كلاكيت:أسبوع النساء على هامش مهرجان القاهرة السينمائي

23472343_684173685123168_2120572839011351139_n

المصدر: وزارة الثافة المصرية

كتبت : منة عبيد

تحتفل العاصمة المصرية هذه الأيام بفعاليات الدورة التاسعة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أعرق المهرجانات السينمائية المحلية والاقليمية في المنطقة العربية والشرق الاوسط . ويضم المهرجان هذا العام، الى جانب مسابقته الرسمية، مسابقة سينما الغد، ومسابقة افاق السينما العربية، واسبوع النقاد؛ وهو التقليد الذي اعتاده المهرجان، لجمع اكبر كم من الأفلام العالمية والاعمال التي لم يتسن لها الالتحاق بالمسابقة الرسمية، واتاحتها للجمهور.

ويحمل اسبوع النقاد هذا العام، برئاسة الناقد المصري رامي عبد الرازق، عنوانا كبيرا هو ” سينما النساء”، يضم تحت لوائه سبعة أفلام تحتفي وتحتفل بصناعة السينما النسائية، بحيث يضم أفلام لمخرجات متميزات استطعن تحدي القالب، وكسر المألوف، والوصول لانتاجات ابداعية تضاهي وتتجاوز ما ينتجه رجال الصناعة، رغم مشقة الظروف، والتحديات التي واجهنها، سواء في مراحل صناعة الافلام الصعبة والعديدة وتفاصيلها التي لا حصر لها، او على مستوى العنصرية والتهميش التي لازالت تقاومها كل امرأة على وجه الارض.

الافلام التي يعرضها اسبوع النقاد المصري بمهرجان القاهرة السينمائي، هي محاولة من ادارة المهرجان والادارة المصرية لدعم السيدات،  وتلك الأفلام هي

أڤا

 فيلم «أفا» للمخرجة الشابة لیا میسیوس، الذى يتناول قصة حياة فتاة تبلغ من العمر 13 عاماً، تقضى عطلتها الصيفية على أحد شواطئ المحيط الأطلنطى، بعدما علمت أنها ستفقد نظرها خلال فترة زمنية قريبة، وذلك بناءً على نصيحة أمها التى قرّرت أن تُخفف عنها آلامها.  

باراكودا- أمريكا

فيلم “باراكودا “ للمخرجة جوليا هالبيرن، والذي يناقش قضايا المراهقة وبعض المشكلات الاجتماعية من خلال قصة اختين غير شقيقتين. تأني أحدهما للقاء الأخرى، على الرغم من عدم معرفتها بوجودها، لتحاول السيطرة على الإرث العائلي من الموسيقى.  يميل الفيلم في المجمل للصيغة التشويقية او الشكل المثير، الا ان التركيز على مشاعر النساء واحساسهن هو خط هام جدا وفاصل في سير احداث الفيلم، حيث يظهر في التباين الواضح بين شخصيتي، واحساس، ومشاعر البطلتين . وغالبا ما نجد ان المخرجات النساء يبرعن في التعرض لمشاعر النساء الخاصة، وافكارهن، ولحظات ضعفهن، وجنونهن. وهو ما ظهر جليا من خلال قصة وحوار فلم باراكودا.

المعجزة- ليثوانيا

ومن خلال الفيلم الكوميدي ” المعجزة ” نرى قصة إیرینا التى تعاني وهي تدیر مزرعة خنازیر متعثرة في ليثوانيا، حتى يظهر فى حياتها الأمريكى برنارداس، الذي يتعهد بإنقاذ المزرعة، فيقلب حياة إیرینا العائلية رأساً على عقب. في هذا الفيلم تتعرض المخرجة Egle Vertelyte الى تأثير القضايا الكبرى واقتصاد المنطقة  على الأشخاص عن طريق تفاصيل الحياة اليومية البسيطة وشديدة الخصوصية للأفرد بطريقة فكاهية. فالفيلم يتعرض الى تحول ليثوانيا من النظام الشيوعي الى النظام الرأس مالي،  وتأثير ذلك على حياة الأسر والأفراد بشكل مباشر وغير مباشر . كما يبدع الفيلم بإظهار المشاعر الشخصية للبطلة  ناحية التغيرات التي تطرأ عليها وعلى عائلتها، وهي واحدة من اهم خيوط العمل التي ابدع فريق العمل في ايصاله ومحاولة تقريب المشاهد الى الوضع الموجود في الاحداث وكأنه واقعهم هم ايضا.

 البجعة- أيسلاند

اتسم الفيلم الأول للمخرجة الشابة آسا هيلغا بالغرابة، حيث تطرق فيلم البجعة “هیورلیفسدوتیر” إلى حياة فتاة صغیرة تنتقل للعیش مع أقاربها في الریف أثناء فصل الصیف، بسبب رغبة والديها بإكسابها بعض الخبرة، و أيضا بسبب وقوعها في المشاكل بسبب سرقة صغيرة قامت بها. فتتورط في مجموعة من الطقوس الدرامیة مع أحد عمال المزرعة، الذي يكون لسبب غير مفسر رفيقها في الغرفة. هل هو من المتحرشين بالأطفال؟ كيف يمكن أن يكون أقاربها عميان لهذه الدرجة؟

هو واحد من الأفلام التي تناقش الحياة الاسرية والاجتماعية وكذلك العاطفية للنساء، من خلال عدد من القصص المساعدة داخل الفيلم.

 

كولهوفن يتفنن في تصوير هوس رجل الدين بالمرأة وجسدها في فيلمه الجديد Brimstone

poster63702_1

شذى الشيخ

لم يتردد المخرج الهولدي مارتن كولهوفن في جمع كل مكونات الصدمة والرعب في فيلمه Brimstone  والذي يعتبر أول فيلم ناطق باللغة الإنجليزية له. عنوان الفيلم والذي يعني “لهيب جهنم” بالعربي، يمثّل بالضبط محتوى الفيلم الذي تمتلىء مشاهده بالعنف المتمثل بالتعذيب الجسدي والجنسي والنفسي.

ويتناول الفيلم قضية العنف ضد المرأة وهوس رجال الدين بكل ما يتعلق بالمرأة وتشييئهم وتعنيفهم لها بطرق وأساليب مختلفة.  ففي بداية الفيلم نرى ليز، التي تقوم بدورها Dakota Fanning وهي إمرأة خرساء متزوجة من رجل ورع، يدعي إلاي.  حيث تعيش معه ومع ابنتهما وابنه حياة هادئة نسبياً، وذلك حتى يدخل حياتهم القس، الذي يلعب دوره الممثل Guy Pearce، لتبدأ بين ليز والقس لعبة القط والفأر.  فحب القس للسيطرة على المرأة وجعلها تتصرف وتتكلم وفق الصورة التي يراها هو تمثل إرادة الله، يجعله مهووساً بليز طوال الفيلم.

وينقسم الفيلم إلى أربعة فصول؛ كل فصل يحمل إسم من أسماء الأسفار الموجودة في العهدين القديم والجديد.

“الإفشاء” أو “Revelation”

هو الفصل الأول في الفيلم وهو الأطول، وتدور فيه الأحداث التي تتعلق بقصة وصول القس إلى القرية الصغيرة التي تعيش فيها ليز، الأمر الذي يجعل ليز تشعر بالقلق حيال هذا القس الذي يهابه الجميع. تبدأ بعد وصوله بفترة قصيرة قصة مطاردة وتعذيب القس لليز بعد أن يتلقيا في كنيسته في القرية وذلك بسبب حضور ليز لعملية ولادة فاشلة داخل الكنيسة.

بعد 45 دقيقة من مشاعر القلق والرهبة الشديدة، ندخل في الفصل الثاني:

“Exodus”- الهجرة الجماعية

يعود كولهوفن بنا بالزمن إلى الوراء حيث نلتقي بجوانا وهي ليز عندما كانت صغيرة. نتعرف على قصتها مع فرانك صاحب بيت الدعارة الذي اشتراها من بائع وجدها على وشك الموت في الصحراء. وعلى الرغم من الحبكة الفيمنيستية التي يحاول الفيلم إظهارها إلّا أن كولهوفن لم يتردد في إخراج مشاهد التعذيب الجسدي والجنسي للنساء بطريقة مؤذية ومباشرة لأبعد الحدود.

ولعل أهم الأسباب التي دفعت كولهوفن إلى تلوين مشاهد فيلمه بالدماء والتعذيب هو رغبته في تثبيت رموز الديانة المسيحية من دماء العذراء إلى تعذيب المسيح في مخيلة المشاهد، ليذكره بأن Brimstone  هو فيلم ديني بحت، تدور أحداث في غرب الولايات المتحدة الأمريكية.

حبكة الفيلم تبدأ بالظهور جليّاً كلمّا يعود بنا الزمن للوراء، حيث ترتبط كل الأحداث ببعضها، ونتعرف على سبب فقدان ليز للسانها، والسبب وراء امتلاك القس لندبة في وجهه، وهوسه بالمرأة وقصته مع زوجته وغيرها من القصص التي تبدأ بالظهور كلما قام كولهوفن باللعب بالخط الزمني للقصة.

وعلى الرغم من مشاهد العنف والدماء والرعب التي يحتوي عليها الفيلم، إلّا أن القضية التي يعالجها الفيلم تسلتزم من كولهوفن تجسيد بشاعة هوس رجال الدين بالمرأة بهذه الطريقة. فالدخول إلى عقلية رجال الدين ومحاولة فهمها تعني بالضرورة التعامل معها كما هي، بدون تجميل أو تبرير، فقط عرضها للمشاهد بنفس الطريقة وبنفس الأسلوب الذي يتبناه رجل الدين.

القس في فيلم كولهوفن، يستخدم الإنجيل في تبرير كل أفعاله القبيحة من سفاح واغتصاب وتعذيب جسدي ونفسي للنساء، فيستخدم قصة لوط مع ابنته المذكورة في الكتاب المقدس، لإجبار ابنته على إقامة علاقةٍ جنسيةٍ معه، كما يقوم بتعذيب زوجته لرفضها النوم معه متحججاً بأنها برفضها لأمر فهي ترفض أمر ربها لها بإرضاء زوجها.

 القس في فيلم Brimstone يمثل بعبقرية كل رجال الدين الذين يتعاملون مع تفسيرهم للكتب المقدسة على أنه التفسير الصحيح والإلهي الوحيد للنصوص الدينية، كما أنه يرينا اقتناعهم التام بفكرة أنهم موجودون ليقوم بدور الله على الأرض، فتراهم يكفِّرون هذا ويقتلون ذاك ويعذبون هذه ويغتصبون تلك، كله عن استشهادهم بنصوص قدسية استحلّوا تفسيرها بطريقتهم الخاصة ليبرروا حبهم لكل ما هو مريض وقذر، وذلك كله باسم الله وبحجة رغبتهم بالتقرب منه تقربهم منه.

لست من أكبر المعجبين بالأفلام التي تعتمد في قصتها على العنف والتعذيب والدماء، ولكن Brimstone لم يترك لي المجال لانتقاده، فهكذا قضية تستلزم منّا الخروج من فقاعاتنا والتعامل مع الوضع ومع الواقع كما هو ببشاعته وقبحه بدون القيام بأي محاولة لإنكاره أو تجميله حتى.

هل سننتظر كثيرا ليأتي حكم المرأة في باب الحارة؟ وما الذي يحدث ما بين عيسى والحفيدة في ساق البامبو؟ بعض الأحداث لمسلسلات رمضان

Web

ميساء المغربي “الملكة تركان” في سمرقند

مسلسلات هذا العام جاءت تحمل الكثير من الأحداث التي تثير الجدل؛ فحتى الآن شاهدنا جرأة ملحوظة في بعض الأعمال من ناحية العنف والمخدرات أو حتى جرأة في طرح المشاعر من ناحية، من ناحية ثانية شاهدنا الكثير من الاخطاء الإخراجية. لكن لعل أهم ما يميز المسلسلات هذه السنه، هو إنتاج روايات على شكل مسلسلات، وهو أمر مهم بحد ذاته، لأنه يرفع من قيمة الدراما العربية.  

بعد جولة في مسلسلات رمضان إففي الأسبةع الثاني، إليكم أهم الأحداث في حلقات الأسبوع الماضي :

1. أفراح القبة

أفراح القبة

منى زكي “تحية” من مسلسل أفراح القبة

في أفراح القبة، نعود لملابسات قتل “تحية” على يد زوجها.  نجد الاحداث تسير بخطين دراميين ما بين الماضي والحاضر،  لتركز على قصة الحب التي دارت بين منى زكي “تحية” واياد نصار “طارق”.  نرى “درية” التي تلعب دورها صبا مبارك تبدأ بالاهتمام بطارق وتعبر عن حزنها بوضوح لما حل بحبيبته، ونراها تبتعد عن صراع الشهرة الذي كانت تعيشه، فقد بدأت تكره المسرحية وحبها للشهرة. 

ما زال المخرج يسرد لنا الأحداث حسب روايى نجيب محفوظ. هل ستكون  هناك إضافة  تصدم الجمهور وقراء الرواية؟ 

على الرغم من قوة المسلسل وفكرته، وما يقدمه من رسالة مسرحية درامية قوية، فإن المسلسل لم يخلُ من النقد بسبب  ما يراة البعض كمشاهد جريئة، كمشهد سوسن بدر وهي تقوم بعمل قدم إحد زبوناتها بالسكر أو مشاهد الرقص من ناحية، من ناحية أخرى، هناك أيضاً مشاهد عنيفة متعددة في المسلسل.

2. باب الحارة 8

شكران مرتجى ومحمد خير الجراح “أبو بدر وفوزية” في باب الحارة 8

باب الحارة في هذا الجزء اعتمد على إعلانه الترويجي ليشوق الجمهور لما سيحدث؛ فلا زلنا  حتى الان بانتظار حكم المرأة للحارة.  في أحداث الأسبوع الماضِ ظهرت بعض الشخصيات الجديدة كسلاف فواخرجي ونادين تحسين بيك، ولا ننسى بالطبع طلاق “فوزية” شكران مرتجى من زوجها، وهنا جاء زوج فوزية باقتراح زواج أبو عصام ” عباس النوري” منها بسبب تحريمه عليها لأن هذه هي الطلقة الثالثة، وهنا جاء الشيخ باقتراح الزواج على الورق فقط، وفي الدين الاسلامي هذا غير جائز فهناك شروط يجب تحققها من الزواج. يمكن أهم حدث في الأسبوع الماضي هو طرح فكرة  وضع العصمة بيد الزوجة الجديدة “فوزية”، وهو أمريثير الجدل،  بالرغم من أنه يستحق الحوار. فما القادم؟ 

لم يخل هذا الجزء كباقي الاجزاء الماضية من الأخطاء،  فقد نقد الجمهور تبديل بعض الممثلين، وكذلك ظهرت شخصيات ماتت في الاجزاء الماضية لتلعب ادواراً جديدة لشخصيات لم يأتي على ذكرها، كشخصية الشيخ فهمي التي يؤديها سليم صبري ليصبح  أبو حازم  شقيق أبو حاتم على الرغم من التأكيد على عدم وجود إخوة ذكور لأبو حاتم في الاجزاء السابقة.

3. ساق البامبو 

سعاد عبدالله “الأم غنيمة” في ساق البامبو بعد لقائها بحفيدها

في الحقيقة ساق البامبو المسلسل نسخة عن الرواية بأحداثه وبعض الحوارات، في حلقات الأسبوع الماضي تم قبول “جوزيه -عيسى” كفرد من إفراد العائلة لكن مع إيقاف التنفيذ، حيث لم يتمكن من التواجد مع العائلة كفرد منها. وبطريقة أو بأخرى ينجح وجود هذا الشاب في حياة عائلة الطاروف، بإلهام عمته بأن تترشح للبرلمان لتدافع عن حقوق الانسان الكويتي.

فكرة وجود ابن لخادمة أمر مرفوض قطعاً بغض النظر عن مسؤولية العائلة تجاه الطفل. مثل هذه الحالات مرفوضة لدى معظم العائلات الغنية خوفاً على المكانة الاجتماعية والفضيحة. في الحلقات السابقة استطعنا مشاهدة بذور لعلاقة حب بين عيسى ونور”حفيدة العائلة”، هل هذا ما سيحدث فعلاً؟ هل سيصدمنا المخرج بنهاية غير نهاية الرواية؟ هل ستكون الانسانية أقوى من المجتمع والشكليات؟

4. نص يوم 

نادين نجيم “يارا” لحظة الهروب في مسلسل نص يوم

نص يوم الذي تصاعدت أحداثه أو بالأحرى انقلبت الأسبوع الماضي فتحول الإيقاع البطيء إلى صراع أو عدة صراعات بين “ميار” تيم حسن و”يارا” نادين نجيم التي هربت، لتبدأ الاسرار بالتكشف؛ فنعرف أن نادين نجيم انتحلت شخصية صديقتها بالميتم واقدمت على قتلها لتسرقها،  وهنا وقع تيم حسن “ميار” في فخ نادين  وهنا يبدأ بمعرفة ماضيها. هل يا ترى سيعثر ميار على زوجته؟ هل سيعميه الانتقام أم الحب؟

من الجدير بالذكر ان فكرة المسلسل مأخوذة من الفيلم الأمريكي “Original Sin” لأنطونيو بندرياس وانجلينا جولي، فهل ستتشابه النهايتين؟

5. جريمة شغف

نادين الراسي “جمانة في جريمة شغف في مشهد تسترجع منه الماضي

أما عن تطورات جريمة شغف المسلسل الذي صدم الجميع في بدايته القوية، تسير الأحداث في خط درامي بطيء تبدأ فيه حقائق الجريمة بالانكشاف حيث تظهر “هيفاء” أمل عرفة لتساعد “جمانة ” وتطلب منها كتابة كل ما حدث معها ليلة وفاة زوجها.

لا زالت النساء  تلاحقن “أوس” هل ستيمكن  من إيجاده والانتقام؟

6. سمرقند

يارا صبري “الملكة زبيدة” في سمرقند

اضفنا سمرقند للقائمة كون النساء تلعبن فيه أدوارا قوية، تعمل على تسيير العمل وزيادة قوته. من الجدير بالذكر أن سمرقند مسلسل تاريخي من انتاج عربي للمخرج اياد الخزوز، بطولة عابد فهد وامل بشوشة يارا صبري ويوسف الخال. يحكي المسلسل  قصص العبودية والحكم في سمرقند؛

يقدم لنا العمل أمل بشوشة “الجارية نيرمين” التي هربت من أيدي تجار النساء لتصل قصر أصفهان،  لتقلب موازين الحكم وتتلاعب بالأحداث. ليست هي فقط من يتمرد على العبودية، فالكثير من النساء في المسلسل تخضن الحروب وترفضن القمع، سواء كنّ جواري أو أميرات.

المسلسل بحبكته الدرامية تفوق على رواية سمرقند لأمين معلوف، وعلى الرغم من ذلك جاءت اللغة العربية ركيكة على ألسنة بعض الممثلين مما أضعف بنظري السيناريو والحبكة القويين.

الشخصيات النسائية في مسلسلات رمضان

Displaying seriesfeature.jpgPrint

تقرير رند أبو ضحى

لابد أن المسلسلات من أكثر الامور المستهكة في شهر رمضان، ودائماً لها حصة من البرنامج اليومي في رمضان.  فمع كل انشغالاتنا،  نجد ولو ساعة من الوقت لنتابع احد هذه المسلسلات. هذا العام انجزت معظم هذه المسلسلات بالرغم من الظروف الصعبة المحيطة بالمنطقة العربية.

من الجدير بالذكر أن الحضور النسائي قوي  في معظم المسلسلات هذه السنة، كما أن هذه السنة تميزت باجتياح الروايات على شكل مسلسلات. هل يا ترى ستخاطب المسلسلات واقع المنطقة؟ وهل ستحقق الهدف من شخصياتها؟ وهل ستكون النهايات متوقعة لدى الجماهير العربية؟

قمنا بمتابعة حلقات هذا الأسبوع وتحليلها، وخاصة المسلسلات ذات الحضور النسائي القوي.  اليكم مجموعة من مسلسلات هذا العام:

1. أفراح القبة

مصر

صبا مبارك “درية” بطلة مسرحية أفراح القبة.

القصة مأخوذة عن رواية “افراح القبة” للكاتب العظيم نجيب محفوظ،  والتي تدور أحداثها حول إحدى الفرق المسرحية في السبعينيات.  يعمل ممثلو الفرقة على المشاركة في مسرحية جديدة تحمل اسم (أفراح القبة)، يكتشفون من خلالها،  أن الأحداث التي  تدور حولها المسرحية مبنية على شخصياتهم الحقيقية وراء كواليس، وأن مؤلف المسرحية يعرض أمامهم أسرارهم المشينة التي حدثت بالماضي.

في الحلقات الأولى من المسلسل شاهدنا اداء منى زكي المميز، حيث لعبت دور “تحية”.  وقد شهدنا الحدث العظيم منذ البداية، ألا وهو تلها على يد طليقها. التأكيد شكلت هذه المقدمة صدمة للجمهور. يتم عرض المسلسل بشكل قريب جداً من الرواية وبقالب الحقبة نفسه، مع بعض الإضافات الدرامية التي يمكننا قرائتها في الكتب. ما التالي في أحداث المسلسل؟ هل هناك صدمة أكبر من موت تحية؟ لنتابع معا أحداث هذا الأسبوع.

2. المسلسلات الشامية “باب الحارة 8”

سوريا

زعيمة الحارة القادمة سعاد “ام عصام”

بعد سبع سنوات يعود لنا باب الحارة بجزئه الثامن المليء، كالعادة،  بالاخطاء التاريخية التي لا تمثل فترة الاحتلال الفرنسي لسوريا.  فبعد 7 سنوات من قمع المرأة والتسلط الذكوري،  والرسائل التي بثها باب الحارة في رؤوس الناس،  يظهر لنا هذا الجزء المرأة الشامية المثقفة والمتعلمة، التي لم تظهر طيلة السنوات السبعة الماضية.  وتذهب الأحداث إلى مرحلة يتم فيها تعزيز دور المرأة،  لتصبح حاكمة في حارة الضبع.  

من أهم الرسائل التي عادت لنا هي  الرسالة التي حاربها جمهور باب الحارة والتي انتهى بها  الجزء الماضي،  وهي توحد اليهود والمسلمين. فتأتي النجمة كندا حنا لتكون “ساره”،  الشابة اليهودية التي احبت العقيد وهربت لتتزوجه،  لتذكر خطأ تاريخيا فادحا، فتقول أنها تكره الصهاينة، وخاصة أن الصهاينة لم يوجدوا بفلسطين بعد. فبدا لنا وكأن المخرج يريد الاعتذار لجمهوره،  دون أن يهتم بتقديم عمل سليم للجمهور العربي المتاثر جداً بمسلسل باب الحارة.  

وقد جاءت العديد من المسلسلات التي أظهرت المراة السورية في فترة الثلاثينات، كمسلسل طوق البنات وحرائر وغيرهم. وقد جاء مسلسل خاتون ليكسر كل النمطية بالحياة الدمشقية القديمة، فأظهر لنا من بدايته الشابة “خاتون” والتي تلعب دورها كندا حنا، عاشقة تهرب من بيت والدها لأنها لا تريد الزواج إلا بمن تحب ولتحمي نفسها من علاقة فاشلة خاضتها شقيقتها “زمرد” من قبل،  والتي تلعب دورها كاريس بشار. مابين  السياسة والحب يتركنا المخرج في خاتون. 

3. ساق البامبو

الكويت

العمة هند بعد محاولاتها اقناع الجدة بقبول ابن أخيها

يتناول المسلسل إحدى أكثر القضايا حساسية في المجتمعات الخليجية،؛ فعن رواية الكاتب سعود السنعوسي يتم عرض مسلسل ساق البامبو، الذي يتحدث عن عائلة كويتية لديها أبن يقاتل في حرب العراق. يظهر لديه ابن  من الخادمة الفلبينية،  بعد سنوات طويلة،  ليبدأ صراع كبيرحول المظاهر والشكليات الهامة لطبقة الأغنياء، الذين يرفضون وجود ابن من خادمة.

لم يضيف اخراج المسلسل الكثير للرواية، حتى انه استعان ببعض المقولات والاقتباسات كما هي وبطريقة كليشيه وبعيدة عن قيمة الرواية الحقيقية،. فقد تمت المبالغة في الاداء وفي بعض التفاصيل فلم نشهد أي حدث كبير حتى الآن. ولكن المسلسل يظهر دور سعاد عبدالله، الجدة القوية الرافضة لتصديق الحفيد الفلبيني، ولتأتي ابنتها الناشطة الحقوقية لتدافع عن ابن اخيها فنلاحظ تألق فاطمة الصفي، بدور العمة هند. كيف ستكون النهاية؟ هو أمر محير لقارئي الرواية ومتابعي المسلسل.

4. نص يوم 

سوري\لبناني

يارا وميار في الحلقات الأولى من نص يوم

يعود لنا ثنائي رمضان المفضل نادين نجيم وتيم حسن في مسلسل نص يوم، والذي يبدأ بأحداثه الهادئة ليحكي قصة شاب يحب فتاة غامضة تبناها والده وهي صغيرة.  تظهر نادين بدور المرأة اللعوب، ولكن “ميار” يقع في حبها منذ اللقاء الأول.  

في حلقات هذا الاسبوع يظهر لنا زواج يارا وميار بعد أيام من لقائهما الأول، وهو أمر مثير للشكوك والجدل، كما كان واضحاً في حلقات هذا الأسبوع. تبدأ أسرار يارا بالظهور للجمهور.  هل هي نهاية ميار؟ أم أن يارا ضحية ابتزاز لأحدهم؟ ام أنها هي من تقوم بكل هذا؟

5. جريمة شغف

عربي 

في أول مشهد من مسلسل جريمة شغف،  المسلسل الذي يظهر لنا قصي خولي ” أوس ” الزوج الخائن وهو يهرب من بيت احدى النساء (نادين الراسي) فيراه زوجها وينتهي به المطاف بمحاولته لقتل زوجته، معتقداً أنها خانته.  وينتهي به الأمر بقتل نفسه.

وتبدأ الأحداث بالتصاعد، حيث يهرب أوس خارج البلاد لتلاحقه خمس نساء تردن قتله لكل منهن سببها الخاص.  تمضي الأحداث من خلال الشخصيات النسائية  في المسلسل،  كل واحد تلعب دور امرأة قوية متمردة بأسلوبها الخاص.

هل سيموت اوس؟ وهل ستأخذ نادين حقها وحريتها بعد اتهامها بقتل زوجها؟

عاملة تنظيف جزائرية تنافس على الأوسكار الفرنسية

fatima

رحمة المغربي

تعودنا جميعاً، عند تصفح اللوائح المرشحة لأي من الجوائز السينمائية الشهيرة، إننا سنقرأ أسماء مشهورة، ونشهد حرب حاميّة الوطيس بين النجوم التي تسطع في سماء هذه الصناعة. ولكن ما حصل هذا العام عند إعلان “إكاديمية الفنون وتقنيات السينما الفرنسية” الجهة المنظمة لجوائز “سيزار الفرنسيّة”، التي تعد بمثابة “الأوسكار الفرنسيّة” هو أن الأكاديمية كسرت القاعدة المتعارف عليها.   فقد تضمنت اللوائح اسم ثريا زروال وهي أنثى جزائرية، مُهاجرة، مُحجبة، لا تتقن اللغة الفرنسيّة، تقف لأول مرة أمام الكاميرة. وأهم شيء أنها مُرشحة لجائزة “أفضل أمل أنثوي، أي أفضل ممثلة شابة عن دورها في فيلم فاطمة للمخرج فيليب فوكون. 

وبالرغم من امتلاء الارشيف الفرنسي بالأفلام التي تروي قصص المهاجرين ومعاناتهم، إلا أن أداء ثريا الحقيقي، استطاع تحريكه ليصبح من أفضل الأفلام التي قدمت عن معاناة المهاجرين. فقد استطاعت ثريا  تجسيد معاناة المرأة المهاجرة في محاولاتها للانخراط مع المجتمع الفرنسي باتقان. بالرغم من خبرتها الغير موجودة في مجال التمثيل،  وامتهانها تنظيف المنازل في العالم الحقيقي وكونها أم 3 أطفال.  

أما عن قصة الفيلم، فهي تدور حول امرأة جزائرية هجرها زوجها ليتزوج بأخرى، وهاجرت لفرنسا، لتوفر حياة أفضل لابنتيّها؛ الصغرى الثائرة سعاد، والكبرى التي تحلم بأن تصبح طبيبة نسرين.  تواجه عدة صعوبات بعد استقرارها هناك مع ابنتيها الشابتين. فهي مضطرة للتعامل مع خليط مجتمعي متناقض وضغوط من كل صوب دفعة واحدة وبدون رحمة.  

بالإضافة إلى كدحها يومياً في تنظيف البيوت يومياً، وثقافتها الفرنسية المتواضعة  تجد نفسها معرضة الى المضايقات المستمرة من الفرنسيين. فهي بين ناريّن عند قيامها بأي خطوة نحو الاندماج؛ العادات المحافظة التي ما زال المجتمع المغاربي المهاجر متمسك بها، والاتهامات التي تنتج عن هذا التمسك، تجاه تصرفات ابنتيّها “التحرريّة”.  فهي مضطرة أن تحسب ألف حساب قبل أي محاولة من عائلتها للاندماج والانخراط في المجتمع الفرنسي، وحتى أن قامت بقيام أي فعل مخالف لهذه العادات التقليدية، يجب أن تبقيها سريّة وتغطيها بشتى السُبل، وإلا سوف تواجه اتهامات بالتخلي عن هويتها العربيّة والاسلاميّة (وخصوصاً انها محجبة)من المجتمع العربي المهاجر هناك.

الفيلم الذي ترشح لجائزتين أخرتين؛ أفضل فيلم وأفضل اقتباس إلى جانب جائزة أفضل ممثلة، استند الى كتابين باللغة الفرنسية للكاتبة المغربية فاطيمة الأيوبي. الأول بعنوان”صلاة للقمر”، الذي صدر عام 2006.  والثاني بعنوان “أخيراً… أستطيع السير وحدي”، والذي صدر عام 2011 .

والآن بعد ترشيح ثريا للجائزة، التي تنافسها عليها نجمتين من أشهر نجوم التمثيل الفرنسي؛ كاترين دونوف وايزابيل هوبير، دخلت تاريخ المسابقة حتى قبل الفوز باللقلب كـ أول ممثلة محجبة مرشحة لجائزة سيزار الفرنسية. نتمنى لها النجاح.

12 فيلم مرشح للأوسكار للعاصفة الثلجية

رش2016_Oscar_Watch_Header_750X450_2-750x450

المصدر: Makeup Mag

إعداد شذى الشيخ وديميتري زرزر

تتعرض بلاد الشام هذا الأسبوع لعاصفة ثلجية قد تكون قوية بما يكفي لتجبر سكان هذه البلاد على التزامهم بيوتهم، الأمر الذي جعلنا نفكر في الاقتراح عليكم “كمشة” أفلام “رائعة” كان قد تم ترشيحها لجائزة الاوسكار لهذا العام والتي ستقوم بإنقاذكم من عاصفة الملل التي ترافقكم خلال هذا المنخفض الحاد.

1- الثمانية البُغضاء The Hateful Eight

يروي الفيلم قصة ثمانية أشخاص يعلقون مع بعضهم البعض في غرفة واحدة وذلك بسبب تعرض المنطقة التي يمرون بها إلى عاصفة ثلجية قوية، تمنعنهم من إكمال سفرهم.  بالتأكيد، يبدؤون بالعراك والاقتتال (تماماً كما يحدث مع كل العائلات العربية عندما تسقط الثلوج ويلتزمون جميعهم المنزل) “الطوش” تصبح إحدى عناوين شتاء العام.

الفيلم الذي أخرجه المبدع كوانتِن تراينتينو ترشح لثلاثة جوائز أوسكار من بينهم ترشح الفتاة الوحيدة في الفيلم، جينيفر جايسون ليه،  لأفضل دور ممثلة مساعدة.

2- العائد The Revenant

تدور أحداث الفيلم حول هيو چلاس (ليوناردو دي كابريو) الذي ينجو من هجوم دُبٍ عليه، وذلك بعد أن قام فريقه الخاص بالصيد بالتخلّي عنه وتركه خلفهم في البرية، ليحاول هيو العودة إلى عائلته، وهو عازم على الانتقام من جون فيتزجيرالد (توم هاردي) وذلك لقيامه بخيانته والتخلي عنه.

ومن الجدير بالذكر أن فيلم “العائد” كان قد حصل على نصيب الأسد من ترشيحات الأوسكار لهذا العام، فقد حصل هذا الفيلم على اثني عشر ترشيحاً من بينها أفضل ممثل التي ترشح عنها كالعادة ليوناردو دي كابريو، فهل سيحصل عليها هذا العام؟ أم أن اللجنة ستقوم بحرمان ليو من هذا الجائزة مرةً أُخرى وإعطائها لإيدي ريدماين ؟

3- The Big Short

يتحدث الفيلم الذي يجمع كوكبة من نجوم هوليوود عن أربعة أشخاص يعملون في مجال البنوك والاقتصاد، بحيث يتنبأون بالأزمة المالية التي ضربت العالم في 2008، ويقررون الإنتقام من البنوك التي أدى جشع أصحابها إلى تلك الأزمة.

وينافس الفيلم هذا العام على خمس جوائز أوسكار من بينها أفضل صورة وأفضل إخراج.

4- Spotlight

أحداث الفيلم التي تستند على قصة حقيقية، تدور حول مجموعة من الصحفين الذين يحققون في قضايا الاعتداءات الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية. هذه التحقيقات تؤدي فيما بعد إلى اكتشاف معلومات خطيرة تم إخفاؤها لسنواتٍ طويلة.

وقد ترشح هذا الفيلم المستقل لست جوائز أوسكار منها أفضل صورة وأفضل إخراج وأفضل سيناريو.

5- الفتاة الدنماركية The Danish Girl

الفيلم الذي قامت بعض الدول العربية، من بينها الأردن وقطر، على منع عرضه في دور السينما، يروي قصة المتحولة الجنسية الشهيرة ليلي ألبي، التي كانت تُعرف سابقاً بالرسّام إينار ويغنر.

وبما أن دولنا العزيزة تعشق لعب دور الوصي على أخلاق الشعب ودور الرقيب، على ما يجب علينا مشاهدته وما لا يجب مشاهدته، فأنا أنصحكم بأن تقوموا بمشاهدته أونلاين، وبعدها أخبروا حكوماتكم أن تصرفاتها وسياساتها هي من تُخرّب أخلاق الشعب لا هذه الأفلام.

وقد تم ترشيح الفيلم لأربعة جوائز أوسكار، من بينها جائزة أفضل ممثل عن دور البطولة التي يتنافس عليها إيدي رايدماين مع ليوناردو دي كابريو، وجائزة أفضل ممثلة عن دور البطولة التي رُشحت عنها الممثلة السويدية أليشيا فيكاندر.

6- Mad Max: Fury Road

هذا الفيلم يُعتبر الفيلم المثالي لمحبي أفلام الإثارة والأكشن. فالفيلم هو الجزء الرابع لسلسة أفلام Mad Max، التي توقفت عام 1985. وهو يروي قصة ماكس الذي يخوض عدة مغامرات في سبيل انقاذ أصدقائه الهاربين من على الطريق في عالم  بائس تعومه الفوضى والدمار.

الفيلم نال نصيبه من الترشيحات هو أيضاً، فقد حصل الفيلم على 10 ترشيحات لجوائز الأوسكار.

7- جوي Joy

تدور أحداث فيلم الفتاة جوي، التي تقوم بتأسيس أعمالٍ ضخمة تؤثر بشكل كبير على بلادها وعن التحديات التي تواجها مع عائلتها. أهم رسالة في الفيلم أن الإرادة تحقق الحلم مهما كانت الظروف صعبة وسيئة.

وقد رُشِحت جينيفر لورنس مرةّ أُخرى لجائزة الأوسكار عن أفضل ممثلة لدور البطولة، لتصنع التاريخ مجدداً.

8- ستيف جوبز

نعم، صحيح! يتحدث الفيلم عن قصة حياة مؤسس شركة آبل الشهيرة ستيف جوبز. وعلى الرغم من أنه هوليوود قامت بانتاج عدة أفلام عن حياة جوبز، إلّا أن هذا الفيلم الوحيد الذي لاقى استحسان النُقّاد وترشح لجائزتي أوسكار عن أفضل ممثلة مساعدة وأفضل ممثلة لدور البطولة.

9- ترامبو Trumbo

يحكي الفيلم قصة دالتون تارمبو، كاتب السيناريو الشهير الذي كان ضحية القائمة السوادء التي منعته من الكتابة وزجته هو أصدقائه بالسجن بتهمة تبنيهم للفكر الشيوعي والولاء للماركسية وبالتالي للاتحاد السوفيتي سابقاً. كما يركز الفيلم على التضحيات التي قامت بها زوجتة بشكل خاص وعائلتو بشكل عام لمساندته في محنته.

ترامبو الذي أدى دوره الممثل الرائع براين كرانستون، يتمكن فيما بعد من الكتابة باسم مستعار. من الجدير بالذكر أن عدداً من الأعمال العظيمة التي تمت كتابتها في تلك الفترة كانت له، وأن السياسة والقائمة السوداء في هوليوود كادت أن تتجنى على العديد من الأعمال الفنية المبدعة.

وقد رُشِّح الفيلم لجائزة أوسكار واحدة عن فئة أفضل أداء ممثل لدور البطولة.

10- كريد Creed

محبي أفلام “روكي” للممثل سلفستر ستالون، سوف يفرحون بهذا الفيلم الذي يعود فيه بطل الوزن الثقيل، روكي بالبوا ليُدرب أدونيس جونسون وهو ابن صديقه الراحل وخصمه السابق أبولو كريد.

وقد ترشح الفيلم بدوره لجائزة أوسكار واحدة عن عن فئة أفضل أداء لممثل مساعد.

11- جسر الجواسيس Bridge of Spies

الفيلم مقتبس من قصة حقيقة خلال سنوات الحرب الباردة، حيث تم  تعيين المحامي الامريكي، جيمس دونوفان، من قبل وكالة الاستخبارات الأمريكية، للدفاع عن جاسوس سوفيتي تم القبض عليه في أميركا. ليقوم فيما بعد بقيادة المفاوضات مع الاتحاد السوفيتي، في سبيل تحقيق عملية تبادل بين هذا الجاسوس وطيارٍ أمريكي كان يتجسس على الاتحاد السوفيتي.

الفيلم الذي يقوم ببطولته الممثل القدير توم هانكس، ترشح لست جوائز أوسكار منها أفضل صورة وأفضل سيناريو.

12- ذيب Theeb

وأخيراً وليس آخراً، فعليكم جميعاً مشاهدة الفيلم الأردني ذيب الذي قد ترشح عن فئة أفضل فيلم أجنبي لعام 2016.

تدور أحداث فيلم ذيب، حول طفلٍ أردني يغادر هو وأخيه قبيلتهما، إبان الثورة العربية الكبرى، بحيث يذهبان في رحلة برفقة إحدى الضباط البريطان لأخذه إلى وجهته السرية. وتكون رحلة ذيب وآخاه رحلة محفوفة بالمخاطر ومليئة بالمغامرات.

رأي: لماذا أتجنب مشاهدة الأفلام الرومانسية

romcom

المصدر: Zimbio

شذى الشيخ 

قد لا يختلف اثنان على أن الأفلام الرومانسية وُجِدت لتساعد الناس على الهروب من الواقع “غير اللطيف” الذي يعيشون فيه، كما أنها تساعدنا – بطريقة درامية جداً- على التنفيس عن حزننا؛ فمن منّا لا تقوم بإحاطة نفسها بعلبة المناديل عند مشاهدتها لإحدى الأفلام الرومانسية، وذلك تحسباً لأي انهيارٍ عصبي قد يتسبب فيه ارتكاب ذلك البطل المثالي لأول خطأ في حياته، أو مونولوجه الطويل الذي يلقيه على مسامع حبيبته لاستعادتها؟

 شخصياً، أنا لا أحب الأفلام الرومانسية، فعدا عن أنها لا تروق لي بسبب قصصها المعادة والمبسطة بطريقة مملة، فإنني أًحس بأن هذه الأفلام تشوه بطريقة أو بأخرى تصورنا عن العلاقات العاطفية بكل مكوناتها: الحب والطرف الآخر والمشاكل وحلّها.

وعلى الرغم من أن هوليوود تضع جميع قصص أفلامها الرومانسية في قالبٍ بعيد كل البعد عن الواقع – البطلان ذوا الجمال الآخّاذ، لا يزالا في منتصف العشرينات ولكن كليهما لديه وظيفة مرموقة، وشقة كبيرة في نيويورك أو لوس أنجلوس- إلّا أنها تستطيع في كل مرّة إقناع اللاوعي لدينا، بأن هذا الرجل حقيقي وموجود، وبأن هذه الفتاة وتصرفاتها هما المعيار لا الاستثناء.  وهذه مصيبة بحدّ ذاتها، لا سيما في عالمنا العربي، حيث تعيش الفتيات والشباب على حدٍّ سواء، حالات جفاف عاطفي مستعصية.

وقبل التحدث عن العلاقة ذاتها في الأفلام الرومانسية، يجب علينا أن نتحدث أولاً عن الكيفية “الغبية” التي تبدأ بها هذه العلاقات وعن معاييرها. ففي جميع هذه الأفلام، يكون الشاب والفتاة عبارة عن آية من الجمال، وضعهما المادي فوق الريح، والوقوع في الغرام عندهما لا يتطلب سوى تواجد فارس الأحلام في الزاوية المقابلة لفتاة الأحلام، والتقاء عيناهما في تلك اللحظة السحرية.

5romcomposters

المصدر: The Story Department

قد يجادل بعض الناس فيما إذا كان المرء قادراً على الوقوع في غرامٍ شخصٍ آخر من أول نظرة، ولكن ما لا يستطيع أحدٌ مناقشته هو تحول هذا الحب -بالنسبة إلي هو فقط إعجاب سطحي مبني على الانجذاب نحو الجمال الخارجي فقط- إلى حالة متطورة من الهيام في فترة قصيرةٍ جداً، حيث يقوم البطل بالتضحية أحياناً بنفسه من أجل حماية محبوبته وتحقيق سعادتها.

الأنكى من ذلك، هو أن هنالك بعض الأفلام التي تروج لتحول مشاعر الكره إلى مشاعر حب. بمعنى أنك قد تقعين في غرام ذلك الشاب الذي تكرهين رؤيته كل صباح. ومن العادي جداً أن تعشقيه وتنسي أسباب كرهك له، ومن العادي جداً أن تغفري له تصرفاته الحمقاء اتجاهك وأن تقومي بتولي مهمة تحويله إلى شخصٍ طيب.

أما بالنسبة لمرحلة ما بعد الوقوع في الغرام من أول نظرة، فنلاحظ أن العلاقة بين الحبيبين يكون لونها بامبي ولا تمر بأي مشاكل، والرجل دائماً ما يكون هو من يبذل المجهود في سبيل استمرار العلاقة، ويتمتع بذاكرة حديدية وبحسٍ رومانسي عالي وبمحفظةٍ ممتلئة. فنراه يتذكر كل ذكرى شهرية تمر على لقائه مع حبيبته بشرائه للهدايا الفاخرة وبوكيهات الورد “اللي ما إلها داعي” ووجبات عشاء فارهة. كما أن الرجل في هذه الأفلام يتمتع بمزاجٍ عالٍ جداً، فمهما كان مشغولاً أو مكتئباً، نراه دائماً يعيش الجو مع صديقته بكل سعادة وفرح!!

أما عن المشاكل، فأفلام هوليوود لا تحب وجع الراس الواقعي، لذلك لا تعرف العلاقات فيها سوى مشكلة واحدة فقط، وهي عادةً ما تكون المشكلة التي تحصل عادةً عند نهاية الساعة الأولى من الفيلم. هذه المشكلة عادةً ما يكون سببها ارتكاب الرجل لحماقة كبيرة تجعل حبيبته تتركه في اللحظة التي تكتشف فيها هذا الفعل، ليقوم “أخينا” فيما بعد بمطاردتها تحت الأمطار وفي المطارات وذلك حتى يقوم بإلقاء خطاب عاطفي طويل عريض على مسامعها، فيذوب قلبها، المسكينة، وتسامحه كهذا وبكل سهولة! واقع ولّا مش واقع ده يا متعلمين يا بتوع المدارس؟؟  

pg-12-bridget-jones

المسكينة Bridget Jones. المصدر: The Independent

الحقيقة أن الواقع مختلف جداً عن ذلك، فالرجال في عالمنا هذا لم ولن يقعوا في غرامك من أول نظرة. وإن حدث هذا، فلن يكون حب وإنما فقط إعجاب بمظهرك الخارجي –والجمال غير دائم-، كما أنهم لم ولن يعترفوا لك بحبهم من أول أو ثاني لقاء، وذلك لأنهم لا يفهمون التلميحات ويخافون من الرفض. الرجال في الواقع يعانون من مشكلة النسيان، فلا تتوقعي من حبيبك أن يكون كبطل فيلمك المفضل وأن يقوم بتحضير مفاجأة كبيرة لك في كل ذكرى شهرية تمرّ على اعترافكما لبعضكما بحبكما! وعند مروركما بمشكلةٍ ما فلا تتوقعي منه أن يلقي على مسامعك مونولوج طويل عريض لإرضائك، وذلك ليس لأنه لا يريد فعل ذلك، بل لأنه غير قادر على ذلك؛ باتريك ديمبسي يقوم بذلك لأنه ممثل ولأنه قام بحفظ نصه وليس لأنه رجل طبيعي.

عدا عن كل هذا فإن الفتيات في هذه الأفلام لا يشبهننا في الواقع، لا شكلاً ولا مضموناً. وجميعهن وصلن أهدافهن المهنية على الرغم من أن أعمارهن لا تتجاوز الخمسة والعشرين. وحتى الفتاة الوحيدة –Bridget Jones– التي كانت لازالت تشق طريقها في مهنتها، كانت تلعب دور الفتاة الممتلئة والمختلفة في جمالها عن جمال بطلات أفلام هوليوود الرومانسية، الأمر الذي جعلها محل سخرية الجميع لكل ما تتعرض له من مواقف غير لطيفة.

مجدداً، أعلم أن هذه الأفلام مجرد أفلام وأن المشكلة تكمن في من يصدقها لا في من ينتجها، ولكن عندما تقوم الأفلام والمسلسلات والروايات العاطفية المبتذلة برسم صورةٍ مثاليةٍ عن الحب والعلاقات في مخيلة الجمهور، تقوم هذه الصورة بأخذ مكانٍ خاصٍ لها في اللاوعي، ولأن الإنسان بطبعه حالم يبدأ بالتوقع بأن الحياة من الممكن أن تكون كذلك وبأن هؤلاء الأشخاص الموجودون في هذه الأفلام حقيقيون ومن الممكن الالتقاء بهم.

لست بحاجة إلى شابٍ يقع في غرامك من أول نظرة، والحب لم ولن يأتي بمجرد لقاءٍ او لقائين، والحياة العاطفية مليئة بالخلافات والمشاكل، ومن الطبيعي عند حدوث هكذا أمر أن يأخذ كل أحد من الطرفين وقته في تفهم الآخر ومسامحته، فأنتِ لست متضطرة إلى أن تكوني آنا هاذاوي في The Intern ، وأن تغفري لزوجك خيانته خلال ثانيتين فقط.

وفي النهاية فإن جمال الحب يكمن في تفاهم الشخصين، في اكتشافهما لبعضهما، في اختلافهما، في عدم قدرة أحدهما على قول ما هو صحيح في الوقت الصحيح. جماله في تطوره، في أحزانه وأفراحه، في صدقه ووفائه والأهم من كل ذلك في واقعيته لا في خياله.

12 فيلم من 2015 على كل امرأة مشاهدتها

لو قمنا بمراجعة الشريط الزمني لعام 2015، نجد أنه عرف الكثير من الأحداث المؤلمة والمفرحة، كما امتلأ بالقصص الجميلة والحزينة.  ومع كل ما طرحته نشرات الأخبار والمواقع الإعلامية من أخبار مآساوية وأخرى فيها أمل، كان هناك دائما مساحة مخصصة للمرأة. لحسن الحظ ان بعضها كوميدي. تخيلوا كيف كان سيبدو العام من غير ثقافة و كوميديا؟ وفي هذا السياق، اخترنا لكم مجموعة أفلام على كل امرأة أن تشاهدها. 

تحدي، حب، قوة، وجمال و أنوثة… هذا هو ما حدثتنا عنه الأفلام الأكثر انتشارًا ومبيعاً لهذا العام، ما هي؟

1. فيلم ايريس ابفل – Iris Apfel

الفيلم الوثائقي ايريس ابفل والذي يتحدث عن سيدة مهتمة بالجمال والموضة بالرغم من انها تبلغ من العمر 94 عامًا. العمر ليس عائقاً ابداً امام الموضة والأزياء، المهم أن تبقي المرأة جميلة.

2. الأخوات – Sisters

 نرى من خلال الفيلم الكوميدي sisters  تينا فاي وآمي بولر كأختين تواجها الحياة بمشاكلها بإطارمضحك قريب من المشاهدين. تجمعهما حفلة يقرران القيام بها، عند علمهما بأن والديهما سيقومان ببيع بيت الطفولة. 

3. جانيس – Janis: Little Girl Blue

وثائقي يقدم لنا الفتاة جانيس التي ترى المستقبل. وثقت لنا مخرجة الفيلم حياة هذه الفتاة الصغيرة بصورة تستعرض فيها ما يجعلها مختلفة . 

4. الكارثة – Trainwreck

الفيلم الكوميدي الكارثة،  يبين ما يخبئه منصب اشبينات العروس من مهمات، تحديات ومشاكل… ودراما.

5. اليوسفي – Tangerine

الفيلم الدرامي اليوسفي  -الكلمنيتنا- يطرح للجمهور بشكل جريء، موضوع المتحولين جنسياً، ضمن إطار قانوني وصناعة القرار والحريات الشخصية. 

6. اسماني مالالا – He Named Me Malala

وثائقي عن حياة مالالا،  الفتاة الباكستانية، التي حازت على جائزة نوبل للسلام.  يستعرض لنا الفيلم تفاصيل من حياتها والتحديات التي واجهتها في مسيرتها لتعليم البنات في بلادها.

7. موستانج – Mustang

الفيلم الدرامي للمخرجة الفرنسية التركية دينيز دامزي، والتي تجعلنا نعيش قصة 5 شقيقات تواجهن الحياة معاً، ضمن حبكة درامية.

8. يوميات فتاة مراهقة – The Diary of a Teenage Girl

الفيلم الدرامي الذي يحكي قصة طالبة مدرسة في مقتبل عمرها، تشارك يومياتها في صحيفة المدرسة. يقدم لنا الفيلم تفاصيل من حياة المراهقين والمراهقات في المدارس، والأفكار التي قد تخطر ببالهم والتحديات التي قد تواجههم.

9. بقعة ضوء – Spotlight 

فيلم درامي يسلط الضوء على الانتهاكات التي تحصل باسم الدين، من خلال القضايا التي تتحدث عن الانتهاكات الجنسية بحق الكثيرات، أحداث الفيلم  مقتبسة من قصص حقيقية .

10. ماذا حدث لسيمون – What Happened, Miss Simone

فيلم وثائقي يحكي عن حياة نينا سيمون،   المغنية التي عانت الاضطهاد والعنصرية بسبب لونها، بالرغم من موهبتها  في الغناء التي ميزتها  منذ صغرها.

11. الجدة – Grandma 

الفيلم الكوميدي الاجتماعي Grandma  الذي يستعرض لنا علاقة الجدة  بالحفيدات، وكيف تصل الجدة الى حد المستحيل لتساعد حفيدتها المراهقة. كله ضمن حبكة اجتماعية كوميدية.

12. كارول – Carol

الفيلم الدرامي كارول الذي يقدم لنا الوجهين المختلفين للمرأة، عن طريق قصة حب كارول للمجهول.

خمسة أفلام يجب أن تشاهدوها إن كنتم مهتمين بقصص تجسد المعاناة الزوجية

بقلم شذى الشيخ 

يعتقد البعض للأسف أن العنف الأسري يقتصر فقط على تعرض الشريك الموجود في إطار علاقة حميمية، للتعنيف الجسدي والضرب. إلّا أن أشكال العنف الأسري تشمل الضرب والاعتداء الجنسي والشتم والتعنيف النفسي والعاطفي وفرض السيطرة على الشخص أو على أجزاء من حياته أو حياتها مثل الجانب المالي، العلاقات، اللباس، البرود، الخيانه، الغيرة المجنونة….. بالمختصر أي شيء قائم على الإجبار أوالإكراه أو العقاب أوالتخويف ما بين الشريكين، هو نوع من أنواع العنف.

لأن التوعية بأشكال العنف الأسري يساعد الضحية ومن حولها على التعرف على كل ما يحدث لها وتشخيصه وأيضا بمناسبة إنتهاء فعاليات أيام محاربة العنف ضد المرأة الستة عشر، اخترت لكم خمسة أفلام تتحدث عن هذه القضايا ومظاهرها وكيفية التعامل معها:

1- اللون البنفسجي The Color Purple

يتحدث هذا الفيلم المقتبس عن رواية تحمل ذات الإسم لأليس ولكر، عن فتاة أميركية سوداء تتعرض للإساءة الجسدية والجنسية مما تعتقد أنه يكون أباها، ومن ثم تتزوج لتعيش نفس التجربة المريرة. الفيلم يتطرق لمواضيع مهمة مثل التحيز الجنسي والعنصرية والتوجه الجنسي للأشخاص وغيرها من القضايا التي قد تواجهها أي إمرأة في العالم.

2- ما علاقة الحب بهذا؟ ?What’s Love Got To Do With This

يتحدث هذا الفيلم القائم على قصة حقيقية، عن حياة المغنية الشهيرة تينا ترنر، والتي على الرغم من وصولها إلى عالم الشهرة والأضواء، إلّا أنها كانت تعاني من حياة زوجية صعبة، حيث كان زوج تينا يعنفها جسديا ولفظياً. تحرر تينا من زوجها المسيء لم يكن سهلاً، ولكنه كان أمراً لا بدّ من القيام به للحفاظ على اسمها وكرامتها وحياتها.

3- لا رجعة Irreversible

الطريقة التي تم فيها طرح قضية الاغتصاب في هذا الفيلم كانت ذكية. حيث يبدأ الفيلم بتعرض مونيكا بلوتشي بطلة الفيلم للاغتصاب، ومن ثم يعود بنا الزمن إلى الوراء، حيث نرى الحياة السعيدة التي كانت تعيشها البطلة قبل تعرضها لهذه الحادثة الأليمة.

4- النوم مع العدو Sleeping With The Enemy

تدور أحداث الفيلم حول لورا وهي زوجة رجل يحبها إلى حد السيطرة والجنون، الأمر الذي يدفعه فيما بعد إلى ضربها ومطاردتها ومضايقتها. لورا تقرر تزييف موتها حتى تتمكن من الهرب من زوجها، إلّا انه يكتشف فيما بعد أن زوجته لازالت على قيد الحياة، وأنها بدأت علاقة جديدة مع شخصٍ الآخر، فيبدأ بملاحقتها من جديد.

5- أنين الأفعى السوداء Black Snake Moan

يروي الفيلم قصة رجل يجد فتاة ملقاة على قارعة الطريق ويأخذها لمنزله لمساعدتها. هذه الفتاة كانت ضحية للعنف الجنسي عندما كانت طفلة الأمر الذي دفعها فيما بعد إلى الارتماء في أحضان المخدرات والرجال بحثاً عن الحب.

عندما يرتدي الشيطان برادا تبتسم الموناليزا

million

استكمالا لمادتنا السابقة عن أهم الأفلام الشرقية التي تناقش قصص وتحديات مرتبطة بالمرأة٬ اخترنا لكم ٦ أفلام تلامس مشاكل المرأة وتلقي الضوء على جوانب قد يجهلها الكثيرون عنها٬ لكنها هذه المرة من وجهة نظر غربية. الملفت في الأمر أن الأفلام سواء كانت شرقية أم غربية٬ تتشارك في نقاط كثيرة عندما يتعلق الامر بالتحديات التي تواجه المرأة في مجتمعاتها ومشاعرها ازاء ذلك.  فهي تتعرض للعنف باعتبارها كائن ضعيف مقارنة بالرجل٬ كما  تعاني من عدم المساواة في ما يتعلق بالقوانين المختلفة٬ ويرتبط دورها غالبا بالزواج والانجاب فقط دون الالتفات الى حاجاتها الانسانية الأخرى.

1- الفتاة المختفية – Gone girl (٢٠١٤)

الفيلم العاشر للمخرج فينشر، مبني على رواية (Gone Girl) للكاتب جيليان فلين.  يروي الفيلم قصة اختفاء المرأة الجميلة والذكية إيمي (روزاموند بايك- Rosamund Pike) وهي كاتبة قصص مشهورة.  تختفي ايمي في صبيحة الذكرى الخامسة لزواجها من الكاتب نيك (بين أفليك- Ben Affleck)، الذي توصل ان انجازاته في الحياة لن تصل ابدا الى اكثر مما وصلت اليه . الفيلم يعيد بناء فكرة  هوسنا في تصوير انفسنا بصورة مثالية للأخرين، بالرغم من ان الحقيقة واضحة تحت السطح.  يثير الفيلم الكثير من التساؤلات للمشاهدين، و خاصة من النساء، و يترك طعما لذيذا لديهن. 

أبدعت الممثلة روزاموند في أداء الدور. الفيلم الذي يعتمد على مذكرات الزوجة، يبينها في سياقين، سياق الزواج والذي أصبحت من خلاله بارده، لا تبين اية مشاعر. و سياق المذكرات والتي يبينها كامرأة مليئة بالرغبة في الحياة.  الفيلم يثير التوتر و يترك المشاهدين ملتصقين في الشاشة، لا يعرفون من ينصرون الزوجة أو الزوج. ننصح بمشاهدته و نرحب بتعليقاتكم عليه.

2- الشيطان يرتدي برادا-The Devil Wears Prada (٢٠٠٦)

تدور القصة في نيويورك، حول أندي (ان هاثاوي)، وهي شابة من قرية صغيرة، حديثة التخرج، تحلم  بأن تصبح كاتبة في نيويورك.  فينتهي بها المطاف الى العمل مع ميرندا (ميريل ستريب)، أقوى امرأة في مجال الأزياء والموضة. ميراندا التي تتطلق موظفيها، بنظرة واحدة منها،  في جميع الاتجاهات بفزع وهستيريا، هي تجسيد للشيطانة التي ترتدي برادا. تبدع ( ميريل ستربيب) في تجسيد صورة المرأة القويه، الصارمه بأداء استحق الاوسكار.

من ناحية أخرى يسلط الفيلم الضوء على آندي الفتاة ساذجة، التي لا يناسب مظهرها الوظيفة. يدفعها طموحها الى التأقلم مع متطلبات الوظيفة، مما يعني عمل الكثير من التضحيات. الفيلم مهم للنساء، وخاصة اولئك اللواتي تتوجهن حديثا لسوق العمل. فهو يبين حقيقة سوق العملـ و يثير الكثير من المواضيع مثل الموازنة بين الحياة المهنية والحياة الشخصية. فيلم دراميدي، مسلي و بنفس الوقت يبين مدى ابداع اداء بطلاته.

3- ابتسامة الموناليزا – Mona Lisa Smile (٢٠٠٣)

أثار فيلم ابتسامة الموناليزا العديد من الانتقادات بسبب سطحيته في معالجة للمواضيع التي يخوض فيها.  كما انه يقع في مطب الازدواجيه، حيث يدعو الفتيات الى تمكين أنفسهن، الا انه يركز على انتظار فارس الاحلام بنفس الوقت.  كما انه من الافلام التي لا تحترم حق تقرير المصير بجميع اشكاله، بل يركز على شكل واحد فقط. يروي الفيلم قصة أستاذة في تاريخ الفنون، كاترين واتسون (جوليا روبيرتس)، المرأة المتفتحة التي تنتقل للعمل في كلية ويسلي للبنات Wellesley College المحافظة جداً في الخمسينات.  حيث تثير الامور لدرجة اتهامها بأنها مخربة من قبل مديرة الكلية، التي تعمل كضابط شرطة على الافكار.

 مشكلة كاثرين هي غياب طموح الفتيات اللواتي لا تحلمن سوى بالزواج من الشخص المناسب بعد التخرج. ويرون في ذلك التقييم الوحيد لمدى نجاحهن في الحياة.  لذا قررت المعلمة اتباع  أسلوبا جديدا في التدريس لكي تؤثر في تلميذاتها.  فدعتهن للتفكير في المستقبل خارج الحدود المفروضة عليهن٬ كما جعلتهن يفكرن بأشياء جديدة كليا على مجتمع تعودن أن يتصرفن فيه حسب الأدوار المتوقعة منهن.

الفيلم من اخراج مايك نيويل (Mike Newell)، هو من تلك الافلام التي تتم مسامحتها بسبب وجود العديد من الممثلات المهمين. و مع ذلك نشعر انه من الافلام التي قد تثير التفكير حول المواضيع المطروحة، لذا ننصح بها.

4- يكفي – Enough

يروي الفيلم قصة فتاة شابة “سليم” تعمل  كنادلة مع صديقتها “جيني  في مطعم يملكه صديقهم “فيل”، حيث تلتقي ب”ميتش” الثري وتغرم به ويتزوجا٬ بعد  5 أعوام سعيدة رزقا خلالها بطفلة “جايسي”، انقلبت الموازين بعد اكتشافها لخيانة زوجها، وتعنيفه المستمر لها مستغلاً ضعفها كإمرأة، فتطلب الطلاق. وتهرب مع طفلتها وتقوم بتغيير اسمها ومظهرها٬ وتبدأ بتعلم الفنون القتالية لتعود لمنزلها وتواجه زوجها وجهاً لوجه.

يتطور دور “سليم” أثناء الفيلم من امرأة ضعيفة إلى امرأة قوية تستطيع الدفاع عن نفسها٬ وحماية ابنتها وتحدي تفوق زوجها الجسدي بطريقة خارجة عن المألوف٬ الأمر الذي يجعل منها بطلة حقيقية. 

5- النساء -The women

يروي الفيلم قصة ماري التي تعيش في ضواحي مانهاتن، مع زوجها رجل الأعمال ستيف وابنتهما ذات الـ11 عاما، بعد أن توقفت عن العمل كمصممة أزياء في شركة والدها، أصبحت ماري ربة منزل وتوقفت عن الاهتمام بأناقتها ومظهرها. تكتشف ماري بمحض الصدفة خيانة زوجها مع بائعة عطور. تقرر صديقات ماري مساعدتها في تخطي صدمتها، تتعقد الأمور عندما تتلقى ماري طعنة أخرى من صديقتها المقربة سايليف.

يتميز هذا الفيلم بعدم ظهور أي رجل على الشاشة واقتصار الأدوار على النساء فقط، ويظهر الفيلم أهمية عدم إقحام الأطفال في المشاكل الزوجية، وكيف تتمكن المرأة من السيطرة على مشاعرها والتماسك إزاء المواقف الصعبة.كما يبين دور الأم في مساندة ومساعدة أبنائها في حياتهم الشخصية.

6- فتاة المليون دولار – Million Dollar Baby

تدور القصة حول “ماغي” وهي فتاة فقيرة قضت حياتها تعمل كنادلة منذ أن كانت في الثالثة عشر من عمرها، تطمح باحتراف الملاكمة  لتهرب من حياتها التعيسة.  تطلب مساعدة مدرب محترف ومشهور”فرانكي”.  في بداية الأمر يرفض فرانكي تدريبها لأنها فتاة إلا انه يقتنع بعد ذلك وتدخل ماغي عالم المصارعة، وتفوز بعدة مباريات٬ إلا أن الفيلم ينتهي بطريقة غير متوقعة.

يظهر الفيلم حياة امرأة يملؤها الاصرار لبلوغ حلمها، وقدرة الفتيات على ممارسة رياضات عنيفة وصعبة، وكيف أن الإصرار والثبات مهم لتخطي الصعوبات و تحمل الإصابات التي تعرضت لها لبلوغ ما تصبو إليه.