كلاكيت: عزيزي المتحرش احذر الشبشب الطائر

[quote]”قال يا فرعون مين فرعنك قال ما لقيت حد يردني ” ، ويقال أيضاً : ” إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب![/quote]

إن كنت لبقة وصامتة، سيسترسل المتحرشون في مضايقتكِ، لذا لا تترددي بعد اليوم في الرد وأخذ حقكِ بنفسك.

انتشرت فيديوهات لفتيات في الشوارع العربية، يُلقّنّ فيها المتحرشين دروسا  بأسلحتهن الخاصة، ما هي؟ الشبشب، نعم بالشبشب، فعندما لا تقوم  القوانين بحمايتك، ويقوم المجتمع بالحكم عليك، أعطيهم جميعا ظهرك وإلجئي لأسلحتك الخاصة بدون خوف أو تردد. يأتي هذا المقال في روح القضاء على جميع أنواع العنف ضد المرأة.

 

1- لكل فعل رد فعل، مساوِي له في المقدار

2- علقة سخنة

 

 3- اتمسحت الأرض في كرامته

4- وحياة أمك ما حسيبك

5- الضربة القاضية من المغرب

6- بستاهل

رسالة ريحانة إلى أمها قبل إعدامها بتهمة قتل رجل حاول اغتصابها ”أخبركِ جزءًا من وصيتي قبل الموت. لا تبكي واسمعيني جيداً“

أصدرت المحاكم الإيرانية في طهران، حكم بالإعدام بحق ريحانة جباري (27 عامًا)، جرى تنفيذه في 25 أكتوبر 2014،  في سجن “رجائي شهر”. وقد صدر الحكم، بناء على إدانتها بقتل الموظف السابق في الإستخبارات الإيرانية “مرتضى سيرباندي” قبل 7 سنوات، بعد أن حاول اغتصابها، فطعنته بسكينٍ دفاعًا عن النفس في عام 2007.

فشلت نداءات متكررة، لإلغاء حكم الإعدام بحقها، و خاصة أن تصرفها كان دفاعاً عن النفس.  لكن المحكمة العليا في إيران أيدت حكم الإعدام و نفذته.

وجهت ريحانة رسالة إلى أمها “شعلة” بعد علمها بالحُكم عليها بالإعدام.  وسجَّلت الرسالة بصوتها في 1 أبريل 2014، ونشر نشطاء إيرانيون النص مُفرغًّا بعد تنفيذ حكم الإعدام.

يمكنكم الاستماع لرسالة ريحانة باللغة العربية بصوت لمى رأفت.

التالي النص الكامل للرسالة التي وجهتها ريحانه إلى أمها

عزيزتي شعلة،

علمت اليوم أنه قد جاء دوري لمواجهة القصاص.  أشعر بالأسى لأنكِ لم تخبريني بنفسكِ أني قد وصلت إلى نهاية رحلتي في الحياة. ألا تعتقدين أنه من حقي أن أعرف؟ أتعلمين؟ أشعر بالخزي لأنكِ حزينة. لماذا لم تعطيني الفرصة لأُقبِّل يدكِ ويد أبي؟

لقد عشتُ 19 سنةً في هذا العالم.  في تلك الليلة المشؤومة كان يجب أن أكون أنا القتيلة.  كان جسدي ليُلقى في إحدى زوايا المدينة؛ وبعد أيام كانت الشرطة ستأخذكِ إلى مكتب الطبيب الشرعي لتتعرَّفي على الجثة؛ وكنتِ ستعرفين حينها أني قد اغتُصبت. لم يكُن أحدٌ ليتوصَّل إلى هوية القاتل؛ لأننا لا نملك أموالهم ولا نفوذهم.  عندئذٍ كنتِ ستُكملين بقية حياتكِ في معاناة وعار؛ وكنت ستموتين كمدًا بعد بضع سنين؛ وكانت القصة ستنتهي.

لكن قصتي تغيَّرت بضربة ملعونة.  لم يُلقَ جسدي جانبًا، بل أُودع في قبر سجن «أوين» بعنابره الانفرادية، والآن في سجن «شهر ري» الذي يشبه القبر.  استسلمي للقدر ولا تشتكي. أنتِ تعلمين أكثر مني أن الموت ليس نهاية الحياة.

تعلَّمت منكِ أن المرء يولد في هذا العالم ليكتسب خبرات، ويتعلَّم دروسًا؛ وأن كل امرئ بما كسب رهينة منذ لحظة مولده. تعلَّمت أنه يجب على المرء أحيانًا أن يقاتل. أذكرُ حين أخبرتِني أن سائق العربة قد احتج على الرجل الذي كان يجلدني، لكن الجلَّاد ضرب رأسه ووجهه بالسوط؛ ليموت في النهاية بأثر ضرباته.  لقد أخبرتِني أن المرء يجب أن يثابر حتى يُعلي قيمة، حتى لو كان جزاؤه الموت.

تعلَّمت منكِ وأنا أخطو إلى المدرسة أن أتحلَّى بالأخلاق الرفيعة في مواجهة الشجار والشكوى.  هل تذكرين إلى أي حدٍ كنتِ تشددين على الطريقة التي يجب أن نتصرف بها؟ لقد كانت تجربتكِ خاطئة.  حين وقعت الواقعة، لم تساعدني مبادئي.  حين قُدمت إلى المحاكمة بدوت امرأةً تقتل بدمٍ باردٍ، مجرمةً لا تملك ذرة من رحمة.  لم تسقط مني ولو دمعة واحدة.  لم أتوسل إلى أحد.  لم يغمرني البكاء لأني وثقت في القانون.

لكني اتُهمت باللامبالاة أمام الجريمة.  أترين؟ لم أكُن أقتل حتى الحشرات؛ وكنت أرمي الصراصير بعيدًا ممسكةً بقرون استشعارها. أصبحت بين ليلة وضحاها قاتلة مع سبق الإصرار. لقد فسَّروا معاملتي للحيوانات على أنه نزوعٌ لأن أصبح ذكرًا؛ ولم يتكبَّد القاضي عناء النظر إلى حقيقة أني كنت أملك حينها أظافر طويلة مصقولة.

كم كان متفائلاً من انتظر العدالة من القضاة! لم يلتفت القاضي إلى نعومة يدي بشكلٍ لا يليق بامرأة رياضية، أو مُلاكِمة بالتحديد.  البلد التي زرعتِ فيَّ حبها لم تكن تبادلني الحب؛ ولم يساعدني أحدٌ وأنا تحت ضربات المُحقق وأسمع أحط ألفاظ السباب.  وحين تخلَّصت من آخر علامات الجمال الباقية في جسدي بحلاقة شعري أعطوني مكافأة: أحد عشر يومًا في الحبس الانفرادي.

الايرانية ريحانة جباري

عزيزتي شعلة، لا تبكِ مما تسمعين.  في أول يوم لي في مركز الشرطة آذاني ضابط كبير السن وغير متزوجٍ بسبب أظافري.  عرفت حينها أن الجمال ليس من سمات هذا العصر: جمال المظهر، وجمال الأفكار والأمنيات، وجمال الخط، وجمال العيون والنظر، وحتى جمال الصوت العذب.

أمي العزيزة، تغيَّرت فلسفتي وأنتِ لستِ مسؤولة عن هذا.  لن تنتهِ كلماتي فقد أعطيتها إلى شخصٍ تعهَّد بتسليمها إليكِ بعد أن أُعدم دون حضوركِ، ودون علمكِ.  لقد تركت لكِ الكثير من الكتابات ميراثًا.

لكن، وقبل أن أموت، أريد أن أطلب منكِ أمرًا يجب عليكِ تلبيته بكل ما تستطيعين من قوة، وبأي طريقة في مقدورك.  هذا، في الحقيقة، الأمر الوحيد الذي أريده من هذا العالم، ومن هذا البلد، ومنكِ.  أعلم أنكِ تريدين وقتًا لإعداده؛ لذا أخبركِ جزءًا من وصيتي قبل الموت.  لا تبك واسمعيني جيدًا.  أريدك أن تذهبي إلى قاعة المحكمة وتعلني رغبتي.  لا يمكنني كتابة هذه الرغبة من داخل السجن لأن مدير السجن لن يسمح بمروره؛ لذا سيتوجَّب عليكِ أن تعاني من أجلي مرة أخرى.  إنه الأمر الوحيد الذي لن أغضب إذا اضطررتِ إلى أن تتوسلي من أجله، رغم أني طلبت منكِ عدة مراتٍ ألَّا تتوسلي إلى أحد لينقذني من الإعدام.

أمي الطيبة، العزيزة شعلة، الأعز عليَّ من حياتي، لا أريد أن أتعفَّن تحت الثرى.  لا أريد لعينيَّ أو لقلبي الشاب أن يتحوَّل إلى تراب. توسَّلي لهم ليعطوا قلبي، وكليتي، وعيني، وعظمي، وكل ما يمكن زرعه في جسدٍ آخر، هديةً إلى شخصٍ يحتاج إليهم بمجرد إعدامي.  لا أريدُ لهذا الشخص أن يعرف اسمي، أو يشتري لي باقة من الزهور، ولا حتى أن يدعو لي.  أقول لكِ من أعماق قلبي أني لا أريد أن أوضع في قبر تزورينه، وتبكين عنده، وتعانين. لا أريدكِ أن تلبسي ثوب الحداد الأسود.  ابذلي ما في وسعكِ لتنسي أيامي الصعبة.  اتركيني لتبعثرني الريح.

لم يحبنا العالم؛ ولم يتركني لقدري.  أنا أستسلم الآن وأقابل الموت بصدرٍ رحب؛ أمام محكمة الله سأوجه الاتهام إلى المفتشين؛ سأوجه الاتهام إلى المفتش «شاملو»؛ سأوجه الاتهام إلى القاضي، وإلى قضاة المحكمة العليا الذين ضربوني وأنا مستيقظة، ولم يتورَّعوا عن التحرش بي.  أمام الخالق سأوجه الاتهام إلى الطبيب «فروندي»؛ سأوجه الاتهام إلى «قاسم شعباني» وكُل من ظلمني أو انتهك حقوقي، سواءً عن جهلٍ أو كذب، ولم يفطنوا إلى أن الحقيقة ليست دائمًا كما تبدو.

عزيزتي شعلة ذات القلب الطيب، في الآخرة سنوجِّه نحن الاتهام؛ وسيكونون هم مُتهمين.  دعينا ننتظر إرادة الله.  أردتُ أن أضمكِ حتى أموت. أحبكِ.

ريحانة،

1 أبريل، 2014

سيدة أفغانية تتحدى المجتمع ووصمة العار للتعرف على مغتصبها

woman identifying her rapist

هذه الصوره هي نتيجة الحادثة المروعة التي هزت كابول في الاسابيع الماضية. حيث قامت مجموعة مكونه من ١٠ رجال يرتدون ملابس شرطة و يحملون اسلحة كلاشينكوف بإجبار عدد من السيارات العائدة من عرس بالوقوف في ٢٣ أب ٢٠١٤. ثم قاموا بسحب النساء الى الشارع و ضربهن و سرقة مجوهراتهن وهواتفهن النقاله. لكن الوحشية لم تتوقف هناك. بل قام الرجال باغتصاب اربعاً من النساء، من ضمنهن فتاة في ١٨ و اخرى حامل امام أعين أزواجهن و اولادهن. ثم أعادوهن الى أزواجهن و كأن شيئا لم يحدث.

woman identifying rapist

woman identifying rapist 2

تتابعت الاحداث بعد ذلك بسرعة، بحيث تم القبض على سبعة من عشرة خلال اربعة أيام، و قام المدعي العام  بجمع المعلومات و

عرض النتائج. تم اذاعة اعترافات الرجال السبعة على التلفاز الوطني. و تم السماح للنساء بمواجهتهم.

من الجدير بالذكر ان عقوبة الجريمة كان الاعدام للسبعة رجال.

condemned to death

خلال الاسبوعين بين الجريمة و المحاكمة نزل الاف الناس الى الشارع مطالبين الحكومة بانزال أكبر العقوبات بالمغتصبين و محذرين الحكومة من قبول الرشاوي لتبرئتهم.

demonstrations

في افغانستان، الاغتصاب جريمة معاقبة بأشد العقوبات بالقانون و لكن نادرا ما يتم الابلاغ عن الجرائم بسبب العواقب التي تترتب على النساء. بحيث تصبحن عرضة للعنف، و قد تتعرضن للقتل من قبل أهاليهن كجرائم شرف، بالاضافة الى انه من الممكن اتهامهن بالزنا و هي جريمة عقوبتها الموت.

.امرأة هندية تركل شاب تحرش بها على رأسه

indian-woman-kicks-pervert

في بلد أصبح الاغتصاب الجماعي مشكله، قررت “فينا شيندلور” أن ترد على مضايقة شاب تحرش بها اثناء هرولتها الصباحية مع صديقتها.

بدأ الشاب بإصدار أصوات ايحائية، فلم تتمالك “فينا” نفسها و قررت ان تنتقم، بدأت بالركض خلفه و لكنه أفلت منها، فلحقته و اجبرته على الركوع ثم ركلته على رأسه. قامت صديقتها بتصوير الفيديو. الذي تم مشاهدته أكثر من ٥٠ الف مره. أدى الفيديو الى القبض على الشاب. في الهند التحرش يعتبر جريمه قد تصل عقوبتها الى سنه سجن، بالاضافة الى غرامة مالية.

تعتقد “فينا” ان الفيديو انتشر لأن فكرة المقاومة النسائية  غير واردة و غير مقبولة، بحيث المتحرش لا يتوقع ردة فعل قاسية كضربة موجعة على رأسه.


.

المطرب هاني عادل، "ربوا ولادكم على أن إحترام البنات رجوله".

صورة نشرها على صفحته الشخصية على الفيس بوك.
صورة نشرها على صفحته الشخصية على الفيس بوك.

هو مغني مصري عضو ومؤسس فرقة وسط البلد. يقوم بالغناء المنفرد في الفرقة مع العزف على الجيتار ويشارك في تأليف وتلحيين الأغاني. يظهر في هذه الصورة اعتراضه على ظاهرة التحرش التي انتشرت الاونة الاخيرة في مصر.

أكد هاني على حزنه الشديد بسبب ما يصدر من بعض الذكور غير المحسوبين علي الرجولة، وأشار ان افعالهم مهينة لهم وللمرأة المصرية ولكل مبادئ الانسانية.

يُذكر أن مصر تحتل المرتبة الأولى في قضايا التحرش،حيث أشار تقرير أصدرته الأمم المتحدة في أبريل الماضي إلى أن 99.3 % من السيدات والفتيات يتعرضن للتحرش في مصر.

انتيكا، إحدى أغاني هاني عادل الذي أداها مع فرقة وسط البلد.