';

ماذا لو كان الإنترنت هو الوسيلة الافضل للمسلمات للبحث عن شريك الحياة في أوروبا؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يتسائل البعض، هل يسمح الإسلام بأن يلجأ المسلمون إلى وكالات زواج، حتى ولو كانت على الانترنت؟

معظم المسلمات في الغرب يعتقدن ان ايجاد شريك الحياة مشكلة، تقدم التكنولوجي وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير قدم حلا مناسباً، بحيث أزدهرت المواقع التي تتخصص بزواج المسلمات و المسلمين مثال، موقع موسليم هيلفه “Muslimhilfe” الألماني الذي تأسس عام  2007، و الذي وصل عدد المسجلين فيه إلى الآن حوالي 90 ألف مشترك. أما عدد أعضاء “MuslimMatch.com” فقد ارتفع من خمسة عشر ألف ليصل إلى مائة وعشرة آلافا استناداً الى صحيفة الغارديان اللندنية. معظمهم من مسلمات ومسلمي أوروبا الباحثين عن شريكات وشركاء حياة ملتزمين بمبادئ الدين الإسلامي.

في الحقيقة يشعر الكثير من المسلمين في اوروبا ان الزواج عن طريق الانترنت لا يختلف كثيرا عن الزواج التقليدي، و خاصة ان المواقع عادة ما تكون تابعة لوكالات معروفة حيث يقدم فيها علماء دين معروفون في الغرب. كما ان المواقع الاكترونيه تأخذ الثقافات الاسلامية المتنوعة بعين الاعتبار. فعند البحث عن شريك، يستطيع المستخدم اختيار الطائفة التي يريد (سني أو شيعي أو صوفي….)، كما يستطيع تحديد البلد أيضاً. وعند تسجيل شخص جديد يتناسب مع طلباته، يتم اخطاره تلقائياً بالأمر عن طريق الرسائل القصيرة أو البريد الالكتروني.

تمكن الموقع “موسليم هيلفه” الإلكتروني من تعدّي السوق في ألمانيا ومن دخول السوق الأوروبية بنجاح في غضون فترة زمنية قصيرة، فالقائمون عليه يحاولون تمييز أنفسهم عن بقية مواقع التعارف من خلال تأكيدهم على القيم والمبادئ الإسلامية عند البحث عن شريك الحياة. وليس من المسموح استخدام الموقع لأي غرض آخر غير تكوين أسرة حسب قوانين الموقع. بلغت نسبة الزيجات من خلال هذا الموقع الألماني 17 في المائة.

اليوم يرى المسلمون في اوروبا ان التكنولوجيا مفيدة لغرض الزواج، حيث يزداد عدد مستخدمي هذه المواقع في ازدياد مستمر.