أهم الانجازات الرياضية التي حققتها النساء في أولمبياد ريو 2016

160403145141-olympics-rio-2016-780x439

شذى الشيخ

شهدت الألعاب الأولمبية الصيفية لهذا العام والمقامة في المدينة البرازيلية، ريو دي جانيرو، العديد من اللحظات والأحداث، التي عاش العالم وقعها لأول مرّة والتي كانت بطلاتها سيداتٍ استطعن بقوتهن وإرادتهن تحقيق المستحيل.

ويبدو أن اللاعبات قد استغلّن جيداً كون هذه الألعاب الأولمبية هي الأولى التي تصل فيها نسبة مشاركة النساء إلى 45%، فقمن بتحطيم الأرقام القياسية وبكسر الصور النمطية المأخوذة عن المرأة والأعراق الأُخرى. حيث سطّرن بنجاحتهن، قصصاً ستلهم الأجيال الحالية والقادمة، فكنّ بذلك، خيّر ممثلاث لحقيقة أن المرأة ليست أقل كفاءةً وقدرة من الرجال، وبأنها قادرة على المنافسة في كل الميادين وفي كل المسابقات الرياضية.

وكانت السيدات في ريو السبب المباشر في احتلال كل من أميركا وبريطانيا العظمى والصين للمراتب الثلاث الأولى؛ فأميركا متصدرة الترتيب والفائزة بأولمبياد ريو 2016، حصدت 121 ميدالية، 61 منها قدّمتها لها اللاعبات الأمريكيات، وكان نصيب أمريكا من الذهب 46 ميدالية ذهبية، أكثر من نصفها حصدتها السيدات، حيث فازت اللاعبات الأمريكيات ب27 ميدالية ذهبية فيما اكتفى الرجال بحصد 19 ميدالية ذهبية.

Athletics+Olympics+Day+8+zFWh_nj1f2ql

التونسية حبيبة الغريبي تتنافس في مسابقة عدو 3000 متر موانع. المصدر: Zimbio

أمّا بريطانيا العظمى فحصدت 67 ميدالية ملونة، أحرزت السيدات 39 ميدالية منها. وكان نصيب بريطانيا العظمى 26 ميدالية ذهبية، 10 منها حققتها البريطانيات في كلٍّ من الهوكي والملاكمة  والفروسية والتايكوندو والإبحار والتجديف وركوب الدراجات. 

وكان لسيدات الصين حصة الأسد من الميداليات الذهبية فمن أصل 26 ميدالية ذهبية، أحرزت اللاعبات الصينيات 15 ميدالية، ومن المجموع الكلي الذي حصدته الصين من الميداليات الملونة والذي بلغ 70 ميدالية، فازت الصينيات ب37 ميدالية. 

وبهذا فإن الدول المتصدرة للترتيب تمكنت من اعتلاء سلم الأولمبياد بفضل لاعباتها الإناث، الأمر الذي يؤكد على أهمية التركيز على دعم الرياضة النسائية وإشاركها في البعثات إذا ما أردت دولنا العربية المنافسة بقوة على الميداليات الأولمبية في الأعوام القادمة.

ومن أبرز الإنجازات التي حققتها اللاعبات الإناث في منافسات ريو 2016:

1- السباحة

السبّاحة الهنغارية، أو المرأة الحديدية – كما يُلقِبُها الجميع-، كاتينكا هوسزو كسرت الرقم القياسي العالمي بمقدار ثانيتين كاملتين وذلك في مسابقة سباحة 400 متر. وكانت كاتينكا قد حصلّت على ميداليتها الذهبية في المسابقة بعد أن أحرزت المركز الأول بزمن قدره 4:26.36 محطمةً بذلك الزمن القياسي الذي كانت قد سجّلته السبّاحة الصينية يي شيوين في أولمبياد لندن عام 2012.

واستطاعت السبّاحة كيتي ليديكي – سمكة القرش الأمريكية- كسر رقمٍ قياسيٍ آخر في مسابقة 800 متر سباحة حرّة. ليديكي احتلت المركز الاول في السباق بفارق 12 ثانية عن المركز الثاني الذي فازت به البريطانية جازمن كارلِن، وبهذا استطاعت كيتي كسر الرقم القياسي الذي كانت قد حققته هي نفسها في أولمبياد لندن 2012 عندما كانت تبلغ من العمر 15 عاماً فقط، بمقدار ثانيتين كاملتين. 

وفي الوقت الذي يقول فيه العالم بأن “السود” لا يعرفون السباحة، جاءت السبّاحة الأمريكية سيمون مانويل لتكسر هذه الصورة النمطية المرتبطة بعرقها، حيث حققت مانويل ميداليتين ذهبتين في مسابقتي 4×100 سباحة، و100 متر سباحة حرّة واستطاعت مانويل في هذه المسابقة الأخيرة تحطيم الرقم القياسي العالمي بزمن قدره 52 ثانية و70 جزء من الثانية.

وعلى الصعيد الإنساني، شجّع العالم بأكمله السبّاحة السورية، يسرى مارديني، التي شاركت في الألعاب الاولمبية لهذا العام تحت علم فريق اللاجئين. واستطاعت يسرى على الرغم من صغر سنها، حصد قلوب الناس أجمع، وذلك عندما قامت بإنقاذ قارب لاجئين من الغرق. يسرى التي كانت على متن القارب، لم  تتقبل فكرة أن تغرق أو أن تترك البحر يبتلع من معها على القارب وهي سبّاحة ماهرة، فاخترت هي واختها أن تنقذ اللاجئين وتسحب القارب لمدّة ثلاث ساعات كاملة نحو الشط اليوناني، لتحرز بفعلها هذا لقب أكثر سبّاحة ملهمة في الألعاب الأولمبية وفي العالم.

2- الجمباز

لقنت القفازات الفضائية للاعبة الجمباز الأمريكية سيمون بايلز، نيوتن والجاذبية درساً لا ينسى. حيث استطاعت سيمون، البالغة من العمر 19 عاماً، إحراز 4 ميداليات ذهبية في منافسات الفِرق عام وفردي عام للسيدات، ومسابقة حصان القفز ومسابقة الحركات الأرضية. وحصلت سيمون على الميدالية البرونزية في مسابقة عارضة التوازن للسيدات.

وعلى الرغم من الفقر الشديد الذي عاشته سيمون، ومن ترك أبيها لها في صغرها وإدمان أمها على المخدرات، وعلى الرغم أيضاً من قصر قامتها – حيث يبلغ طولها 1.46 متر- وصغر حجمها، إلّا أنها استطاعت كتابة التاريخ بإرادتها وتصميمها، فبفضل موهبتها وقدراتها الجسدية الاستثنائية، صُنِّفت سيمون بايلز كأمهر لاعبة جمباز في التاريخ، فهي أكثر لاعبة جمباز أمريكية تزينت بالذهب في تاريخ بطولات العالم حيث حصدت أربع عشرة ميدالية بينها عشر ميداليات ذهبية.

وقد اختارت البعثة الامريكية سيمون لتكون حاملة الراية الأمريكية في حفل اختتام الدورة الأولمبية الحادية والثلاثون والمقامة في ريو دي جانيرو.

3- ألعاب القوى

استطاعت العدّاءة الأثيوبية البالغة من العمر 23 عاماً، ألماز آيانا، تحقيق المستحيل بتحطيمها الزمن القياسي العالمي في سباق 10 آلاف متر، حيث سجّلت ألماز رقماً قياسياً جديداً باسمها متوفقةً على الزمن القياسي العالمي المسجل باسم مواطنتها تيرونيش ديبابا، بفارقٍ كبير قدره 14 ثانية، منهيةً السباق في المركز الأول بزمن قدره 29 دقيقة و17 ثانية و45 جزء من الثانية.

وقامت العدّاء الكينية تشيريوت فيفيان جيبكيموي بإحراز المركز الأول عن جدارة واستحقاق وذلك بعد  أن كسرت الزمن القيّاسي العالمي بفارق قدره 14 ثانية و62 جزء من الثانية عن الزمن القياسي العالمي الذي كانت قد حققته سابقاً العدّاءة الرومانية سزبو في سباق 5000 متر.

4- رفع الأثقال

وفي الوقت الذي لم يلمع فيه نجم العرب كثيراً في أولمبياد ريو 2016، قامت الربّاعة المصرية اليافعة سارة سمير بتحقيق إنجازٍ تاريخي بفوزها بالميدالية البرونزية في مسابقة رفع الأثقال لوزن 69 كيلوغرام.

وتُعتبر سارة أول إمرأة عربية تفوز في مسابقة رفع الأثقال، كما أنها كانت أول مصرية تصعد على منصة التتويج في تاريخ المشاركة المصرية في الألعاب الأولمبية.

5- المبارزة

استطاعت المُبارِزة التونسية، إيناس البوبكري -المصنفة تاسعة عالمياً- إحراز الميدالية الأولمبية الأولى للعرب في مسابقات المبارزة، وكانت إيناسى قاب قوسين أو أدنى من الوصول للنهائي، لولا أن وقَفَت الأعطال التقنية في جهاز عدّ اللمسات في طريقها نحو الميدالية الفضية أو الذهبية.

وكان التصريح الذي أدلت به إيناس بعد الفوز ملهماً جداً، حيث قالت: “هذه الميدالية تاريخية بالنسبة لتونس، إنه أمرٌ لا يصدق. أريد أن أهدي هذه الميدالية إلى النساء التونسيات والعربيات لا سيما الشابّات منهم، لأن في حصولي على هذه الميدالية رسالة لهن، رسالة تثبت لهن وللجميع بان المرأة موجودة وستسمر بالحفاظ على وجودها ومكانها في مجتمعاتنا.”

وصنعت إيناس التاريخ بفوزها بالميدالية البرونزية في منافسات المبارزة، فبهذا الفوز أصبحت إيناس أول عربية وأول افريقية على الاطلاق تفوز بميدالية ملّونة في منافسات المبارزة الأولمبية. 

6- التايكوندو والمصارعة

لم تتوقف إنجازات اللاعبات العربيات عند هذا الحدّ، بل استطاعت التونسية مروى عمري إهداء العرب ميداليتهم الوحيدة في لعبة المصارعة، ففي الوقت الذي فشل فيه المصارعين العرب بتحقيق أي نتائج ايجابية في المصارعة، أحرزت مروى الميدالية البرونزية لتكن بذلك أول إمرأة عربية تحرز ميدالية ملونة في مسابقة المصارعة.

أمّا المصرية هداية ملاك، فقد استطاعت هي الأُخرى زيادة حصة العرب من الميداليات الأولمبية وذلك بعد أن أحرزت الميدالية البرونزية في منافسات تايكوندو 57 كيلوغرام.

فيما حصدت الإيرانية كيميا لقب أول امرأة إيرانية تفوز بميدالية أولمبية، وذلك عندما تقلّدت الميدالية البرونزية إلى جانب المصرية هداية في منافسات التايكوندو 57 كيلوغرام.

حصاد ريو النسائي: النساء العرب يتعثّرن في اليوم الرابع من المنافسات الأولمبية

شذى الشيخ

كانت المشاركة العربية النسائية في اليوم الرابع من الأولمبياد مُشرِّفة بالرغم من أن النتائج التي حققتها لم تُمكِّنها من الاقتراب من منصات التتويج. فلم يحالف الحظ المُتباريات العربيات وذلك على الرغم من أن مسابقات البارحة عرِفت مشاركة ثماني متسابقات عربيات، إلّا أنهن أخفقن جميعاً في الوصول إلى الدور التالي من المنافسات.

Miro-Shooting-Afaf-El-hodhod

المصدر: Nile International

مسابقة الرماية

ودّعت كل من ألفة شعراني وعفاف هدهد المنافسة وذلك بعد أن حلّت التونسية ألفة في المركز في الواحد والثلاثين برصيد 384 نقطة، في حين حلّت المتسابقة المصرية عفاف في المركز الخامس والعشرين برصيد 573 نقطة، وتعتبر عفاف أول لاعبة عربية تصل نهائي الرماية.

أمّا المتسابقة الإيرانية چولنوش صيبغاتواللهي، فغادرت المسابقة بعد أن أحرزت المركز الثامن والعشرون برصيد 572 نقطة.

مسابقة الجودو

تعرضت المغربية غزلان زواق للإقصاء البارحة بعد أن هزمتها منافستها المنغولية تسيديفسورين، وبهذا تكون المغربية غزلان قد فشلت في العبور إلى الدور الثمن النهائي لوزن أقل من 63 كيلوغرام.

مسابقة التجديف الفردي والزوجي

Rowing - Women's Single Sculls Repechages

المصدر: Huff Post Maghreb

عرفت كل من الجزائرية أمينة روبا والمصرية ناديا نجم الإقصاء من الدور الربع النهائي، وذلك بعد أن سجلت روبة توقيتاً قدره 08:21:00، بعيدةً عن التوقيت الذي أحرزته أول أمس بالسلسلة الاستدراكية وهو 08:04:21.

وعلى الرغم من إقصائهما، إلّا أن ناديا وأمينة ستخوضان منافسات النصف نهائي لمجموعاتهما اليوم في تمام الساعة الخامسة والنصف عصراً بتوقيت مكة المكرمة.

وفي التجديف الزوجي، ستنافسان التونسيتان نورالهدى الطيب وخديجة كريمي على نصف نهائي مجموعتهما اليوم في الساعة السادسة وذلك بعد أن خسرتا سباق الربع النهائي، بحلولهما أمس للمركز الأخير.

مسابقة رفع الأثقال

للأسف، لم تتمكن المصرية إسراء أحمد من إحراز ميدالية أولمبية وذلك بسبب احتلالها للمركز السابع في منافسات البارحة.

إحراز اسراء للمركز الأول في مجموعتها، يُحتّم عليها الآن انتظار اكتمال المنافسات في المجموعة A، وذلك حتى تعرف ترتيبها النهائي في المسابقة.


مواقف مثيرة للجدل

أولمبياد ريو دي جانيرو قد تكون حدثاً رياضياً، إلّا أنها لم ولن تخلو من المواقف السياسية والدينية التي تثير الجدل بين الحين والآخر في الأوساط العربية والغربية على حدٍّ سواء.

فعلى سبيل المثال: صنعت الأمريكية ابتهاج محمد الحدث في ريو بارتدائها الحجاب في مسابقات المبارازة، لتكون بذلك أول لاعبة رياضية تمثل أميركا وترتدي الحجاب في منافسة الأولمبياد.

4604

المصدر: Black To Live

السياسة في الألومبياد

أمّا في السياسة، في خطوةٍ مناهضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني، قامت اللاعبة السعودية جود فهمي بالانسحاب من المباراة التي كانت ستجمعها باللاعبة “الاسرائيلية” كوهين في منافسات الجيدو.

ويذكر أن هذه أول مرّة في تاريخ الأولمبياد يتم فيها تشكيل فريق من اللاجئين ليشارك فيها، ويضم هذا الفريق السباحة السورية يسرى مرديني التي سبق وقامت بانقاذ قارب لاجئين من الغرق، حيث قامت هي وأختها بسحبه لمدة 3 ساعات، نحو شاطىء الآمن.

RIOEC861AZYZJ_768x432 2يسرى مارديني. المصدر: independent

آمنة الحداد، رافعة الأثقال الإماراتية التي تطمح للوصول إلى اولمبيات 2016

آpowerlifting

امنة الحداد حاملة الاثقال الاماراتية، في أحد التدريبات. المصدر: 999fitness

رند أبو ضحى

تلازمنا في الحياة  الكثير من المفاهيم والمعتقدات الخاطئة والصحيحة، وهي التي تقودنا إلى اماكن كثيرة وتشكل أهدافنا وطموحاتنا. ولعل الرياضة وممارستها من اكثر الامور المثيرة للجدل خاصةً عندما تدخل فتاة في حديث رياضي، وكأن الرياضة والتفكير بها وممارستها حكراً على الرجال فقط. فأتساءل ما نوع الجدل الذي سيثار لو مارست فتاة رياضة لا يمارسها إلا الرجال؟ 

في الحقيقة، هذا ليس بسؤال بريء. فأنا أطرح هذا السؤال بناء على قصة الربّاعة الاماراتية آمنة الحداد، رافعة الأثقال، التي تحدت الكثير وهي في سن صغيرة لتمارس رياضتها المفضلة.  اكتشفت آمنة حبها لرفع الأثقال وهي في السابعة عشر من عمرها، أخذت الأمرفي البداية كهواية، وبناء عليه اكملت تعليمها في مجال الصحافة. ولكن حدث الغير معقول، فقد اكتشفت آمنة أن حبها لحمل الأثقال ليس مجرد هواية، بل هو شغف وغرام.  ومن هناك، في سن ال22،  بدأت التدريب بشكل مكثف، وكانت تلك نقطة الإنطلاق للعديد من البطولات التي أوصلتها إلى تصفيات أولمبيات 2016.

 الحجاب يعود لدائرة الضوء

مشاركة امنة الحداد في “Arnold Weightlifting Championships”

ما ميز آمنة غير حبها لرياضة رفع الأثقال، هو حجابها الذي عرّضها للكثير من المضايقات، سواء من المجتمع العربي أو من المجتمع العالمي. فهي بين نارين، نار مجتمعها الذي لا يقبل للمرأة أن تقوم بأي شيء بعيد عن المألوف، ومجتمع دولي واقع تحت وطأة التعصب ضد العرب والمسلمين. لكن هذه النيران أصغر من طموح آمنة. فبدأت بالعمل على توعية النساء للرياضة وأهميتها صحياً وجسدياً. بالرغم من كل النظريات المغلوطة  التي سمعتها آمنة عن رياضة رفع الأثقال وعن تأثيرها في جسم المرأة أنوثتها، إلا أنها لم تكترث، وحافظت على شكلها الجميل ووزنها القليل. فكان شكلها وتميزها وصحة جسدها أكبر أدلة على أن هذه النظريات خاطئة، تهدف فقط الى تقليل عزيمتها ثبط طموحها.

حتى الآن حازت على 6 مداليات ذهبية  و3 فضية  من الإتحاد الدولي لرفع الأثقال، وتميزت عربياً وعالمياً لتصل إلى تصفيات الأولمبيات القادمة في أبريل

نايكي تدعم الرياضية آمنة الحداد لتصل أولمبيات 2016

قد خصصت شركة NIKE الدعم الكبير لآمنة من خلال فيلم قصير انتج ونشر من خلال  تطبيق نايكي+ (NTC)، والذي تم تصويرتفاصيل في حياة آمنة من خلاله، لتلهم السيدات في اتباع أسلوب حياة صحي لبدء العام الجديد. وقد تم تصوير فيلم نايكي في أوهايو، حيث انتقلت آمنة لعدة أشهر لتتمكن من التركيز على التمرين وتحقق هدفها لتصل إلى الأولمبيات. 

ارتداء الحجاب في الواقع هو حرية شخصية والتزام روحاني وديني، ولا يتم ارتدائه لأي سبب أخر ولكن الحجاب اليوم أصبح هوية سياسية قد تؤدي إلى  إقصاء النساء من العديد من المشاركات السياسية أو الاجتماعية أو الرياضية في دولهن وخارجها. فتقييد حرية امرأة محجبة وتحديد فرصها وهي موهوبة ومتقنة لعملها؛ ما هي إلا رسالة تقتل كل أشكال حقوق الإنسان والحريات الشخصية. فتساوي آمنة بالمشاركات الأخريات مهم، وعلينا كنساء وكمجتمع عربي أن نقوم بدعمها ليتم تقبلها، كما علينا أن نساهم في تصحيح وجهة نظر المجتمعات العربية والإسلامية عن دور المرأة المسلمة في الحياة العامة والخاصة، قبل أن نبدأ بنشر التوعية في المجتمعات الغربية عن المرأة العربية والحجاب.

[quote]أردت أن أصنع تغييراً. كان رفع الأثقال بالنسبة لي مجرد هواية في البداية، ومن ثم أصبح نظام حياة.[/quote]

فتاة تطرح الرئيس الروسي أرضاً في تدريب الجودو

56914055c361883f2a8b45ac

الرئيس بوتين في أحد منازلاته. المصدر: RT

رند أبو ضحى

هل لاحظتم أننا بتنا نسمع الكثير عن بوتين في الأخبار هذه الأيام؟ للأسف، معظمه في سياق دموي أو سياق سياسي استعماري بحت. 

ولكن مؤخرا، ظهر بوتين في سياق مختلف قليلاً. انضم الرئيس فلاديمير بوتين إلى أحد تدريبات الجودو للمنتخب الروسي قبل أيام، حيث قام بمنازلة العديد من اللاعبين في المنتخب. كانت احدى المنازلات مع الشابة إيرينا زابلودينا التي لم تترك الرئيس قبل أن تكسب المنازلة، حيث طرحته أرضاً.  أشاد الرئيس بعنادها وأكد أن الموقف كان طريفاً، لأنه بعد فوزه على العديد من الرجال، تمكنت الفتاة من الفوز بالمنازلة.

من  الجدير بالذكر أن بوتين من أهم لاعبي الجودو في العالم منذ صغره.

أعترف أن بوتين تصرف بطريقة ذكية، فعلى الرغم مما أثاره الموضوع من ضجة إعلامية حول العالم (هناك الكثيرين الذين يتمنون لو كانوا مكان هذه الفتاه هذه الأيام)، إلا أن الرئيس لم يقلل من الفتاة وقدراتها، بل احترم أخلاقيات رياضة الجودو، وتقبل المنازلة والخسارة بكل روح رياضية.  صراحة الاحترام و التقدير يجب أن يوجها لإيرينا، التي تمكنت من الرئيس دون الخوف من منصبه وبكل إيمان بما لديها من قوة. 

تابعي أفضل خمس حسابات يوغا على الانستغرام

بقلم شذى الشيخ

yoga

تصميم ديميتري زرزر، فريق أخبارك

أعلم جداً أن العديد من النساء – وانا منهن- يبدأن نهاية كل عام بالتخطيط لبدء ممارسة الرياضة واليوغا مع بداية كل سنّة، وغالباً ما تبدأ هذه التخطيطات بالتعهد بالالتزام والحلفان بأن “هاي المرّة غير”. ولكن وفي الحقيقة، وما أن يمرّ أسبوعٌ فقط على بداية السنة، حتى يتم رمي كل هذه المخطاطات وراء ظهرنا، والتفرغ لعمل اللاشيء.

أذكر مرّة أنه في إحدى صالونات تيدكس، قالت إحدى المتحدثات بأن السبب الوحيد الذي يمنعنا من تحقيق ما نريد سواء كان بسيطاً أم معقداً، هو عدم قيامنا بهذه الشيء لأننا مزاجنا في اللحظة هذه لا يسمح لنا بفعله. ولذلك ترى ان نسبة الناس الناجحين قليلة جداً. فمن الصعب على الفرد تقديم إرادته مهما كانت نتائجها كبيرة وباهرة، على رغبته الحالية في الراحة أو بالقيام بما هو معتادٌ عليه.

لذلك إن كنتِ حقاً تريدين القيام بتغييرٍ في حياتك، فلا تنتظري حتى نهاية العام أو بدايته، دعي اللحظة التي تبدأين فيها فعل التغيير مرجعك التاريخي لحياتك. وحتى أُسهّل عليك الموضوع، وأعطيك دفعةً معنوية أكبر، اخترت لكِ أفضل خمس حسابات يوغا على الانستغرام حتى تتابيعنها وتستلهمي منها قوتك ورغبتك في التغيير.

 1-  gypsetgoddess@

yoga1

2- brianmilleryoga@

yoga3

3- fitqueenirene@

yoga4

4- carsonclaycalhoun@

yoga5

5- beachyogagirl@

yoga2

٧ بطلات عربيات لا تودون العبث معهن

فتيات غزة يمارسن لعبة الكارتيه. تصوير: محمد عبد
فتيات من غزة تمارسن لعبة الكارتيه
تصوير: محمد عبد – Getty images

لم تثبت المرأة العربية نفسها في مجال الدفاع عن النفس وحسب، بل حصدن جوائز عالمية وساهمن بإبراز ونشر هذه الرياضات.

 ١- أندريا باولي -لبنان

أول لاعبة تايكواندوا لبنانية تلعب في دورة الألعاب الأولمبية في لندن عام ٢٠١٢، بعد فوزها بجميع مباريات تصفيات الأولمبياد التي حصلت في تايلند.  أندريا بطلة لبنان لفئة الناشئات لأعوام: ٢٠٠٧ – ٢٠٠٨ – ٢٠٠٩ على التوالي.  

٢. دانا حيدر- الاردن

بدأت دانا بممارسة لعبة التايكواندو منذ صغرها.  التحقت بالفريق الوطني عام ٢٠٠٧ وحازت على الميدالية الفضية في دورة الألعاب الأولمبية للشباب في سنغافورة ٢٠١٠.  كما حصلت على الميدالية الفضية في بطولة العالم للعام ٢٠١٣، لتصبح أول أردنية تحصل على هذه الميدالية.

٣. دينا محبوب – البحرين

بدأت دينا ممارسة التايكوندو في عمر التاسعة، صنفت دينا بالمركز (٣٧ عالمياً) من قبل الإتحاد الدولي للتايكواندوا. حصدت على العديد من الميداليات منها الذهبية في دورة ألعاب المرأة الخليجية الثانية، والذهبية في بطولة التايكواندوا الدولية الرابعة للفئة تحت وزن ٦٤ كغم.

٤. أسماء نيانغ- المغرب

أسماء (٣١ عاما) بطلة المغرب وافريقيا في الجودو.  فازت بالميدالية الذهبية في المباراة النهائية للجائزة الكبرى للجودو في دوسلدورف ألمانيا وهو يعد أكبر الملتقيات الدولية للعبة الجودو. 

 ٥. هبة عبد الرحمن- مصر

بدأت هبة (٢٧ عام) بممارسة الكاراتيه في الخامسة.  أول مشاركة لها مع المنتخب المصري، كانت عندما كانت في الثامنة عشر في بطولة البحر المتوسط بكرواتيا، حيث أحرزت الميدالية البرونزية.  بعدها توالت المشاركات والإنتصارت حتى حصلت على بطولة العالم في عام ٢٠١٣.

٦. شمسة حسن-الامارت

في عام ٢٠١٢ أصبحت شمسة حسن أول امرأة إماراتية تفوز بالميدالية الذهبية في بطولة أبوظبي الدولية للجوجيتسو، وكانت قد بدأت هوايتها في سن متأخرة على خلاف ما هو معروف عن الهوايات الصعبة.  استطاعت أن تتميز في مجالها متسلحة بحبها لرياضة الجوجيتسو.

٧. هدى ميلاد-تونس

شاركت هدى في بطولة العالم للجودو في ٢٠٠٩، وفازت بميدالية برونزية.  شاركت أيضاً في بطولات إفريقيا للجودو حيث فازت بالميدالية الذهبية في سنة ٢٠١٠، ٢٠١١ و ٢٠١٢ على التوالي.