';

The voice kids لماذا لم يعجبني

Web

بعد انتهاء الموسم الاول ، وحصول الطفلة اللبنانيّة لين الحايك على اللقب الأول، وامتلاء صفحة الأخبار الفيسبوكية خاصتي بعناوين كلاشيه ” بالفيديو – أحمد السيسي يفجر مفاجأة خروجه: “اللقب يريدونه لمشترك لبناني!”، وشاهد تأثر نانسي عجرم الخ. وتأثر الجمهور وانتقادهم ادرج لكم 4 أسباب رئيسية لما لم استصيغ نسخة The voice kids: 

1- استخدام الأطفال الهاربين من دمار الحرب وعواطفهم البريئة، في استعطاف الجمهور العربي وترويج البرنامج

عذراً عزيزي الطفل، يجب أن تكون موهوباً ولكن مع قصة انسانية حتى تصبح أكثر طلباً من قبل الجمهور. حاول أن تذرف قليلاً من الدموع مع إحساس عالي لضمان أكبر كمية دعايات تضمن بقائك في البرنامج.

2- مهما تبدلت المصطلحات وتغيرت، الخسارة لها مذاق واحد فقط يعرفه الجميع

 مفهموم الخسارة، أو الخروج من المنافسة لمجرد أن المشاهدين من أنحاء الوطن العربي لم يصوتوا لهذه الموهبة، التي ربما تمتلك مهارات وإمكانيات أعلى من التي بقيت، مبدأ مرفوض وغير مفهوم بتاتاً من قبل الأطفال وقد يؤثر على ثقته بنفسه للأبد. لا أعتقد أن طفلاً، لديه مخزون متواضع جداً من التجارب الحياتية، ولم يعرف مذاق الخسارة إلا من خلال لعبة المونوبولي أو البلايستشين، يستطيع التعامل مع خسارة بهذه الحجم بين ليلة وضحاها وامام ملايين المشاهدين.

3- لا يا أعزائي،عوامل الضغط والحرارة لا تساعد في تكوين الألماس دائماً

فالكربون لا يمتلك خصائص شعورية ونفسية تتحكم في نموه والمصير الذي سيؤول إليه.  لذا ليس من العدل أن تضع الأطفال في جو مشدود ومتوتر، لإختبار أدائه الفني. 

4-  من سيحميهم من أنفسهم؟

ولو افترضنا أن الامور سارت على ما يرام، ولم يتعرض الاطفال لأي إساءة من قبل الجمهور.  من  سيحيميهم من الأضواء والنجومية المبكرة، والانتقادات الغير بناءة، والتنمر الإعلامي؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *