';

خمس أفلام نسائية كوميدية يجب ان لا تفوتوها

رند أبو ضحى

نحتاج دوماً إلى مساحة من الاسترخاء والراحة، خاصة بعد ساعات العمل الطويلة. لذلك قمنا باختيار مجموعة أفلام اجتماعية تحاكي الواقع مع القليل من الكوميديا، وأبطالها نساء. قد تتناسب هذه القائمة مع امسيات منتصف الأسبوع لتكون خفيفة ولطيفة. 

1. الأخوات – (sisters)

فيلم كوميدي امريكي من اخراج جيسون مور وتأليف بولا بيل. بطولة تينا فاي وآيمي بوهلر. تدور القصة حول شقيقتين مختلفتين بشكل كبير، تعلمان في اللحظة الأخيرة أن والديهما يريدان بيع بيت طفولتهما. تحاول الفتاتان انقاذ البيت، ولكن قبل ذلك تقيمان حفلة كبيرة كتلك التي يقوم بها اليافعون عند غياب الأهل. الفيلم مبني على فكرة اجتماعات طلاب المدارس بعد مضي أعوام، تلك اللقاءات التي يستمتع بها الجميع ويكرهونها في نفس الوقت، لأنها تعيدهم لسن اليفوع وتضعهم تحت ضغط المقارنة بينهم وبين الاخرين من زملاء الطفولة. من الممتع مشاهدة تينا في و إيمي بواير تلهوان معا في الفيلم، وخاصة أن الفكرة السائدة لحد الأن كانت أن ديناميكية العمل بين النساء لا تنفع في الكوميديا .

2. المتدرب – (the intern)

بالرغم من أن النقاد لم يرحبوا بفيلم المتدرب بأيدي مفتوحة، إلا أنه من أكثر الأفلام إثارة للإهتمام قام بها روبيرت دينيرو مؤخرا. فمن الصعب علينا مشاهدة رجل العصابات في وضع يحل فيه مشاكل الأخرين. ولكن في الحقيقة أخر نصف ساعة من الفيلم تذكرنا لماذا اعتبر دينيرو من أعظم الممثلين في يوم من الأيام. بعد هذه البداية القاسية، نود أن نقول أن فيلم المتدرب، من اخراج وتأليف نانسي مايرز، بطولة كل من روبرت دينيرو و آن هاثواي من الأفلام اللطيفة التي سيحبها أولئك الذين يتهربون من الأخبار والحياة، فيفضلون الأفلام الخفيفة على الأفلام التي “تسم البدن”! في “المتدرب” نشاهد حياة سيدة أعمال ناجحة، تحاول جاهدة التوفيق ما بين عملها، وزواجها و بيتها، ولكنها سرعان ما تدرك أنه لا يمكن قيادة حياة ناجحة بدون دعم. تقابل متدرب كبير في السن يساعدها في إعادة ثقتها بنفسها وإعادة ترتيب أولوياتها. أن هاثواي و روبيرت دينيرو يمثلان معا بطريقة ممتازة، وقد استطاعا بناء علاقة غير موجودة في عالم الأفلام، ألا وهي علاقة صداقة بين رجل وامرأة بدون أن تكون مبنية على الرغبة الجنسية. وهذا لوحده يستحق المشاهدة.

3. كيف تكون اعزبا؟ – (how to be single)

الفيلم من إخراج كرستينا ديتي وكتابة ليز توكيلو، من بطولة داكوتا جونسون وريبيل ويلسون وأليسون بري وليزلي مان. الفيلم قائم على فكرة التحرر من التفكير الدائم في الجنس وعلى اكتشاف الذات. يذكرنا كثيرا بمسلسل Sex and the City الذي لا زال من أفضل المسلسلات للنساء في عالمنا المعاصر. في الفيلم نجد أنفسنا نتمنى لأليس النجاح، و نريد لها السعادة، وخاصة انها فتاة عادية قررت أت تترك حبيبها لتكتشف حياتها بدون علاقات رومانسية،  ضمن قالب درامي واجتماعي مليء بالضحك. بالـتأكيد يسنحق المشاهدة.

4. الصديقة القبيحة السمينة – (the DUFF)

الفيلم من اخراج آري ساندل وتأليف جوش كاغان، وبطولة مي وايتمان وبيلا ثورن وسكايلر صامويلز. ما يميز هذا الفيلم هي الصراحة الشديدة في التعامل مع قضايا اليافعين في المدارس. ولعل كونه مضحك بشكل كبير يزيد على تميزه. الشخصية الرئيسية هي بيانكا، فتاة لا نراها في الأفلام في العادة نظرا لمدى طبيعيتها. وهي فتاة تحاول تفادي الدراما الدائمة في المدرسة، وهي أخر مكان  يواجه فيه الإنسان الصراحة القاسية في مواجهة نفسه. فلنعترف التعامل مع الناس يكون أسهل في الحياة، حيث النفاق الدائم واللطف المستمر لأسباب اجتماعية.  عندما تدرك بيانكا أنها النقطة التي يحاول فيها الشباب الوصول الى صديقتيها، تثور و تخلق لنفسها شخصية جديدة. هذا الفيلم ممتاز لمن يريد الترفيه عن نفسه، ولكن بإبقاء شيء من الواقعية.

5. الجدة – (grandma)

الفيلم الامريكي الجدة من اخراج وتأليف بول وايترز، بطولة بيت ميدلر وليلي توملين.  القصة تدور حول حق المرأء في تقرير مصيرها من جميع النواحي. الجدة متفتحة ومتطورة أكثر بكثير من حفيدتها التي تمثل الجيل المدمن على الإلكترونيات والذي يريد فيه الفرد أن يكون كجميع الناس حوله.  معظم مشاهد الفيلم تدور في رحلة تقوم بها الجدة مع الحفيدة، مما يسمح لهما بالتحدث وتوطيد العلاقة بينهما. أعتبر هذا الفيلم من أفضل الأفلام التي تمثل الحياة المعاصرة في السنة الماضية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *