دمية جديدة في عالم سمسم تدعم الفتيات في أفغانستان

زاري الشخصية الأفغانية في عالم سمسم. المصدر: Reuters

إعداد مريم أبو عدس ورند أبو ضحى

النسخة الأفغانية من برنامج شارع سمسم أدخل شخصية جديدة تدعى زاري في موسمه الخامس. وهي فتاة أفغانية في السادسة من عمرها،  لديها مهمة كبيرة جدا.  فزاري تحكي للأطفال حكايتها مع التعليم ومهمتها تتضمن تغيير أفكار الشعب الأفغاني نحو تعليم الفتيات. جاءت هذه الشخصية التلفزيونية لأفغانستان لدعم الفتيات وتأكيد حقهن في التعليم الذي انتهك منذ 15 عام.  ففي أحد دراسات USAID حول التعليم في أفغانستان عام 2014 أكدت أن من بين 5 مليون طفل وطفلة في سن الخامسة الثلث فقط يتعلم بالمدارس. علما بأن نسبة مشاهدة عالم سمسم في أفغانستان تقارب 81% من بين برامج الأطفال.

من المؤكد أن زاري ستواجه مقاومة من الشارع الأفغاني، ولعل هذا السبب وراء تعاون منتجو المسلسل مع وزارة التقافة الأفغانية لتقليل المقاومة. كما يحرص المنتجون على التزامها باللباس التقليدي المصمم ليرضي الأفغانيين بجميع ثقافاتهم وتغطية رأسها أحيانا. ستنضم زاري الى الألعاب العالميين من أمثال إلمو ووحش البسكوت، شأنها شأن الشخصية الهندية تشامكي والشخصية من جنوب إفريقيا كامي.

 سيكون لزاري دورين، دور لوحدها ودور تتجول من خلاله في أفغانستان وتلعب الرياضة وتزور الطبيب، وتتحدث مع العديد من الأشخاص من فئات مجتمعية مختلفة، لتزيد الوعي حول العديد من القضايا ولتصبح مثال تعليمي للأطفال بجلدها الأرجواني الذي لا يشبة أي فئة معينة، وشعرها الملون وبثيابها التي صممت خصيصا لتضم عناصر من ثقافة البشتون و التاجيك و الأزبيك و الهزارة. و هي بذلك لاتشبة أي منهم وتشبه الجميع في نفس الوقت.

و بالرغم من أن معظم الشخصيات في شارع سمسم لا جنس لها، إلا أن منتجي المسلسل أصروا أو تكون زاري “فتاة” لتحاول مواجهة التطرف  الذكوري الذي يطبق و يفسر كجزء من الثقافة والدين.  وأيضا لتكون شخصية ضامة لجميع الثقافات الأفغانية بتنوعها و الحفاظ على القيم العالمية التي تجعل من شارع سمسم من أهم البرامج للأطفال في العالم،  حسب  كليمنس كوينت، منتج برنامج شارع سمسم منذ عام  1969 في نيويورك.

مصممة نيجيرية تُحجب باربي، لعرض تصاميم الملابس التي تبتكرها

Hijarbie-Hijab-Barbie

مجموعة من صور حجاربي، المصدر: www.olibe.fr

الحوار حول الألعاب وملابسهن وأشكالهن ومبادئهن ومهنهن لا تنتهي…فهو عالم مهم ولم يصل الى السلام مع نفسه بعد. و في هذا السياق،  قصة جديدة لفتيحية آدم وهي مصممة نيجيريا، تحاول نشر فكرة باربي محجبة لتتماشى مع المبادئ التي تنتشر في بلادها بين الفتيات اللواتي يلعبن بباربي. فقد أطلقت   فتحية مؤخراً حساب لـ  دمية باربي محجبة تدعى”حجاربي” على  منصة انستغرام،  الدمية التي انتشرت صورها مؤخراً،  تملك نفس المواصفات لدمية باربي الأصلية بل حتى هي دمية باربي الأصلية، حيث لم تقم  فتحية بأي تعديل سوى إضافة الأزياء الاسلامية “الأنيقة” لها، مما جلب بعض التعليقات  حول موضوع إعادة تعريف الحجاب.

وتديرالمصممة النيجيرية فتحية آدم، البالغة من العمر 24 عاماً،  والحاصلة على شهادة ماجستير من بريطانيا، خط أزياء يدعى Hanie، استطاعت من خلاله جلب انتباه آلاف المسلمات من شتى أنحاء العالم، اللواتي يبحثن عن خط أزياء بديل يعبر عن هويتهن؛ لما تتمتع أزياؤها من ألوان متناسقة وزاهية وتصاميم راقية ومتنوعة ومناسبة للمناسبات الاجتماعية، حيث تعاني المحجبات من شح التنوع في الملابس لهذه المناسبات.

hanefah-6-biutifa.com_-664x300

المصممة النيجيرية فتحية آدم، المصدر: biutifa.com

استهلمت فتحية فكرة “حجاربي” من حساب باربي ستايل، الذي تديره مدونة تعرض تصميمات وصور سلفي للدمية وهو حساب مختلف عن حساب باربي الأصلي. حيث بدأت تفكر خلال دراستها للماجستير في بريطانيا، كيف ستبدو باربي لو كانت ترتدي أزياء كالتي ترتديها هي؟ تمتلك فتحية التي ارتدت الحجاب في سن صغيرة -حيث لم يكن الحجاب في وقتها موضة-، ما يقارب 38.5 متابع على اسنتغرام و 60 صورة لإزياء مختلفة.

[quote]

 “فكرت بأنّي لم أرى قبلاً باربي ترتدي حجاب، لذلك قررت فتح حساب اسنتغرام لباربي ترتدي ملابس صنعتها بنفسي لها.  أعتقد أن من المهم أن أرى باربي ترتدي ملابس مثل التي أرتديها، تفاجئت بنجاح الفكرة، معظم الناس لم يجدوا شيء من هذا القبيل من قبل”

[/quote]فتحية آدم 

 hijarbieالمصدر: pinkkorset.com

إن تصفحتم حسابها، ستجدون ان كل “الباربيّات”، يتمتعون ببشرة بيضاء وعيون زرقاء، ولتوضيح هذه النقطة، لم تختر فتحية أن تستخدمهم كلهم من نفس العرق بل أجبرت على  ذلك، حيث لم تجد في الأسواق النيجيرية باربي إلا في هذه المواصفات.  وهذا ما جعلني اتساءل لماذا لا تحتوي الأسواق النيجيرية إلا على باربي ذات بشرة بيضاء وعيون زرقاء في حين البشرة السائدة هناك مخالفة تماماً؟

أما السؤال الثاني، هل ستقبل شركة ماتيل، الشركة الأم المصنعة لباربي، هذا التغيير على شكل باربي التي تجاوزت الخمسين عام بدون أن تتعرض لثقافة الحجاب؟  لننتظر ونرى.

فنانة كندية تعيد صياغة لعبة البراتز المنتقدة بسبب شكلها الجنسي بأشكال لن تمانعوا بها

مريم أبو عدس

قامت الفنانة الكندية ويندي تساو، بإعطاء ألعاب البراتز، المنتقدة بسبب لبسها وشكلها الجنسي، أشكالا شبيهة بمجموعة من القائدات الملهمات لإلهام الفتيات الصغيرات.

حتى اليوم أنتجت الفنانة ألعابا على شكل أول رائدة فضاء كندية روبيرتا بوندار،  الكاتبة الصومالية واريس ديري، عالمة الانثروبولوجيا البريطانية جين جودال ، الناشطة الباكستانية مالالا و الكاتبة البريطانية رولينج، التي كتبت كتب هاري بوتر.  حيث قامت الفنانة بوضع معلومات عن كل شخصية مع روابط لنشاطانهن وجمعياتهن الخيرية.

robertabondar-e1444337827458

 أول رائدة فضاء كندية روبيرتا بوندار المصدر: موقع الفنانة

تنافس ألعاب البراتز لعبة الباربي على قلوب اليافعات. في الحقيقة هذه المنافسة هي السبب وراء حرب قانونية دامت لمدة ١١ عاما.  لكن في عام 2015 قامت الشركة المنتجة بإصدار مجموعة جديدة من الألعاب، لمواكبة أذواق اليافعات العصريات. حيث أضافت للألعاب هواتف الأيفون  وعصي السلفي وغيرها من الأيقونات الحديثة.  وبالرغم من الإنتقادات اللاذعة التي طالت اللعبة بسبب شكلها و لباسها والمكياج الثقيل الذي يغطي وجهها، الا أن الشركة عادت بأشكال مشابهة جدا للألعاب المنتقدة، لأنها تعتقد أن هذه هي المعادلة التي جعلت الألعاب محبوبة منذ البداية، لكن (الحق يقال) قاموا بتخفيف المكياج.

براتز

الألعاب التي تم طرحها في الأسواق هذا العام. المصدر

 في الحقيقة إن كنا لا نريد لبناتنا أن يرتدين مثل هذه الثياب الجنسية، وأن يكن جل اهتمامهن هو المكياج والشكل،  فلا بد أن وجود هذه الالعاب بين أيديهن يسبب معضلة لهن. لذلك نرحب بعمل الفنانة تساو. إن كانت بناتنا سيلعبن بألعاب تعكس هويتهن الحضارية، فلتكن هذه الهوية، مبنية على أشكال نساء نفخر بهن.

دعاية جولديبلوكس ترسل رسالة واضحة عن ألعاب البنات

قامت شركة صغيرة لإنتاج الألعاب،  بعمل دعاية تاريخية في بداية العام الماضي. لكن لنبدأ من البداية.

لعبة من العاب جولديبلوكس. تشجع البنات على بناء لعبة من قطع صغيرة.
لعبة من ألعاب جولديبلوكس. تشجع البنات على بناء لعبة من قطع صغيرة.

القصة تدور حول المهندسة  ديبي ستارلينج، من خريجات جامعة ستانفورد المرموقة،  وذعرها عند زيارتها لمحل بيع العاب، حيث وجدت بأن الألعاب الموجهة للفتيات لا تحرك الدماغ بأية طريقة.  فقررت بدء شركة تصنع ألعاب، تنمي ذكاء البنات، وتوجههن نحو المواد العلمية.

 بدأت ستارلينج بحملة لجمع المال في ٢٠١٢ عن طريق kickstarter واستطاعت تأسيس شركة جولديبلوكس .   في عام  ٢٠١٣، دخلت شركة جولديبلوكس في مسابقة مع ١٥ألف شركة أخرى لأفضل دعاية.  بالطبع فازت الشركة (من الواضح، لهذا السبب نحن الآن في صدد الكتابة عنها.) 

ماذا حدث بعد فوز الدعاية؟  تم عرض الدعاية في موسم السوبربول الأمريكي لعام ٢٠١٤.  وهو وقت معروف بالمتابعة العالية للتلفاز، أي يعتبروقتا ذهبيا للدعايات.  وفي نفس الوقت هي فترة معروفة بأنها مليئة بالدعايات الرجولية من ناحية والدعايات التي فيها تمييز وتحيز ضد المرأة من ناحية ثانية.  وبذلك كانت شركة ألعاب البنات جولديبلوكس، هي أول شركة صغيرة في التاريخ تعرض دعايتها خلال هذا الموسم.  (صدقا. الدعاية كانت قوية بشكل ملفت للإنتباه.).

ما الذي تنتجه الشركه؟  الشركة تنتج ألعاب فيها قطع بحاجة إلى تركيب، وكتيب يظهر الفتاة جولدي، كفتاة ذكية تحل المشاكل بأدواتها وذكائها.  منذ ظهور الدعاية لحد اليوم بدأت الشركة تبيع منتجاتها في تارجيت و تويز أر أس، وهما من أكبر الشركات الموزعة للألعاب في العالم.  

بالرغم من هذا النجاج، لم تسلم الشركة من الجدل. فهناك من يتساءل إن كان هناك داع لتمكين بعض الفتيات عن طريق الإستسخفاف بأخريات تفضلن اللعب بألعاب “بنوتية”. وهناك آخرين ينادون بترك الفتيات بشأنهن، وهناك مجموعات أخرى سعيدة بظهور الدعاية في هذا الموسم  بالذات (نجاح الدعاية كان أهم من نجاح المنتج نفسه). 

بالرغم من الجدل، فالنتيجة أن المهندسة ستارلنج استطاعات  تأسيس شركة، تمكن الفتيات و تنمي ذكاءهن من الصفر إلى شركة تبيع بأكثر من مليون دولار خلال سنتين، بهندستها ومعرفتها في عالم الدعايات.

لاميلي، لعبة جديدة تأتي بحجم و أبعاد فتاة عادية

باربي طبيعية
لنقارن بين الباربي الأصلية و الباربي التي اقترحها نيكولاي لام لنرى الفرق بينهن

قرر المصمم الجرافيكي نيكولاي لام  أن يصنع لعبة جديده تحمل أبعاد سيدة طبيعية في ال١٩ من عمرها.   جاء قراره، نتيجة ردود الفعل الإيجابية التي حصل عليها عندما أطلق تساؤلا قبل عدة أشهر، عما سيكون شكل باربي في حال كان شكلها كفتاة عادية بأبعاد طبيعية.  وقد جاءت فكرة لام من منطلق إن لعبة باربي تؤثر على الفتيات الصغيرات تماما كما تؤثر عليهن عارضات الأزياء النحيلات جدا.

قدم لام نماذج مختلفة بقصد جمع المال، حتى يتم تصميم اللعبة وبيعها برؤية مستقبلية تهدف إلى صنع ألعاب من أعراق و أشكال مختلفة.  ونجح فعلا في جمع المبلغ كاملا، حيث جمع ما يقارب النصف مليون دولار، بينما كان يأمل بجمع ٩٥ ألف دولار.  اللعبة التي يقدمها لام تستطيع تحريك مفاصلها، مما يعني بأنها قادرة على القيام بنشاطات مختلفة مثل لعب الرياضة.   كما تأتي اللعبة مع لصقات حب شباب، جروح، سيلولايت و غيرها من المظاهر التي تجعل منها أقرب للفتاة العادية، بدلا من لعبة باربي الكلاسيكية، التي أصبحت مع الوقت أقرب الى رمز جنسي، بدلا من لعبة بريئة للأطفال.

أثبتت الدراسات الحديثة أن الفتيات اللواتي تلعبن بألعاب نحيلة، تأكلن أقل من الطفلات الأخريات.  وقد وجد مركز جامعة ييل لمشاكل الأكل والوزن بأنه حتى يصبح شكل سيدة عادية على شكل باربي فإن عليها أن تطول ما يقارب ال ٦١ سم، وأن يزيد طول عنقها ٥،٨ سم، وأن تزيد مساحة صدرها ما يقارب ال ١٢سم، وأن تخسر ١٥ سم من خصرها.  فنستنتج بأنه ليس من الغريب أن تكبر الفتيات وهن غير مرتاحات مع أجسامهن، وأن تعانين من صورة الجسم عندما تلعبن بألعاب مصنوعة بطريقة تجعلهن تشعرن بأنهن غير جميلات.

وفي سياق مختلف، نذكر بأن هناك لعبة أخرى تسمى مس بوسيبل اخترعتها مهندستان أمريكيتان، قررتا البدء بأسيس شركة تقدم ألعاب على هيئة مهندسات و طبيبات و مبرمجات و تقنيات.  لتتمكن الفتيات منذ الصغر التعبير عن أحلامهن و طموحهن عن طريق الألعاب.  

تم تصوير هذا الفيديو في مدرسة سانت ايدموند في بيترسبيرغ أمريكا.  كانت المقابلات مع أطفال في الثامنة من أعمارهم.  استخدم الأطفال بعض الصفات لوصف لعبة لاميلي الجديدة مثل ” انها تشبه أختي”، “هي ليست نحيلة جدا”.  كما قرر بعض الأطفال أن وظيفتها هي معلمة مقارنة في الباربي التي وصفوها بأنها عارضة أزياء ولا تصلح لأي شيء آخر.  المذهل بأن لعبة باربي تباع كل ٣ ثواني.

 

barbie sexy
اثارت صورة باربي التي ظهرت في مجلة لتمثل مجموعة السباحة الجديدة غضب الكثيرين، حيث رأوا أن باربي أصبحت رمزا للجنس بدلا من لعبة بريئة للأطفال.

barbie normal
أبعاد جسم باربي الجديدة كأبعاد جسم فتاة عادية في ١٩ من عمرها

Barvie acne
كأي فتاة عادية من الممكن أن يكون على وجهها حب شباب، أو تكون مجروحة، أولديها ندوب.  جميع هذه الأمور تأتي على شكل لصقات، تتحكم فيها الفتيات كما تردن

باربي رياضة
باربي الجديدة تحب الرياضة و اللعب، و من الممكن أن تجرح كأي فتاة

باربي مع اقدام
لها أقدام وأيدي مناسبة لأبعاد جسمها، مما يعني أنها تستطيع الوقوف و لعب رياضات مختلفة

مهندستان تبتكران لعبة يجب أن تلعب بها جميع الفتيات لتكتشفن ميولهن المهني المستقبلي

الصورة: شخصيات  لعبة "مس بوسيبل".
الصورة: شخصيات لعبة “مس بوسيبل”.

مس بوسيبل “Miss Possible“، أو انسه ممكن، هي اسم الشركة التي أسستها المهندستان الامريكيتان سوبريا هوبز و جنا ايفز و التي ستنتج العاباً في عام  ٢٠١٥، تيمنا بماري كوري الحائزه على جائزتي نوبل، بيسي كولمان قائدة الطائرة و آدا لوفلايس اول مبرمجة في العالم.

المهندستان الامريكيتان سوبريا هوبز و جنا ايفز.
المهندستان الامريكيتان سوبريا هوبز و جنا ايفز.

 

الهدف من هذه الالعاب هو التأثير على الاطفال بشكل ايجابي.  حيث تبين في الابحاث ان الالعاب التي يلعب بها الاطفال تؤثر في الكثير من الجوانب الحياتيه و من ضمنها اختيار المسار المهني.  فنسبة الى محلات بيع التجزئة أرغوز البريطاني، هناك ارتباط وثيق بين المسارات المهنية للاشخاص و الالعاب التي لعبوا بها عندما كانوا أطفالا.  ف٦٠٪ من المهندسين المعماريين و المصممين كانوا يلعبون بالليغو.  أما ٦٦٪ من الذين يعملون في مهن تتعلق بالحساب كانو يلعبون بالعاب تتعلق في الالغاز مثل ال puzzles.  ومع ذلك لعبة باربي تباع كل ٣ ثواني.

صورة: مقتطف من لعبة "مس بوسيبل".
صورة: مقتطف من لعبة “مس بوسيبل”.

الفكرة نتجت من دراسة الهندسة، حيث تساءلت المهندستان أين هن باقي النساء.  وقررتا الإجابة عن هذا السؤال بتأسيس شركة تقدم العاب مهندسات و طبيبات و مبرمجات و تقنيات.  لتتمكن الفتيات منذ الصغر التعبير عن أحلامهن و طموحهن عن طريق الألعاب.  فهن يحلمن بأن تكون ماري كوري المستقبلية قد لعبت بإحدى ألعابهن.

جمعت الفتاتان أكثر من ٧٥٠٠٠ في شهر تموز، تبرع فيهم مستثمرين ومؤمنين بهذا المشروع.  اليوم بدأن في عملية انتاج الالعاب وهن تخططن لعمل تطبيق الكتروني ليعطي الجانب الحياتي لبعض الألعاب .

نتمنى لهن التوفيق.

Miss Possible: Dolls to Inspire Girls Across Generations from Supriya Hobbs on Vimeo.