المُصوّرة الفوتوغرافية ليلى علوي تودعنا قبل أوانها

رحمة المغربي

[quote]

ليلى شابة استثنائية، أردنا العمل معها بسبب موهبتها وشغفها لمساعدة ورواية قصص النساء والفتيات في المجتمعات المهمشة. ليلة المراة القوية، أرادت أن تعطي المرأة حق تقرير مصيرها في عملها الفني، وليس كضحية. ~ منظمة العفو الدولية

[/quote]

رحلت المصورة والفنانة التشكيلية المغربية- الفرنسية ليلى علوي،  وهي تلاحق حلمها وشغفها بالتصوير في بوركينافاسو، إثر نوبة قلبية أصابتها الثلاثاء، متاثرة بإصابتها بجروح في هجوم  تبناه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، مساء الجمعة الماضي على مطعم وفندق وسط  واغادوغو، حيث اودى بحياة 29 قتيلاً.

ليلى التي تنقلت كثيراُ خلال حياتها، ولدت في باريس عام 1982، وترعرعت في مراكش ثم أكملت دراستها في جامعة سيتي نيويورك قبل عودتها للعالم العربي والعيش في كل من لبنان والمغرب والإمارات العربية المتحدة.  استخدمت ليلى خبرتها في المنظمات الدولية، كنقطة انطلاق في قصص صورها وفنها بشكل عام. 

f3c00e_a757d5552d544ac1a3c23f27805fbfb7

تمتعت أعمال ليلى الفنيّة التي تتكلم عن الهوية والهجرة واللاجئين بالشاعرية، مع حرصها الدائم الابتعاد عن المنطقة العاطفية والسهلة”المبتذلة”.  وقد عرضت أعمالها الفنية المستفزة  في عدة  محافل دولية، منها  دار الأوروبي للتصوير الفوتوغرافي، معهد العالم العربي في باريس، مراكش، آرت دبي، وفي المعارض وصالات العرض في نيويورك والأرجنتين وهولندا وإسبانيا وسويسرا.  وقد ظهرت صور لها أيضاً في صحيفة نيويورك تايمز ومجلة فوغ.

f3c00e_1f74b1b64eca42bd9c7b2f5bf3b46e10

الصورة من مشروع “ناطرين”، الذي صورت فيه ليلى معاناة السوريين  في مخيمات اللجوء اللبنانية. يحمل عنوان المشروع وجهي الانتظار، العودة أو الهجرة.

قالت  ليلى، المساندة لحقوق المهاجرين واللاجئين انه من المستحيل أن تاخذ الكاميرا وتصور الناس في الشارع، لأنهم سوف يصبحون عدوانيون، موضحة ذلك بسببين أولهما ” أن الناس يؤمنون بوجود علاقة بين السحر والتصوير، حيث يخافون إن أخذ احدهم صورته، لانه سيتمكن من استخدمها بعد وضع تعويذة عليها. والسبب الثاني حسب اعتقادها” ان المغاربة تعبوا من السياح الأوروبيين القادمين لالتقاط صورهم، حيث يشعر الناس أنهم يستغلوا.

ومع ذلك استطاعت ليلى ، تقديم معرض بعنوان “المغاربة” وهو عبارة عن سلسلة من صور  الشخصية للمغاربة التقطت لهم في استوديو متنقل في جميع أنحاء المغرب.  وعرض فيلمها لمشروعها “عبور /المعابر” ، الذي يصور رحلة المهاجرين المغاربة المحفوفة بالمخاطر إلى أوروبا.

f3c00e_4c11fe441cd147b1833285af4078db67

الصورة من مشروع “ناطرين”، الذي صورت فيه ليلى معاناة السوريين  في مخيمات اللجوء اللبنانية. يحمل عنوان المشروع وجهي الانتظار، العودة أو الهجرة.

وأصدر قصر الإليزيه، صباح الثلاثاء، بياناً أعلن فيه ان الرئيس فرنسوا هولاند يقدم خالص تعازيه لعائلات الفرنسيين الأربعة الذين لقوا حتفهم في الهجمات.

صور من مشروع مغاربة، الذي يوثق التاريخ والثقافة المغربية في الصحراء، من خلال عيون ونظرات السكان.

f3c00e_970161fb5cca47168295356d7a4c0df2

f3c00e_a30e83d42ea84f59bda6e068025b01c3

f3c00e_caeb50b8f57f4e578493c0794f089460

صالون تيدكس: عندما تواجه إيمان الإحتلال والعادات والتقاليد بعدسة كاميرتها

بقلم شذى الشيخ

cimage_63e3e2933f-thumbc

إيمان محمد أول مصورة صحفية في قطاع غزّة. المصدر: صفحة إيمان محمد الرسمية على الفيسبوك

تتحدث إيمان محمد في صالون تيدكس عن الصعوبات والتحديات التي واجهتها داخل مجتمعها خلال رحلتها كأول مصورة صحفية في قطاع غزة. حيث تقول إيمان بأن المجتمع الغزاوي اعتبر رغبتها بالعمل في هذا المجال، الذي يُعرف في القطاع بانه حكرٌ على الرجال فقط ، بمثابة إهانة له ووصمة عار لها ولعائلتها.

إلّا أن شجاعة إيمان وإصرارها، جعلاها تواصل مشوارها في عالم التصوير الصحفي. غير آبهةٍ بنظرة المجتمع الذي تعيش فيه لها ولشغفها. ولكن إيمان لم تكن تعلم بأن المجتمعات الذكورية لا تكتفي فقط بإطلاق رصاص أحكامها على المرأة الناجحة والمتمردة، بل قد يصل بها الأمر إلى منع المرأة من مزاولة المهنة التي تحلم بها حتى و أن وصل الأمر الى تهديد حياتها أيضاً.

_47289989_elsew_doves_eman766

منزل العامل الفلسطيني محمد خضير والذي سوّتها العميلات الميدانية في القطاع بالأرض ولم يبقى منه سوى الحمام الذي كان يربيه محمد والجاكوزي. المصدر: BBC  تصوير: إيمان محمد

فقد حدث بأن قام ثلاث من زملائها الذكور في العمل، بالذهاب معها إلى إحدى المواقع التي كانت تُقصف من قبل قوات الكيان الصهيوني في الحرب الأخيرة على غزّة، وذلك بهدف توثيق هذه الضربات. إلّا أن زملائها قاموا بتركها في موقع القصف، وركبوا الجيب وهربوا وهم يلّوحون لها ويضحكون عليها.

تُعلّق إيمان على تلك الحادثة بقولها بأن هذه الحادثة التي وضُعت فيها حياتها في خطر وتحت تهديد حقيقي، لم تكن الاولى وإنما كانت بالتأكيد أكثر التهديدات التي تعرضت لها خطورةً.

051513_EmanMohammed_01.sJPG_950_2000_0_75_0_50_50

الجاكوزي الذي تبقى من منزل محمد، والذى حرص على ان يستخدمه في تحميم أولاده فيه كل يوم. بعدسة: إيمان محمد

ولكن وعلى الرغم من التمييز الجنسي الذي كانت ولازالت تتعرض له إيمان، إلّا أنها قررت بأن تستغل جنسها للدخول في الاماكن التي لا يستطيع الرجال الدخول لها في القطاع.  لذلك قامت بتكريس شغفها في تسليط الأضواء على قصص النساء داخل القطاع.  فبحسب إيمان محمد

[quote]”الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي والقيود التي يفرضها المجتمع على النساء كانا أهم عاملين في تلاشي القصص المظلمة والمشرقة لنساء القطاع.”[/quote]

إيمان ترى في عملها كمصور صحفية، طريقة لإظهار الصورة الكاملة لقصص الشعب الغزّواي غير المرئية. وبالتالي فإن عملها، بالتأكيد، لا يهدف إلى إخفاء الندب التي تتسب فيها الحرب الدائمة على القطاع.

امرأة تبعث صورتها لمصورين حول العالم لجعلها جميلة تبع معايير ثقافاتهم. ما هي النتيجة؟

أصبح عالمنا مهووسا بالكمال.  يبدو هذا واضحا في جوانب مختلفة من حياتنا اليومية.  تبدأ بكيفية اختيارنا للصور التي نشاركها باقي البشرية على الإعلام المجتمعي،  أو في تعرضنا الدائم للمجلات والدعايات التي تستخدم الفوتوشوب، ليظهر الأشخاص كاملين. 

 ماري اوسبينا هي واحدة من الأشخاص المتأثرين بثقافة الكمال التي تحيط بنا.  ولكن هناك مشكلة واحدة، فأوسبينا لا تعتبر كاملة لأن لديها وزنا زائدا.  تقول أوسبينا بأن العلاقة بين الوزن والجمال هي احدى الأمور النسبية التي يختلف منظورها من شخص لآخر ومن ثقافة لأخرى.  في حالتها و كشخص عاشت في “العالم الأول على حد قولها” فإنه في ثقافتها يتم ربط السمنة “بالكسل” و “الأنانية” و “الغباء” و “الدونية”.  أرادت ماري أن ترصد الإختلافات الثقافية المرتبطة بمفهوم البدانة والوزن.  فبعثت صورتها ل٢١ خبير تعديل صور في العالم، و طلبت إليهم بأن يجعلوها جميلة طبقا للمعايير المتبعة في بلدانهم. اخترنا بعض الصور لنرى النتيجة. 

الصورة الأصلية  لماري أوسبينا التي تم إرسالها إلى 21 مصمم.

1.resize_640x
صورة ماري الأصلية

المكسيك 

المكسيك
المكسيك

الباكستان

باكستان
باكستان

مقدونيا

مقدونيا
مقدونيا

أوكرانيا

اوكرانيا
اوكرانيا

 لاتفيا

لاتفيا
لاتفيا

جاميكا

جاميكا
جاميكا

ايطاليا

ايطاليا
ايطاليا

الهند

الهند
الهند

كندا

كندا
كندا

بلغاريا

بلغاريا
بلغاريا

بنغلادش

بنغلادش
بنغلادش

 استراليا

استراليا
استراليا

كيف تغيرت معايير الجمال خلال 100 عام؟

 أثار الفيديو الذي صنعته قناة “cut” على اليوتيوب عن تغيير معايير الجمال في آخر قرن،  الحماس على مواقع التواصل الإجتماعي.  حيث ظهرت عارضة أزياء مجهولة في تصفيفيات شعر وتطبيقات ماكياج مختلفة بإختلاف العقد.  فبدأ الفيديو في ١٩١٠ بالشعر المرفوع و المكياج الثقيل إلى صورة السيلفي بالشعر البسيط و بدون ماكياج في عام ٢٠١٠.

هذا الفيديو ألهم مجلة فوغ لعرض صور من الأرشيف تمثل تغيرات معايير الجمال في آخر قرن.  لنرى التغيرات معا.

١-  فتاة الجيبسون  (Gibson Girl)- ١٩١٠

موضة فتاة الجيبسون- مرفوعة الشعر بتصفيفات دقيقة ومنمقة ولكن بدون مكياج. 

1910
تصوير لالي تشارلز ١٩١١

٢- الشعر القصير- ١٩٢٠

قصات الشعر القصيرة مع  الروج الأحمر، تلبس مع قبعات الكلوش و الفساتين الطويلة.

1920
الراقصة لويز بروكس تمثل الجمال في العشرينات

 ٣- موضة الغارسون- ١٩٣٠

مل الناس من الشعر المالس، فتحولت الموضة إلى الشعر المجعد.  أما الماكياج  فقد تحول من اللون الأحمر الفاقع في العشرينات إلى الألوان غير اللامعة في الثلاثينات. 

1930
الممثلة هيلين بينيت في الثلاثينات

 ٤- الطبقات التي تغطي الوجه – ١٩٤٠

أتت هذه الموضة خلال سنوات الحرب، حيث كانت النساء ترفعن شعرهن  في طريقة “ذنب الفرس” وتعملن بجد، لم يكن هناك وقت للقصات الجميلة. بالطبع ثارت النساء على هذا الحال، وبدأن بالبحث عن تسريحات شعر أنثوية،  وتلبسن بدلات أنثوية لتعطي انطباع القوة والهدف. أما المكياج فكان خفيفا ليتناسب مع الظروف السائدة في العالم.

1940
من أرشيف فوغ ١٩٤٥- تصوير كين

٥- المرأة المثالية- ١٩٥٠

أدخلت الخمسينات الجمال في مرحلة جديدة؛ مرحلة الأنوثة بعد تعب الأربعينات.  دخلت صورة المرأة المثالية عالم الموضة، حيث المكياج دقيقا لحد الكمال والشعر مصصف في عناية ودقة.  و الملابس مختارة في عناية، والجسم نحيل و انثوي.  

1950
عارضة الازياء سوزي باركر في عام ١٩٥٢- تصوير ريتشارد روتليدج

٦-  فتيات الهيبي- ١٩٦٠

استبدلت الفتاة المثالية بفتاة الهيبي، ملابس مريحة و تسريحات بسيطة.  أصبح المكياج عبارة عن تعبير فني، حيث يوضع الروج الخفيف، مقابل الكحلة الصارخة و الرموش الطويلة لحد غير مألوف.

1960
كاترين دينيف في ١٩٦٦ من تصوير ديفيد بيلي

٧- معيار جديد للجمال ١٩٧٠

في السبعينات، ظهرت أول عارضة أزياء سوداء، في معيار جديد للجمال.  موضة المكياج في السبعينات كانت الروج المحدد بدقة،  والألوان المختلفة فوق العين. الشعر عاد للتسريحات المصممة بعناية.

1970
بيفرلي جونسون اول عارضة أزياء ظهرت في عام ١٩٧٤ تصوير برانشيسكو سكافولو

٨-  الجمال الصارخ- ١٩٨٠

الموضة في الثمانينات كانت تصرخ.  شعر كبير، مكياج صارخ، ملابس مثيرة. 

1980
سيندي كروفورد التي أصبحت شامتها السوداء علامتها الفارقة. -١٩٨٩ تصوير بين

٩-الفتاة العادية- ١٩٩٠

في التسعينات أصبح الجمال الطبيعي هو الموضة بعد إثارة الثمانينات.  مكياج خفيف لحد جديد، الشعر المتروك على سجيته، والملابس العادية.

1990
تصوير بوس ويبر ١٩٩٦

 ١٠- الجمال المثالي يعود من جديد

الجمال في الألفينيات عاد إلى الدقة بعد عقد من البساطة.   المكياج الرقيق القريب من الطبيعة ، ولكنه موجود، دقيق ومحدد بعناية.  شعر بسيط و لكنه مصفف بطريقة تؤكد الأنوثة.

2000
ليديا كيبيد- تصوير تيستينو ٢٠٠٣

١١- الفتاة المميزه- ٢٠١٠

اليوم،  في عالم الإنستغرام و الفيسبوك.  الجمال يحدد بتميزه.  يجب أن يكون هناك ما يميز الشخص حتي بعتبر جميلا. الشعر الطويل المميز و المكياج الجميل و المحدد. ولكن التركيز الأكبر على جمال الملامح.

2010
تصوير ديمارتشيليه ٢٠١٤

 

مصورة تحول الوصمة المرتبطة بالسمنة إلى فن

قامت المصورة هالي موريس ببدء مشروع عام ٢٠١٠، تحول من خلاله الخوف من الوصمة التي يربطها المجتمع بالسمنة إلى فن “كاشف”.  حيث كشفت موريس عن مدى قبح تفكير الناس وأحكامهم السلبية المبينة على الشكل الخارجي باتجاه الأشخاص الذين يعانون من السمنة.  وقد طبقت هذا المشروع من خلال التقاط آلاف الصور لنفسها في شوارع نيويورك و هي تقوم بأعمال مختلفة مثل الأكل، أو التكلم على الهاتف، أو القراءة أو حتى الرسم.  فكانت النتيجة مجموعة من الصور التي تبين ردود فعل سلبية ومظاهر قرف على وجوه المارة.  وتعتقد موريس بأن ردود الفعل عليها كانت بسبب كونها امرأة سمينة من ناحية، و بسبب كونها موضوع تصوير من ناحية أخرى.

Morris9

Morris

Morris4

Morris 5

Morris 3

1e702cfb2bd1a15e2f5f28a6d64f67bc

4b67ede43c9b505a12a32c26a1a7a432

81e09b396b4673fe372ff5c639d2fea3

87012629e694b8118e2819c41fdbd835

e0ff764462e82f9be4746ad67c1eb5a9

أم لعشر أطفال، تصور ابناءها صورا خلابة وتفوز بجوائز على أعمالها.

Arizona-Mother-of-10-Takes-Magical-Portraits-of-Children-Outdoors-That-Will-Leave-You-Breathles__880

عندما لا تكون ليزا هولواي مشغولة في العناية بأطفالها العشر، فانها تقوم بتصويرهم صورا تسحر الالباب. تستخدم كاميرتها والضوء الذهبي و الطبيعة الخلابة في اريزونا الولايات المتحدة.

سبب اهتمام ليزا بالتصوير هو رغبتها بتوثيق حياة ابنائها. وكونها شخصا يحب الفنون في طبيعتها، كانت الكاميرا اختيارا طبيعيا. تستلهم أعمالها من ابناءها،والالوان و نسيج الطبيعة حولها. من الجدير بالذكر انها فازت بعدة جوائز و تم نشر صورها في عدة كتب.

Arizona-Mother-of-10-Takes-Magical-Portraits-of-Children-Outdoors-That-Will-Leave-You-Breathles1__880

Arizona-Mother-of-10-Takes-Magical-Portraits-of-Children-Outdoors-That-Will-Leave-You-Breathles4__880


Arizona-Mother-of-10-Takes-Magical-Portraits-of-Children-Outdoors-That-Will-Leave-You-Breathles5__880

children-outdoors-portraits-lisa-holloway-14

children-outdoors-portraits-lisa-holloway-16

children-outdoors-portraits-lisa-holloway-17

children-outdoors-portraits-lisa-holloway-19

children-outdoors-portraits-lisa-holloway-23

children-outdoors-portraits-lisa-holloway-24

children-outdoors-portraits-lisa-holloway-25

children-outdoors-portraits-lisa-holloway-26

.نيوزيلاندية تصور ابنتها التي ولدت بيد واحدة صور قمة في الاحتراف والابداع، لتخبرها أنها تستطيع إنجاز أي شيء في الحياة

mother-takes-beautiful-pictures-of-her-cute-one-handed-daughter1

هولي سبرينغ،مصورة محترفة بدأت تهتم بالتصوير، بعد إنجابها طفلة بدون يد يسرى والتي تعاني من مرض هيرشبرونغ، لتخبرها من خلال الصور بأنها تستطيع انجاز أي شيء في الحياه ان أمنت بنفسها، و انه لا يوجد حدود لقدراتها.

هولي أخذت مجموعة من الصور الرائعة الجمال كالقصص الخيالية، و تبدو قمة في الاحتراف و الابداع كالقصص الخيالية، لدرجة انه من يرى هذه الصور، قد لا يدرك غياب اليد اليسرى للطفلة.

فازت هولي بجائزة ايبسون ايريس كأفضل مصوره لعام ٢٠١٤. تقول هولي بـأن طفلتها هي ملهمتها و قلبها اللذان يدفعانها لملاحقة احلامها و مشاركة العالم بصورها.

mother-takes-beautiful-pictures-of-her-cute-one-handed-daughter9 mother-takes-beautiful-pictures-of-her-cute-one-handed-daughter8 mother-takes-beautiful-pictures-of-her-cute-one-handed-daughter10 mother-takes-beautiful-pictures-of-her-cute-one-handed-daughter11 mother-takes-beautiful-pictures-of-her-cute-one-handed-daughter6 mother-takes-beautiful-pictures-of-her-cute-one-handed-daughter 3 mother-takes-beautiful-pictures-of-her-cute-one-handed-daughter5 mother-takes-beautiful-pictures-of-her-cute-one-handed-daughter4 mother-takes-beautiful-pictures-of-her-cute-one-handed-daughter2 mother-takes-beautiful-pictures-of-her-cute-one-handed-daughter7