إغسلي! أطبخي! تجملي… وكوني بيضاء

لا شكّ أنّ الإعلانات، على الرغم من قِصر وقتها، تشكّل النسبة الأعلى مما يُعرض على التلفاز. تظهر فجأة للمشاهدين أثناء حضورهم برامجهم المفضلة، وتفرض نفسها ومحتواها عليهم، فيجدون أنفسهم منسجمين مع الإعلانات، متشربين رسائلها المبطنة دون أن يدركوا.

كما لا شك إن للإعلانات تأثير قوي جدا ومباشر على المجتمعات، لأنها تلعب دورا هاما في تحديد الأدوار الجندرية، فهي تقرر المعايير التي تجعل المرأة والرجل مثاليين من وجهة نظر المجتمع. فقد أكدت الدراسات بأن استخدام أصواتا ذكوريا في الدعايات، يزع فكرة ان الرجال أكثر مصداقية من النساء، كما أكدت أن دعايات المكياج على سبيل المثال، تغرس فكرة أن المراة المثالية جذابة، وان المرأة غير الجذابة ناقصة.

نود أن نشارككم اليوم بمجموعة من الدعايات التي تحمل رسائل مبطنة. ما هي هذه الرسائل؟

1- إعلانات مسحوق الغسيل

 في كلّ إعلانات مساحيق الغسيل، يعتمدون نمطاً أساسياً رئيساً، وهو مخاطبة الأنثى فقط في الإعلان، لتعزز الفكرة الخاطئة وهي أنّ الأعمال المنزلية هي من واجبات النساء فقطـ وإنها مهام نسائية. وتظهِر الإعلانات في الغالب سيدات يتسابقن لإرضاء رجالهن في نظافة أنصع، أو ممثلات أو مطربات مشهورات ترتدين أجمل الثياب وتلف حولهن مجموعة نساء، لتتسلع المرأة في نظر المشاهد ضمن قالب واحد ما أنزل المنطق به من سلطان.

  2 – إعلانات الأطعمة

وتستكمل اعلانات الأطعمة نفس مسيرة التنميط، المرأة في المطبخ والرجل ممداً على الكنبة منتظراً أن تأتي المائدة الى عنده، لتكون وظيفته فقط القاء الملاحظات عليها وهي صامتة تستنجد الرضا.  وكذلك لا يضيّعون فرصة الإستفادة من الأمثال الشعبية الساذجة المعززة لجندرة الوظائف الإجتماعية، ك ” أقرب طريق لقلب الرجل معدته”، لكن بالطبع إنّ مشاعر الرجل أعظم من أن تحركها أكلة!

  3- إعلانات تبييض البشرة

تنتشر اعلانات منتجات  تبييض البشرة على كافة محطات التلفزة، مما يبث رسائل عنصرية ضدّ السّمار، ويقلل ثقة الفتيات المراهقات بلون بشرتهن، ولا تركز هذه الإعلانات على صحّة البشرة بغضّ النظر عن اللون، إنّما تتعمد إظهار البشرة الأفتح أكثر نضارة.  وللأسف تتهافت الفتيات على شراء هذه المنتجات على أمل أن يحصلن على بشرة بيضاء ليُعجب بها شاب كالذي يظهر في الإعلان!

4- إعلانات المكياج

 

إحصلي على رموشٍ أطول، على عيونٍ أوسع، على أنفٍ أصغر… تتهافت الإعلانات بمنتجاتٍ ومساحيق تُخفي الهويّة الجمالية الخاصة بكل فتاة، وتنشر معايير ثابتة تعتقد بأنها هي الوحيدة التي تعني الجمال، الرموش الطويلة والشفاه المنفوخة والعيون الملونة، لتطبع نسخاً مكررة ، وتقلل ثقة الفتيات بجمالهنّ.  

 وفي الختام نود أن نطلب منك أن تركزي على الرياضة والأغذية الصحية، وأن تتذكري بأنّ البشرة السليمة ليست البيضاء إنما البشرة الصحية المرتاحة. لا تجعلي هذه الإعلانات تقنعكِ بأنكِ في المطبخ وزوجكِ ينتظر المائدة، وتذكري أنّ الزواج مشاركة في كلّ شيء.

كلاكيت: لنعمل معا. هل استفزتكم هذه الدعاية؟

Screen Shot 2018-01-22 at 9.14.23 AM

نريد اليوم أن نشارككم في  دعاية لفتت انتباهنا في الآونة الأخيرة.  و بالرغم من بساطة الدعاية إلا أن هناك شيئا استفزنا لدرجة رغبتنا في خلق حوار حولها. وفي ذهننا سؤال واحد، كيف كان شعوركم عند رؤيتها؟ 

لنعطيكم خلفية عن الموضوع، تتربى الأنثى في بلادنا على أنّها هي من يجب أن يعمل في البيت، ويتربى الذكر على أنّ مسؤولية البيت ليست من مجال تخصصه. أصبحت هذه الفكرة مغروسة في ذهن المجتمع بشكل متأصل، حتى أنّ بعض الأمهات يصبن بالغضب اذا كان ابناءهن الذكور متعاوين في المنزل، فينهرونهم، ويذكرونهم  بأنهم رجال، والرجال لا يعبثون بأعمال النساء. كما تأخذ هذه الامهات الخطوات الإضافية لضمان عدم تكرار الخطأ، فتشعرن الأخوات أو الزوجات بالذنب، وتذكروهن بأنّ من واجباتهن المحافظة على رجولة إخوانهن ورجالهن.  فغسل الصحون، وترتيب المنزل هي من واجباتهن.

هذه الأمهات تعتقدن بأن هذا هو العدل والصواب، فيعملن على التأكد من تربية جيل بعد جيل يعتمد نفس النسق الجندري.

وعلى الرغم من أنّ هذا تقسيم غير عادل وغير صحي، إلاّ أنّ هذا ما اعتادت عليه أغلبية المجتمعات، وبالأخص المجتمعات العربية، فصار نمطاً مجتمعياً طبيعياً، لا يستفز المُشاهد حينما يُعرض في السينما والتلفزيون مثلا، فتظهر المرأة مُتحملة كلّ مسؤوليات المنزل، تعدّ الطعام وزوجها على الأريكة، تنوّم الرضيع وزوجها على الأريكة، تكوي، تغسل، تنظف، وزوجها ما يزال على الأريكة.

لذا لا بدّ أحياناً من صعق المشاهد، ولفت انتباهه بقلب الأدوار قليلاً، كي يحاول أن يسأل نفسه أسئلة منطقية، لو كان الرجل هو من يتحمل كلّ المسؤولية المنزلية، ماذا ستكون ردود أفعالكم؟ هل ستعتبرونه منظرا طبيعيا، كما لو كانت امرأة، أم ستتعاطفون معه؟ 

شاهدوا المقطع التالي وأخبرونا عن ردة فعلكم.

وفي ذات السياق، تحدثت الدكتورة نوال السعداوي عن مرض العصاب النفسي في كتابها المرأة والصراع النفسي، وأوضحت أنّ نسبة النساء المصابات بالعصاب أعلى بما يقارب 50% من الرجال وذلك لإشارتها الى أكثر من دراسة في العيادات النفسية، وأغلب الأسباب كانت تعود الى أنّ المرأة اعتادت أن تتحمل فوق طاقتها، فهي تتحمل جميع الأعباء المنزلية والعناية بالأطفال بالإضافة الى دراستها وعملها خارج المنزل. هل توافقون؟

 

في يوم التلفاز العالمي، هل يستحق التلفاز العربي كلّ هذه الثقة ؟

إيمان زهير

تُعتبر المرأة المادة الخام للصحافة المرئية والمسموعة، وبالأخص التلفاز.  مادة خام تُشكلها المؤسسة المسؤولة كما تهوى وترغب، بطريقة تنسجم كليا مع شكل المجتمعات العربية.

وهنا نطرح سؤالاً بالغاً في الأهمية: هل المجتمعات هي من فرضت طبيعة المادة المعروضة، أم أنّ الصحافة المرئية هي من شكّلت المجتمعات بطريقة ذكية على مدى الألفية الأخيرة؟

 فعلياً كلاهما أثر على الآخر بشكلٍ أو بآخر، فطبيعة المجتمع العربي الذي يؤمن بأفكار رجعية عن المرأة ويحب أن يراها متجسدة أمامه، يجعل القنوات تتسابق على إرضاء المتلقي العربي. حتى وإن حاولت القنوات إدخال برامج تمكينية للمرأة ضمن القناة، نجدها تناقض نفسها بعد نصف ساعة في برنامج أو مسلسل يتحدث بالعكس تماماً.

 فلنجرّب أن نقلب على برامج الستالايت في العالم العربي، عندها فقط سندرك مدى الشيزوفرينيا التي تمارسها القنوات على عقل المشاهد، وإذ أنني جرّبتُ ذلك مرة على إحدى القنوات العربية الرسمية وكانت النتيجة غير مفاجئة. الأمثلة التي وضعتها هنا، ليست إلا أمثلة عشوائية، لا تهدف سوى خدمة الفكرة التي أحاول توضيحها.

الساعة الثالثة عصراً: برنامج يستضيف شيخ يتحدث عن أنّ شهادة المرأة تُعتبر نصف شهادة الرجل في الأمور المالية، بادّعاءات خاطئة عن طبيعة عقل المرأة وكيانها. لا بل يستخدم الشيخ كلمات مثل ” الإعجاز العلمي” لإقناع الجمهور بالرغم من أن المعلومات التي يهرف بها، مغلوطة علميا.

 

فاصل إعلاني : دعاية عن مسحوق غسيل تتحدث فيه ممثلة مشهورة مع النساء فقط ( كأنّ مسحوق الغسيل اختراع للمرأة فقط)

 

الساعة السادسة مساءا : برنامج يتحدّث عن تمكين المرأة ، بحيث تنتقد فيه الضيفة أغلب الأمور التي ذكرتها آنفا

 الساعة التاسعة مساء: مسلسل يقلل من شأن “النسوان”.

كانت هذه تجربتي، وأراهن أنكم ستجدون نفس النتيجة. كلما تابعت برامج التلفزيون العربي أغضب وألعن الفصام المعروض.  لكن للأسف ، إنها حلقة مفرغة بين سذاجة المتلقي واستغلال العارِض!

إنّ الحقيقة الواضحة على الرغم من إنكارنا لها هي أن الإعلام، وبخاصة المرئي والمسموع، يلعب دور المخادع مع الإنسانيات.  إذ تقول الكاتبة نوال السعداوي :

[quote font_size=”14″]” يلعب الإعلام الحديث الدور الأكبر لتغطية الحقائق المادية بستائر من الروحانيات “[/quote]

 لذا إنّ الدور الأساسي يقع على عاتق الأفراد الأكثر وعياً لينقلوا صورة عن المرأة  تغاير تلك الصورة النمطية التي إعتمدتها برامج التلفزة.  فلن يعرض الممول إعلاناً لمسحوق غسيل تتغنى فيه إمرأة إذا ما تأكد أنه ستنتظره خسارة مثلاً. وخاصة أن للتلفزيون أثر كبير على عقول المشاهدين.

في دراسة عن العلاقة بين المرأة ومشاهدة التلفاز، لكل من الباحثان روبرت جينسن من جامعة براون وايميلي اوستر من جامعة شيكاغو،  تبيّن أن للتلفاز تأثير قوي وإيجابي على النساء.  شملت الدراسة 2700 عائلة في قرى نائية في الهند في الفترة ما بين 2001 و 2003، وهي الفترة التي وصل التلفزيون لهذه القرى.  استخدم الباحثان ثلاثة معايير لقياس تأثير التلفزيون على النساء؛ المعيار الاول هو استقلالية المرأة من ناحية قدرتها على اتخاذ بعض القرارات المحدودة مثل التسوق أو الصحة …الخ.  أما المعيار الثاني فهي نظرتها إلى العنف ضد المرأة، مثال ضرب الزوج لزوجته.  والمعيار الثالث هو تفضيلها للأولاد الذكور.  لاحظ الباحثان تغييراً ملموساً على القضايا المذكورة.  بدايةً تحسنت استقلالية المرأة بما يعادل تحسن خمس سنوات.  أما نظرتها  لضرب الزوج لزوجته فقد قلت بنسبة 10% وقل تفضيلها للاولاد الذكور بنسبة 12%.  ما هو السبب في هذا التغيير يا ترى؟

يعود سبب التغيير إلى أن النساء تعرفن للمرة الأولى إلى مجموعة من النساء (الشخصيات التلفزيونيّة) اللواتي يتشابهن معهن بالمشاكل، ولكن يختلفن في طريقة مواجهة هذه المشاكل.  فالنساء في المسلسلات قويّات وجميلات ولديهن القدرة على السيطرة على أموالهن وحياتهن الخاصة.  وبالرغم من أن السلطة والحُريّة التي تمتع بهما النساء في المسلسلات موجودة في سياق التلفزيون الإفتراضي،  إلا أن هذا السياق انعكس ايجابياً على الواقع،  وأصبح للنساء مجموعة من الأمثلة التي يستطعن مقارنة أنفسهن بها ويتخذنّها أنموذجاً يحتذين به. كنتيجة، تغيرت مواقفهن حيال بعض القضايا المفصليّة في حياتهن.

اليوم و بمناسبة اليوم العالمي للتلفزيون والذي يصادف 21 نوفمبر\ تشرين الثاني، نتساءل هل يستحق التلفاز العربي كلّ هذه الثقة؟ وكيف سنحوّل توجهاته إلى صالح الوعي؟  

 

نداء شرارة تبدع باختيارها الغناء والحجاب معاً على منصة ذا فويس

نداء شرارة، المصدر: moso3a

لم أتابع أياً من البرامج الترفيهيّة التي تعرضها قناة MBC، منذ حصول محمد عساف على لقب Arab Idol، ولكن ما لفت نظري في الإعلانات الترويجيّة لبرنامج The Voice، الذي يعرض حالياً على MBC1مساء السبت، تواجد المتسابقة الأردنيّة، نداء شرارة، ذات الصوت الكلثومي والتي اختارت الغناء بالحجاب على منصة “ذا فويس”.

لم تكن نداء أول محجبة تشارك في هذا البرامج ولن تكون الأخيرة، ولكن تتابع ظهور المحجبات أثار عدة تساؤلات في بالي، أهمها إن كانت الصعوبات قد تذللت أمام المحجبات، وخاصة تنمر المشاهدين، ليشاركن بثقة في البرامج الأقليميّة. هل تتزفر للمحجبات كمية كافية من الدعم، بحيث يردون على انتقادات الجمهور العربي المتدين بطبعه من ناحية، أو الليبيرالي بطريقة ترفض الدين من ناحية أخرى، وبوجود أقلية وسطية؟ وهل حقاً توجد محجبات يملكن الخبرة الكافية لخوض غمار السباق، ليتنافسن  مع المتسابقين الآخرين؟ لا أقصد بهذا السؤال هو تحجيم مواهبهن، ولكن أعلم، كمحجبة، كم هي الطريق صعبة وملئية بالحفر إن اختارت الفتاة المحجبة مسار فني وبالأخص في الغناء والمسرح. والسؤال الأخير، إن أنشأت مجموعة MBC كوتا فنيّة للمحجبات، لاشراكهن في تلك البرامج باعتبارهن فئة من فئات المجتمع؟ أو كوسيلة لخلق طبقة مجتمعية وسطية؟

بغض النظر عن كل هذه التساؤلات، حضور نداء، الذي يمتاز بالرزانة على مسرح ذا فويس في الحلقة الاخيرة، أفرحني كثيراً. ودعم  شيرين زاد من فرحي “شويتين”،  وخصوصاً  في هذا الوقت التي اجتمعت كل القوى ضد المحجبات، وتصاعدت الهجمات والتصريحات “الاسلاموفوبيّة” ضد المسلمين عامة والمحجبات خاصة.  برأيي الشخصي، استطاعت نداء الرد على تصريحات دونالد ترامب العنصرية، بفنها الراقي وأدائها الجميل، وتوجيه رسالة قوية اللهجة مفادها “المحجبات باقون وفي تمدد”.

وبالرغم من الدعم الإعلامي الشحيح من قبل أبناء بلدها، إلا انها استطاعت بمجهودها الشخصي ودعم عائلتها أولاً ودعم شيرين ثانياً، التي فضّلت صوت نداء على صوتين من بلدها “أميرة أبو زيد” و”إياد بهاء”، التأهل للمرحلة النصف النهائية مع 8 مشتركين آخرين السبت الماضي.  لتشق بذلك طريقها الفني بأغانيها الطربيّة، التي أطربت ملايين المستعمين على اليوتيوب، لتثبت أن الفن الراقي لا علاقة له بالدلع والخلع.

أنا متحمسة لسماع نداء في حلقة اليوم، متمنية لها كل النجاح. لتعرفوا اكثر على صوت واداء المتسابقة الأردنية نداء شرارة:

فات الميعاد – مرحلة الصوت وبس

يا مسهرني – مرحلة العروض المباشرة

لعبة الأيام – مرحلة العروض المباشرة

كان يامكان

ريهام سعيد.. جنت على نفسها براقش

إعداد رحمة المغربي ومريم أبو عدس

سألني أحدهم مؤخرا إن كنت أعتقد أن النساء يتكاتفن وتساند إحداهن الأخرى عند اللزوم. استوقفني السؤال وقتها، بالرغم من إنني أعرف الجواب جيداً. سألت نفسي إن كنت أتسرع في سلبيتي بالحكم على النساء، ولكن قصة الصحفية رهام سعيد مع العشرينية سمية عبيد  جعلتني أشعر بالأسى على حالنا، حال النساء في العالم العربي. فنحن لا نكتفي بالتنافس فيما بيننا، لا، بل تحاول إحدانا طعن الأخرى من الخلف عند أول فرصة. بالطبع، هذا لا ينطبق على جميع النساء ولكنه بالتأكيد ينطبق على رهام سعيد.

رهام لم تكتفِ بمهاجمة سمية عبيد، الفتاة المصرية التي تم التحرش بها أمام بوابة مول الحرية في مصر الجديدة. ولم تكتفِ بالتشكيك بأخلاق الفتاة على برنامج اسمه لا ينطبق عليه “صبايا الخير”.  ولم تكتفِ بتحميل الضحية مسؤولية العنف، الغير مبرر، الذي وقع ضدها، بل قامت بتحضير مفاجأة غير سارّة لها. فقد عرضت صورا خاصة لها، بعد أن تمت سرقتها من هاتفها الخاص، في محاولة منها في زيادة الإثارة في البرنامج. وكما تعلمون يا أصدقائي، نحن نعيش في منطقة يتم قتل النساء لأسباب أتفه بكثير مما فعلته ريهام. فهل يا ترى تدمير حياة إنسانة عن طريق انتهاك حرمتها وانتهاك حريتها الشخصية  كان يستحق الإثارة التي كانت رهام تحاول الحصول عليها؟

 أثارت هذه القصة جدلا واسعا في الفضاء الإعلامي المصري، ما بين معارض لتصرف المذيعة وما بين محاور في أخلاق الفتاة. ولكن حتى المدافعين عن الفتاة، لم يتناولوا القضية بطريقة موضوعية. حتى أكبر المدافعين عن الفتاة، لم يكونوا يدافعون عنها فعلا، لم يكونوا يدافعون عن الحرية بشكلها المجمل، لم يدافعوا عن حريتها في لبس ما تشاء، والخروج مع من تشاء و شرب ما تشاء،  بل كانوا يهاجمون المذيعة (باستحقاق) طبعا. فتحولت القضية الأساسية، وهي قضية تحرش بفتاة بمكان عام، الى قضية وضعت فيها سمعتها على المحك في مجتمع ذكوري، غير عادل. وتم تهويل الامر، بحيث تحولت فتاة عشرينية عادية، بين ليلى وضحاها، الى ضحية حكمية مجتمع وإعلام منافق. وأصبحت في موقف لا يحسد عليه أبدا.

للأسف غياب الميثاق الأخلاقي في تصرف المذيعة، وطردها من عملها وفضحها كإعلامية ، لا يلغي أن حياة سمية قد دمرت، مما دفعها للإعتراف بأنها تمنت لو أنها لم تتقدم بالمطالبة في حقها في القضية الأساسية وهي أنها تعرضت للتحرش في مكان عام. كما قالت بأنها تتمنى لو أن الوقت يعود بها فيتم التحرش بها، ولا تفعل أي شيء وتشكر الله على ستره لها.

هل هذا حقا ما نريده في مجتمعاتنا؟

كيف بدأت القصة؟

بدأت القصة بتداول مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو في أحد المولات التجارية بمصر الجديدة، لشاب يعتدي بالضرب المبرح على فتاة، وسط تدخلات من المارة وأمن المول، دون تبين حقيقة ما حدث.

ريهام سعيد بدل ما تكحلّها.. عمتها!

على إثر ذلك، قامت الإعلامية ريهام سعيد باستضافة سمية، لتروي تفاصيل التحرش بها، خلال برنامج “صبايا الخير”، المذاع على شاشة “النهار”، الاربعاء 28 اكتوبر/تشرين الأول. استجابت الفتاة، غير مدركة بأنها على وشك الدخول في كابوس ليس له بداية أو نهاية. بحيث أصبحت قصتها على كل لسان وأصبحت سمعتها محط حوار على جميع المنتديات، وتم استبعادها من عائلتها. 

 أما قصتها فبدأت كالتالي. قالت سمية بأن أحد الأشخاص تتبعها أثناء دخولها “المول”  حيث عرض عليها الذهاب معه لمنزله. عندما رفضت، حاول التقرب منها ثم أعتدى عليها بالضرب بعدما هددته باستدعاء أمن المول.  

أثنا المقابلة، كانت المذيعة تشكك في أقوال الفتاة. كانت تحاول لومها على ما حدث بحجة أن مظهرها غير لائق للخروج.  بالرغم من أن الفتاة كانت تلبس ملابس عادية.  ردت سمية قائلة بأنها تعتقد ان ملابسها لم تكن خادشة للحياء. فلابسها يشبه لباس 80%  من البنات. كما وضحت بأنه “مفيش أي ملابس تبرر إني أتعرض للتحرش”.

 وأشارت إلى أن الشخص المعتدي عليها،  معروف لدى أمن “المول” بسبب وجود أسبقيات له.

القشة التي قسمت ظهر البعير

ولكن إلقاء اللوم على الضحية لم يكن كافي. فقامت المذيعة بعرض صور خاصة للفتاة بدون إذنها، تمت سرقتها من هاتفها الخاص، من قبل أحد أفراد الطاقم الفني في القناة. حيث أخذ هذا الشخص هاتف سمية منها قبل أن يتم بدء اللقاء في البرنامج. وعلقت ريهام على الصور أثناء عرضها على شاشة التلفاز:

[quote]

“مش كل حاجة نشوفها نصدقها ومش كل حد يبقى مجني عليه يبقى فعلا مجني عليه، ومش كل فيديو نشوفه يبقى هو دا الحقيقة، لأننا منعرفش أيه حصل بعديه أو قبليه”.  ثم أضافت عن إحدى صور الفتاة: “لو هقبل إني أتشال بمايوه بالطريقة دي هقبل إن حد يعاكسني.. مش نهاية العالم”.

[/quote]

 سمية طارق.. ترُد

قامت سميّة  طارق في مداخلة هاتفية لبرنامج “حضرة المواطن” المذاع على قناة “العاصمة” توضيح موقفها . فقالت انها لجأت لريهام سعيد حتى تدافع عنها “وتاخدلي حقي”.  قالت بانها لم تكن نريد ان تكون في الإعلام.  هي كل ما أرادته هو التعرف على الشخص الذي تهجم عليها بدون سبب. وضحت بأن الأذاعة قامت بسرقة صورها ثم نشرتها بدون إذنها. فوجدت نفسها بموقف لا يحسد عليه. وبعد كل شيء قامتالأعلامية بتهديدها بأنها سوف تقوم بنشر صورها إن قامت بإتخاذ أي إجراء ضدها.

وبالرغم من أن سمية لم توافق على الحلقة التي تم تسجيلها، لأنها لم توافق على اسلوب المذيعة لأنها كانت تهاجمها. الا أن الإذاعة لم تأخذ رغبتها بعين الاعتبار. 

 

كما قامت بالظهور على برنامج “العاشرة مساء”  مع الإعلامي “وائل الإبراشي، وقامت بإعطاء معلومات إضافيّة حول تسجيل الحلقة، حيث قالت بأنه تم احتجازها بعد الإنتهاء من تسجيل الحلقة لأكثر من ساعة في استوديو البرنامج حسب أقوالها. وأضافت أن الأمن رفض خروجها من القناة، وحاولوا إجبارها على التوقيع على إقرار يتضمن اسمها ورقم بطاقتها القومية يفيد بأن الكلام الذي سيذاع في البرنامج على مسئوليتها الخاصة والبرنامج لا يتحمله.

اعترفت سمية بأنها ندمت انها اتخذت اجراء ضد الشخص الذي تحرش بها، لأن التصعيد الذي حدث بعد ذلك، أدى الى تدميرحياتها، فعلاقتها مع عائلتها تحطمت وأصبحت تعيش في خوف دائم من مجتمعها.

المصريّون يوحدون صفوفهم بهاشتاج #ريهام_ماتت

هاشتاق-موتي-ياريهام-يشعل-مواقع-التواصل

دُشّن هاشتاج حمل اسم #ريهام_ماتت  على تويتر، ليطالبوا خلاله بوقف إذاعة  برنامج الإعلامية ريهام سعيد على قناة “النهار”، وتصدّر الهاشتاج قائمة “الأكثر تداولًا”.

باسم يوسف يتبنى حملة انسحاب الشركات الراعية عبر حسابه على “تويتر”، والانسحابات تتوالى.

20151030122513

من يرفض عرض دعائي مجاني من قبل ملك الكوميديا المصري باسم يوسف!؟ بعد تبنيه لحملة لوقف رعايا برنامج “صبايا الخير”، أوقفت عدة شركات عقد رعايتها. حيث أعلنت الصفحات الرسمية للشركات عبر “تويتر”، مساء الخميس الماضي، أنها قررت كخطوة إيجابية وقف الإعلانات على برنامج ريهام سعيد وعدم مسئوليتها عن مُحتوى البرنامج.

 

النهاية: نجاح الثورة الإلكترونية بإسقاط برنامج ريهام سعيد

 

أعلن مالك قنوات “النهار” المصرية علاء الكحكي الجمعة، وقف برنامج “صبايا الخير وقدم اعتذره للشعب المصري.  وقال الكحكي عبر صفحته على فيسبوك إن النهار قررت تعليق إذاعة برنامج “صبايا الخير” وفتح تحقيق موسع بشأن الحلقة المثار بسببها الجدل. وأكد أن النهار تقدم اعتذارها لكل من استاء من الحلقة المذكورة.

نهاية، لا بد أن سمية كانت ساذجة بإعطاء تلفونها لشخص من الإذاعة بدون وجود أي حماية على تلفونها. ولكنها أيضا فتاة شجاعة، بحيث قامت بالدفاع نفسها، ولم تصمت على حقها بالرغم من كل الظروف القاهرة التي وضعت بها. لدي شعور بأن هذه ليست نهاية سمية. وأتمنى من كل قلبي أن تصمد وترفع رأسها، و أن تبتسم لها الظروف قريبا.

النساء في مسلسلات رمضان إما طخها أو اكسر مخها

بقلم رند أبو ضحى

تشيلو

 

تلعب الممثلات العربيات هذا العام أدواراً نسائيةً مختلفة، تتباين في القوة من ناحية الأداء والشخصية، إلا أن بعد متابعتي لجملة من المسلسلات الرمضانية، لمع في ذهني تساؤل؛ كيف يمكن أن يقوم الجمهور النسائي العربي بالتأثير على الدراما، بحيث يشعر منتجو المسلسلات بالضغط لخلق أعمال درامية تعكس أدوارا إيجابية للنساء بدل الصورة النمطية التي تتبناها المسلسلات كل رمضان والتي تؤثر سلبا في عقول ملايين النساء حول العالم العربي؟

الدراما الرمضانية تشهد تكرار للأدوار النسائية التي تنحصر في طرفين لا وسط بينهما (يا طخها يا اكسر مخها)، حيث تكون المرأة إما متسلطة وظالمة، أو ضعيفة وبحاجة لرجل يحميها. وهي أدوار مل منها حتى العقل الذكوري، الذي طالما شعر بالمجد والنشوة عند مشاهدتها.

اخترت لكم مجموعة لقطات من مسلسلات رمضان تباينت فيها دور المرأة.

١- نساء باب الحارة ٧

سوريا

إزدادت جرعة التفاهة والسطحية لأدوار نساء باب الحارة و”رجالها” عن المواسم الأخرى التي تعودنا عليها.  فأدوارهن في هذا الجزء (وكل الأجزاء) تجسد المرأة الجاهلة والضعيفة التي عتّمت على دورالمرأة السورية المتعلمة والشجاعة التي وقفت جنبا الى جنب مع الرجل لمحاربة الاحتلال الفرنسي. ركزّ باب الحارة على العنف ضد المرأة والإنصياع لأوامر الزوج تحت شعار “بترفع صوتك على ابن عمك”،”بترفعي صوتك ع مرت عمك”.  فتحليل الضرب، والإهانات اللفظية، والتهديد بالطلاق هو ما يغلب باب الحارة الجزء السابع.  فعصام يهين”نسوانه التلاتة” وبشير يضرب جميلة من اجل أمه، وجميلة تريد تزوجيه كي تنقذ نفسها من بطش حماتها، ومعتز الذي أسّر قلوب المشاهدات يخون زوجته، وغيرها من القصص التي تملأ الشاشة بتلوث سمعي وبصري وفكري. هذا غير عن المؤامرات السخيفة والضعف الشديد في الحوارات الذي يغلب عليه جمل ( يا باطل – تؤبرني ابن عمي …).

٢- ياسمين في تشيللو

لبنان

تطل نادين نجيم، ملكة جمال لبنان، بدور ياسمين في مسلسل تشيلوالمأخوذ عن فيلم  Indecent Proposal. ياسمين هي المرأة الجميلة التي تخوض تجربة حب ثلاثي؛ أبطالها زوجها عازف البيانو آدم (يوسف الخال) في علاقة بدأت بالبرود، ورجل الأعمال تيمور( تيم حسن) الذي يريد إمتلاكها.  تتمتع ياسمين بالقوة والذكاء لتصمت كل الألسن، ولكن مع كل ذكائها تقبل مزاجية زوجها تحت اسم الحب.  فتشيللو لم يعد يحكي عن تشيللو ياسمين بل أصبح يحكي عن ياسمين نفسها وألمها من زوجها، وصمتها الغير منطقي.  تثير شخصية ياسمين وأداءها العديد من التساؤلات حول اختيارات المرأة في مثل هذه الظروف. نتمنى أن يكون وراء الصمت ثورة لياسمين القوية. ولكن هذا مجرد أمل. نتمنى أن يفاجئنا العمل كما فاجأتنا اعمال كثيرة في رمضان ٢٠١٥.

٣- دليلة في طريقي

مصر

تخوض المطربة شيرين عبد الوهاب مغامرة التمثيل التلفزيوني للمرّة الأولى. فتطل علينا في دور دليلة في مسلسل طريقي، الذي يحكي عن حلم دليلة بنت الصعيد في الغناء والحب.  تألقت شيرين في تجسيد الشخصية الطموحة التي لا تتخلى عن أحلامها بسهولة. فتتحدى المجتمع بشكل عام ووالدتها المتسلطة (لا بد أن يكون هناك امرأة متسلطة في المسلسل) بشكل خاص من أجل الغناء.  يبدع المسلسل في تسليط الضوء على التحديات التي تواجة الفتيات اللواتي لا يخضعن للصورة النمطية. لا ننسى تألقها في تأدية أغاني المسلسل بجانب شخصيتها المميزة. 

٤- فتيات طوق البنات ٢

سوريا

بالرغم من أن أحداث طوق البنات (٢) تدور في نفس الفترة الزمنية لأحداث باب الحارة، إلا ان كل مسلسل يقدم المرأة بصورة مختلفة؛ ففي طوق البنات المرأة هي مصدر التخطيط والتحرير والقوة. فتيات طوق البنات؛ مريم وصالحة ومال الشام مثلن دورالمرأة السورية المثقفة والمتعلمة.  حيث سجلت مريم (تاج حيدر) حضورًا مميزًا بشخصية الفتاة الشامية القادرة على قول “لا”. أبدعت في مشهد تحديها للضابط الفرنسي الى أن اوقعته في شباكها. وعلى غرار تاج قدمت (روعة السعدي) دورها بشكل مميز. أما رزق بالرغم من دورها القوي، للأسف فإن أداءها ضعيف.

٥- فجر في ذاكرة من ورق

كويت

تعود الفنانة شجون الهاجري في دور فجر المثير للجدل في مسلسل ذاكرة من ورق.  يرصد المسلسل أحداث متشابكة لمجموعة من الطلاب، الذين يواصلون دراستهم في الخارج حيث يتعرضون لظروف مختلفة  ويسعرون بألم الغربة. كما يتطرق لعلاقة الشباب العربي مع أسرهم.   تتقمص شجون دور فجر الفتاة الشابة القوية التي لا يردعها أحد عن فعل شيء بطريقة جديدة خارجة عن المألوف؛ حيث صَدمت المشاهدين في أول حلقات المسلسل، عندما قامت بحلق شعر رأسها بماكينة حلاقة بمشهد درامي يرافقه مونولوج قوي بصوتها عن حقيقة عدم معرفتها لأصلها. 

٦- نساء العهد

مصر

المكيدة والجبروت يتجلى في النساء اللاتي يحكمن القرية. تدور أحداث المسلسل حول العهد (وثيقة تحكم المنطقة) هدفهاطزظ***<لأ تسليم الرجال حكم القرية. تألقت صبا مبارك بدورها “ريا كبيرة كفر النسوان”، التي أرتنا حُكمها لكفر كامل، تقوم النساء بجميع الأدوار فيه.” فالنساء هن الحرس والطباخات والراقصات.. الخ”.  تحكمهم ريا التي تمنع نساء الكفر من الزواج حتى يثبتوا بأنهن قادرات على العيش بدون رجال.  تبدأ المشاكل عندما تعي ريا أهمية وجود وريث لعرشها من بعدها، ولكن الوريث لا يأتي بدون رجل (وبطتنا بطت بطتكم).  اما غادة عادل فقد أتقنت دورها كرجل متنكر لحماية حبيبها (الكبير المهيب) وتسيير أمور القرية.  وكذلك يشهد لكندة علوش التي تلعب دور سوسن ابنة حاكم الكفر(الآمرة الناهية)، كبيرة الحشاشين وقائدة الجيش.  نحن في انتظار معرفة كيف سينتهي المسلسل، هل ستبقى الرسالة بأن المرأة ظالمة ومتسلطة إن أخذت السلطة؟ 

٧- دنيا، في دنيا ٢

سوريا

اما امل عرفة تعود بعد ١٥ عام، لتعكس الأحداث السياسية الأخيرة بقالب ساخر. من خلال عملها في تنظيف المنازل من مختلف الأطياف الاجتماعية والسياسية.  قدمت لنا دوراً مميزاً، مكملاً لأدائها في الجزء الاول. فدنيا هي ذاتها بنفس الحركات، الصوت، والمصطلحات وحتى رفضها للزواج وتمجيدها للاستقلالية.  وهذا دليل على سلاسة الانتقال من الجزء الأول الذي عُرض في ٢٠٠٢ و الجزء الثاني الذي يعرض حالياً.

٨- شهرزاد في الف ليلة وليلة

اما عن أداء نيكول سابا في دور شهرزاد، فهو مميز يستحق ان يشهد له.   تكبر شهرزاد وفي قلبها حقد على شهريار بسبب تاريخة في قتل النساء. تتسارع الأحداث عندما يمسك جنود شهريار بشقيقتها لتصبح جارية في القصر. تكشف شهرزاد عن نقابها لتخبرالجميع عما فعله شهريار، ليأخذها بدلا من شقيقتها. وعند دخولها القصر، تغلق شهرزاد الباب على أحلامها وحبها الذان بقيا في خارج جدران القصر. لا تعرف شهرزاد سوى علمها الذي قراءته من الكتب، و القصص التي قرأتها، فتحكي الروايات وقصص الف ليلة وليلة. مع الوقت تمنع شهرزاد شهريار من قتل النساء. هذه القصة الكلاسيكية تسلط الضوء على دور المرأة الذكية في إدارة زوجها وحياتها، حتى وان كانت صعبة للغاية.

٥ لحظات مؤثرة في عرب جوت تالنت

لجنة تحكيم عرب جوتز تالنت مع فرقة تخت شرقي بعد انتهاء تجربة الأداء
لجنة تحكيم عرب جوت تالنت مع فرقة تخت شرقي بعد انتهاء تجربة الأداء

يتيح برنامج عرب جوت تالنت الفرصة للمواهب العربية المبدعة من شتى أنحاء العالم، لعرض مواهبهم أمام لجنة التحكيم المكونة من ٤ حكام؛ علي جابر، نجوى كرم، ناصر القصبي، أحمد حلمي وملايين من العرب المهتمين لمشاهدة كل ما هو جديد.  استطاع البرنامج جذب اهتمام المشاهد العربي لما تضمنه من مزيج درامي كوميدي فكاهي مختلف.

فيما يلي ٥ لحظات مؤثرة في برنامج عرب جوت تالنت: 

١- عمرو عمروسي – مصر

بدأ عمرو الذي يمتلك موهبة التمثيل بتأدية حركات بطيئة slow motion في أول مشهد له خلال تجارب الأداء، وتفاعلت اللجنة معه على أساس امتلاكه موهبة كوميدية، ليتضح بعد ذلك بأن العرض تمثيلي يتكلم عن وحدة الوطن العربي.  تداول الفيديو مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ولقى رواجاً كبيراً حيث جمع ما يفوق ٨ ملايين مشاهدة، لملامسته العديد من المشاكل والتحديات التي تواجه الوطن العربي مؤخراً. 

٢- التخت الشرقي – فلسطين

عزفت فرقة التخت الشرقي أغنية “على الله تعود” للراحل وديع الصافي بصوت طفل غزاوي، يرافقه فيها ٤ عازفين قطعوا حواجز الاحتلال ليصلوا بيروت.  تأثرت لجنة التحكيم بالأغنية لعلاقتها بظروف غزة الحالية، خلق عرض التخت الشرقي جو درامي على مسرح عرب جوتز تالنت ومواقع التواصل الإجتماعي وتأهلت الفرقة للمرحلة النصف النهائية مباشرة بعض ضغط ناصر القصبي على الباز الذهبي.

٣- ياسمينا – مصر

حظيت  ياسمينا التي تمتلك موهبة الغناء، بنصيب الاسد من التشجيع في البرنامج سواء في حلقة تجارب الأداء أو الحلقة المباشرة للتصفيات النصف النهائية.  وبالرغم من الانتقادات من قبل الفنانة أحلام التي وصفت صوت ياسمينا “بالمستعار“، إلا أنها في المقابل حصلت على دعم ومساندة العديد من الفنانين مثل هاني شاكر لما تملكه من خامة صوت كلثومي.  وتواصل ياسمينا المنافسة في البرنامج بعد تأهلها للنهائيات.

٤- كارن وتلما – لبنان

أدى كل من كارن وتلما رقصة تعبيرية مؤثرة تلمس واقع الشباب العربي الباحث عن حياة أفضل خارج وطنه، حيث بدت الرقصة تقليدية حتى قامت إحدى الفتاتان بحمل حقيبة سفر مُودِعة صديقتها بلغة تعبيرية أقوى من الكلام. 

٥- النجم احمد حلمي يبكي بسبب الشهداء في مصر

بكى احمد حلمي في أول ظهور مباشر له بعد تعافيه من مرض السرطان، خلال رثائه شهداء الجيش المصري والشرطة على يد مجهولين، وتطرق للشهداء الذين سقطوا خلال تظاهرات إحياء ذكرى ثورة يناير، مشيراً للناشطة شيماء الصباغ التي حملت الورد في ميدان التحرير واستشهدت بعيار ناري.

٥ أسباب لمتابعة "الأراب آيدول" هذا الموسم

١- محبوب الجماهير، حسن الشافعي، صاحب “قصة الشعر” الشهيرة…والكاريزما.

hasan1

٢- الوجه الآخر لنانسي

نانسي

 

٣- أنابيلا بأزياء وإطلالاتها الأنيقة.

MBC1-MBC-MASR-Arab-Idol-S3-Live-Round-Results-episode-Annabella-Hilal-and-Ahmad-Fahmi

٤- أحلام و الدراما التي لا تنتهي.

ِاحلام

٥- وختامه مسك، الأشخاص الذين ليست لمواهبهم أي حدود.