بالصور: أحلام صغيرات الزعتري أقوى من الحرب والتشريد

رند أبو ضحى

المصدر: BBC

اللجوء والحرب والأزمات تقتل كل شيء إلا الأحلام. وأحلام صغيرات الزعتري كبيرة بكبر الكرة الأرضية. لا عجب، فكل واحدة منهن عبارة عن عالم متحرك.

و في هذا السياق،  قامت المصورة ميرديث هتشسيون بتصوير مجموعة فتيات في مخيم  الزعتري الكائن في المفرق شمال الأردن، بعد عدة حلقات تدريبية في دعم الذات قامت بها “IRC” ؛ بحيث طلب من الفتيات أن يتخيلن مستقبلهن، من الناحية الشخصية والمهنية. وسُمح لكل فتاة بأن تصمم وتخرج جلسات تصويرها بنفسها وهي ترتدي زي “يجسد تصورها لمستقبلها”، فجسدت الفتيات أحلامهن مجهولة الطريق من خلال الصور التالية.

نتمنى أن تبتسم الظروف لهن فيحققن أحلامهم و طموحهن.

الصورة لفاطمة – 11 سنة. تحلم بأن تصبح طبيبة وسيكون أهم مرضاها هو والدها. تصوير ميرديث هتشسيون – IRC

الصورة لنسرين – 11 سنة.  تحلم بأن تصبح شرطية. تصوير ميرديث هتشسيون – IRC

الصورة لمروه – 13 سنة. تحلم أن تصبح رسامة مشهورة وتطمح لتطوير هوايتها. تصوير ميرديث هتشسيون – IRC

راما – 15 سنة. تحلم بأن تصبح طبيبة لتعالج الناس خاصةً بعد رؤيتها الكثير من المصابين في الحرب. تصوير ميرديث هتشسيون – IRC

أماني -10 سنوات. تحلم أن تصبح قائدة طيارة لتجوب العالم رغم أنها لم تسافر بالطائرة ابداً. تصوير ميرديث هتشسيون – IRC

فاطمة –  16 سنة. تحلم بأن تصبح مهندسة معمارية رغم أن الجميع ينصحها باختيار مهنة اكثر انوثة. تصوير ميرديث هتشسيون – IRC

الصورة لنور – 18 عاماً. تحلم بأن تصبح محامية، لتضع حداً للعنف ضد المرأة.  تصوير ميرديث هتشسيون – IRC

صالون تيدكس: قصتي من إبنة رجل عصابات إلى معلمة ناجحة

1596a2060e618406993e26d50dbba81305b79684_1600x1200

شذى الشيخ

تتحدث المعلمة الأميركية بيرل آريدوندو عن قصتها مع المدرسة المتوسطة التي كانت قد ارتادتها وهي صغيرة، وكيف أن التعامل معها كحالة خاصة جعلها تعود إليها لتقدم لطلاب هذه المدرسة ما لم يتم تقديمه لها.

بيرل وهي ابنة رجل عصابات شهير، كانت ترتاد إحدى المدارس المحلية في الحيّ الذي كانت تسكن فيه، وعلى الرغم من أن أبيها كان يقضي حياته كاملة داخل وخارج السجن، إلّا أن بيرل تحسّ بأنها في آمان وبأنه ليس عليها بذل مجهودٍ لتحقيق ما تريد كنتائج في المدرسة، الأمر الذي جعل أمها تحولها إلى مدرسة تبعد عن حيها ساعة ونصف، وإدخالها إلى صف يتعامل معها ومع غيرها ممن هم مثالها كحالة خاصة.

المعلمون في تلك المدرسة راهنوا على أن بيرل لن تنجح وأنها لن تتخرج من المدرسة الثانوية، إلّا أنها بفعل إرادتها تخرجت وقامت بعدها بارتياد إحدى الجامعات الأمريكية بغية إكمال تعليمها. بعد أن أتمت آريدوندو دراستها الجامعية، قررت العودة إلى المدرسة المتوسطة التي كانت قد تركتها لأنها لم تلقى فيها ما يكفي من الدعم لتبذل مجهوداً أكبر.

بيرل عادت وحاولت إحداث تغييرٍ في هذه المدرسة عن طريق جعل الطلاب يشعرون بأنها موجودة من أجلهم وبأنها تعمل لتساعدهم، وأنها هنا لتعرف ظروفهم ولتقدرها ولتساعدهم على تخطيها. ولكن بيرل وحدها في مدرسة تحتوي على 1600 طالب وفي مدرسة يستمر معلموها بتركها والاستقالة منها، جعل الأمر صعباً على بيرل، لذلك قررت إنشاء مدرسة في حيها، تعمل على تحقيق كل ما كانت تفعله بيرل وحدها ولكن مع شبكة معلمين أكبر، وبالفعل قامت بتأسيس هذه المدرسة التي تتبع منهاجها الخاص، والتي تعتمد على العلاقات مع الأهل والمجتمع في تعليم الأطفال وتأهيلهم. المدرسة التي أسستها بيرل هي المدرسة التي أسستها المعلمة لأنها كانت تحلم بها كطالبة، فحققت حلمها من خلال توفيرها لأبناء مجتمعها.

الموزمبيقة أوديت ترصف الطريق لباقي النساء في الموازمبيق للتخرّج من الجامعة

“يا الله على الموزمبيق” لطالما أُستخدمت هذه الجملة من قبل الفيسبوكيين والتويترجية، هروباً من الواقع المرير الذي نعيشه. وبالرغم من أن قليلين منا يعرفون عن الموزمبيق أي شيئ، إلا انها دائما ً الأختيار الاول في التعليقات الساخرة. ربما لأن الشيء المجهول أفضل من الواقع المعلوم. ولكن بفضل قصص نجاح لنساء موزمبيقيّات كـ أوديت، سنروي قصة من الموزمبيق ذات الطبيعة الساحرة، هذا البلد الذي يمتلك جامعات ويفتقر للمياه الصحية بالرغم من إشرافه على المحيط الهندي. 

mz-mozambican-woman-paves-the-way-for-a-new-generation-of-african-engineer-780x439

أوديت موكسيمبا، المصدر: البنك الدولي

أوديت موكسيمبا، هي أول مهندسة موزمبيقية تحصل على درجة الماجستير.  كما انها  أول شخص يرتاد الجامعة من عائلتها. نشأت أوديت في بيت صغير تسكنه مع جدتها وأمها في كويليمان وهي مدينة ساحلية صغيرة. 

 بعد تخرجها من المدرسة الثانوية بتفوق، كانت تعتريها رغبة التسجيل في تخصص الهندسة حتى آخر يوم في تقديم طلبات الجامعة.  ومع قليل من التشيجع من معلمتها الرياضيات، التحقت أوديت بأعرق وأكبر جامعة في الموزمبيق، جامعة إدواردو ماندولين لدراسة الهندسة المدنية. وذلك بعد حصولها على المرتبة الاولى في الإمتحان الوطني الذي يمكنها من دخول الجامعة.  وبذلك أصبحت أوديت في عام 2000، واحدة من بين خمس نساء يدرسن التخصص بين 55 طالباً.

ومع مرور الوقت، بدأت الفتيات الأخريات بالانقطاع عن الدراسة، حتى أصبحت أوديت الفتاة الوحيدة بين زملائها في تخصص الهندسة. تقول أوديت عن هذه المرحلة:

[quote]

“احترمني شباب التخصص كثيراً، وقد أصبحت المسؤولة عن دفعة تخصصنا مما أعطاني الكثير من السلطة!”

[/quote]

في السنة الثالثة في الجامعة، خُيّرت أوديت بين الإكمال في تخصص الهيدروليكا أو البناء، وهو الخيار الاكثر شعبية بين طلاب التخصص.  وبما أن أوديت فريدة من نوعها من بين نساء الموزمبيق أختارت التخصص في الهيدروليك، لتصبح الوحيدة من بين أبناء دفعتها يتخصص في الهيدروليكية.

[quote]

“شعرت أن إدارة المياه في الموزمبيق يشكل تحدياً في وطني، ودراستي لهذا التخصص يمكن أن يحدث فرقاً.”

[/quote]uem

جامعة إدواردو ماندولين، المصدر: studyranger

في عام 2007، قدمت أوديت لوظيفة، قد أُعلن عنها في إحدى الصحف المحلية.  كان البنك الدولي يبحث عن محلل، ليساعد على وضع استراتيجية للمياه والصرف الصحي في المناطق الحضرية في الموزمبيق. وبالفعل حصلت أوديت على الوظيفة التي فتحت لها أفق مهنية جديدة. وفي التزامن مع عملها في البنك الدولي على خطط الصرف الصحي وتدريب المجتمع المحلي، عادت اوديت للجامعة لإكمال دراساتها العيا والحصول على شهادة الماجستير.

هذه الرحلة الطويلة التي لخصناها بأسطر معودة ألهمت والدتها التي درست حتى المرحلة الثانويّة وتوقفت، لتعود للدراسة.  حيث تدرس والدة أوديت الآن لتحصل على شهادة الدراسات العليا.

[quote]

أن تكوني أمرأة ومهندسة، هذا يعني قدرتك على إحداث فرق في حياة الناس الذي يجعلهم أكثر سعادة”

[/quote]Makua women

نساء موزمبيقيّات يضعن القناع التقليدي، المصدر: luisfilipecatarino.photoshelter

من جهة أخرى، تفتقر المرأة في الموزمبيق الى حق الحصول على التعليم؛ حيث تشير تقارير اليونسكو في عام 2011، أن  النسبة الإجمالية لإلتحاق الإناث في التعليم العالي في الموزمبيق كانت فقط 3.73%. وهذا حال البلدان الافريقية التي تقع في جنوب الصحراء الكبرى.  ولكن الموزمبيق تحديداً متأخرة جداً عندما يتعلق الامر بالمرأة.  كما أن هناك تحدي في التخصصات العلمية بشكل عام. حيث يميل الملتحقين بالتعليم العالي في أفريقيا،  للالتحاق في كليات العلوم العلوم الإنسانية والإجتماعية. إذ أن نسبة الطلاب من الذكور والإناث معاً الذين يلتحقون بتخصصات في مجال العلوم التطبيقية والهندسة تصل بالكاد إلى 25%. وبطبيعة الحال عدد قليل جداً من الإناث مقارنة بالذكور من هذه النسبة القليلة أصلاُ.

النساء والمسلسلات في العالم العربي

Fatima

في دراسة عن العلاقة بين المرأة ومشاهدة التلفاز، لكل من الباحثان روبرت جينسن من جامعة براون وايميلي اوستر من جامعة شيكاغو،  تبيّن أن للتلفاز تأثير قوي وإيجابي على النساء.  شملت الدراسة 2700 عائلة في قرى نائية في الهند في الفترة ما بين 2001 و 2003، وهي الفترة التي وصل التلفزيون لهذه القرى.  استخدم الباحثان ثلاثة معايير لقياس تأثير التلفزيون على النساء؛ المعيار الاول هو استقلالية المرأة من ناحية قدرتها على اتخاذ بعض القرارات المحدودة مثل التسوق أو الصحة …الخ.  أما المعيار الثاني فهي نظرتها إلى العنف ضد المرأة، مثال ضرب الزوج لزوجته.  والمعيار الثالث هو تفضيلها للأولاد الذكور.  لاحظ الباحثان تغييراً ملموساً على القضايا المذكورة.  بدايةً تحسنت استقلالية المرأة بما يعادل تحسن خمس سنوات.  أما نظرتها  لضرب الزوج لزوجته فقد قلت بنسبة 10% وقل تفضيلها للاولاد الذكور بنسبة 12%.  ما هو السبب في هذا التغيير يا ترى؟

يعود سبب التغيير إلى أن النساء تعرفن للمرة الأولى إلى مجموعة من النساء (الشخصيات التلفزيونيّة) اللواتي يتشابهن معهن بالمشاكل، ولكن يختلفن في طريقة مواجهة هذه المشاكل.  فالنساء في المسلسلات قويّات وجميلات ولديهن القدرة على السيطرة على أموالهن وحياتهن الخاصة.  وبالرغم من أن السلطة والحُريّة التي تمتع بهما النساء في المسلسلات موجودة في سياق التلفزيون الإفتراضي،  إلا أن هذا السياق انعكس ايجابياً على الواقع،  وأصبح للنساء مجموعة من الأمثلة التي يستطعن مقارنة أنفسهن بها ويتخذنّها أنموذجاً يحتذين به. كنتيجة، تغيرت مواقفهن حيال بعض القضايا المفصليّة في حياتهن.

اليوم و بمناسبة اليوم العالمي للتلفزيون ز الذي يصادف 21 نوفمبر\ تشرين الثاني، اخترنا لكم مجموعة من المسلسلات العربية التي طرحت قضايا نسائية، من الممكن أن تكون قد ألهمت الكثيرات في عدة طروحات:

1- التعليم، وما وراء الستار في حياة المراهقات 

أهم سبيل للتغيير في العالم هو التعليم. إلا أن هذا السبيل بطيء وخاضع للأجندات المختلفة. للأسف اليوم التعليم ليس على أجندات الحكومات العربية. من ناحية أخرى، وعلى الرغم من أن الإناث أكثر إقبالاً على التعليم الجامعي في بعض الدول العربية، إلا أن نسبة الأمية بين الإناث تقدر بحوالي 60 إلى 80% من النسبة الكاملة للأُميين في الوطن العربي، والذين يصل عددهم الى 100 مليون نسمة أي ما يساوي 27% من سكان المنطقة.  وبما أن سبل التغيير الأساسي وهو التعليم في حالة تراجع في العالم العربي، فإن التلفزيون قد يلعب دورا أساسيا في تغطية الفجوة التي تركها التعليم.  و في هذا السياق، وجدنا أن المسلسلات التاليو مثيرة للإهتمام.

أشواك ناعمة – سوريا

مسلسل سوري حقق نسب مشاهدة عالية في العالم العربي، أخرجته رشا شربتجي.  تناولت رشا في المسلسل مشاكل مرحلة المراهقة عند الفتيات في قالب كوميدي من خلال مرشدة نفسية وتربوية في مدرسة ثانوية للبنات في سوريا.

بنات الثانوية – الكويت 

مسلسل خليجي درامي ، مقتبس من رواية تحمل نفس الاسم.  يرصد العمل علاقة خمس فتيات يافعات بإحدى المدارس الثانوية بمجتمعهن وأسرهن ومحيطهن الدراسي.  سبَّب المسلسل أزمة سياسية- فنية في الكويت، حيث رفضت لجنة رقابة النصوص في وزارة الإعلام إجازة نص المسلسل لتضمّنه محاذير وأحداثاً تتعارض مع الشروط الرقابية المعتمدة.  وطالب عدد من نواب مجلس الأمة الكويتي بإلغاء بثّه، لأنه وبحسب قولهم يسيء إلى سمعة أهل وطالبات الكويت.

2-  قضايا حقوقية وانسانية تنتهك النساء في العالم العربي 

تتعدد أوجه هضم حقوق المرأة في العالم العربي ولا يخلُ المشهد الحقوقي من تلك المشاهد؛ فهناك ظلم وانتهاك واضحيين فيما يخص قوانين التحرش في مصر، وقانون الاغتصاب في الاردن، وقانون تزويج القاصرات في اليمن ومصر، وغيرها الكثير من القضايا. ومن هذا المنطلق تطرقت بعض الأعمال الدرامية الى بعض القضايا  التي أثرت على الكثيرات، مما دفعهن للتحرك تجاه قضايا حقوقية تهدد المرأة وكينونتها في المجتمعات العربية و مثال على هذه الأعمال

 زهرة القصر – تركيا 

عمل تركي يروي قصة طفلة في الرابعة عشرة من عمرها تعشق الدراسة، لكن والدها سجبرها على الزواج من شاب من عائلة غنية.  فتبدأ رحلة طويلة من المعاناة لها ولأمها التي تريد الهرب بابنتها إلى بر الأمان.

 قضية رأي عام – مصر 

مسلسل مصري للمخرج محمد عزيزية يروي قصة اغتصاب طبيبتيّن وممرضة على يد ثلاث شبان من أبناء مسؤولي المناصب العليا في مصر، حيث تقوم النساء برفع دعوة ضد المغتصبين، ويتم تضليلها بكافة الصور. ولكنها تنتهي أخيرا بحكم ينصف النساء الثلاثة بعد معاناة كبيرة في تحقيق العدالة.

 فاطمة – تركيا 

مسلسل تركي مقتبس من رواية تتحدث عن قصة حقيقية حدثت عام 1975.  تدور أحداث المسلسل حول اغتصاب فتاة بسيطة من قبل أبناء عائلة ثرية. وعندما تحاول الدفاع عن نفسها، يتم تسكيتها وتهديدها إلى أن تقرر أن تأخذ حقها وتحقق العدالة.  المسلسل أثّر بالكثيرات من المغتصبات، كما أنه أثار الجدل حول قانون الإغتصاب في تركيا. تأثير المسلسل وصل الى مصر، حيث قامت سيدة مصرية تعرضت للإغتصاب من قبل أحد أفراد الجيش المصري، بتحري العدل بعد مشاهدتها مسلسل فاطمة. قائلة إن كانت فاطمة قادرة، فأنا أيضا أقدر.

أرواح عارية – سوريا

يحكي المسلسل الذي أخرجه الليث حجو، قصص عديدة حول الخيانة والظلم.  وتدور الأحداث حول زوجة تهرب من زوجها لتصل إلى منزل شاب وتحتمي به، لتبدء لشائعات التي تشكك بأخلاقها، بالحوّم حولها.  مما يجعلها عُرضة للقتل.  تحاول الزوجة  إثبات برائتها بشتى الطرق، وعندما تجد الحب الحقيقي تعود لعائلتها؛ لأنها في مجتمع شرقي، ولأن الهروب ليس الحل لما عانته مع زوجها.

ما هو حلم سبأ؟ وهل يمكن أن يتحقق؟

2

سبأ، طالبة في الصف الأول ابتدائي في إحدى المدارس الحكومية في المملكة.

“شو بدك تصيري بس تكبري؟”
“دكتورة!”

“دكتورة شو؟”

“دكتورة في الجامعة.”
“ليش دكتورة في الجامعة؟”
“لأنه أنا كتير بحب معلماتي. بس بابا قال لي إني لازم أدرس كتير وأكون أشطر واحدة في الصف عشان أصير دكتورة في الجامعة.”
بالرغم أن سبأ تطمح بأن تصبح “دكتورة في الجامعة” إلا أنها لا تزال صغيرة جدا لتدرك بأن حلمها أصعب مما تتوقع. فالتقارير الحديثة تشير إلى أن التعليم العالي في الأردن لا زال يعاني من فجوة على أساس النوع الاجتماعي، ينعكس على شكل هيمنة ذكورية على مستوى الإدارة و التدريس. فالنساء تشكلن ٢،٣٪ من رؤساء مجالس أمناء الجامعات، في حين لا تتجاوز نسبة الأساتذة النساء ٦،٧٪ من النسبة الكلية للأساتذه في الجامعات. بالرغم من أن نسبة حملة شهادة الدكتوراة في الأردن من النساء تصل إلى ٣٦٪.
ما هي المعوقات الاساسية التي تواجه النساء في التعليم في الاردن؟
لماذا هناك نسبة كبيرة من حملة الدكتوراة النساء ولكن عدد قليل من النساء في الادارة والتعليم الجامعي؟