حيث قال وزير الخارجية البريطاني، جيرمي هانت في بيان إن “هذا النوع من السلوك، يُظهر رغبتهم بأن يعملوا بدون اعتبار للقانون الدولي، أو القواعد المعمول بها، وبأن يتصرّفوا مع شعور بالإفلات من العقاب وبدون النظر إلى العواقب”.

وقد عرف في الماضي إن المخابرات الروسية كانت وراء مجموعة من الهجمات الإلكترونية، الغرض منها تقويض الديمقراطيات الغربية، من خلال نشر حالة من التشوش في كل شيء بداية بالرياضةـ والنقلـ وانتهاء بانتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016.

احذروا أيها الروس بريطانيا تتهم الان، وغدًا قد تضربكم على أيديكم بالعصا…