';

وداعاً ريم بنا

نتيجة بحث الصور عن ريم بنا

رند أبو ضحى

شعرت بالغصة عندما سمعت خبر وفاة ريم.  فقد فقدت عزيزة لم أقابلها يوما، فقدت بطلة لم أعرفها شخصيا، فقدت ملهمة لم تحدثني بكلمة. ولعل فكرة ضياع أمل مقابلتها يوما هي أحد الأمور التي ألمتني للصميم عند سماعي الخبر. 

عرفت بمحض الصدفة أن المرض عاد ليتفشى في جسد ريم بنا، بعد أن فقدت قدرتها على الغناء في معركتها ما قبل الأخيرة مع السرطان.  عندما عرفت بمرضها الأخير بدأت انتظر واتساءل متى ستظهر على وسائل التواصل الإجتماعي لتبعث الأمل في قلوب الجميع من جديد. فهي هي تلك الغريبة  القريبة التي تشرق ابتسامتها أي نهار، و ينجح صوتها بتغيير أي مزاج.  هي الملهمة التي لم تفقد الأمل يوماً، فقد ألهمت للكثير من المصابين بالسرطان. هي المقاتلة الشجاعة، الأم المعطاءة، التي غنت للأرض والوطن والأمل، وعندما توقفت عن الغناء، قدمت خواطرها للناس، وأكملت رغم الألم الذي حرمها من الغناء. ريم حكت للعالم.

لكن ريم اكتفت من الالم،  حملت خيوط التطريز،  والآم الكيماوي، وحلم الغناء ورحلت.

سأتوقف عن الكتابة ….فالكلمات  تعجز…. ولكن صوتها يدوم….

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *