';

هل هذه المرة الاولى التي تتصدر النائب ميسر السردية الاخبار بسبب أفعالها و أقوالها؟

ميسر السردية

النائب السردية، نائب في البرلمان الاردني، ليست جديدة على صفحات الاخبار.  معظم حالات تصدرها لصفحات الاخبار، تأتي بشكل مثير للجدل.  ففي التاسع من أب ٢٠١٤، دخلت النائب السردية مركز أمن صبحة بصفتها الرسمية، و قد تم استقبالها على هذا الاساس.  إلا أنها قامت بسحب عمها -الموقوف هناك، على خلفية مشاجرة، جرح خلالها ٣ أشخاص- من يده اثناء حوارها مع رجال الأمن وطلبت منه الصعود بالسيارة، و ركبت بالسياره، وقادت مسرعة خارج المركز مما تسبب بدهس رجل أمن.

لا أحد استطاع اعطاء تفسير او مبررا لما كانت تفكر به عندما قامت بهذا العمل.

و في سياق أخر، ظهرت السردية في شهر نيسان ٢٠١٣ في فيديو من تحت قبة البرلمان، تحَمل من خلاله سوء الوضع الاقتصادي في الاردن على اللاجئين من جميع الجنسيات، ابتداء من نكبة ٤٨، مرورا بال٦٧ ثم ال٩٠ و حتى اليوم.  حيث طالبت الحكومة الاردنية بايجاد وطن بديل للشعب الاردني.  حيث حددت بشكل واضح ان المهنيين الاردنيين لا يجدون عملا، لان السوريين يأخذون وظائفهم.  كما صرحت ان المفرق امتلأت دور دعارة و زواج متعة بعد لجوء السوريين.

و قد قام أحد قادة الجيش الحر بتهديديها ردا على اتهام النساء السوريات بالعهر،.حيث قال في رسالته على الفيديو ان الله ابتلى النساء السوريات، و انهن ضيوف في الاردن. و قد طالب من افراد عشيرة السرديه صم افواه المعتوهين حسب الفيديو و ان لم يكونوا قادرين فهناك الكثيرين ممن لديهم الاستعداد على فعل ذلك.