';

جريمة أخرى في جريمة شغف، وتمرد واضح في ساق البامبو، هل وافقت نهايات المسلسلات مع توقعاتكم؟

لقد حملت المسلسلات والبرامج الرمضانية  أهمية عالية لدى الجمهور العربي، وخاصة أن منتجي المسلسلات العربية حاولوا تقديم منتجات لها قيمتها للجمهور العربي. السؤال هو هل نجحت المسلسلات الرمضانية هذا العام  بتقديم  رسائل قيمة للمجتمعات العربية؟ هل فعلاً  تمكنت من عكس واقعنا العربي في حلقاتها؟ هل حققت التغيير والرسالة الفنية المطلوبة؟

جمعنا لكم نهايات المسلسلات، تاركين لكم الحكم

1. أفراح القبة

منى زكي “تحية. المصدر: أفراح القبة

مع عدم التزام مخرح أفراح القبة بالرواية الأصلية، إلا انه اعتمد في حلقاته الأخيرة على النهاية الأصلية التي قدمها نجيب محفوظ.  ركزت الحلقات الأخيرة على حليمة التي أدت دورها “صابرين”، فطرح امام المشاهدين الأم التي تتمنى عودة ابنها، الذي قرر الانتحار لأن الحياة الوردية التي طلبها لم تكن موجودة.  الإبن اليائس هو نفسه الذي قتل زوجته تحية “منى زكي في الحلقات الأولى.  لم نعرف حقيقة مقتل تحية إلا في المسرحية. وهنا تركنا المخرج أمام خيارين إما ان تكون قصة أفراح القبة هي مسرحية من نسج الخيال فقط، أو تفاصيل شاهدناها على الخشبة وفي الحقيقة.

2. باب الحارة 8

سلاف فواخرجي “المحامية” المصدر: صفحة باب الحارة

باب الحارة أنهى جزأه الثامن بطريقة ليترك جمهورة بانتظار الجزء التاسع (في بعض الأحيان يكون القتل الرحيم خيارا إنسانيا، وهوما نتمناه لمسلسل باب الحارة).  شاهدنا في الحلقات الأخيرة بدء ثورة تطالب بتعليم النساء على أيدي بنات الحارة ولكنها انتهت برفض معظم الأهالي (كما هو متوقع) وشاهدنا قتل زوجة النمس “مصطفى الخاني” والنزاعات التي بقيت مستمرة بين سعاد “صباح الجزائري” وفريال “وفاء موصلي.  باب الحارة أدخل العديد من الأحداث التاريخية ببعضها يطريقة خاطئة وغير واضحة. حقيقة، برأيي أن باب الحارة قد عاش دورة وحياته ويجب أن ينتهي، لا داعي للاستمرار. ولتسخِرالعقول الفذه التي حاولت إطالة حياتة بطريقة مؤلمة مواهبها في مسلسل أخر مدروس بطريقة أفضل.

3. ساق البامبو

شجون الهاجري “نور”. المصدر: ساق البامبو

استطاع مخرج ساق البامبو نقل صورة واقعية عن المجتمع الكويتي فيما يتعلق بابناء الخادمات،  و بنفس الوقت عمل تغيير بسيط لإضافة الدراما للمسلسل. فشل العمة هند “فاطمة الصفي” في الانتخابات كان واقعيا، وكذلك كان رفض الجدة غنيمة “سعاد عبدالله” تقبل حفيدها النصف فلبيني خوفا من كلام الناس.  لكن شابات العائلة نجحن في المسلسل في التمرد،  فالعمة هند تزوجت من أحبت وكان ذلك على حساب علاقتها بعائلتها، ونور “شجون الهاجري” سافرت لتكمل تعليمها في محاولة نسيان من أحبت ومنعت من حبه.  كانت القصة مميزة بطرحها و بموضوعها و نتمنى أن نرى المزيد من الأعمال المعاصرة التي تتحدث عن قضايا مجتمعية بصراحة.

4. جريمة شغف

جريمة شغف قدم لنا نهاية صادمة، فالحقد الذي ملأ قلب جمانة “نادين الراسي” مما جعلها تقدم على ارتكاب اكثر من جريمة لتنتقم لزوجها ولأيامها في السجن لتعود له مجدداً.  فقد حاولت قتل أوس “قصي خولي” بعد أن قتلت جارتها غادة “ناظلي”والتي كانت سبب كل ما حدث. أما هيفاء “أمل عرفة” التي تمكنت من مساعدة جمانة بعد معرفتها للحقيقة، ذهبت لانقاذ شقيقها وقررت أن تعيش بعد ذلك لحياتها وزوجها دون أي هموم. لم يكن المسلسل مميزا بأي طريقة، بل اعتمد على الدراما والمبالغة والكليشيهات وهة أمر حان الوقت لتخطيه في الدراما العربية.

5. نص يوم

نادين نجيم “ميساء” في اعترافاتها الأخيرة. المصدر: نص يوم

قدم لنا مسلسل نص يوم نهاية عاطفية.   بعد محاولات كثيرة لوصول ميار “تيم حسن إلى ميساء “نادين نجيم” تحاول زوجنه قتله،  ولكنها تقرر في اللحظة الأخيرة نقله إلى المستشفى.  قصص متعددة تودي بحياتها الى المشنقة، أما ميار  فيعيش على ذكرى حبيبته التي أحبته فقط لمدة نصف يوم.

ليس لدي أي تعليفات بناءة على المسلسل، ولكنه بالتأكيد كان غلطة أتمنى ألا تتكرر.

6. سمرقند

نيرمين “أمل بشوشة” المصدر: سمرقند

أكتر النهايات حماسية كانت لسمرقند ، الذي على الأغلب سيقدم جزءً جديداً لعمله، فقد تمكنت تركان “ميساء المغربي” من قتل زوجها الملك ووزيره لتصل إلى الحكم، لتدور الدائرة من جديد.  أما نرمين “أمل بشوشة”  فقد عادت مرة أخرى الى سوق الجواري،  ليعاد المشهد الأول من المسلسل فينتهي من حيث بدأ. فكرة المسلسل جيدة ولكنه حتما بحاجة الى تطوير واهتمام أكبر بالتفاصيل. حظا أوفرا في المرات القادمة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *