';

الإخوة الذكور هم المتهمين الأوائل في قضايا الشرف

7

الدكتور مؤمن الحديدي، رئيس المركز الوطني للطب الشرعي لمدة ٣٠ عاما.

 “بالنسبة لجرائم الشرف، الجريمة الحقيقية هي جريمة المجتمع الذي يؤيدها.  يجب أن ننزع ثوب الشرف عن هذه الجرائم ، وأن ننظر لها على حقيقيتها.  هي جرائم جبانة لا علاقة لها بالشرف.  الشرف هو الفروسية والشهامة، هو حماية المرأة وليس اتهامها ومعاقبتها و استغلالها.”

 كشفت دراسة أعدتها جامعة كامبريدج على عينة شملت ٨٥٦ يافع ويافعة في الخامسة عشرة من عمرهم بأن ٣٣،٤  من العينه يؤيدون جرائم الشرف.  ٤٦,١٪ من الذكور و٢٢،١ من الإناث يعتقدون بأن قتل الأخت، الإبنة أو الزوجة مبررا،  إن كان مرتبطا بإلحاق العار في العائلة.   كما تبين في الدراسة بأن ٦١٪ من المؤيدين يأتون من خلفيات تعليمية منخفضة مقارنة ب٢١٪ ممن يأتون من بيئات  فيها على الأقل شخصا واحدا من حملة الشهادات الجامعية.

 بالرغم من أن عقوبة القتل العمد قد تصل إلى الإعدام في الأردن، إلا أن المادة ٣٤٠ من قانون العقوبات تفرض عقوبات مخففة للجرائم المرتكبة بإسم الشرف.  أعد المجلس الوطني لشؤون الأسرة دراسة، حلل فيها ٥٠ حالة ما يدعى” بقتل الشرف” في عام ٢٠١١، فتبين أن ٦٩٪ من القتلة هم من الإخوة الذكور.  استفاد ٥٦٪ منهم من إسقاط الحق الشخصي من قبل العائلة مما أدى إلى عقوبات مخففة. 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *