';

في اليوم العالي للاجئين، نساء يرويّن قصصهن بأنفسهن

لن نرتب الكلمات لوصف مشاعر المعاناة التي يعسشها اللاجئين، في اليوم  العالمي للاجئين الذي يصادف 20 حزيران من كل عام. وهي مشاعر لا نستطيع تقديرها مهما فكرنا بها أو اعتقدنا اننا نحسها. لأن ليس هناك أي كلمة تصف غصة امرأة فقدت زوجها، وحملت أولادها وجعلت وطنها من خلفها والبحر من أمامها.  لا يوجد أي نص شعري أو مقطوعة موسيقية تستطيع وصف الضجة اليومية التي تدور في رأس أم مثقلة بأوجاع الحياة وهي تُفكر بما حدث وسيحدث  لعائلتها.

في خضم كل هذه التفاصيل التي حُجبت عنّا طوعاً وليس جبراً، رغبةً منا في اختراع حياة وهميّة تتصف ربما بالسعادة وقليل من الاستقرار؛ يُعاني الملايين من السوريين في مخيمات اللجوء يومياً؛ فحسب إحصائيات الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يتواجد حالياً أكثر من 4.8 مليون لاجئ سوري في البلدان المجاورة، ونصف مليون اختار عبور البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا.  كل فرد من هذه الملايين حمل معه هاتفه الذكي الذي سيدله على الطريق المجهولة، أطفاله، القليل من الصور التي ستذكره بالذكريات السعيدة التي عاشها يوماً ما هناك على أرضه. كل هذا على أمل أن البحر لن يبلعهم، فتصبح ذكراهم ممزوجة بزبد البحر.

في هذه المناسبة جمعنا لكم عدة قصص لنساء سوريات  لم يتصورن أنهن قد يصبحن في يوماً ما لاجئات في دول أخرى،  يا ترى ماذا فعلن في مخيماتهن؟ وكيف كانت رحلتهن؟

مزن المليحان الملقبة بـ”ملالا سوريا”

الأردن

مزن، فتاة سورية لجأت قبل اعوام من درعا إلى الزعتري. أصبحت مزن ناشطة في مجال التعليم وتدعو الفتيات اللاجئات لاكمال دراستهن وارتداء الزي المدرسي عوضاً عن فساتين الأعراس.

ديمة حاج- بيت ألفة 

تركيا

أسست ديما حاج درويش بيت ألفة في  منطقة غازي عنتاب التركية،  لتؤمن مسكن لهؤلاء اللاجئات اللاتي أتين الى تركيا، بالإضافة إلى تمكينهن اقتصادياً وتوفير سبيل  رزق لهن من مطبخ ألفة الذي يلبي طلبات طعام خارجية للشركات والعاملين والمنازل. أما الملفت للنظر أن ديمة لا تتلقى أي دعم مادي من المنظمات الإنسانية. 

رغد، مازالت تبحث عن حياة 

مصر

تشتت رغد بعد زواجها ب40 يوماً، وهي تعيش الآن في مصر بعد فقدانها لزوجها الذي عاشت  معه لأسبوع واحد فقط.

نسرين شيكو

اليونان

تروي نسرين من احدى الخيم في اليونان معاناتها هي وأطفالها الخمسة بعد مقتل زوجها في حلب قبل خمس سنوات. حيث اضطرت لخوض رحلة اللجوء من سوريا إلى حيث توجد الآن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *