';

التنانير القصيرة حديث الساعة من المغرب إلى المانيا!!

رغم وصولنا لعام 2016 أي المزيد من التقدم والانفتاح.  إلا أننا ما زلنا نعاني كنساء في هذه المجتمعات الذكورية، وعلى الرغم من جميع قوانين حقوق الإنسان التي تؤمن للمرأة الكثير وتحترم كينونتها ، إلا أن النساء في العالم العربي ما زلن يتعرضن للكثير، ولابد أن الكثير من الحوادث تحصل كل يوم ، فقد منعت إحدى المدارس في ألمانيا الفتيات من ارتداء التنانير القصيرة أو “الملابس المثيرة”. لا أعلم هل اشعر بالأسف على ما حدث  العام الماضي في المغرب للفتاتان اللتان سجنتنا بسبب تنانيرهن في دولة عربية، أم اشعر بالاسف على مؤسسة تعليمية في دولة أوروبية تضمن “حريات الانسان وحقوقه” بمثل هكذا قانون!

فتاتان مغربيتان تسجنان بسبب تنانيرهن القصيرة – 2015!

150706220125_moroccoan_women_640x360_._nocredit

صورة تعبيرية، المصدر: BBC

ما حدث الصيف الماضي في المغرب لفتاتي انزيكان اللاتي مررن من سوق شعبي بتنانيرهن القصيرة ما جعلهن عرضة لتحرش وتجمهر غير معقول من الناس، وعندما تدخلت الشرطة سجنت الفتاتان وتمت محاكمتهما بسبب تنانيرهن القصيرة؛ ما أثار ضجة في الشارع المغربي وما جعل الكثيرات يتظاهرن من أجل حريتهن باللباس، فما حدث ليس فيه انتهاك للفتاتان فقط بل فيه استهانة بالنساء وتحديد للحريات وجريمة تعاقب فتيات من أجل لباسهن وتترك مجتمع ينظر إلى المرأة ويقيمها حسب لباسها.

وقد تم توقيف الفتاتان لعدة أسابيع، وقد تم تبرئتهن بعد ان كن معرضات لتهمة “الاخلال بالحياء العام” والتي يعاقب عليها بالسجن من شهرين إلى سنتين وقد أثرت الاعتراضات الجماهيرية على قرار المحكمة وتمت معاقبة الشباب المتحرشين. 

قانون يمنع ارتداء الملابس المثيرة في أحد مدارس ألمانيا!

وعلى الرغم مما حدث قبل عام بالمغرب إلا  أن المانيا اليوم تشهد غضب جماهيري بسبب قانون اقرته أحد المدارس في منطقة الغابة السوداء جنوب غرب ألمانيا بمنع الفتيات من ارتداء “الملابس المثيرة“والتي وضحتها المدرسة كالتالي: أن كل من يرتدي ما يكشف البطن أو سراويل قصيرة جدا سيحصل على قميص من حجم كبير من المدرسة ليمكنه الدخول إليها.

12790141_762084780589251_347807567_o

أحد التغريدات على تويتر ضد قرار المدرسة. والتي تعني “الآن أريد ارتداء سراويل قصيرة جدا فقط من أجل الاحتجاج، مع أنه ليس لدي سراويل قصيرة جدا”

وقد اثار هذا القرار غضب العديد من الشابات في الشارع الالماني معتبرين مثل هكذا قرار تقيداً للحريات،  وقد انتشر هاشتاغ على مواقع التواصل الاجتماعي “منع السراويل القصيرة جدا” (#Hotpantsverbot) وازدادت التعليقات على أن المرأة ليست جسد وأن القرار فيه تمييز بين الفتيات والذكور في المدارس.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *