبة للمناسبات الاجتماعية، حيث تعاني المحجبات من شح التنوع في الملابس لهذه المناسبات.

hanefah-6-biutifa.com_-664x300

المصممة النيجيرية فتحية آدم، المصدر: biutifa.com

استهلمت فتحية فكرة “حجاربي” من حساب باربي ستايل، الذي تديره مدونة تعرض تصميمات وصور سلفي للدمية وهو حساب مختلف عن حساب باربي الأصلي. حيث بدأت تفكر خلال دراستها للماجستير في بريطانيا، كيف ستبدو باربي لو كانت ترتدي أزياء كالتي ترتديها هي؟ تمتلك فتحية التي ارتدت الحجاب في سن صغيرة -حيث لم يكن الحجاب في وقتها موضة-، ما يقارب 38.5 متابع على اسنتغرام و 60 صورة لإزياء مختلفة.

[quote]

 “فكرت بأنّي لم أرى قبلاً باربي ترتدي حجاب، لذلك قررت فتح حساب اسنتغرام لباربي ترتدي ملابس صنعتها بنفسي لها.  أعتقد أن من المهم أن أرى باربي ترتدي ملابس مثل التي أرتديها، تفاجئت بنجاح الفكرة، معظم الناس لم يجدوا شيء من هذا القبيل من قبل”

[/quote]فتحية آدم 

 hijarbieالمصدر: pinkkorset.com

إن تصفحتم حسابها، ستجدون ان كل “الباربيّات”، يتمتعون ببشرة بيضاء وعيون زرقاء، ولتوضيح هذه النقطة، لم تختر فتحية أن تستخدمهم كلهم من نفس العرق بل أجبرت على  ذلك، حيث لم تجد في الأسواق النيجيرية باربي إلا في هذه المواصفات.  وهذا ما جعلني اتساءل لماذا لا تحتوي الأسواق النيجيرية إلا على باربي ذات بشرة بيضاء وعيون زرقاء في حين البشرة السائدة هناك مخالفة تماماً؟

أما السؤال الثاني، هل ستقبل شركة ماتيل، الشركة الأم المصنعة لباربي، هذا التغيير على شكل باربي التي تجاوزت الخمسين عام بدون أن تتعرض لثقافة الحجاب؟  لننتظر ونرى.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *