';

استقالة السياسيتان الامريكيتان اللواتي أطلقتا لقب قرد يرتدي كعب عالي على ميشيل اوباما

Michelle-Obama-1

تمت استقالة بيفيرلي ويلينج من منصبها كرئيسة لمدينة كلاي في غرب فيرجينيا، بسبب التعليق الذي نشرته على الفيس بوك الخاص  بها دعما للسياسية باميلا رمزي تيلورعقب انتخاب دونالد ترامب، والذي قالت فيه بأنه سيكون من المنعش عودة سيدة جميلة، وأنيقة ولديها كرامة للبيت الأبيض، لانها سئمت من رؤية قردة بكعب عالي هناك. فردت عليها رئيسة البلدية، “لقد أسعدتني بكلامك”.  وقد قوبلت هذه التعليقات بسخط كبير من سكان غرب فيرجينيا مطالبينهما بالاستقالة. في الأول حاولت الأمينة الاعتذار مبررة كلامها بأنها ليست عنصرية ولم تقصد أن تكون عنصرية، ولكنها لم تفلح بالبقاء. 

beverly-whaling-0

بيفيرلي ويلينجز المصدر. الانديبندينت

يبلغ عدد السكان الامريكين من أصل أفريقي ما يقارب المليون والنصف في ويست فيرجينيا وهي نسبة ضئيلة تكاد تصل الى ٤٪ ولكن مع ذلك رفض المجتمع التعليقات السيادية في ظل انتشار سياسة عنصرية مع اقتراب استلام دونالد ترامب مقاليد الحكم.

pamela-ramsey-taylor

باميلا. صاحبة التعليق المخزي. المصدر. الانديبندينت

تعليقات السياسينان تعتبر مخزية لعدة أسباب، ولعل أهمها أن ميشيل أوباما كانت من أفضل النساء اللواتي خدمن في البيت الأبيض من حيث انجازاتها وثقافتها وعلمها وأخلاقها. فهي في الحقيقة تمثل جميع الصفات التي اتهمتها هذه النساء بفقدانه من حيث الاناقة والكرامة. ولكن مع ذلك تسبب لون بشرتها في التبلي عليها بصفات غير صحيحة. وهذا عكس ما يمكن أن يقال عن ميلانيا ترامب التي، بالرغم من أننا لا نعرف خيرها من شرها بعد، يبدو عليها قلة الذكاء السياسي بناء تصرفاتها أثناء الحملة. فلم تكن تستطيع خوض حتى حوار ذكي واحد. وعندما أعطيت الفرصة لتتكلم، سرقت خطاب ميشيل أوباما بشكل حرفي.

هذا الموقف يعكس وضع العالم حاليا. فنحن على أعتاب مرحلة تيسطر عليها العنصرية والسيادية بشكل واضح وصريح. ولكن بغض النظر، فسيتذكر التاريخ ميشيل أوباما أما هؤلاء العنصريتان، فقد دخلتا مزبلة التاريخ ولن يذكرهما أحد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *