كلاكيت: صه، الفتيات لا يصرخن

231756_294المصدر: صورة مأخوذة من الفيلم

نودّ أن نشارككم اليوم بالفيلم الإيراني المأخوذ عن قصة حقيقية مؤلمة: “صه.. الفتيات لا يصرخن” للمخرجة والمؤلفة الإيرانية بوران درخشندة.  يتناول الفيلم قضية بالغة في الأهمية، وهي التحرش الجنسي بالطفلات، ويتطرق الى أحد أسبابه ومراحلة والنتائج التي تقع عنه وتأثيرها على حياة الطفلات في كافة مراحل حياتهن. تدور أحداث الفيلم حول قصة فتاة جامعية تبلغ من العمر 28 سنة، تفشل مراسم خطوبتها مرتين، وفي الخطوبة الثالثة، وعندما كانت تستعد لعقد قرانها، تواجه مشهدا يعيدها الى فترة طفولتها.

ولعل أكبر أسباب تفشّي التحرش، والذي حاول الفيلم ابرازها، هي سكوت الضحية وخوفها من الحديث عمّا يحصل معها، نتيجة تهديد الجاني لها بقيامه بفضيحة عائلتها لو تحدّثت، فيتشكل لدى الطفلة شعوراً بالذنب تجهل ماهيته،  ويستمر الجاني في اغتصابها.

نعم تصمت الضحية حتى لو كانت طفلة، خاصّة ان لم تجد أما وأبا يحتويانها ويسمعانها؛ فالتخويف المُجتمعي، ومعنى العار يتربى مع الفتاة في المجتمعات الذكورية منذ صغرها، حتى لو كانت تجهل معناه، ليتركها حائرة ومكلومة .

تقول المحامية، التي كانت شخصية في الفيلم، وهي تُرافع عن الضحية المُتهمة، وتروي قصة أحد النساء اللواتي تعرّضن لاغتصاب وقدّمن شكوى: “كيف يمكن أن يكون لهذا المُعتدي لوحده فقط  35 جريمة اعتداء سابقة غيرها، دون ان تتقدم امرأة واحدة بالشكوى، فبالتأكيد إنّ سبب سكوتهن أن الضحية وعائلتها يريدون الحفاظ على شرفهم. ” بالتأكيد، هذا ما يحدث تماما، إنّ شرف المجتمعات الذكورية المربوط بالأنثى هو سبب تفشّي هذه الجرائم، وتقديم الضحية على هيئة مُذنبة ومتهمة.

 شاهدوا الفيلم، وشاركونا ردود أفعالكم.

 

 

كلاكيت:أسبوع النساء على هامش مهرجان القاهرة السينمائي

23472343_684173685123168_2120572839011351139_n

المصدر: وزارة الثافة المصرية

كتبت : منة عبيد

تحتفل العاصمة المصرية هذه الأيام بفعاليات الدورة التاسعة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أعرق المهرجانات السينمائية المحلية والاقليمية في المنطقة العربية والشرق الاوسط . ويضم المهرجان هذا العام، الى جانب مسابقته الرسمية، مسابقة سينما الغد، ومسابقة افاق السينما العربية، واسبوع النقاد؛ وهو التقليد الذي اعتاده المهرجان، لجمع اكبر كم من الأفلام العالمية والاعمال التي لم يتسن لها الالتحاق بالمسابقة الرسمية، واتاحتها للجمهور.

ويحمل اسبوع النقاد هذا العام، برئاسة الناقد المصري رامي عبد الرازق، عنوانا كبيرا هو ” سينما النساء”، يضم تحت لوائه سبعة أفلام تحتفي وتحتفل بصناعة السينما النسائية، بحيث يضم أفلام لمخرجات متميزات استطعن تحدي القالب، وكسر المألوف، والوصول لانتاجات ابداعية تضاهي وتتجاوز ما ينتجه رجال الصناعة، رغم مشقة الظروف، والتحديات التي واجهنها، سواء في مراحل صناعة الافلام الصعبة والعديدة وتفاصيلها التي لا حصر لها، او على مستوى العنصرية والتهميش التي لازالت تقاومها كل امرأة على وجه الارض.

الافلام التي يعرضها اسبوع النقاد المصري بمهرجان القاهرة السينمائي، هي محاولة من ادارة المهرجان والادارة المصرية لدعم السيدات،  وتلك الأفلام هي

أڤا

 فيلم «أفا» للمخرجة الشابة لیا میسیوس، الذى يتناول قصة حياة فتاة تبلغ من العمر 13 عاماً، تقضى عطلتها الصيفية على أحد شواطئ المحيط الأطلنطى، بعدما علمت أنها ستفقد نظرها خلال فترة زمنية قريبة، وذلك بناءً على نصيحة أمها التى قرّرت أن تُخفف عنها آلامها.  

باراكودا- أمريكا

فيلم “باراكودا “ للمخرجة جوليا هالبيرن، والذي يناقش قضايا المراهقة وبعض المشكلات الاجتماعية من خلال قصة اختين غير شقيقتين. تأني أحدهما للقاء الأخرى، على الرغم من عدم معرفتها بوجودها، لتحاول السيطرة على الإرث العائلي من الموسيقى.  يميل الفيلم في المجمل للصيغة التشويقية او الشكل المثير، الا ان التركيز على مشاعر النساء واحساسهن هو خط هام جدا وفاصل في سير احداث الفيلم، حيث يظهر في التباين الواضح بين شخصيتي، واحساس، ومشاعر البطلتين . وغالبا ما نجد ان المخرجات النساء يبرعن في التعرض لمشاعر النساء الخاصة، وافكارهن، ولحظات ضعفهن، وجنونهن. وهو ما ظهر جليا من خلال قصة وحوار فلم باراكودا.

المعجزة- ليثوانيا

ومن خلال الفيلم الكوميدي ” المعجزة ” نرى قصة إیرینا التى تعاني وهي تدیر مزرعة خنازیر متعثرة في ليثوانيا، حتى يظهر فى حياتها الأمريكى برنارداس، الذي يتعهد بإنقاذ المزرعة، فيقلب حياة إیرینا العائلية رأساً على عقب. في هذا الفيلم تتعرض المخرجة Egle Vertelyte الى تأثير القضايا الكبرى واقتصاد المنطقة  على الأشخاص عن طريق تفاصيل الحياة اليومية البسيطة وشديدة الخصوصية للأفرد بطريقة فكاهية. فالفيلم يتعرض الى تحول ليثوانيا من النظام الشيوعي الى النظام الرأس مالي،  وتأثير ذلك على حياة الأسر والأفراد بشكل مباشر وغير مباشر . كما يبدع الفيلم بإظهار المشاعر الشخصية للبطلة  ناحية التغيرات التي تطرأ عليها وعلى عائلتها، وهي واحدة من اهم خيوط العمل التي ابدع فريق العمل في ايصاله ومحاولة تقريب المشاهد الى الوضع الموجود في الاحداث وكأنه واقعهم هم ايضا.

 البجعة- أيسلاند

اتسم الفيلم الأول للمخرجة الشابة آسا هيلغا بالغرابة، حيث تطرق فيلم البجعة “هیورلیفسدوتیر” إلى حياة فتاة صغیرة تنتقل للعیش مع أقاربها في الریف أثناء فصل الصیف، بسبب رغبة والديها بإكسابها بعض الخبرة، و أيضا بسبب وقوعها في المشاكل بسبب سرقة صغيرة قامت بها. فتتورط في مجموعة من الطقوس الدرامیة مع أحد عمال المزرعة، الذي يكون لسبب غير مفسر رفيقها في الغرفة. هل هو من المتحرشين بالأطفال؟ كيف يمكن أن يكون أقاربها عميان لهذه الدرجة؟

هو واحد من الأفلام التي تناقش الحياة الاسرية والاجتماعية وكذلك العاطفية للنساء، من خلال عدد من القصص المساعدة داخل الفيلم.

 

كولهوفن يتفنن في تصوير هوس رجل الدين بالمرأة وجسدها في فيلمه الجديد Brimstone

poster63702_1

شذى الشيخ

لم يتردد المخرج الهولدي مارتن كولهوفن في جمع كل مكونات الصدمة والرعب في فيلمه Brimstone  والذي يعتبر أول فيلم ناطق باللغة الإنجليزية له. عنوان الفيلم والذي يعني “لهيب جهنم” بالعربي، يمثّل بالضبط محتوى الفيلم الذي تمتلىء مشاهده بالعنف المتمثل بالتعذيب الجسدي والجنسي والنفسي.

ويتناول الفيلم قضية العنف ضد المرأة وهوس رجال الدين بكل ما يتعلق بالمرأة وتشييئهم وتعنيفهم لها بطرق وأساليب مختلفة.  ففي بداية الفيلم نرى ليز، التي تقوم بدورها Dakota Fanning وهي إمرأة خرساء متزوجة من رجل ورع، يدعي إلاي.  حيث تعيش معه ومع ابنتهما وابنه حياة هادئة نسبياً، وذلك حتى يدخل حياتهم القس، الذي يلعب دوره الممثل Guy Pearce، لتبدأ بين ليز والقس لعبة القط والفأر.  فحب القس للسيطرة على المرأة وجعلها تتصرف وتتكلم وفق الصورة التي يراها هو تمثل إرادة الله، يجعله مهووساً بليز طوال الفيلم.

وينقسم الفيلم إلى أربعة فصول؛ كل فصل يحمل إسم من أسماء الأسفار الموجودة في العهدين القديم والجديد.

“الإفشاء” أو “Revelation”

هو الفصل الأول في الفيلم وهو الأطول، وتدور فيه الأحداث التي تتعلق بقصة وصول القس إلى القرية الصغيرة التي تعيش فيها ليز، الأمر الذي يجعل ليز تشعر بالقلق حيال هذا القس الذي يهابه الجميع. تبدأ بعد وصوله بفترة قصيرة قصة مطاردة وتعذيب القس لليز بعد أن يتلقيا في كنيسته في القرية وذلك بسبب حضور ليز لعملية ولادة فاشلة داخل الكنيسة.

بعد 45 دقيقة من مشاعر القلق والرهبة الشديدة، ندخل في الفصل الثاني:

“Exodus”- الهجرة الجماعية

يعود كولهوفن بنا بالزمن إلى الوراء حيث نلتقي بجوانا وهي ليز عندما كانت صغيرة. نتعرف على قصتها مع فرانك صاحب بيت الدعارة الذي اشتراها من بائع وجدها على وشك الموت في الصحراء. وعلى الرغم من الحبكة الفيمنيستية التي يحاول الفيلم إظهارها إلّا أن كولهوفن لم يتردد في إخراج مشاهد التعذيب الجسدي والجنسي للنساء بطريقة مؤذية ومباشرة لأبعد الحدود.

ولعل أهم الأسباب التي دفعت كولهوفن إلى تلوين مشاهد فيلمه بالدماء والتعذيب هو رغبته في تثبيت رموز الديانة المسيحية من دماء العذراء إلى تعذيب المسيح في مخيلة المشاهد، ليذكره بأن Brimstone  هو فيلم ديني بحت، تدور أحداث في غرب الولايات المتحدة الأمريكية.

حبكة الفيلم تبدأ بالظهور جليّاً كلمّا يعود بنا الزمن للوراء، حيث ترتبط كل الأحداث ببعضها، ونتعرف على سبب فقدان ليز للسانها، والسبب وراء امتلاك القس لندبة في وجهه، وهوسه بالمرأة وقصته مع زوجته وغيرها من القصص التي تبدأ بالظهور كلما قام كولهوفن باللعب بالخط الزمني للقصة.

وعلى الرغم من مشاهد العنف والدماء والرعب التي يحتوي عليها الفيلم، إلّا أن القضية التي يعالجها الفيلم تسلتزم من كولهوفن تجسيد بشاعة هوس رجال الدين بالمرأة بهذه الطريقة. فالدخول إلى عقلية رجال الدين ومحاولة فهمها تعني بالضرورة التعامل معها كما هي، بدون تجميل أو تبرير، فقط عرضها للمشاهد بنفس الطريقة وبنفس الأسلوب الذي يتبناه رجل الدين.

القس في فيلم كولهوفن، يستخدم الإنجيل في تبرير كل أفعاله القبيحة من سفاح واغتصاب وتعذيب جسدي ونفسي للنساء، فيستخدم قصة لوط مع ابنته المذكورة في الكتاب المقدس، لإجبار ابنته على إقامة علاقةٍ جنسيةٍ معه، كما يقوم بتعذيب زوجته لرفضها النوم معه متحججاً بأنها برفضها لأمر فهي ترفض أمر ربها لها بإرضاء زوجها.

 القس في فيلم Brimstone يمثل بعبقرية كل رجال الدين الذين يتعاملون مع تفسيرهم للكتب المقدسة على أنه التفسير الصحيح والإلهي الوحيد للنصوص الدينية، كما أنه يرينا اقتناعهم التام بفكرة أنهم موجودون ليقوم بدور الله على الأرض، فتراهم يكفِّرون هذا ويقتلون ذاك ويعذبون هذه ويغتصبون تلك، كله عن استشهادهم بنصوص قدسية استحلّوا تفسيرها بطريقتهم الخاصة ليبرروا حبهم لكل ما هو مريض وقذر، وذلك كله باسم الله وبحجة رغبتهم بالتقرب منه تقربهم منه.

لست من أكبر المعجبين بالأفلام التي تعتمد في قصتها على العنف والتعذيب والدماء، ولكن Brimstone لم يترك لي المجال لانتقاده، فهكذا قضية تستلزم منّا الخروج من فقاعاتنا والتعامل مع الوضع ومع الواقع كما هو ببشاعته وقبحه بدون القيام بأي محاولة لإنكاره أو تجميله حتى.

خمس أفلام نسائية كوميدية يجب ان لا تفوتوها

رند أبو ضحى

نحتاج دوماً إلى مساحة من الاسترخاء والراحة، خاصة بعد ساعات العمل الطويلة. لذلك قمنا باختيار مجموعة أفلام اجتماعية تحاكي الواقع مع القليل من الكوميديا، وأبطالها نساء. قد تتناسب هذه القائمة مع امسيات منتصف الأسبوع لتكون خفيفة ولطيفة. 

1. الأخوات – (sisters)

فيلم كوميدي امريكي من اخراج جيسون مور وتأليف بولا بيل. بطولة تينا فاي وآيمي بوهلر. تدور القصة حول شقيقتين مختلفتين بشكل كبير، تعلمان في اللحظة الأخيرة أن والديهما يريدان بيع بيت طفولتهما. تحاول الفتاتان انقاذ البيت، ولكن قبل ذلك تقيمان حفلة كبيرة كتلك التي يقوم بها اليافعون عند غياب الأهل. الفيلم مبني على فكرة اجتماعات طلاب المدارس بعد مضي أعوام، تلك اللقاءات التي يستمتع بها الجميع ويكرهونها في نفس الوقت، لأنها تعيدهم لسن اليفوع وتضعهم تحت ضغط المقارنة بينهم وبين الاخرين من زملاء الطفولة. من الممتع مشاهدة تينا في و إيمي بواير تلهوان معا في الفيلم، وخاصة أن الفكرة السائدة لحد الأن كانت أن ديناميكية العمل بين النساء لا تنفع في الكوميديا .

2. المتدرب – (the intern)

بالرغم من أن النقاد لم يرحبوا بفيلم المتدرب بأيدي مفتوحة، إلا أنه من أكثر الأفلام إثارة للإهتمام قام بها روبيرت دينيرو مؤخرا. فمن الصعب علينا مشاهدة رجل العصابات في وضع يحل فيه مشاكل الأخرين. ولكن في الحقيقة أخر نصف ساعة من الفيلم تذكرنا لماذا اعتبر دينيرو من أعظم الممثلين في يوم من الأيام. بعد هذه البداية القاسية، نود أن نقول أن فيلم المتدرب، من اخراج وتأليف نانسي مايرز، بطولة كل من روبرت دينيرو و آن هاثواي من الأفلام اللطيفة التي سيحبها أولئك الذين يتهربون من الأخبار والحياة، فيفضلون الأفلام الخفيفة على الأفلام التي “تسم البدن”! في “المتدرب” نشاهد حياة سيدة أعمال ناجحة، تحاول جاهدة التوفيق ما بين عملها، وزواجها و بيتها، ولكنها سرعان ما تدرك أنه لا يمكن قيادة حياة ناجحة بدون دعم. تقابل متدرب كبير في السن يساعدها في إعادة ثقتها بنفسها وإعادة ترتيب أولوياتها. أن هاثواي و روبيرت دينيرو يمثلان معا بطريقة ممتازة، وقد استطاعا بناء علاقة غير موجودة في عالم الأفلام، ألا وهي علاقة صداقة بين رجل وامرأة بدون أن تكون مبنية على الرغبة الجنسية. وهذا لوحده يستحق المشاهدة.

3. كيف تكون اعزبا؟ – (how to be single)

الفيلم من إخراج كرستينا ديتي وكتابة ليز توكيلو، من بطولة داكوتا جونسون وريبيل ويلسون وأليسون بري وليزلي مان. الفيلم قائم على فكرة التحرر من التفكير الدائم في الجنس وعلى اكتشاف الذات. يذكرنا كثيرا بمسلسل Sex and the City الذي لا زال من أفضل المسلسلات للنساء في عالمنا المعاصر. في الفيلم نجد أنفسنا نتمنى لأليس النجاح، و نريد لها السعادة، وخاصة انها فتاة عادية قررت أت تترك حبيبها لتكتشف حياتها بدون علاقات رومانسية،  ضمن قالب درامي واجتماعي مليء بالضحك. بالـتأكيد يسنحق المشاهدة.

4. الصديقة القبيحة السمينة – (the DUFF)

الفيلم من اخراج آري ساندل وتأليف جوش كاغان، وبطولة مي وايتمان وبيلا ثورن وسكايلر صامويلز. ما يميز هذا الفيلم هي الصراحة الشديدة في التعامل مع قضايا اليافعين في المدارس. ولعل كونه مضحك بشكل كبير يزيد على تميزه. الشخصية الرئيسية هي بيانكا، فتاة لا نراها في الأفلام في العادة نظرا لمدى طبيعيتها. وهي فتاة تحاول تفادي الدراما الدائمة في المدرسة، وهي أخر مكان  يواجه فيه الإنسان الصراحة القاسية في مواجهة نفسه. فلنعترف التعامل مع الناس يكون أسهل في الحياة، حيث النفاق الدائم واللطف المستمر لأسباب اجتماعية.  عندما تدرك بيانكا أنها النقطة التي يحاول فيها الشباب الوصول الى صديقتيها، تثور و تخلق لنفسها شخصية جديدة. هذا الفيلم ممتاز لمن يريد الترفيه عن نفسه، ولكن بإبقاء شيء من الواقعية.

5. الجدة – (grandma)

الفيلم الامريكي الجدة من اخراج وتأليف بول وايترز، بطولة بيت ميدلر وليلي توملين.  القصة تدور حول حق المرأء في تقرير مصيرها من جميع النواحي. الجدة متفتحة ومتطورة أكثر بكثير من حفيدتها التي تمثل الجيل المدمن على الإلكترونيات والذي يريد فيه الفرد أن يكون كجميع الناس حوله.  معظم مشاهد الفيلم تدور في رحلة تقوم بها الجدة مع الحفيدة، مما يسمح لهما بالتحدث وتوطيد العلاقة بينهما. أعتبر هذا الفيلم من أفضل الأفلام التي تمثل الحياة المعاصرة في السنة الماضية.