';

من الخطير أن تكون على حق عندما تكون الحكومة على خطأ~ فولتير

الربيع العربي، تغييرات الدستور والانتخابات هي المواضيع اللي بنسمع عنها كل يوم وبنقرأ عنها بالصحف اليومية ويفيض فيها “تايم لاين” الفيسبوك. وبالرغم من المغريات الكبيرة لمناقشة هاي المواضيع في المكتب، بحذرك انه السياسة هي واحد من ثلاث مواضيع “تابو” ممكن تنهي على مسارك الوظيفي وزي ما توقعت، الموضوعين الثانين هم الجنس والدين. أسبابي لتحذيرك من الخوض في هذه المواضيع في مكان العمل هي:
 

1. السياسة

Web

زي ما لاحظت مؤخراً، العالم العربي في حالات انقسامات ما مرت علينا من قبل وبغض النظر عن رأيك او موقفك السياسة، في شخص في المقابل بخالفك الرأي وبعارض موقفك السياسي، فنصيحتي لك احتفظي بمواقفك السياسية لنفسك خلال أوقات الدوام وإذا كنت في مواقع ادارية عليا، انتبهي لكتاباتك حتى على وسائل التواصل الاجتماعي.
 
من الغير محتمل ان يتم الاستغناء عنك بسبب توجهاتك السياسية بس بالتأكيد رح توتر علاقتك مع زملائك ومن الممكن تفقد مدرائك ثقتهم فيك، مبدئياً لانه صاحب العمل ما بحب حد يعبر عن مواقف سياسيا أولاً: مختلفة عن موقفه وثانيا: ممكن تكون مستفزة لأحد الزبائن او الشركاء.
والخوض في مواضيع مستفزة ان دل على شئ بدل على عدم النضوج المهني.
 

2. الدين

Web

مكان العمل هو بوتقة كبيرة تنصهر فيها جميع الملل، وبكون التركيز على إنجاز الأهداف المؤسسية وليس خلفيات الموظفين الدينية.
 
في المجتمعات الصغيرة ممكن انه الشخص يحدد ملة او ديانة زميله من اسمه ولكن كل ما كبر المجتمع وتنوعت خلفيات العاملين فيه،  صار من الصعب جدا انه الواحد يفهرس الناس إشارة الى دياناتهم. وبتصير الإشارة الى دين معين او تفضيل لملة معينة عبارة عن انتحار وظيفي لانه مهين للشخص الاخر وأسسها غير سليمة وظيفياً، في حين اخلاقيات العمل ومدونات السلوك المهني هي المقياس الخلقي المقبول في بيئة العمل.
 
مواضيع الدين منبعها القلب والإيمان وبالتالي عادة ما تكون حماسية وأي تعدي على حدود الاخر الدينية ممكن يعرضك للمشاكل مع زملائك. دائماً تذكري انه الشخص الاخر عنده نفس الشغف بالنسبة لمعتقداته الدينية، وفي حال شعرت برغبة عارمة لدعوة الآخرين لمعتقداتك فتذكري انه مكان العمل ليس المكان المناسب. وأخيراً استغلال موارد الشركة لطباعة عدد لا نهائي من المطبوعات الدينية ما بغير حقيقة الواقع انها “سرقة”،  واستخدام وقت العمل للاستماع لوعظات دينية على اليوتيوب كمان “سرقة”  تتعارض مع جميع المبادئ والفلسفة الاخلاقية.
 

3. الجنس/الحميمية

Web

من أخطر المواضيع الجدلية في مكان العمل هي كل ما فيه إشارات جنسية، ليس فقط لانه ان دل على شئ بدل على الهمجية والسلوك الغير سوي، بس لانه كمان في كم هائل من الموانع القانونية والإجرائية اللي ممكن تعرض الموظف للفصل الفوري.
 
المواضيع الجنسية صارت في متناول اليد وسهل الوصول اليها بطرق مختلفة مع تكنولوجيا الاتصالات. بغض النظر عن بيئة الشركة اللي ممكن تظهر انها غير رسمية وغير متكلفة، الا انه اي تعليق او ملاحظة او أشارة ممكن تعرضك للمسائلة وتكون عائق امام تطورك الوظيفي.

فنصيحتي لك اذا كنت في موقف تم ذكر فيه اي من هذة المواضيع: اهربي اهربي اهربي!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *