اتركيني لتبعثرني الريح
أردت أن أضمك حتى أموت
أحبكِ.

ريحانة في قاعة المحكمة في طهران

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *