';

كلاكيت: لا تجعلوا شعري سببا لضعفي

Screen Shot 2017-11-27 at 10.44.46 AM

إن العنف المنزلي من أخطر وأشنع أنواع العنف، ذلك لأنه غالبا ما يتم التكتم عليه من قِبل الضحية، خوفا من الفضيحة، أو خوفا من الجاني بسبب التهديد اليومي، أو حتى في بعض الأحيان لأسباب عاطفية ونفسية معقدة. أخطر أنواع الجناه هم الذين تحكمهم صلة قرابة بالضحية، فيستغلون الحاجز الإجتماعي والنفسي، وضعف الضحية، واحتياجها لهم. فلمن ستشتكي الفتاة إذا كان الأب أو الأم أو الأخ أو الزوج من يعنفها؟ إلى صاحب البقالة مثلا؟ وخاصة في مجتمع لا يرحم المرأة التي تطالب بحقها، أو تسعى لحياة كريمة بالثورة على بعض المعتقدات البالية.

 تناول فيلم هندي قصير موضوع العنف المنزلي  بسرد درامي ذكي ، حيث جلست فتاة بشعر جميل على كرسيّ الحلاقة في صالون نسائي، وطلبت من ” الكوافيرة ” قص شعرها، لتتفافجأ الأخيرة من طلبها،  لجمال شعرها وعدم حاجته للقص.  لكن الفتاة أصرت على قصه أكثر، وأكثر، وأكثر حتى أصبح قصيرا بشكل زائد، لتنطق أخيراً بالسبب، ضاغطةً على شعرها المتبقي: ” لكي لا يشده أحد هكذا مجددا ” وهي تبكي.  جملتها تثيرتعاطف النساء الحاضرات. الهدف من الفيديو إثارة الوعي وتعاطف الأسرة مع قضية العنف ضد المرأة، وخاصة بالإحصائية التي يستخدمها، وهي أن 80% من النساء يتعرضن للعنف في مرحلة من مراحل حياتهن.

هل ينجح الفيديو؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *