';

صالون تيدكس: ماذا أفعل لحماية الفتيات في مجتمعي من جرائم الشرف

1394715651473.cached

الناشطة النسوية الباكستانية خالدة بروهي. المصدر: The Daily Beast

بقلم شذى الشيخ

تتحدث الناشطة النسوية الباكستانية خالدة روحي عن تجربتها الشيّقة في محاربة عادة جرائم الشرف التي تنتشر في المجتمعات الآسيوية والشرق أوسطية، وعن الاستراتيجيات التي اتبعتها أثناء محاولتها بتعريف بنات قريتها بحقوقهن ولحمايتهن من القتل.

تقول خالدة بأن حياتها بدأت، عندما قرر والديها ترك قريتهم في بلوشستان والتوجه إلى كراتشي،  وذلك حتى يتسنى لهم إرسال أبنائهم إلى المدرسة. كان هذا القرار، نقطة التحول في حياة خالدة، فهي تعتقد إنها لم تكن لتصل إلى ما وصلت إليه الآن، لولا إصرار والديها على تعليمها هي وإخواتها ودعم قراراتها بعدم الزواج مبكراً.

تعترف خالدة بأنها كانت تواجه الظلم الذي كانت تتعرض له الفتيات من حولها بالبكاء ليلاً وحدها. واستمر الحال كذلك مع خالدة، حتى قام بعض الأشخاص بقتل صديقتها بحجة الشرف. حينها قررت خالدة مواجهة الأمر والتصرف لمحاربة هذه الجرائم التي تقتل المرأة بحجة الشرف.

فما هي الاستراتيجيات التي اتبعتها خالدة لتمكين الفتيات الباكستانيات ودعمهن؟ وهل كانت جميعها ناجحة؟ وإلى أين وصلت جهودها اليوم؟  

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *