عكس التيار: أميمة الخليل صوت حقيقي منبعه القلب

 أميمة الخليل. المصدر: يوتيوب

 رند أبو ضحى

أولى الأغنيات التي علقت ببالي منذ الصغر هي عصفور طل من الشباك، التي تغنيها أميمة الخليل مستخدمةً كل المشاعر التي يمكن تخيلها. لا أزال اذكر تلك القشعريرة التي انتابتني أول مرة سمعت بها أميمة تغني، لم أكن أعلم أين يكمن السر وراء حالة الانسجام هذه. لتعطيني الإجابة في إحدى حفلاتها، حيث أيقنت حينها أن صوتها نادرا ما يتكرر؛ فصوتها  الملائكي وإحساسها الدافئ والحقيقي كانا السبب في استمتاعي وتعلقي بموسيقاها. أميمة خليل  ستغني في الأردن بعد أسابيع لتحيي أمسية عمانية من المؤكد أنها ستكون في غاية الجمال، كما اعتدنا عليها، غنت أميمة للوطن والحب والجمال وانغرست في مسامع الكثيرين، إليكم قائمة بأجمل ما غنت:

1. شب وصبية

“صرلن سنة عم يحكو كلماتن هي مش هي”

2. وقلت بكتبلك

“هيك كانو يولعوا نارون على تلج الأوراق”

3. شدي عليك الجرح وانتصبي

“افديكي بالأيام لم تشبي .. أفديكي بالأقمار لم تغبي”

4. عصفور طل من الشباك

“قلتلوا إنت من وين قلي من حدود السماء”

5. لا تدق

“ضب السماء بسلة شك الشمس بالفي خلي الحكي عشقان تيكمل السيران”

عكس التيار: أغاني بديلة بألحان رحبانية

منال سمعان، المصدر: يوتيوب

رند أبو ضحى

من الممكن أن أن يكون الرحابنة من أكثر الشخصيات الثقافية إثارة للجدل في الأواسط الثقافية في العالم العربي. جرأتهم في الطرح، حرية التعابير وعدم خوفهم من التابوهات هي من الأمور التي تقسم جماهيرهم إلى قسمين؛ محبيهم بشغف او كارهيهم بعنف. 

ولكن لا يستطيع أيا كان إنكار الطائفة الثقافية التي خلقتها موسيقي الاخوان رحباني (عاصي ومنصور) والتي استطاعت تخطي حاجز الأجيال. أول ما أفكر فيه عند سماعي لأغاني ومقطوعات زياد الرحباني هو مقدار الحرية وتكسير القيود الذي يظهر في كلماته التي يقولها بكل شفافية لأنها خطرت في باله أو التي مثلت تفاصيل يومه، ولعل هذا ما جعل ألحانه قريبة جدا مني، فهي تشعرني بالحقيقية لانها تلامس واقعنا قبل قلوبنا، بعيدا عن الشكليات والرسميات والاعتبارات والاخلاقيات الديماغوجيات والمعتقدات التي تحكم أبسط تصرفاتنا.

كشابة عربية أعترف بأنني من مغرمي زياد وخاصة عندما أسمع ألحانه و كلماته بأصوات شابة أشعر بأنها تمثلني في بحر الفوضى الثقافية المنتشرة في عالم الموسيقى العربية والتي تسيطر عليها الرغبة في صنع المال على الرغبة في إنتاج عمل موسيقي فيه أي نوع من الفن. 

أحب ان أوصل لكم ما أشعر به، لذلك اخترت لكم أغاني بألحان رحبانية بأصوات نسائية مميزة

1. يا حبيبي – هبه طوجي 

“والمحبون على أرصفة البحر بحار من سكينة”

2.   معلومات مش أكيدة – منال سمعان

“أنا ميل وإنت ميل وانتهى”

3. بلا ولا شي – رشا رزق

“بلا جوقة إمك بيك.. ورموش ومسكارات”

4.  كفار حالا – اميمة الخليل 

“في بنت بتنسى حالا وهي على هاك الباب خبرنا كيف حوالا “

5.  ولعت كتير – رولا عازر 

“لا إنت الزير ولني نفرتيتي”

عكس التيار: موسيقى وسلام

Print

شذى الشيخ

لم أجد حتى هذه اللحظة حلاً يساعدني في التعامل مع العالم كانعزالي عنّه، فبعد عيش أيامٍ وأسابيعٍ بكل لحظاتهم عن طريق النقاش مع هذا، والعمل مع ذاك، والخروج مع الأصدقاء والجلوس مع الأهل وسماع الأخبار “اللي بتسمّ البدن”، يبقى الحلّ الوحيد لتخليص العقل من سموم التعرض للحياة الاجتماعية في عالميها الافتراضي والواقعي، هو الانعزال عنها لبعضٍ من الوقت.

وهنا أنا لا أقول بأن الحياة الاجتماعية عبارة عن حياة سامّة، ولكن التعامل مع الناس يوميّاً والتعرض لجميع أنواع الفكر اللطيف وغير اللطيف والأخلاق الموجودة وغير الموجودة يجعلنا نعيش عدة مشاعرة متناقضة خلال اليوم الواحد أو ربما الساعة الواحدة، لذلك أكاد أجزم بأننا كبشر بحاجة إلى توفير التوازن على مستوى المشاعر لعقولنا وأجسادنا وذلك حتى تستطيع الاستمرار في التعامل مع باقي البشر والحياة بصورة مستقرة نوعاً ما.

شخصياّ، أقوم بقراءة الكتب والاستماع للموسيقى في الفترة التي اعتزل فيها العالم والناس، لذلك اخترت لكم لنهاية الاسبوع هذه قائمة بالأغاني التي تصاحبني في فترة انعزالي عن الحياة الاجتماعية:

1- ريم بنّا – انتظريني

2- نصير شمّة – أندلسية

3- هبة طوجي – يا حبيبي

4- أميمة الخليل وشربل روحانا – نطرتك

5- شمس اسماعيل – يا حلو شو بخاف

عكس التيار: حبّ بديل

Print

شذى الشيخ

أنا شخصياً لست بالفتاة الرومانسية التي تُحِبُّ الورود والشكولاته والبالونات والكلام المعسول، وصراحةً لست أيضاً من الأشخاص الذين يعشقون الأغاني الهادئة والغرامية التي يتعهد فيها المغني بتقطيع نفسه من أجل أن يكمل عمره مع حبيبة قلبه، ببساطة هذه الأغاني والكلمات ليست في قائمة الأشياء التي أُحِبّ الاستماع إليها أو حتى الشعور بها.

إن الابتذال في تصوير الحب في الأغاني المعروفة هو إحدى الأسباب التي تنفرني من الاستماع إلى الأغنية حتى ولو كانت موسيقاها جميلة أو مبدعة، لذلك فإن الفنانين الذين يُرغموني على الاستماع إلى أغانيهم عن الحب هم الفنانين المستقلين، وذلك لأن أغانيهم ممتلئة بالمشاعر البسيطة والعادية.  كما أن أغانيهم تعبر عن حقيقة الحب في حياتنا، فلا تراها ترسم تضحيات لا يقوم بها روميو بنفسه، ولا تراهم يسبّون حبيبتهم لتركهم أو لحديثتها مع شخصٍ آخر.

ولنهاية الأسبوع هذه اخترت لكم مجموعة من أغاني الحب البديلة، التي ستعطي آذانكم استراحةً من أغاني “اطلبني ع الموت بلبيك” وما إلى ذلك من أغاني تعبر عن مشاعر كاذبة.

1- مايا حبيقة – لو تكتبلي بيوت

2- جمع تكسير – بحبك

3- رنا خوري وتريز سليمان – يمسيك بالخير

4- أميمة الخليل – شب وصبية

5- مكادي نحاس – هذا الحلو كاتلني يا عمّة

عكس التيار:كل عام وأنتم بخير

Print

إعداد شذى الشيخ

لم يكن عام 2015 عاماً هيّناً ولا عاماً هادئاً، بل كان عاماً مجنوناً ودموياً ولا-إنسانياً بامتياز. ومع مرور 2015 ، نيقن بأن العالم يتجه نحو الهاوية وبسرعة كبيرة، وبأننا فعلاً قد دخلنا في مرحلة الحرب العالمية الثالثة.

الإعلام مازال يبث سمومه في عقول البشر، ويعمل على غسل أدمغتهم وتبعئتهم بالأحكام المسبقة والصور النمطية والعنصرية والكراهية.  فأصبحت الشعوب تلعب الآن دورين متناقضين في آنٍ واحد: دور الضحية ودور الشريك في الجريمة.

ولكن لننظر الى الجانب المشرق، علينا جميعاً، أن نتوقف للحظة وأن نرى أننا جميعاً بشر، وأننا كلنا نحلم بحياةٍ آمنة بعيدة كل البعد عن القتل والدمار والتشريد. علينا جميعاً، أن نبتعد عن شاشات التلفاز وحتى عن صفحات الفسيبوك التي باتت تستثمر مشاعر الآخرين وجهلهم. علينا أن نقوم بتنظيف أدمغتنا بأنفسنا، حتى لا يتمكن أحدهم من غسله عنّا. وعلينا في النهاية، أن نحتفل بالحب وبالحياة، بالأمل وبالعطاء، وبسنة جديدة علينا نحن أن نملأها بالمحبة والسلام والفرح وأهم شيء الأمل.

ولنهاية السنة، اخترت لكم خمسة أغاني “فرايحية” ستعمل بالتأكيد على تذكيركم بإنسانيتكم وبضرورة الابتعاد عن كل الأفكار التي قد تدمر حياتكم أو حياة غيركم. وكل عام وأنتم بألف خير.

1- فايا يونان – أحب يديك 

2- كاميليا جبران – نسمة حرية 

3- الشيخ إمام – كل عين تعشق حليوة

4- ريما خشيش – شد الحزام على وسطك

5- أميمة الخليل – يا حلو 

عكس التيار: موسم الامتحانات

NfQAt2AP

المصدر: Pinterest

شذى الشيخ

عندما تخرجت هذا العام من الجامعة، قام الجميع بإخباري بأنني سأشتاق لها ولأيامها وحتى لامتحاناتها، إلّا أنني والحمدالله لم أشتق لأيٍّ من هذا. الشيء الوحيد الذي اشتاق إليه هو الطعام الذي كانت تحضره لي أمي وقت الامتحانات والأوقات التي كنت أستمع فيها للموسيقى بدلاً من دراستي للمقرر.

للطلاب الذين مازالوا يجلسون على مقاعد الدراسة، والذين لازالوا “يستمتعون” بحياتهم الجامعية، قررت أن أقوم بإعداد قائمة أغاني لهم ليستمعوا إليها عند تحضيرهم لامتحانات نهاية الفصل والتي أصبحت بدورها تقرع أبوابهم هالمساكين!

1- أتوستراد – مرسال

2- فضيل – الليلة

3- أميمة الخليل – أنا رح سمّيك

4- سعاد ماسي – الخيل والليل والبيداء تعرفني

5- تيريز سليمان – شهرزاد

عكس التيار: يا ضيعان الإنسانية

بقلم شذى الشيخ

Osman-Sarls-photograph

طفلة سورية تستسلم للمصور عندما رفع كاميرته لتصويرها، معتقدةً أنو يوجه سلاحاً اتجاهها. تصوير: Osman Sağırlı

أسمع الأخبار، وأكاد لا أصدق كيف يمكن أن تصبح روح الإنسان وحياته مجرد عددٍ آخر في نشرات الأخبار اليومية، وكيف أن فواجع الحروب والتطرف أصبحت تحارب بجُمَلٍ تُعبّرُ فقط عن مدى قلق مسؤوليها. 

الموضوع لا يتعلق بمأساة اللاجئين السوريين الحاصلة حاليّاً فقط، وإنما يتعلق بمأساة الشعوب كاملةً على مرّ التاريخ؛ هذه الشعوب التي دفعت ولازالت تدفع كل يوم روحها ومسكنها وأمنها ثمناً للجشع الرأسمالي، وللخطاب الطائفي التفريقي المتعصب، الذي ينشره رجال الدين بين أبنائها.

وعلى الرغم من أن عدد منظمات حقوق الإنسان وحقوق اللاجئين وما إلى ذلك الآن تفوق بأشواط أعدادها في القرون الماضية، إلّا أن لغة الاحتلال والإرهاب والطبقية والطائفية والعرقية لازالت حاضرة وبقوة، الأمر الذي يدفعني إلى التفكير مليّاً بمدى جدوى هذه المنظمات وبالهدف الرئيسي من تأسيسها.

صديق مسعود يقول بأن الامم المتحدة اتت لتُغيث اللاجئين، ولذلك صوتت “لإسرائيل” حتى يُصبح هناك لاجئين لتعمل من أجلهم وتُغيثهم.

ولازالت أذكر إلى الآن مشهدين مؤثرين في مسلسل التغريبة الفلسطينية يظهر في إحداهما صديق مسعود وهو يهنىء الناس على استلامهم لكرت المؤن ، وفي المشهد الآخر يظهر وهو يتحدث مع مسعود ويدور بينهما الحوار الآتي، والذي أجاب عن تساؤلاتي الى حد ما:

مسعود: “مش عارف مادام الأمم المتحدة هالكد كلبها -قلبها- على اللاجئين، ما يحلوا مشكلتنا من الأساس ويرجعونا على بيوتنا”
صديق  مسعود: “ماهو لازم يكون في لاجئين عشان يعملوا منظمة لمساعدة اللاجئين، ولّا كيف بدهم يشتغلوا؟”

ليس هنالك شيءٌ قادرٌ على شفاء قلوبنا من مرض الكآبة الذي أصابها جراء كل هذه الأحداث المؤلمة، ولكن هناك أغانٍ وموسيقى تُعبّر عن مشاعرنا وقلقنا من القادم، وتذكرنا دوماً بإنسانيتنا الدفينة، وبضرورة التكاتف والتعاطف مع بعضنا البعض لتخطي هذه الأزمات.

ومن هذه الأغاني اخترت لكم:

1- أميمة الخليل – مررت أمس على الديار

“ومررت أمسِ على الديار … أنفض الحزن المعشعش في الجدار
وأقبل الأرض التي وطئت صغار”

2- أهو دا إللي صار – فيروز

“مصر يا ام العجايب، شعبك اصيل والخصم عايب

خلي بالك من الحبايب، دولا انصار القضية”

3- جوليا بطرس – خوفي على ولادي

“ما بعرف نحنا لوين، عم بنوصل لوين، لا بتنام العين ولا القلب بينام”

4- كارمن توكمه جي – سفرّني ع أي بلد

“مو طالع شمّ الهوا، ولا طلع غيّر جو، بيتي بالضرب هوا، ودخان الحرب عماني”

5- ريم بنّا – الغائب

“الله أصبح لاجئاً يا سيّدي                صادر إذن حتّى بساط المسجد
وبع الكنيسة فهي من أملاكه             وبع المؤذّن في المزاد الأسود
واطفئ ذبالات النجوم فإنّها             ستضيء درب التائه المتشرّد”