لأن أمه امرأة، مات الطفل قيس

Screen Shot 2018-03-01 at 11.40.39 AM

إيمان زهير

 قضت محكمة الزرقاء الأردنية،  الأحد 25 فبراير 2018، بالسجن لمدة عام لوالد الطفل قيس، بتهمة إهمال قاصر،  كما حكمت عليه بتعويض والدة الطفل بمبلغ 4 آلاف دينار. ويأتي هذا الحكم  بعد أن رفض الاب المصون بالتوقيع على ورقة تسمح للمستشفى بالتدخل الجراحي لإنقاذ حياة ابنة! هذه القضية التي شغلت الرأي العام  في عام 2014 بدأت بمراجعة والدة قيس أحد المستشفيات الخاصة في مدينة الزرقاء لتجري ولادة قيصرية. بعد الولادة تبيّن أن طفلها يعاني من تشوهات خلقية خطيرة، الأمر الذي تطلّب تدخلات جراحية لم تكن موجودة أنذاك في المستشفى، مما استدعى تحويل الطفل الى مستشفى آخر، لكنّ هناك كان التحدي، فوالد الطفل رفض المجيء والتوقيع على ورقة تحويله من المستشفى، بسبب خلافات أسرية.  وبالرغم من أن إدارة المستشفى حاولت بشتى الطرق، التوصل إلى والد الطفل للحصول على الموافقة، وبالرغم من أنها  لجأت إلى المحافظ، وإدارة حماية الأسرة، لكن لم يكن هناك في كل الأردن من يستطيع إنقاذ حياة الطفل. فلم يستطع أيا كان بالوصول إلى الأب، أو اقناع أسرته بضرورة إقناع الأب لتوقيع الورقة لإنقاذ حياة الطفل.

 حقاً، هل هذا خبر أم سقطة في المنطق والضمائر؟ هذا السؤال الأول، أما السؤال الثاني والذي يطرح نفسه هنا هو أين كانت الأم؟ ولماذا لم توقّع  هي على تلك الورقة المُستعجلة لانقاذ حياة ابنها؟ 

نعم، اسئلة منطقيّة،  نأسف ونخجل أن نخبركم أعزّاءنا القرّاء، بأنّها لم تكن تستطيع ذلك.  نعم لم تكن. فالأم التي حملت طفلها تسعة شهور، اعتبرتها المادة 62 من القانون الأردني أنذاك، غريبة عن طفلها، وعلاقتها به علاقة من درجة عاشرة! لم تستطع تلك المرأة بإنقاذ حياة طفلها لأنها وبكل بساطة امرأة، لم يعتبرها القانون الأردني مسؤولة  بشكل كافٍ عن حياة طفلها. فكما رويتُ لكم، الأم كانت موجودة، وكانت تستعطف وتسترحم وتستنجد الأطباء بإنقاذ حياة ابنها…. ولكنها امرأة. وما الذي تستطيع فعله امرأة؟!

كيف؟

231304_8_1499946517

:كانت المادة 62 من القانون الأردني أنذاك تنص على أنه 

[quote]

 يعد الفعل الذي يجيزه القانون جريمة في العمليات الجراحية والعلاجات الطبية المنطبقة على أصول الفن، شرط إجرائها برضا العليل أو رضا ممثليه الشرعيين أو في حالات الضرورة الماسة.

[/quote]

وحيث أنّ الأم لا يعتبرها القانون الأردني ممثلاً شرعياً لأولادها، فقد مُنعت والدة الطفل قيس، على اثر هذه المادة أن تُنقذ ابنها. وزُهقت روح طفلها البريئة وهي تستنجد والده بالتوقيع على ورقة سخيفة في المستشفى أنذاك.

أثارت القضية الرأي العام وحراك الجمعيات النسائية، واستطاع الحراك أنذاك  تعديل الفقرة ج من المادة في عام 2017.  فقد قامت اللجنة الملكية لتطوير القضاء بتعديل الفقرة ج من البند الثاني من المادة (62)  فانتزعت الأم  حقّ الموافقة على العمليات الجراحية والعلاجات الطبية لأولادها، حيث أشارت اللجنة الى مقترحها بتعديل المادة (62) من قانون العقوبات كما يلي: 

[quote]

إلغاء عبارة (رضى ممثليه الشرعيين) والإستعاضة عنها بعبارة (رضا أحد والدية)

[/quote]

وهذا ليس الأمر الوحيد، الذي لا تستطيع الأم الاردنية فعله. فهي لا تستطيع الاحتفاظ بطفلها إن رفض أبوه الاعتراف به في ظروف معينة، ولا تستطيع منحه الجنسية الأردنيه، وما يأتي معها من حقوق.   بشكل مختصر الأم الأردنية، لا تملك القدرة على حماية طفلها، فقط لكونها امرأة.

إنّ استهتار القوانين بقيمة المرأة، يعكس تخلّفاً جليّا لواقع بعض المجتمعات العربية، بالرغم من أن المعروف، والذي لا شكّ فيه، أنّ الأم هي أقرب للطفل من نفسه، وتتحمل مسؤولية مضاعفة عن الأب.  فوالدة  قيس لن تسترد ببضعة آلافٍ ولا حتى بكثير من الملايين حياة ابنها، التي سُرقت منها، فلماذا كلّ هذا الإستهتار ؟

كيف غير اغتيال الأخوات ميرابال العالم؟

المعروف عالميا أن 25 نوفمبر هو اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.  وهو أيضا بداية للحملة السنوية التي تسمى “16 يوم من لمناهضة العنف ضد المرأة” ( 16 days of activism against gender violence )K والتي تنتهي في اليوم العالمي لحقوق الإنسان في 10 كانون الأول (ديسمبر).

في 1999 ، اختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا التاريخ تكريما للأخوات ميرابال، وكل أولئك الذين عملوا جاهدين نحوعالم خال من العنف.

أما الأخوات ميرابال، فكن معارضات سياسيات في الدومينيكان ضد حكم رافايل تروخيو.  وقد تم اغتيالهن من قبل رجال شرطة الديكتاتور في 25 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1960 .

hermanas-mirabal الاخوات ميرابال في صباهن

الأخوات باتريا ، مينيرفا وماريا تيريزا كن ناشطات معارضات للديكتاتور الذي حكم جمهورية الدومينيكان من 1930 حتى تاريخ اغتياله في 1961. 

minervaMirabal مينيرفا مع ابنها انريكيه مانويل في عام 1960 قبل عدة أشهر من اغتيالها. المصدر

patria باتريا ميرابال في يوم زفافها في عام 1941 عندما كانت في 17 من عمرها. المصدر

Salcedo - Maria Teresa - 005 ماريا تيريسا عند تخرجها في عام 1954. المصدر

 شكلت النساء مجموعة معارضة ضد نظام حكم تروخيليو سميت بحركة الرابع عشر من حزيران، بعد تاريخ مجزرة شهدتها باتريا . ومن خلال المجموعة عرفت الأخوات “بالفراشات” ( the butterflies mariposas).

تم سجن وتعذيب مينيرفا وماريا تيريزا بسبب نشاطهن، وكانوا أزواجهن أيضا يسجنون باستمرار.  بعد ارسال الولايات المتحدة، التي كانت تدعم حكومة الديكتاتور،  تنبيهات للجمهورية الدومينيكية، تم اطلاق سراح الأخوات مع إبقاء أزواجهم سجناء.  ولكن وجودهم في الأضواء كان يشكل تهديدا للديكتاتورية، فقررت تروخيو التخلص منهن.  في رحلة العودة من احدى زياراتهن للسجن في 25/11 / 1960، تم إيقاف الأخوات الثلاث من قبل أعضاء شرطة تروخيليو السرية وقتلهن.

fotografias-del-entierro-simbolico-de-los-heroes-de-la-gesta-del-14-de-junio-de-1959 تحركات شعبية في ١٤ حزيران ٥٩ والتي ادت الى انضمام باتريا الى اخواتها في النضال ضد الديكتاتوريه والتي أدت ايضا في النهاية الى القضاء على الديكتاتور

mirabal sisters visitng their husbands الاخوات ميرابال في زيارة لازواجهن في السجن

اغتيل تروخيليو في العام التالي واعتبرت الأخوات كأبطال في الجمهورية الدومينيكية لشجاعتهن ونشاطهن ضد الديكتاتورية.  

trujillo-chevy سيارة تروخيو عند اغتياله 1961

أما الأخت الرابعة ديدي والتي قضت حياتها في محاولة تخليد ذكرى أخواتها، فقد توفت في بداية عام 2014 عن عمر يناهز 88.

dede

يتم الإحتفال بهؤلاء النساء في الثقافة العامة.  فهناك رواية تاريخية خيالية عن الأخوات ميرابال (the time of the butterflies)، و هناك أيضا فيلم يحمل نفس الاسم. عدا عن الفن المستوحى من حياتهن.

bookbutterflies

بمناسبة المصادقة على قانون للقضاء على جميع أنواع العنف ضد المرأة في تونس …أماه …لقد اكتمل القمر

8327D1F8-5579-4298-A27D-B523B86BC4DA_w1023_r1_s

تونسيون يتظاهرون على خلفية حكم قضائي بتزويج قاصر (13 عاما) بـ “مغتصبها” في ديسمبر ٢٠١٦. المصدر RT

خلود الشندرلي

[quote]وافق النواب التونسيون بالإجماع مساء الأربعاء  26 يوليو 2017على مشروع قانون لمكافحة جميع أنواع العنف ضد المرأة.  على منح الضحايا مساعدة قضائية ونفسية ويفرض برامج محددة من أجل زرع “مبادئ القوانين الإنسانية والمساواة بين الجنسين” في المناهج التعليمية. كما يلغي بندا في القانون الجنائي يسقط الملاحقة القانونية عن “كل من واقع أنثى بدون عنف سنها دون خمسة عشر عاما كاملة” في حال تزوجها.[/quote] ~ فرانس برس

هل تدرين ؟

ان تحت قبة باردو هناك حيث اعتدنا كل انواع الجنون هناك .. في ذاك المكان الذي اعتدت دائما النفور منه كلما شاهدته على التلفاز من كثرة نوابه و واصواته العالية هناك امي تمت المصادقة على القانون االساسي المتعلق على العنف ضد المرأة كامال…… اكتمال القمر .

بعيد ليل عزز الإرهاب سواده و جعله اكثر ضيقا الوضع الإقتصادي لدرة المتوسط …

أمي…

لم اعد مجبرة على الزواج من مغتصبي، ولا أن  تزفيني قصرا وعنوة، ولا أن تفكي ظفائر شعري الأسود، ولا ان أترك عروسي التي أحب وأصير انا عروسا واسما لزوجة في دفتر عائلي يختمه قاضي الأسرة و … يمر …

أمي ارفعي رأسك فإن خرجت للعمل وقصدت الجامعات وتعرضت لنوع من أي أنواع التحرش الجنسي في ثنايا بلادي، لن بلبسوني كمامة ويخرسوني، لن يشغلو أسطوانة العار المشروخة.

وإن تعمد ضربي أو اهانتي .. فعشرون سنة في السجون.

امي … وانت .. و هي … و هن … وانتن

هناك وراء المكاتب، وبين صفوف الرجال انت الكادحة …في حقول الحلفاء في #القصرين ويديك تقطر .. دما.. تخفينها خجال وخوفا وحاجة

ارفعي رأسك فأنت تونسية

وكفاكا لسواد الضعف عشقا

فعلاقتكما انتهت بالمصادقة على القانون االساسي بالقضاء على العنف ضد المرأة ب 146 نعم … و دون احتفاظ او رفض اماه…

دمت حرة .. أبية و شامخة شموخ جبال الشعانبي العصية على كل من يريد بك سوءا بترابك يا #افريقية

واستعير منك نزار قباني

هذه تونس… و هذه الكأس والراح… اني احب و بعض الحب ذباح

انا التونسية ..لو شرحتم جسدي .. لسال منه  ياسمين  وتفاح ….

و للحلم حروف أخرى و تفاصيل

بعض الأرقام عن العنف في تونس

قانون القضاء على العنف ضد النساء الذي أقره البرلمان التونسي الأربعاء “يُعدّ خطوة مفصلية لحقوق المرأة” بحسب هيومان  رايتس ووتش، لأنه لم يكن هناك قانون محدد بشأن العنف الأسري قبل تمرير “قانون القضاء على العنف ضد المرأة” الذي يتضمن كذلك أحكاما بشأن التحرش في الأماكن العامة والتمييز الاقتصادي.  بالرغم من أن  النساء في تونس تواجهن العنف الأسري بمعدلات مرتفعة، إذ تتعرض 47٪ على الأقل من النساء للعنف الأسري، وفق مسح أجراه “الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري” عام 2010.

كما بين المسح بأن 67٪ من النساء اللواتي يتعرّضن للعنف النفسي هنّ من النساء المطلقات، كما أن 59.4٪ منهنّ يتعرضن الى العنف الجسدي و44.8٪ الى العنف الجنسي. من جانب أخر أبرز المسح أن النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 40 و49 سنة هن الاكثر عرضة للعنف النفسي والجسدي.

صالون تيدكس: لماذا لا تترك ضحايا العنف المنزلي معنِّفييهم

unnamed (1) 2

بقلم شذى الشيخ

تتكلم ليزلي مورغن، مؤلفة كتاب “الحب المجنون” في حديثها المؤثر في صالون تيدكس، عن السؤال الذي يطرحه الجميع عند سماعهم لقصص النساء المعنفات، وهو لماذا لا تترك هؤلاء النساء المعنفات معنفيهم؟

وعلى عكس صفة البساطة التي يتسم بها السؤال، إلّا أن الإجابة تتطلب الكثير من التحليل والتفهم. فبحسب السيدة مورغن، ضحايا العنف المنزلي لا يعلمن عادةً أنهن معنّفات. ويأتي ذلك عن جهل بالمراحل التي يمرّ بها الشخص المعنّف مع ضحيته.

وبناءً على تجربتها الشخصية مع العنف المنزلي، تقول ليزلي بأن المعنِفيين عادةً ما يبدأون علاقتهم مع ضحيتهم باستخدام أسلوبٍ ساحرٍ ومتفهم لجعل الضحية تقع بجنون في غرامهم. بعدها يقومون بعزل ضحيتهم عن عائلاتها وأصدقائها وزملائها، وذلك ليتمكنوا من تهديدها وتخويفها، وحتى لا تجد لنفسها سنداً يساعدها في أزمتها. بعد ذلك، تأتي مرحلة الاختبار التي يبدأ فيها المُعنِّف بإرسال اشاراتٍ لاختبار مدى تقبّل ضحيته لأساليب التعنيف، ليتنهي الموضوع بعد ذلك بضرب الضحية وتعنيفها.

crazy-love-1

ليزلي مورغن وهي تروي قصتها مع زوجها الول الذي وجّه مسدسه نحوها عدة مرات مهدداً إياها بقتلها. المصدر: TEDx Taipi

ومن وجهة نظر ليزلي، السبب في عدم ترك الضحايا لهذه الحياة المليئة بالاحتقار والإهانة يعود إلى اعتقاد الضحية بأنها الوحيدة في العالم التي تمرّ بمثل هذه الأزمة. وعادة ما تعتقد أنها ليست معنّفة، وإنما هي شخص يدفعه حبه إلى تحمّل المعتدي عليها حتى يتخطى مشاكله ويصبح شخصاً أفضل.

وبالعودة إلى السؤال الذي يطرحه الجميع، لماذا لا تترك الضحية الشخص الذي يعنّفها؟ السبب الرئيسي لعدم اتخاذ الضحية لمثل هكذا خطوة، هو الخوف وعدم الشعور بالأمان، 70%ة من حالات القتل التي تعرضت لها ضحايا العنف المنزلي، حصلت عندما قررهؤلاء الضحايا ترك الأشخاص الذين يقومون بتعنيفهم.

ولهذا، تقول ليزلي بأنه علينا التوقف عن طرح هذا السؤال، ومحاولة مساعدة الضحية على العثور على مخرجٍ آمن.  فطرحنا لمثل هذا السؤال يعني، ضمنياً، أن كل ما يحدث لهذه الضحية من تعنيف هو من يدها هي، وأنه خطأها وحدها، وهذا هو آخر شيء ممكن أن تحتاجه الضحية في محاولتها للتخلص من مشكلة العنف المنزلي.  

كيف هو شكل العنف ب 8 فيديوهات مثيرة للجدل

بقلم رحمة المغربي

[quote]

“معلش استحملي، بضل زوجك وتاج راسك”

“ممكن كان شوي معصب وأجت فيكي”

“هيك المرة لازم تستحمل وتسامح زوجها لأنه بكون مضغوط من الشغل، وبعدين المثل بقول ضرب الحبيب زبيب!”

[/quote]

هذه أمثلة على المقولات التي نسمعها بشكل دائم في تبرير العنف، مما يدفعني للتساؤل هل يستحق “ظل راجل” كل هذه الآلام؟ لماذا تصمت المرأة  حتى تصل الأمورالى الضرب المبرح الذي يشكل خطراً على حياتها؟ لماذا لا تتوقف عند الإنذار الأول، وخاصة إن ذلك الإنذار هو طريقة المعنِف لمعرفة ان كانت المرأة ستتقبل التعنيف؟

بالتأكيد الإجابة على هذه الأسئلة ليس سهلا، وخاصة في مجتمات يسيطر عليها العنف والتوتروالأزمات الإقتصادية، ومجتمعات لا تحصل المرأة على معظم حقوقها في أفضل حالاتها. وفي مجتمعات ترى أن ضرب المرأة هو جزء من الدين. ففي بعض الحالات لا تعرف المرأة المعنفة أنها معنفة، و في حالات اخرى، تصمت خوفا من الفضيحة أو بسبب غياب الخيارات. فأين ستذهب إن تركت بيت زوجها وخاصة إن كانت لا تملك أية مؤهلات تسمح لها بخوض حياتها لوحدها؟

فيما يلي إعلانات وأفلام قصيرة تكلمت عن العنف وتأثيره على حياة المرأة، ربما تكون إلهام لتفعلوا شيئاً يوقف العنف الذي يقع أمامكم.

1- كيف تبدين بأفضل صباحاً بعد تعرضك للعنف ليلاً؟

هذا الفيديو الذي انتشر تحت هاشتاج #dontcoveritup، لا تخفي العنف، حقق أكثر من مليونين ونصف مشاهدة على اليوتيوب.

2- نادراً ما يتوقف

إعلان ترويجي للخط الساخن لمؤسسة تناهض العنف الأسري التي تأسست عام 1996، من  خلال توفير برامج توعوية في موضوع العنف الأسري، وخط ساخن لمساعدة المعنفات؟

3-سلفي ضدّ العنف

قامت فتاة صربيّة مجهولة الهوية، بالتقاط صورة يومية لها على مدى عام 2012، ولكن لا نعلم إن كانت معنفة فعلاً، أم أن هذا الفيديو جزء من حملة تعليمية في صربيا، 

4- العنف هو عنف

مشهد ثمثيلي يسلط الضوء على معنى العنف بغض النظر عن جنس المعنف، حيث يسلط هذا الفيديو على احصائية وجدت أن نسبة 40% من العنف يكون موجه ضد الرجال في بريطانيا.

5- هذا غير مقبول!

في سياق حملة “هذا غير مقبول” التي أطلقتها الحكومة النيوزلنديّة للقضاء على العنف، قامت homes magazine المتخصصة بأثاث المنزل عام 2015، بنشر إعلانات مبدعة لنشر الاحصائيات الحديثة لضحايا العنف من النساء النيوزلنديّات، حيث وجد أن واحدة من بين 3 نساء تعرضت للعنف المنزلي في نيوزلندا.

6- تبدين مثيرة للاشمئزاز!

هذا الفيديو الذي حقق أكثر من 17 مليون مشاعدة على اليوتيوب، صورته المدونة وعارضة الأزياء السابقة إم، يسلط الضوء على الإساءات التي تتعرض لها الفتيات من خلال التعليقات التي توجه لهم يومياً على مواقع التواصل الإجتماعي.

7- امرأة صعبة المنال

قررت مدونة الفيديو جوردان هانز،  باستخدام طريقة غير تقليدية للتعبير عن الكلمات والتعابير الجارحة التي توجه للمرأة وتحكم عليها ليل نهار.

8- إصفعها!

تجربة اجتماعيّة قام بها الصحفي الايطالي لوكا لافارون، في شوارع ايطاليا  لتسليط الضوء على قضية العنف ضد النساء.  ماذا حدث عند وضع طفل أمام فتاة ويطلب منه أن يصفعها؟

ماتسكتوش# حملة مصرية تحارب التحرش الجنسي والعنف الأسري

maxresdefault

لقطة من فيلم #ماتسكتوش، المصدر: اليوتيوب

أنتج مكتب الأمم المتحدة للمرأة بمصر، بالتعاون مع المجلس الوطني للمرأة، حملة لإنهاء العنف ضد المرأة تدعي #ماتسكتوش، والتي ترفع شعار”العنف ضد المرأة جريمة يعاقب عليها القانون”.  قامت هذه الحملة بالتركيز على موضوعين أساسيين يخصان وضع المراة المصرية؛ العنف المنزلي، والتحرش الجنسي.  

حيث قامت الحملة من خلال إنتاج فلمين قصيرين فاز إحدهما بالجائزة الفضية لمهرجان دبي لينكس، وإعلان مميز وُضع على إحدى لافتات الإعلانات على كوبري السادس، استطاع لفت أنظار المواطنين المصريين المارين من هناك بالإضافة إلى مستخدمي التواصل الإجتماعي حول العالم، حيث قاموا بتعليق إعلان  لوجه فتاة ومكتوب بجانبه “كان ياما كان، أميرة حبت أمير.. عارفين القصة دي؟” ومع حلول الظلام  تضئ اللافتة، ليتحول وجه الفتاة ويظهر عليه اَثار تعنيف.

العنف الأسري

حسب إحصائية صادرة عن المركز القومى للبحوث الاجتماعية و الجنائية وصلت معدلات العنف الأسري  إلى 1.5 مليون واقعة سنوياً، أي 2741 شهرياً في مصر.

التحرش الجنسي

 تعاني مصر من ارتفاع نسب التحرش وتحتل المركز الثاني عالمياً  في حالات التحرش الجنسي بالنساء في الأعوام الأخيرة. مؤخراً  تمكنت مصر بإدراج  قوانين تجرّم التحرش وتضع له عقوبات رادعة ، ابتداءاً من السجن إلى الغرامة المالية.

صندوق المرأة المطلقة وتعديلات قانون العقوبات في الجزائر

 شذى الشيخ

التعديلات التي أجرتها السلطات الجزائرية في ما يخص قانون العقوبات الجزائري والتي تجرِّم كلّاً من التحرش الجنسي والعنف ضد الزوجة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الجزائرية.  أنهت المرأة الجزائرية العام الماضي بإقرار الحكومة الجزائرية لصندق النفقة للمطلقات الحاضنات. كما واستقبلت اليوم العالمي للمرأة من هذا العام،  بجملة تعديلات تنتصر لها وتحميها من العنف الجسدي والمعنوي والمادي الذي قد يُمارس عليها من قبل الرجل.

ففي يوم المراة العالمي عام 2014 أعاز الرئيس الجزائري بوتفليقة إلى حكومته إنشاء صندوق نفقة للمرأة المطلقة والحاضنة، حتى تتحقق مساواة اكبر بين الزوجين وضمان حماية أفضل للأطفال وتحقيق إنسجام عائلي. حيث تعتبر المبالغ المدفوعة من صندوق النفقة، ديناً على الأب أو الزوج ويتم تحصيلها منه عبر وزارة المالية.  هناك جانبان من التحصيل أولهما ودياً من خلال إعذار المحكوم عليه بالنفقة، وفي حالة الامتناع عن الدفع يقوم أمين الخزينة الرئيسي المختص إقليميا بالتحصيل الجبري.

knakke

نص التعديل الجديد لقانون العقوبات على معاقبة “كل من أحدث عمدا جرحا أو ضربا بزوجته” بالسجن من سنة الى 20 سنة بحسب درجة خطورة الإصابة، أما في حالة الوفاة فالعقوبة هي السجن المؤبد. وينص التشريع الجديد على معاقبة الزوج بالسجن من ستة أشهر إلى سنتين “لكل من يمارس على زوجته أي شكل من أشكال الإكراه أو التخويف ليتصرف في ممتلكاتها أو مواردها المالية. وللمرة الأولى تم إدراج التحرش بالنساء ضمن قانون العقوبات، حيث نص التعديل على القانون على التغريم المالي أو السجن ما بين شهرين الى ستة أشهر “لكل من ضايق امرأة في مكان عمومي بكل فعل أو قول أو إشارة تخدش حيائها”.

من ناحية أخرى، قاطع الإسلاميون في البرلمان الجزائري جلسة التصويت، بذريعة أنّ هذه القوانين هي قوانين مستنسخة من الغرب ومخالفة لتعاليم الدين الإسلامي، كما أنها ستكون السبب في تدمير الأسرة الجزائرية،  في حين أن نواب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديموقراطي وبعض النواب المستقلين صوتّوا على هذه التعديلات.

Print

انقسمت الآراء ما بين مؤيد ومعارض لبعض جزئيات القانون ومعارض للقانون ككل. حيث ثمّن المؤيدون هذه الخطوة واعتبروها إنتصاراً للمرأة الجزائرية ولحقوقها فحين أن البعض لم يعارضوا القانون ككل ولكنهم آشاروا إلى وجود بعض الثغرات التي يمكن سدّها، فيرى بعضهم أنه يجب ضمان إثباتات تدل على أن الزوجة لا تفتري على زوجها، كما أن القانون يعاقب فقط من يعنّف زوجته، ولا يعاقب من تعنّف زوجها. وطالب بعض القانونيين بإقامة لجنة صلح بين الزوجين قبل أن يتم تحويل ملفهما للمحكمة. أما أولئك الذين عارضوا القانون كلّه، فكان سبب معارضتهم أنه –وبحسب رأيهم- لا يجب على القانون التدخل بين الزوجين.

مما أثار دهشتي هو تعليقات معظم الشباب على هذه التعديلات، حيث تحدث أغلبهم عن أنهم يفضلون العزوبية على الزواج، الذي قد يودي بهم إلى السجن. حيث راودتني عدة تساؤلت عند قراءة ردود الأفعال هذه؛ أولها كان يا ترى ما هو الصعب في إدراك أنّ تجنب السجن يكمن في الإمتناع عن تعنّيف الزوجة جسديّاً وعدم إستخدام مالها إكراهاً وبغير وجه حق -أي بمعنى آخر إحترام شخصها وقراراتها وصون كرامتها-، وليس في الإمتناع عن الزواج؟ وهل الزواج السعيد بالنسبة للرجل الشرقي يتمثل في فرد سيطرته الذكورية على زوجته دون أن يكون لها الحق الشخصي أو القانوني في الحفاظ على كيانها وكرامتها؟ وهل ستستطيع هذه القوانين إحداث تغيير في عقلية الرجل العربي على المدى البعيد؟ 

خمسة أفلام يجب أن تشاهدوها إن كنتم مهتمين بقصص تجسد المعاناة الزوجية

بقلم شذى الشيخ 

يعتقد البعض للأسف أن العنف الأسري يقتصر فقط على تعرض الشريك الموجود في إطار علاقة حميمية، للتعنيف الجسدي والضرب. إلّا أن أشكال العنف الأسري تشمل الضرب والاعتداء الجنسي والشتم والتعنيف النفسي والعاطفي وفرض السيطرة على الشخص أو على أجزاء من حياته أو حياتها مثل الجانب المالي، العلاقات، اللباس، البرود، الخيانه، الغيرة المجنونة….. بالمختصر أي شيء قائم على الإجبار أوالإكراه أو العقاب أوالتخويف ما بين الشريكين، هو نوع من أنواع العنف.

لأن التوعية بأشكال العنف الأسري يساعد الضحية ومن حولها على التعرف على كل ما يحدث لها وتشخيصه وأيضا بمناسبة إنتهاء فعاليات أيام محاربة العنف ضد المرأة الستة عشر، اخترت لكم خمسة أفلام تتحدث عن هذه القضايا ومظاهرها وكيفية التعامل معها:

1- اللون البنفسجي The Color Purple

يتحدث هذا الفيلم المقتبس عن رواية تحمل ذات الإسم لأليس ولكر، عن فتاة أميركية سوداء تتعرض للإساءة الجسدية والجنسية مما تعتقد أنه يكون أباها، ومن ثم تتزوج لتعيش نفس التجربة المريرة. الفيلم يتطرق لمواضيع مهمة مثل التحيز الجنسي والعنصرية والتوجه الجنسي للأشخاص وغيرها من القضايا التي قد تواجهها أي إمرأة في العالم.

2- ما علاقة الحب بهذا؟ ?What’s Love Got To Do With This

يتحدث هذا الفيلم القائم على قصة حقيقية، عن حياة المغنية الشهيرة تينا ترنر، والتي على الرغم من وصولها إلى عالم الشهرة والأضواء، إلّا أنها كانت تعاني من حياة زوجية صعبة، حيث كان زوج تينا يعنفها جسديا ولفظياً. تحرر تينا من زوجها المسيء لم يكن سهلاً، ولكنه كان أمراً لا بدّ من القيام به للحفاظ على اسمها وكرامتها وحياتها.

3- لا رجعة Irreversible

الطريقة التي تم فيها طرح قضية الاغتصاب في هذا الفيلم كانت ذكية. حيث يبدأ الفيلم بتعرض مونيكا بلوتشي بطلة الفيلم للاغتصاب، ومن ثم يعود بنا الزمن إلى الوراء، حيث نرى الحياة السعيدة التي كانت تعيشها البطلة قبل تعرضها لهذه الحادثة الأليمة.

4- النوم مع العدو Sleeping With The Enemy

تدور أحداث الفيلم حول لورا وهي زوجة رجل يحبها إلى حد السيطرة والجنون، الأمر الذي يدفعه فيما بعد إلى ضربها ومطاردتها ومضايقتها. لورا تقرر تزييف موتها حتى تتمكن من الهرب من زوجها، إلّا انه يكتشف فيما بعد أن زوجته لازالت على قيد الحياة، وأنها بدأت علاقة جديدة مع شخصٍ الآخر، فيبدأ بملاحقتها من جديد.

5- أنين الأفعى السوداء Black Snake Moan

يروي الفيلم قصة رجل يجد فتاة ملقاة على قارعة الطريق ويأخذها لمنزله لمساعدتها. هذه الفتاة كانت ضحية للعنف الجنسي عندما كانت طفلة الأمر الذي دفعها فيما بعد إلى الارتماء في أحضان المخدرات والرجال بحثاً عن الحب.

صالون تيدكس: ماذا أفعل لحماية الفتيات في مجتمعي من جرائم الشرف

1394715651473.cached

الناشطة النسوية الباكستانية خالدة بروهي. المصدر: The Daily Beast

بقلم شذى الشيخ

تتحدث الناشطة النسوية الباكستانية خالدة روحي عن تجربتها الشيّقة في محاربة عادة جرائم الشرف التي تنتشر في المجتمعات الآسيوية والشرق أوسطية، وعن الاستراتيجيات التي اتبعتها أثناء محاولتها بتعريف بنات قريتها بحقوقهن ولحمايتهن من القتل.

تقول خالدة بأن حياتها بدأت، عندما قرر والديها ترك قريتهم في بلوشستان والتوجه إلى كراتشي،  وذلك حتى يتسنى لهم إرسال أبنائهم إلى المدرسة. كان هذا القرار، نقطة التحول في حياة خالدة، فهي تعتقد إنها لم تكن لتصل إلى ما وصلت إليه الآن، لولا إصرار والديها على تعليمها هي وإخواتها ودعم قراراتها بعدم الزواج مبكراً.

تعترف خالدة بأنها كانت تواجه الظلم الذي كانت تتعرض له الفتيات من حولها بالبكاء ليلاً وحدها. واستمر الحال كذلك مع خالدة، حتى قام بعض الأشخاص بقتل صديقتها بحجة الشرف. حينها قررت خالدة مواجهة الأمر والتصرف لمحاربة هذه الجرائم التي تقتل المرأة بحجة الشرف.

فما هي الاستراتيجيات التي اتبعتها خالدة لتمكين الفتيات الباكستانيات ودعمهن؟ وهل كانت جميعها ناجحة؟ وإلى أين وصلت جهودها اليوم؟  

 

صالون تيدكس: العنف ضد المرأة هي قضية مجتمعية وليست قضية نسوية

بقلم شذى الشيخ

catz

كاتز يحث طلابه على أن يكونوا أفضل. المصدر: Chadron State College

تبدأ اليوم فعاليات ال١٦ يوم لمناهضة العنف ضد المرأة، وفي هذه المناسبة اخترت لكم موضوع يثير بعض التساؤلات حول السبب الذي جعل قضية العنف ضد المرأة قضية نسوية وليست قضية مجتمعية.

تحدث المربي والمدرب جاكسون كاتز عن المشاكل الكثيرة التي تتعلق بمسألة العنف ضد المرأة والطريقة التي يتم التعامل معها واستعراضها في كل مرّة. وذلك ابتداء من الفكر السائد بأنها مسألة تخص النساء فقط ووصولاً إلى من يجب عليه الدفاع عن هذه القضية وكيف.

يقول كاتز بأن المشكلة تبدأ بالتركيب اللغوي الذي نستخدمه عند الحديث عن العنف ضد المرأة. فبدلاً من القول بأن رجلاً ما اعتدى على امرأة، نقول بأن هذه المرأة قد تعرضت للضرب.  وفي أحسن الأحول نقول بأن هذه المرأة تعرضت للضرب من قبل هذا الرجل. وبالتالي تركيز القارىء لهذه التركيب اللغوي يتحولّ نحو الضحية، ويهمل تماماً المتسبب بها. فيبدأ المجتمع بطرح أسئلة تتعلق بتصرفات الضحية ولباسها وماذا فعلت وماذا لم تفعل بدلاً من أن يتساءل عن الرجل الذي قام بهذا الاعتداء، وعن الأسباب التي جعلته يمارس العنف على شخصٍ آخر.

أما المشكلة الأخرى فهي تعود لإلصاق كلمتي “قضايا المرأة” بمسألة العنف ضد المرأة، واعتبار الرجال الذين يدافعون عن هذه المسألة برجال صالحين. هذه المشكلة تكمن في أن الرجال عادةً ما يهملون أي موضوع يتعلق بقضايا المرأة على اعتبار أنها قضايا تتعلق بالنساء فقط وأنه لا دخل لهم فيها. بينما في حقيقة الأمر، قضية العنف ضد المرأة هي عبارة عن قضية الرجال قبل أن تكون قضية النساء، هي قضية تهمّ الجنسين معاً، لذلك يجب التوقف عن إخراج الفئة الحاكمة والتي تحمل الامتيازات وهم الرجال في هذه الحالة من المشاكل التي تعاني منها المرأة.

وبالحديث عن هذا، يجب على الرجال أن يحاربوا العنف ضد المرأة، وأن يدافعوا عن المرأة لسببين: الأول هو أنهم جزءٌ من هذه المسألة؛ فلماذا يضرب الرجال النساء؟ ولماذا يغتصبونهم؟ ولماذا يضرب الرجل الرجل وفي بعض الأحيان يغتصبه؟ لماذا يقوم الرجال بهذه الأفعال؟ وما هو تعريف الرجولة الذي تسبب في التعامل مع عنف الرجل كأمر عادي ينتمي لطبيعته.؟ أما السبب الثاني فهو أن الرجل عند حديثه عن هذه القضية والمسألة قد يسمعه الآخرين أكثر مما إذا قامت المرأة بالتحدث عن هذا الموضوع.

فنعم نحن نعيش في عالم منحاز جنسيّاً.

ويقول جاكسون بأن السبب الذي تهاجم فيه النساء النسويات هو لأنهن يتحديّن النظام الحاكم والفئة الحاكمة حول العالم، وتحديّهن هذا هدفه الأول والأخير تغيير النظام الذي يستفيد منه الرجال على حساب النساء. وهوالأمر الذي يجعل العديد من الرجال سواء كانوا قادة أم من الشعوب يهاجمون هؤلاء النسوة ويشوهون سمعتهن ويطلقون عليهن أسوء وأبشع الألفاظ. ولهذا السبب يجب أن يقف الرجال بجانب المراة في معركتهم ضد العنف، لهذا يجب الرجل ألا يسكت عندما يقوم صديقه بإطلاق نكتة فيها تحقير للمرأة أو انتقاص من قيمتها، وذلك حتى لا يكون جزءً من الناس الذين يجعلون من صمتهم موافقةً على الأقوال والأفعال المخزية التي يقوم بها البعض اتجاه النساء.

ويعترف كاتز بصعوبة وقوف الرجل في وجه رجلٍ آخر، وأن كلّ من يفعل ذلك يكون قد اكتسب صفة القيادة، إلّا أن قادة البلاد والمؤسسات عليهم أيضاً أن يقفوا في وجه هكذا مسألة وأن يقوموا بالتوعية بشأنها كونها مسألة يتسبب بها الرجال بالدرجة الأولى.