';

كلاكيت:أسبوع النساء على هامش مهرجان القاهرة السينمائي

23472343_684173685123168_2120572839011351139_n

المصدر: وزارة الثافة المصرية

كتبت : منة عبيد

تحتفل العاصمة المصرية هذه الأيام بفعاليات الدورة التاسعة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أعرق المهرجانات السينمائية المحلية والاقليمية في المنطقة العربية والشرق الاوسط . ويضم المهرجان هذا العام، الى جانب مسابقته الرسمية، مسابقة سينما الغد، ومسابقة افاق السينما العربية، واسبوع النقاد؛ وهو التقليد الذي اعتاده المهرجان، لجمع اكبر كم من الأفلام العالمية والاعمال التي لم يتسن لها الالتحاق بالمسابقة الرسمية، واتاحتها للجمهور.

ويحمل اسبوع النقاد هذا العام، برئاسة الناقد المصري رامي عبد الرازق، عنوانا كبيرا هو ” سينما النساء”، يضم تحت لوائه سبعة أفلام تحتفي وتحتفل بصناعة السينما النسائية، بحيث يضم أفلام لمخرجات متميزات استطعن تحدي القالب، وكسر المألوف، والوصول لانتاجات ابداعية تضاهي وتتجاوز ما ينتجه رجال الصناعة، رغم مشقة الظروف، والتحديات التي واجهنها، سواء في مراحل صناعة الافلام الصعبة والعديدة وتفاصيلها التي لا حصر لها، او على مستوى العنصرية والتهميش التي لازالت تقاومها كل امرأة على وجه الارض.

الافلام التي يعرضها اسبوع النقاد المصري بمهرجان القاهرة السينمائي، هي محاولة من ادارة المهرجان والادارة المصرية لدعم السيدات،  وتلك الأفلام هي

أڤا

 فيلم «أفا» للمخرجة الشابة لیا میسیوس، الذى يتناول قصة حياة فتاة تبلغ من العمر 13 عاماً، تقضى عطلتها الصيفية على أحد شواطئ المحيط الأطلنطى، بعدما علمت أنها ستفقد نظرها خلال فترة زمنية قريبة، وذلك بناءً على نصيحة أمها التى قرّرت أن تُخفف عنها آلامها.  

باراكودا- أمريكا

فيلم “باراكودا “ للمخرجة جوليا هالبيرن، والذي يناقش قضايا المراهقة وبعض المشكلات الاجتماعية من خلال قصة اختين غير شقيقتين. تأني أحدهما للقاء الأخرى، على الرغم من عدم معرفتها بوجودها، لتحاول السيطرة على الإرث العائلي من الموسيقى.  يميل الفيلم في المجمل للصيغة التشويقية او الشكل المثير، الا ان التركيز على مشاعر النساء واحساسهن هو خط هام جدا وفاصل في سير احداث الفيلم، حيث يظهر في التباين الواضح بين شخصيتي، واحساس، ومشاعر البطلتين . وغالبا ما نجد ان المخرجات النساء يبرعن في التعرض لمشاعر النساء الخاصة، وافكارهن، ولحظات ضعفهن، وجنونهن. وهو ما ظهر جليا من خلال قصة وحوار فلم باراكودا.

المعجزة- ليثوانيا

ومن خلال الفيلم الكوميدي ” المعجزة ” نرى قصة إیرینا التى تعاني وهي تدیر مزرعة خنازیر متعثرة في ليثوانيا، حتى يظهر فى حياتها الأمريكى برنارداس، الذي يتعهد بإنقاذ المزرعة، فيقلب حياة إیرینا العائلية رأساً على عقب. في هذا الفيلم تتعرض المخرجة Egle Vertelyte الى تأثير القضايا الكبرى واقتصاد المنطقة  على الأشخاص عن طريق تفاصيل الحياة اليومية البسيطة وشديدة الخصوصية للأفرد بطريقة فكاهية. فالفيلم يتعرض الى تحول ليثوانيا من النظام الشيوعي الى النظام الرأس مالي،  وتأثير ذلك على حياة الأسر والأفراد بشكل مباشر وغير مباشر . كما يبدع الفيلم بإظهار المشاعر الشخصية للبطلة  ناحية التغيرات التي تطرأ عليها وعلى عائلتها، وهي واحدة من اهم خيوط العمل التي ابدع فريق العمل في ايصاله ومحاولة تقريب المشاهد الى الوضع الموجود في الاحداث وكأنه واقعهم هم ايضا.

 البجعة- أيسلاند

اتسم الفيلم الأول للمخرجة الشابة آسا هيلغا بالغرابة، حيث تطرق فيلم البجعة “هیورلیفسدوتیر” إلى حياة فتاة صغیرة تنتقل للعیش مع أقاربها في الریف أثناء فصل الصیف، بسبب رغبة والديها بإكسابها بعض الخبرة، و أيضا بسبب وقوعها في المشاكل بسبب سرقة صغيرة قامت بها. فتتورط في مجموعة من الطقوس الدرامیة مع أحد عمال المزرعة، الذي يكون لسبب غير مفسر رفيقها في الغرفة. هل هو من المتحرشين بالأطفال؟ كيف يمكن أن يكون أقاربها عميان لهذه الدرجة؟

هو واحد من الأفلام التي تناقش الحياة الاسرية والاجتماعية وكذلك العاطفية للنساء، من خلال عدد من القصص المساعدة داخل الفيلم.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *