';

نشرتك: شهر شباط \فبراير ما بين الإخوات السعوديات والعروسات النادمات… يا حوسة ما بعدها حوسة!

اقتباس الأسبوع

 

“أريد أن أدرس كما أريد، وأعمل كما أريد، وأختار اليوم الذي سأتزوّج فيه، والرجل الذي سأتزوجه، أريد حق الاختيار، حتى لو اخترت ألا أتزوج أبداً”

 روان، إحدى الأختين السعوديتين الفارتين من السعودية، والعالقتين في هونج كونج، بانتظار طلب قبول لجوئهما من أي دولة، حتى لا تعودا الى السعودية، حيث تخشيا القتل.


القصة الرئيسية 


 دقت طبول الحرب بين الهند والباكستان نحو كارثة نووية


شو القصة؟
من أسوأ “الجيران” في العالم هم الهند وباكستان. بدأت بوادر حرب شعواء بينهما، بعد أن وجهت الهند اللوم على الباكستان، في التفجير الانتحاري على قافلة عسكرية، والذي زعم أرواح أكثر من 40 فردا من أفراد قواتها الأمنية في كشمير.


من المسؤول؟
أعلنت جماعة جيش محمد، المتشددة والمتمركزة في الباكستان مسؤوليتها عن الهجوم. كما كانت مسؤولة عن الهجوم الانتحاري الذي وقع عام 2001 على البرلمان الهندي، والذي أسفر عن مقتل تسعة أشخاص، وجلب كلا البلدين إلى حافة الحرب، بالإضافة  الى الهجوم على منشآت عسكرية هندية في عام 2016، والذي أسفر عن ضربات على أهداف عسكرية باكستانية عبر الحدود غير الرسمية. (المعروف أيضا باسم خط المراقبة).


في حال نسيتم …
منطقة الكشمير هي أشبه بالطفل الوحيد الذي يعاني من قضية الوصايا في الطلاق المرير بين والديه. كشمير الواقعة في الهيمالايا، تشهد نزاعا شديدا بين الهند وباكستان منذ عام 1947، حيث خاضت منذ ذلك الحين ثلاثة حروب بين البلدين اللتين تمتلكان أسلحة نووية. قد يفسر هذا سبب اكتساب كشمير سمعتها بأنها “أخطر مكان على الأرض”.


ما الذي يحدث الآن؟ ولماذا الأن؟
بكل بساطة التوتر حاد بين البلدين، وخاصة أن هذا يعتبر أكبر هجوم على القوات الهندية منذ ثلاثة عقود. قامت كلا البلدين بإلغاء السفراء، كما فرضت الهند ضريبة بنسبة 200٪ على الواردات الباكستانية ، بالإضافة إلى إبطال الشراكة التجارية بين البلدين. ولكن أكثر ما يسبب التوتر هي الضربات الجوية على، ما زعمت الهند بأنه، معسكر تدريب للمتشددين في الجزء الذي تسيطر عليه الباكستان من كشمير. ويعتبرهذا أول هجوم من هذا النوع عبر خط المراقبة  بين البلدين منذ عام 1971. أما حدوث هذا التوتر الأن بالذات يثير التساؤلات وخاصة أن الهند على أعتاب انتخابات… هل له علاقة؟ 


كيف ردت باكستان؟
في المقابل، أسقطت الباكستان طائرتين مقاتلتين هنديتين هذا الأسبوع، وقامت بأسر طيارا هنديا أسيرا،  ثم بثت شريط فيديو يظهر فيه الأسير معصوب العينين ودماء على وجهه. ولكنها قررت الإفراج عنه كبادرة حسن نيه، وهو الخبر الذي استقبلته الهند بارتياح.  ففي نهاية المطاف، تتخوف كلا البلدين من الكارثة التي تلوح في الأفق في حال تهورت احداهما.


وكما يقول قيس بن الخطيم..”داء الحمق ليس له دواء”


شو تقولي لما…


حدا يقول ناقصات عقل ودين، قولولهم قابلوا أول وزيرة داخلية في العالم العربي …


أصبحت اللبنانية ريا الحسن،  أول امرأة تشغل منصب وزيرة الداخلية في العالم العربي. بدأت ريا عملها السياسي عام 1992 حيث طلب منها الراحل رفيق الحريري، المساعدة في تأسيس وزارة المالية اللبنانية في فترة ما بعد الحرب الأهلية، بناء على خبرتها المصرفية. منذ ذلك الحين، خدمت ريا في أدوار سياسية مختلفة، منها حقيبة الأمن الحيوية في حكومة سعد الحريري الجديدة. 


عبر السنوات، اكتسب الحسن سمعة لكونها غير قابلة للفساد، وقد عرفت بالتجوال في أروقة وزارتها للتأكد من عمل الموظفين. في مقابلة حديثة ، قالت للمستقبل اللبنانية، في الدفاع عن حقوق المرأة في البلاد.”سأتشدد بمعاقبة الجرائم وملاحقتها لا سيما التي تتعلق بالتعنيف الأسري. وهنا أطلب من كل امرأة معنفة أن تتذكر أنه يجب على كل مخفر في كل قرية حمايتها. ومن جهتي، سأتشدد مع قوى الأمن في هذا الموضوع”. كما قالت بأنها معروفة بأنها شخص جدي، وليس لديها أي تسامح تجاه الفساد”.


نتمنى لها كل النجاح في مهمتها، لأن العالم العربي يستحق قادة مثل ريا الحسن. 


حدا يجيب سيرة كيد النسوان، ردي بأنه ما حدا بقدر ينقذ أمريكا من ترامب غير “كيد النسوان”


في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي ، كان عدد النساء الفائزات في الانتخابات النصفية الأمريكية  تاريخيا، حيث دخلت 102 امرأة في الكونغرس الامريكي، لأول مرة في التاريخ. ويبدو أن هؤلاء النساء، خاصة من الحزب اليمقراطي، تبنين مهمة تعقيد حياة الرئيس الأمريكي ترامب. 


رشيدة طليب ، أول عضوة في الكونغرس الأمريكي من أصل فلسطيني، حددت اللهجة في يناير كانون الثاني عندما قالت لأنصارها “سنقوم باتهام (بما معناه ابن الكلب!) قاصدة الرئيس، في حين تقدمت عضوة الكونغرس، الكسندرا كورتيز، البالغة من العمر 29 عاما، بمقترح بأخذ 70 ٪ كضريبة من المليارديرات (مثل ترامب)، وهو الإقتراح الذي حظي بترحيب من قبل غالبية الأمريكيين، حتى من حزب ترامب.


“لم يكن من المفترض أن تفعلن ذلك” ، قال الرئيس ترامب مخاطبا نساء الحزب الديمقراطي خلال خطاب “حالة الإتحاد” إلى الكونغرس ، بعد أن صفقن بسخرية، عندما أشاد بمهاراته الخاصة لخلق الوظائف، حيث قال “لا أحد استفاد أكثر من النساء، من اقتصادنا المزدهر، حيث شغلن 58٪ من الوظائف التي تم إنشاؤها في العام الماضي.”  أما رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي ، التي تقود مجلس النواب الآن، والتي كانت جالسة خلف الرئيس خلال الخطاب ، فقد صفقت بسخرية عندما تحدث ترامب عن الحاجة إلى “التسوية”و”التعاطف”، وهما أمران تفتقد لهما القيادة الأمريكية الحالية.


وصلت معركة ترامب مع قيادة الحزب الديمقراطي، حول موضوع تمويل الجدار الحدودي الجنوبي إلى ذروتها، عندما أعلن الرئيس عن حالة طوارئ في أمريكا، وهو تكتيك يعطيه صلاحيات تسمح له بتجاوز الكونغرس بالكامل. حتى الآن ، هناك 16 دعوى قضائية رفعتها ولايات أمريكية مختلفة تتحدى قرار الرئيس “بالطوارئ”. في هذه الأثناء ، أدلى المحامي السابق لترامب ، مايكل كوهين ، بشهادته أمام الكونغرس في نهاية شهر فبراير ، حيث وصف الرئيس “بالمحتال” و “العنصري”. رداً على ذلك، نشر ترامب مسبة على تويتر واصفا كوهين بالكاذب، أثناء وجوده في فيتنام، في قمة مع كوريا الشمالية لنزع السلاح النووي بين البلدين.


لما  حدا يجيب سيرة العروس الندمانة…أذكري سيرة عروسات داعش… حوسة ما بعدها حوسة!


العروس النادمة هي قصة “الصبايا” اللواتي أخبرن عائلاتهن  بأنهن ذاهبات الى إجازة في تركيا، وانتهى بهن المطاف بالانضمام إلى ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) كآلات إنجاب،  حيث أدركن بأنهن ارتكبن خطأ فادحا.


المواطنة البريطانية من أصول بنغالية البريطانية شيماء بيجوم والمواطنة الأمريكية هدى مثنى هما مثالان حيان على هذا الوصف. كلاهما تطلبان العودة إلى دولتيهما، بعد أن هربتا للانضمام إلى داعش قبل أربع سنوات. كلتا الفتاتين كانتا من النساء اللواتي استخدمتهن داعش كدعاية لها، وقد أنجبت كل منهما ولدا أثناء خدمتهن في صفوف داعش. 


شغلت شميمة ، ومازالت تشغل الرأي العام، بعد أن طلبت العودة إلى منزلها بلندن، لوضع مولودها والاعتناء به، خوفاً من فقدانه كما حدث مع طفليها السابقين، اللذين فقدتهما عقب ولادتهما بسبب سوء التغذية. وقد تصاعدت قصتها الى درجة إلغاء جنسيتها البريطانية، وهو القرار الذي اعتبره الكثيرون غير قانوني، مع توقعات إلغائه من قبل محكمة الاستئناف.


أما الامريكية من أصل يمني هدى مثنى، والتي أحرقت جواز سفرها في إحدى وسائل الإعلام الاجتماعية، فيعتبر وضعها معقدا، حتى بدون داعش، لأنها من المهاجرين الذين تحاول إدارة ترامب حرمانهم من الجنسية الأمريكية، بالرغم من أنها ولدت في نيوجيرسي. وهو الأمر الذي أثار جدلا واسعا في الأواسط الحقوقية  الامريكية، ومحادثة أكبر حول ما يجب أن تفعله الدول الغربية بشأن أتباع داعش الذين تم القبض عليهم، وخاصة الزوجات الداعشيات وأطفالهن.


وتشير الإحصاءات إلى أن حوالي خمسة آلاف شخص، كانوا قد توجهوا من دول أوربية، إلى كل من سوريا والعراق للالتحاق بصفوف داعش، وقد عاد من هؤلاء وفقا للاحصاءات أيضا ما يقارب 1800 شخص ، بينما قتل الباقون، وظل البعض يقاتل في آخر جيوب التنظيم، أو غادروا إلى دول مثل ليبيا وأفغانستان. ويواجه هؤلاء معضلة قانونية، حيث تنقسم الحكومات الاوروبية في كيفية التعامل معهم.


 حدا يجيب سيرة المقلاية… اتذكروا السعوديات اللي عم بقفزوا من المقلاية للنار


 

لعل موت الشقيقتين السعوديتين تالا وروتانا فريا انتحارا، حيث عثرت الشرطة على جثتيهما على ضفاف نهر هدسون في تشرين الثاني الأول\أكتوبر الماضي، مربوطتين بشريط لاصق عند الخصر والقدمين، كانت من أكثر الاخبار المحزنة العام الماضي.


انتقلت تالا وروتانا الى الولايات المتحدة مع عائلتهما في عام 2015 ، أدخلت روتانا وتالا منشأة أشبه بـ”ملجأ” في منطقة فايرفاكس بفيرجينيا، على خلفية مزاعم إساءة في منزلهما. وقالت مصادر قريبة منهم لمحققو الشرطة إن الفتيات قالوا إنهم يفضلون الإضرار بأنفسهم من العودة إلى وطنهم.في ذات الوقت، لا تزال شقيقتان سعوديتان أخريان عالقتين في هونغ كونغ بعد فرارهما أثناء قضاء عطلة في سريلانكا مع عائلتهما في شهر سبتمبر/أيلول الماضي. وحاولت الفتاتان الوصول إلى أستراليا، لكنهما واجهتا محاولة اختطاف مزعومة من قبل مسؤولي القنصلية السعودية، مما أدى الى إلغاء جوازات سفرهما السعودية.  وتقول الشقيقتان إنهما عاشتا في رعب منذ وصولهما إلى هونغ كونغ، حيث غيرا موثع اقامتهما ١٣ مرة، لأنهما تعتقدان أن القنصلية السعودية وعائلتهما تلاحقهما. وأضافت الفتاتان لبي بي سي إنهما تخلتا عن ديانتهما، وتخشيان على حياتهما في حال عودتهما إلى السعودية لأن عقوبة ذلك الموت. وقد انتهت صلاحية تأشيرة الفتاتين إلى هونغ كونغ في 28 فبراير/شباط، وهما الآن تنتظران السماح لهما بالسفر إلى بلد ثالث يوفر لهما الأمان أو سيتم ترحيلهما من قبل السلطات الصينية الى السعودية.


قد لا تكون أستراليا الوجهة المثالية لطالبات اللجوء السعودييات، حيث كشف تحقيق أجراه صحفيون مؤخرا أن  ضباط أمن الحدود الأسترالية يواجهون اتهامات باستهداف النساء السعوديات اللواتي يشتبهون في سعيهن لطلب اللجوء، ويقومون بمنعهن من دخول البلاد عند وصولهن مطارات أسترالية. ويوثق التقرير حالات عدة شابات أرسلن إلى السعودية بعد هبوطهن في مطار سيدني وطلب اللجوء. وبحسب التقرير الاستقصائي، فإن السعوديات اللائي يسافرن وحيدات من دون رجال يتم استجوابهن ويتم طلب أرقام هواتف أولياء أمورهن.


عندكم خبر


امرأة أسترالية ولدت توأمين مختلفين من نفس البويضة ونفس النطفة، لتكون ثاني حالة نادرة لولادة توأمين من نوع جديد بات يعرف بـ”التوائم شبه المتماثلة”. في العادة يتم تصنيف أنواع التوائم ضمن صنفين وهي: توائم متطابقة وتوائم غير متطابقة. التوائم المتطابقة تنجم عن انقسام بويضة الأم إلى خليتين بعد تلقيحها من حيوان منوي واحد، وينجم ذلك إنجاب ذكرين أو فتاتين وتكون شفرتهما الوراثية أقرب إلى التماثل التام. أما التوائم غير المتطابقة، فينجمان تلقيح بويضتين بنطفتين مختلفتين من الأب، وفي العادة يكون التوائم مختلفين في الجنس، وشفرتهما الوراثية تكون مثل أي شقيقين غير توأمين. ولكن في حالة “التوائم شبه المتماثلة” فهم توأما متماثلا لكن من جنسين مختلفين.


بالأرقام 


من 34 الى 57  من خريجي المواد العلمية والتي تضم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في العالم العربي هن من النساء حسب تقريرمن اليونيسكو. هل المستقبل بيد النساء؟


إختيارات أخبارِك


[1]  جدل حول تطبيق أبشر في السعودية، الذي يقدم خدمات حكةمية متعددة، وأيضا يستخدم كأداى لمراقبة النساء . والتحكم بهن. هل توافق شركات الكمبيوتر على الغائه؟

[3]  أدمغة النساء أكثر شبابا من أدمغة الرجال بحوالي ثلاث سنوات ، وفق دراسة أخيرة ضمت 84 رجلاً و121 امرأة للتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني لقياس  سرعة تبديل المواد الدماغية، أو تدفق الأوكسجين والسكر إلى الأدمغة.

[3] – عمر البشير يمنع المظاهرات من ضمن سلسة إجراءات اتخذها بعد إعلانه حالة الطوارئ. ويأتي هذا القرار بعد انضمام النساء للمظاهرات.

[4]   الاحتفال بفور المصري رامي مالك بجائزة الأوسكار بنفس الوقت الذي تلاحق فيه مصر المثليين و مزدوجي التوجه الجنسي. قمة النفاق.

[5]   لعبة مومو المخيفة ، والتي تشجع الأطفال على الانتحار أو تهددهم بالقتل إن أخبروا أحدا، تثير حالة من الهلع لدى الكثيرين في بلاد عدة. هل حان الوقت لإعادة الاطفال الى المزيد من الألعاب التقليدية.