';

ناشطات من العالم يبحرن إلى غزة في دعم المرأة الفلسطينية بعد ٦٨ عاما من المعاناة

الصورة من تحضيرات القارب. المصدر: womens boat to Gaza

رند أبو ضحى ومريم أبو عدس

كلنا في انتظار تلك اللحظة التي سينطلق فيها القارب النسوي الى غزة من ضمن مبادرة Freedom Flotilla Coalition. إذ تأمل مجموعة من نساء العالم  بتسليط الضوء على قضية المرأة الفلسطينية في قطاع غزة، في الضفة الغربية وفي الشتات، من خلال هذه المبادرة، تحت اسم “Women’s Boat to Gaza“. كانت المرأة الفلسطينية منذ البداية جزءاَ أساسيا من صراع البقاء، وكانت في كثير من الأحيان المرساة التي لولاها لما بقي الشعب الفلسطيني، فتحملن الكثير لإبقاء عائلاتهن آمنة ومتماسكة. فاعتبرت الناشطات الحملة جهدا لدعم القضية الفلسطينية ونبذ للاحتلال الصهيوني. حيث ستكون هذه السفينة صوتا نسائيا مسموعا أمام العالم وأمام كل تلك المنظمات الإنسانية المتخاذلة.

participa-1200x480 (1) 2

مصدر الصورة: freedomFlotilla

أما بالنسبة لخطة مسيرة السفينة، فسينطلق القارب أو مجموعة القوارب،  في أيلول هذا العام،  بدعم من تحالف أسطول الحرية الذي دعى المنظمات الدولية والإنسانية  لدعم النساء في الإبحار لغزة. وستتوقف في عدة مرافئ في المتوسط حتي تصل الى مرفأ غزة في بداية شهر اوكتوبر\ تشرين الأول. من أهم منظمي المبادرة،  الناشطة  الإسبانية لورا أراو التي انطلقت مع سفينة مرمرة الأولى عام 2010 والتي اعترض الاحتلال الصهيوني طريقها، مما شكل لديها دافع لإعادة التجربة.  ستتم إدارة القارب وقيادته من قبل نساء؛ ليحمل رسالة أمل ومؤازرة  من نساء العالم أجمعه إلى النساء في فلسطين.  

 بدأت فكرة القارب في العام الماضي،  وأعلن عن بدء الحشد لها في يوم المرأة العالمي هذا العام،   وقد شاركت عدة جهات نسوية عالمية  في تنظيم المبادرة؛ منها “تحالف النساء للسلام” ، في اسبانيا وأمريكا، والجبهة النسائية في النرويج ومركز شؤون المرأة في غزة وغيرها العديد من المنظمات الدولية.   وسيضم القارب مجموعة من الناشطات والسياسيات والشخصيات الهامة من نساء العالم. تقول أراو أن الحملة تضم مؤازرة من العديد من الجمعيات النسائية حول العالم، من ضمنها جمعية نساء يحملن الجنسية الإسرائلية. برأيها أن الأصوات الإسرائلية هامة جدا في هذه المغامرة.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *