';

علياء المهدي، هل هي منحلة أخلاقيا أم فتاة شجاعة؟

علياء المهدي

علياء المهدي، هل هي منحلة أخلاقيا أم فتاة شجاعة؟ وما هي حدود الحريه و اين هي الخطوط الحمراء في ظل ما يحدث في العالم العربي؟

أعلنت علياء المهدي (16 تشرين الثاني 1991 )، التي اشتهرت من خلال أثارتها لضجة في العالم العربي لنشرها صورة عارية لها في مدونتها ، إنها تلقت تهديدات بالذبح في الشارع بعد نشر صورة لها وهي عارية وتجلس فوق علم تنظيم “الدولة الإسلامية” كطريقتها في الاحتجاج على أعمال داعش.

نشرت علياء أول صورة عاريه لها في مدونة أسمتها “مذكرات ثائرة” تحت عنوان “فن عاري” في 23 تشرين الثاني 2011، بالإضافة إلى صور عارية من رسم فنانين مصريين. احتلت بعد ذلك مساحة كبيرة في الإعلام المصري والعربي والدولي، لا سيما بعد أن تلقت دعوات من حركة فيمن الأوكرانية للإنضمام إليها، وهي حركة نسائية تتبنى عري الصدر وسيلة للإحتجاج. وشاركت المهدي في فعاليات عارية مع الحركة في أوروبا، منها فعالية الإحتجاج على الدستور المصري.

وقد كتبت علياء على جسدها العاري عبارة “الشريعة ليست دستوراً” و رفعت علم مصر.

أثارت صورها جدلا واسعا بين من أيدها واعتبرها ثورة على الواقع، ومعارضيها الذين رأوا فيه خروجا عن التقاليد والدين. وقد وصل عدد الزوار لمدونتها إلى 882 ألف زائر خلال يومين، وشهدت أخبارها متابعة غير مسبوقة في العالم العربي.

aliyaa-elmahdy

عادت مهدي لدائرة الضوء حيث أثارت عاصفة جديدة من الغضب، و خاصة أن المجتمعين المصري والعربي يرفضان هذه الطريقة في الإحتجاج. فانتقدها نشطاء بمواقع التواصل الإجتماعي واتهموها بحب الظهور والشهرة، وأنها كداعش تسيء للإسلام. ففي أحد التعليقات: “الله يلعن داعش، لكن هذا اسم الله، اسال الله أن يشلك ويعميك ويصيبك باخطر الامراض”، أما تعليق اخرى فقال : “عمل غير مبرر، لكن عندما يصرخون الله اكبر ويذبحون الأبرياء هذه الأفعال تقود إلى هكذا اعمال منافيه لكل الشرائع و الأخلاق.”