';

ونحن أيضاً نخاف من الكوميتمنت

رحمة المغربي

هل مررتِ سابقاً في تلك اللحظة الني يتوقف بها دماغكِ وقلبكِ عن تبادل الأفكار والمشاعر، وتسرحين بعيداً لتتسائلين هل فعلاً أنا على بعد خطوة واحدة من الارتباط رسمياً؟ هل أنا مستعدة لرؤية هذا الوجه وسماع صوته كل يوم من الأن فصاعداً؟ هل سأضطر في مرحلة من المراحل مغادرة بيتي وغرفتي لأعيش معه؟ بالإضافة إلى ملايين الأسئلة والأفكار السوداوية التي تجتاح عقلك في أجزاء من الثانية. هل ابتسمتِ وحمدتي الله إن جميع تساؤلاتك كانت تخيلات فقط وإنك مازلتِ  جالسة على  الطاولة وإنت تتمتعين بلقب “single”؟  هل تملكين عشرات الأسباب التي تدفعك لإطالة مرحلة عزوبيتك و-سنجلتك- والاستمتاع بها؟ 

إن كان جوابك لأي من الأسئلة السابقة نعم،  مبروك  فأنت تخافين من “الكومتمنت”.

 سألت مجموعة من صديقاتي اللواتي يعانين من نفس الأعراض مثلي عن الأسباب التي تجعلهن يخفن من الكوميتمنت بالرغم من وجود شخص يحتل مكانة خاصة في حياتهن.

1- حماية ذاتية من أوجاع القلب والخيبة

giphy (2)
via GIPHY

هناك زُمرة من النساء يرين أن قضاء حياتهن بدون حب هو أمر مخيف، ولكن لا يعلمون أن بعض الفتيات-مثلنا- يخفن من العلاقات التي ينتج عنها تقلبات مزاجية وخيبات أمل، أكثر من خوفهن من الصراصير وانتهاء كمية النوتيلا على سبيل المثال. لذلك تجدهن يخترعن طرقا عديدة لحماية أنفسهن من أي بادرة قد تؤدي إلى أيذائهن مثل دفن مشاعرهن بعيداً عن العابثين ورفع شعار ” حتى لا تتعرض للفشل في علاقتك العاطفية، لا تدخلي في واحدة من الأساس”.

2- الخوف من خسران علاقة صداقة جيدة

tumblr_mjxtpyhgt21s76u1ho1_400
via GIPHY

هنا دعوني أقتبس من أغنية ماجدة الرومي – كن صديقي-  “غير أن الرجل الشرقي لا يرضى إلا بأدوار البطولة”. نعم يا صديقتي، سترين أن احد اصدقائك يتمادى في سقف توقعاته ويطمح لتطوير العلاقة بينكما لتصبحان معاً بشكل رسمي. ولكن بالنسبة للفتيات اللواتي يخفن من الارتباط عادة لا يفضلن أن تكن في  دور كومبارس  في حياة  أحد. كما إنهن تأخذن بعين الأعتبار أن حبهما للشاورما وstar wars لا يكفيان لإضفاء الرسمية والمتابعة بتلك العلاقة، وبذلك وبدون سابق إنذار،  يعود شيخ الشباب المبادر “friend-zone”، أو يقل الاتصال بينهما.

3-  “أنا حرة، وأموت بالحُرية.. ومزاجي أعمل سحلية”

 giphy-2

via GIPHY

 التوقيت مهم جداً في بناء أي علاقة، لا سيما الرسميّة منها.  ولا أعتقد أن بعض الفتيات اللواتي كسرن للتو عهد الوصاية الأسرية والتعليمية وبدأن برؤية الحياة بمنظر مختلف وخوض تجارب ومغامرات رائعة، سيتنازلن عن حريتهن مقابل الاستقرار الذي سيفرض عليهن تقديم تنازلات مثل، الحمل والعناية بالأولاد وتحمل مسؤولية منزل ربما لن يشاطرها به الشريك الآخر. الحرية أولا والكوميتمنت ثانيا.

4- العزوبية أغلى ما أملك

giphy-1
via GIPHY

أعرف أعرف إن لكل مرحلة ميزاتها اللانهائية، ولكن الموضوع إني لستُ جاهزة للتخلي عن العزوبية ومغامراتها ولا مسؤوليتها الآن، لنأجل الموضوع قليلاً!

5- لا بد من وجود خيارات أفضل، لنأخذ نفس طويل ونتريث

via GIPHY

إن كان هذا السبب الذي يجعلك تخافين من الارتباط ، سأخبرك شيئاً ولا تعتبريها إهانة شخصية.  إن تابعتي حياتك على هذا المنوال فستحتفلين مع صديقاتك كل عام بعزوبيتكن.  إن كان هناك شخص مميز في حياتك توقفِي عن البحث وكفى تردداً. 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *