وداعا مريم ميرزاخاني التي كسرت جميع القوالب بنبوغها في الرياضيات

نتيجة بحث الصور عن مريم ميرزاخاني

مريم أبو عدس ورند أبو ضحى

بكثير من الحزن ودع العالم النابغة الإيرانية مريم ميرزخاني، التي توفيت بعد كفاحها مع سرطان الثدي وهي في الأربعين من عمرها. مريم  عشقت الرياضيات وتمكنت خلال حياتها القصيرة كسر جميع القوالب النمطية التي إدعت على مدى قرون بأن الذكور متفوقون على الإناث في مجالات الرياضيات والعلوم والهندسة، متجاهلين أسباب هذه الفجوة الجندرية.

الطفولة في طهران

maryam_child (1) 2

مريم في طفولتها. المصدر

عندما كانت طفلة، كانت مريم تطمح بأن تعمل شيئا عظيما في حياتها. كانت تهدف بكل بساط الى قراءة أكبر عدد من الكتب. وقد تأثرت في قراءاتها بسير نساء مثل ماري كوري وهيلين كيلير. في البداية أرادت أن تكون كاتبة، إلا أن الرياضيات خطفت قلبها في النهاية.

عندما كانت يافعة، اعتقدت بانها كانت محظوظة بأنها كبرت بعد الحرب العراقية الإيرانية، حيث استقر الوضع السياسي مما سمح لها بالتركيز على التعلم.  لم  تفلح في الرياضيات في البداية، لأن معلمتها أشعرتها بأنها لم تكن مميزة.  ولكن معلمة أخرى درستها في أحد الأعوام شجعتها هي وصديقتها رويا بهشيتي، بروفيسورة في الرياضيات في جامعة واشنطن، لتكتشفا الرياضيات وتحاولا المنافسة في إحدى المسابقات لطلاب الثانوية. فما كان منهما إلا أن زارتا مديرة المدرسة طالبين منها بأن تنظم لهما دروسا في الرياضيات كتلك التي تنظم في مدارس الاولاد. نجحت المديرة بذلك، مما ساهم في تغيير مصيريهما إلى الأبد. قالت مريم بأن قوة شخصية هذه المديرة ألهمها في كل حياتها. وقد انتهى المطاف بها في دراسة الرياضيات في جامعة الشريف في طهران.

هارفارد وستانفورد

video-undefined-2082223700000578-625_636x358

مريم وهي تعمل. المصدر

تمتعت مريم  بالثقة بالنفس، إلا أنها لم تكن تعتقد بأن ما قدمته للعلم كان عظيما. في عام 2014 عندما وصلها الإيميل بأنها قد تأهلت للحصول على جائزة فيلدز للرياضيات، وهي واحدة من أهم الجوائز العالمية التي تمنح لعلماء الرياضيات، اعتقدت بأنها كانت مزحة. بالتأكيد لم تكن مزجة،  فقد كانت مريم المرأة الوحيدة التي حصلت على هذه الجائزة منذ صدورها في الثلاثينات من القرن الماضي.

 زملاؤها لم يشاطرونها الرأي. بالعكس تماما، فقد اعتبرت الأوساط العلمية البحث الذي قدمته خلال دراستها للدكتوراة بأنه “تحفة فنية” . حيث حصلت على الدكتوراه من جامعة هارفرد عام 2014 في الهندسة المركبة والأنظمة الديناميكية،  بالرغم من عدم معرفتها باللغة الإنجليزية في ذلك الوقت.  وقد اعترف بعض أهم بروفيسورات الرياضيات في العالم، بأن معظم العلماء يعجزون عن انتاج ما انتجته مريم في ذلك البحث.

وكما عرفت بالثة بالنفس، عرفت ايضا بطريقتها المتأنية ولكن الثابتة في التعامل مع الامور. وقد طبقت ذلك في حياتها الشخصية أيضا. فقد قال زوجها، عالم الكمبيوتر التشيكوسلوفاكي، يان فوندراك، بأنه تعلم درسا مهما عنها، قبل أن يتزوجا، حيث خرجا للركض في إحدى الليالي. فاعتقد  بأنه سيفوز عليها لأنها صغيرة في الحجم، بينما هو رياضي. وفي البداية فاز ولكن بعد نصف ساعة لم يستطع أن يكمل السباق، بينما استمرت هي في الركض بنفس السرعة. 

11704_274

مريم مع أناهيتا. المصدر

طريقة عملها المفضلة كانت بالكتابة أو “الرسم” على أوراق كبيرة، حتى تصل الى الحل الذي كان يرضيها. فقال زوجها في مقابلة مع Quanta Magazine  بأنها كانت تكتب على أوراق كبيرة بما كان يراه نفس الرسمة لساعات وساعات، حتى أن طفلتها أناهيتا كانت تقول بأنها أمها عادت للرسم من جديد. فقالت مريم ” من الممكن أن ابنتي كانت تعتقد بأنني رسامة”.

الفصل الأخير

South Korea: Maryam Mirzakhani honored with the Fields medal in Seoul

المرأة الوحيدة التي فازت بجائزة فيلدز. 

في عام 2013 تم تشخيص مريم بمرض سرطان الثدي. استطاعت الصراع لمدة أربعة أعوم، إلا أن المرض انتشر الى النخاع العظمي وانتصر عليها في 15 يوليو\ تموز  2017.  انتصر الموت وأخذ منارة من منارات العلم. لا يسعنا القول إلا أن موتها كان خسارة لا تعوض. 

 نعاها رئيس جامعة سنانفورد، حيث عملت  بالتدريس منذ عام 2008،  قائلا بأنها بالرغم من موتها المبكر جدا، إلا أن تأثيرها سيعيش من خلال الاف النساء اللواتي ألهمتهن بخوض مضمارالرياضيات والعلوم. كما قال بأنها كانت شابة عبقرية ومتواضعة، كانت تقبل الجوائز بأمل أن تتشجع أخريات بإتباع طريقها. أما زملائها فقد قالوا بأنها كانت شجاعة، لا تخاف من التحديات التي كان الاخرون لا يعرفون كيف يواجهونا.

ولعل فوزها بجائزة فيلدز أثار الوعي حول عدم ملاءمة هذه الجائزة للنساء، بحيث انها تعطى لأولئك الذين يبدعون في الرياضيات تحت سن الأربعين، وهي الاعوام التي تقضيها الكثيرات في تربية الأبناء بدل التركيز على الدراسة وهو مما يضعهن بمكانة لا تسمح لهن بالتنافس مع الشباب.

في كل الأحوال ستبقى ذكرى مريم طيبة، وقد دخلت التاريخ بإبداعها ونبوغها ولطفها. هنيئا لها وخسارة لنا فرافقها.

الأقلية المسلمة في بورما يعانون التطهير العرقي تحت حكم امرأة فازت بجائزة النوبل بسبب حمايتها للأقليات

burma_rohingya_0225

امرأة  من روهينغا تجلس بجانب  النار في مخيم مزدحم بااللاجئين على أطراف سيتوي، ميانمار. نوفمبر 2012، المصدر: getty images 

رحمة المغربي

أذهلتني تقارير الأمم المتحدة في الأيام السابقة، والتي بينت كيفية ذبح عناصر من الجيش البورمي أطفال أقلية (الروهينغا) المسلمة بالسكاكين إلى جانب الإغتصاب الجماعي للنساء. وتأتي هذه المجزرة من ضمن عملية تطهير عرقي، يقوم بها الجيش في الأيام السابقة. المقابلات مع الضحايا تروي قصصا مروعة في دولة تحكمها امرأة فازت بجائزة نوبل للسلام بسبب حمايتها للأقليات. إن كانت هذه طريقة  أونغ سان سو تشي  في حماية الاقليات، لا أريد معرفة كيف تعاقبهم.  هذه الأخبار تنادي بالتساؤل حول النفاق الإعلامي العالمي الذي فشل في تغطية الأخبار. كما تدعو إلى التساؤل حول كيفية استحقاق جائزة النوبل. 

في حال بورما، كان لا بد أن يظهر بطل مخلص يؤمن بحقوق الإنسان لينقذ الوضع السيء الذي وصلت لها البلاد.  وبالنسبة لبورما لم يكن هناك أفضل من  زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي (71 عاما) التي تتمتع بشخصية قيادية  وتأتي من عائلة سياسية. وذلك لأن والدها الجنرال سان سوكي هو البطل الذي قام بمفاوضات أدت إلى استقلال بلادها وهو يعتبر الأب المؤسس لبورما. وقد اغتيل من قبل اعدائه عندما كانت سو تشي تبلغ عامين فقط.

بعد قضاء طفولتها وشبابها بعيداً عن بورما، وذلك لظروف والدتها التي كانت سفيرة ولاحقاُ  بسبب دراستها في بريطانيا وتزوجها من دكتور بريطاني. عادت سوتشي إلى بورما عام 1988 للاعتناء بوالدتها المريضة.  عندها تزعمت حزب ” الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية”، نتيجة نشاطها الحراكي والثورجي في معركة بلادها من أجل الديمقراطية والتحرر من قبضة الجيش الذي يحكم البلاد.  ونتيجة لحراكها الصادق وخطاباتها المفعمة بالحيوية، استطاع حزب سو تشيي الفوز في انتخابات عام 1990، التي أُبطلت نتائجه من قبل الحكم العسكري.

بعد ذلك، احتجزت سو تشي في منزلها في العاصمة البورميّة رانغون لمدة 16 عام، حرمت فيها من رؤية زوجها قبل موته بمرض السرطان، ومشاركة طفليها حياتهما. كما حصلت على عدة جوائز فكرية وحقوقية عالمية تقديراُ لدفاعها عن حقوق الإنسان والدفاع عن حقوق الأقليات أهمها: جائزة سخاروف لحرية الفكر عام 1990، وجائزة نوبل للسلام عام 1991. وفي عام 1992  حصلت على جائزة جواهر لال نهرو من الحكومة الهندية.  كما قرر مجلس الشيوخ الأميركي بالإجماع منحها ميدالية الكونغرس الذهبية، وهي أرفع تكريم مدني في الولايات المتحدة.

1sui-kui18112012_cmy

أونغ سو تشي، تحمل  باقة أزهار عند بوابة منزلها بعد الإفراج عنها – ا ف ب، المصدر: dawn

أطلق سراح سو تشي عام 2010، وعادت للحياة السياسية بقوة، فدخلت البرلمان عام 2012 وذلك بعد انتهاء السلطة العسكرية رسمياً، وإدخال إصلاحات سياسية كبيرة.  ومع تزايد الشعبية لحزبها، استطاع حزب لرابطة الوطنية من اجل الديمقراطية، الفوز بانتاخبات مينامار بأغلبية ساحقة للمرة الثانية، ولكن كما يقول المتنبي، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن. فللأسف بالرغم من كل صراعها السياسي لا تستطيع السو تشي توليها الرئاسة للدولة. لماذا!؟

لان الدستور البورمي يحتوي على مادة استحدثها المجلس العسكري خلال فترة حكمه، “أي شخص متزوج بمواطن أجنبي أو يحمل أطفاله جنسية أجنبية لا يمكن أن يصبح رئيساً”، وهذا البند كما هو واضح منح السلطة العسكرية الراحة والأمان من تسليم السلطة للمدنيين، وخصوصاُُ الحزب الذي تترأسه سو تشي الذي يكتسب شعبية يوماً بعد يوم (فعلاُ مجاكرة اولاد صغار).  

1446389936557

 تجمع عشرات الآلاف من أنصار أونغ سو تشي، خلال السباق الانتخابي في رانجون، بورما. المصدر: stuff.co.nz

وبرغم كل المعوقات التي وضعت أمام تحقيق الديمقراطية في بورما، الآن سو تشي، تمتلك ما يحلم به جميع النشطاء السياسيون في العالم، جائزة نوبل للسلام، سلطة سياسية، نفوذ شعبي، وشعبية واسعة، ماذا ستفعل لشعبها والقضايا العالقة في بلدها حيث أنها سوف تواجه ملف الروهينغا لا محالة بعد انتخاب حكومة سترأسها.

مبدئياً وللأسف، أخلفت سو تشي وعودها الانتخابية ومبادئها السياسية،  فالتزمت الصمت والحيادية حيال قضية الأقلية المسلمة في بورما، حيث صدر عنها في أول تصريح رسمي بعد احتفالات حزبها أن مساعدة الأقلية المسلمة “روهينغا” ليست أولوية على جدول أعمال الحزب الذي انتزع ما يقارب 80% من مقاعد البرلمان، وهذا ما اكده مسؤول رفيع المستوى في الحزب الذي أضاف أن لديه اولويات أخرى مثل “السلام، والانتقال السلمي للسلطة، والتنمية الاقتصادية والإصلاح الدستوري.”، وهذا التصريح يعاكس تماماً الوعود الانتخابية التي كانت تصب  في الشعار الذي رفعته سو تشي “جميع الموطنين البورميين سوف يكونوا محميين، بمجرد تشكيل الحكومة في 2016”.  

Rohingya-02_3319655b

امرأة من الروهينجا تغسل لملابس في مخيم للاجئين خارج سيتوي. تصوير: رويترز. المصدر: تيلغراف

بعد هذه التصريحات المتناقضة، يبقى السؤال: كيف يمكن لمثل هذه الشخصية الحقوقية أن تكون متحفظةً جداُ وحيادية عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن أكثر أقلية عرقية تعرضت للاضطهاد في العالم موجودة في بلدها؟ أليس لهذه الأسباب وُجدت حقوق الانسان، ووجدت الاتفاقيات العالمية؟  هل حلم السيطرة والسلطة سلب منها الانسانية والمبادئ من أجل الكرسي؟!

المبكي والمحزن، بالرغم من أن سو تشي تخلت عن أقلية الروهينغا، التي يبلغ عدد أفرادها ما يقارب المليون، إلا انهم ما زالوا يملكون الامل بسو تشي سوف تفعل شيئاً وتتحرك لوقف معاناة اللاجئين ورحلاتهم والمجازر التي ترتكب في حقهم. 

وكالة ناسا تطلق اسم فتاة مصرية على حزام الكويكباب الرئيسي

105_event5.93db9b8c9e15b2cef8ce33a4ed33d626

ياسمين تتوسط الصورة بعد تركيمها، المصدر: مدرسة  المعادي للتعليم والتكنولوجيا 

رحمة المغربي

بعد فوزها بالمركز الأول في مسابقة «أنتل للعلوم والهندسة  بالولايات المتحدة الأمريكية عن أفضل مشروع في مجال العلوم البيئية العام الماضي، قررت وكالة ناسا الفضائية تشجيع الطالبة المصرية ياسمين يحيى مصطفى التي لم يتجاوز عمرها ال17 عاماً، إطلاق إسمها على على الحزام الرئيسي لأحد الكويكبات التي اكتشفتها الوكالة مؤخراً؛ وذلك تقديراً لجهودها العلمية التي قامت بها في حماية البيئة والأرض.

واكتشفت وكالة ناسا الكويكب الجديد، الذي يطلق عليه حالياً اسم “31910 مصطفى” في آبريل عام 2000. حيث عثر الفريق العلمي بمختبر لينكولن، على حزام الكويكبات الرئيسي في منطقة النظام الشمسي التي تقع بين كوكبي المريخ والمشتري، حيث يتركز عدد  كبير من  مدارات الكويكبات، وذلك وفق الموقع ScienceDaily، وموقع ويكيبيديا على الانترنت.

يُذكر أن ياسمين حققت إنجازات علمية كبيرة وهي ما زالت على مقاعد الدراسة  الثانويّة في مدرسة المتفوقات للتعليم والتكنولوجيا بزهراء المعادي.  فبالإضافة لحصولها على جائزة المركز الأول عن فئة علوم الأرض والبيئة بمشروعها الذي يحمل عنوان “القوة الكامنة في قش الأرز” في مسابقة ومعرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة، كُرّمت أيضاً على اختراعها لجهاز يعمل على تنقية أي نوع من المياه وتحويلها إلى مياه شرب نقية 100%، وكذلك إنتاج “بيو ديزل”، طاقة كهرومائية، طاقة هيدروجينية، جليسرول ومادة بوزولانية تستخدم في الخرسانة. 

CZgOA_pWIAAW6Jg

الطالب الأردني صلاح الدين أبو الشيخ، المصدر:Twitter

من جهة اخرى، قامت وكالة ناسا بتكريم الطالب الأردني صلاح الدين ابو الشيخ، الحاصل على جائزة انتل للرياضيات لعام 2013، وذلك عن طريق إطلاق اسمه على كوكب اكتشفته الوكالة في أيار عام 2000، والذي يطلق عليه حالياً “28831 Abu-Alshaikh”، وذلك لتشجيعه وتكريمه على جهوده في البحوث العلميّة  وخاصة الرياضيات. 

من هي الإيزيدية نادية مراد التي ترشحت لجائزة نوبل للسلام

Nadia Murad Basee, a 21-year-old Iraqi woman of the Yazidi faith, speaks to members of the Security Council during a meeting at the United Nations headquarters in New York

نادية مراد، تتحدث إلى أعضاء مجلس الأمن خلال لقاء في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، 16 ديسمبر، 2015. تصوير:ادواردو مونوز، المصدر: رويترز

نادية التي تبلغ من العمر (21 عاما)، تمثل صوت لآلاف الفتيات اليزيديات الصامتات. عاشت ناديا أعوام حياتها الماضية مع والدتها وأخوانها وأخواتها في قرية كوشو الصغيرة التي تقع  في شمال العراق.  ولكن في 15 آب/اغسطس اقتحمت إحدى عصابات داعش القرية، ونفذوا إبادة جماعية، قُتل فيها أكثر من 700 رجل في ساعة واحدة، ومن بينهم إخوتها الستة.  كما اقتيدت نادية وأكثر من 150 امرأة إيزيدية أخرى إلى الموصل الى مصير مجهول بالنسبة لهن عندها.

 كانت آخر مرة ترى فيها ناديا والدتها.

nadia-murad-isis-survivor

ناديا خلال لقاؤها مع الرئيس اليوناني في أثينا، 30 ديسمبر/كانون الأول، رويترز المصدر:الاندبندنت

نجحت ناديا في الفرار من قبضة داعش بعد أكثر من 3 أشهر من المعاناة اليومية. تقطن نادية الآن في ألمانيا حيث تتم معالجتها من الآثار النفسية والجسدية التي أصيبت بها من جراء انتهاكات داعش لها.

11739784-islamic-state-un

نادية مراد، تتحدث إلى أعضاء مجلس الأمن خلال لقاء في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، 16 ديسمبر، 2015. تصوير:ادواردو مونوز، المصدر: رويترز

قامت ناديا برواية مأساتها التي عاشتها في قبضة عصابة داعش، لمجلس الأمن الدولي في 18 ديسمبر/كانون الأول. حيث تكلمت عن اغتصابها من قبل أعضاء التنظيم وتحويلها لبضاعة جنسية تباع وتشترى بينهم. كما تكلمت أيضاً عن حق الايزيدات في الحياة، والحق في العيش في سلام.

47a4f304efa3414aafcf28792016ea4a

مؤتمر صحفي في جامعة القاهرة، المصدر: الوفد

اتهمت نادية بمحاولة الإضرار بالأمن القومي المصري بعد يوم من لقائها للرئيس السيسي، وذلك بعد دعوتها لطلاب جامعة القاهرة لتنظيم مليونية طلابية ضد ما يفعله داعش، قائلة: “أدعوكم أن تعلموا مجتمعاتكم ما يحدث لنا هناك، ساندوا المرأة في كل مكان، أنا مثل أختكم التي كانت تريد الدراسة بالكلية وتتخرج وتتزوج بشرف وتبني عائلة”.

files.akhbarelyom.compublicDSC_0031_1451217254-482fa84b9a3212375f452ae28adb961ef73e1b4b

جامعة القاهرة تهدي ناديا درع الشجاعة، المصددر: السياسي اليوم

طلب الناشط المدني العراقي، علي المدني،  يدها للزواج، عبررسالة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث كتب في رسالته أن قبول نادية به زوجاً لها سيكون شرفاً كبيراً له، وإن تعذر ذلك فإن هذا الطلب هو بمثابة اعتذار لها رسمي لها عما فعله بها عناصر تنظيم داعش.

12421362_990737090983233_1115715532_n

ناديا في اجتماعها مع السيسي، المصدر: تحرير اونلاين

التقت ناديا مع عدد من الشخصيات الدولية المهمة منهم،  رئيس الجمهورية المصريّة، عبد الفتاح السيسي. ورئيس اليونان بروكوبيس بافلوبولص، ورئيس جامعة الازهر.

president-pavlopoulos-meets-isis-victim.w_hr

ناديا في لقاءها مع الرسئيس اليوناني  بروكوبيس بافلوبولص، المصدر:thetoc

وأخيراً، رُشحت ناديا من قبل وزارة الهجرة والمهجرين العراقية رسمياً، لنيل جائزة نوبل للسلام لدورها المهم في تعريف العالم بمأساة المرأة العراقية عموماً والنساء الإيزيديات بشكل خاص في المناطق التي احتلتها عصابات داعش الإرهابية. وصرحت الوزارة في بيانها الترشيحي:

[quote]”إننا إذ نفتخر بترشيحنا لهذه الشابة العراقية لجائزة نوبل للسلام، ندعو الرأي العام العالمي وكافة المنظمات المعنية إلى دعم ترشيحها لأنها تستحق أن تكون رمزاً لنضال المرأة ضد القوى الظلامية التي تهدف الى استعبادها والنيل من كرامتها، وتحية لكل امرأة عراقية عانت مرارة الخطف والتهجير وفقدان الأهل”.[/quote]

نساء نوبل في 100 عام

ازدادت في العقد الأخير أعداد النساء الحاصلات على جائزة النوبل، إلّا أنه وعلى الرغم من هذا التزايد، تبقى الفجوة الجندرية في أعداد الحاصلين على الجائزة، كبيرة جداً. فمنذ عام 1901 وحتى يومنا هذا فاز 825 رجلاً بهذه الجائزة بينما حصلت عليها 48 إمرأة فقط.

 وعلى الرغم من التحسن الملحوظ في عدد النساء المرّشحات لجائزة نوبل والحاصلات عليها، إلّا أنه لازال أمام المرأة طريقٌ طويل للحاق بالرجل في هذا السباق والتنافس معه كندٍّ حقيقي.

وفي سياق الجائزة، نرى أن المرأة في ميدان العلوم قد تعرضت للتهميش والظلم، ففي القرن العشرين كانت النساء في أمريكا ممنوعات من الحصول على وظيفة في نفس الجامعات التي يعمل بها أزواجهن، وفي أوروبا كانت النساء يواجهن تمييزاً قاسياً من قبل الجامعات النخبة، فقد كانت هذه الجامعات ترفض طلبات الإلتحاق التي تقدمها النساء في تلك الفترة وذلك حتى يتم قبول عدد أكبر من الرجال. لذلك نجد أن المجالين الذين تميزت فيهما النساء هما السلام والأدب. 

Nobel

وإن أردنا تسليط الضوء على المشاركة العربية، فإننا سنجد أن عدد العرب الحاصلين على جائزة نوبل قليلٌ جداً، ثمانية فقط بينم إمرأة واحدة وهي توكل كرمان، ولكن يبقى على الجميع معرفة أن نسبة الحاصلين على جائزة نوبل في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتنية معاً هي 10% فقط، على الرغم من أن شعوب هذه القارات يشكلون 81% من سكان الأرض. وتأتي هذه الفجوة بين أعداد الحاصلين على هذه الجائزة في العالم الغربي ودول العالم النامي، بسبب تطور دول العالم الأول ودعمها للبحث العلمي وامتلاكها لأفضل الجامعات والمعاهد بالعالم.  

وللحديث عن مشاركة المرأة في جوائز نوبل والمنافسة عليها، أعددنا لكم هذه القائمة التي تحتوي على جميع السيدات الحاصلات على هذه الجائزة. 

1- جائزة النوبل في الفيزياء

1963 – ماريا ماير (Maria Goeppert Mayer)  

B-PQZRACIAEwjVL

عالمة الفيزياء ماريا

ولدت ماريا في  عام 1906 بولندا وتوفيت في عام 1972 في أمريكا. حصلت ماريا على جائزة نوبل في الفيزياء مشاركة مع زوجها هانز ينسن لاكتشافاتهم المتعلقة بنواة الذرة عام 1963.

  1903- ماري كوري (Marie Curie)

curie_2

ولدت ماري في 7 نوفمبر من عام 1867  في بولندا. اكتشفت مع زوجها الراديوم والبولونيوم، كما اكتشافوا ظاهرة الاشعاع عام 1903 و بناء عليه تم منحها الجائزة. 

2- جائزة النوبل في الكيمياء

 2009- أدا يوناث (Ada Yonath)

Ada+Yonath+Holds+Press+Conference+Upon+Receiving+4xMZ1eAQ3_nl

حصلت الإسرائيلية أدا يوناث على جائزة نوبل في الكيمياء في عام 2009، مشاركة مع الأمريكيين فينكاترامان راماكريشنان وتوماس ستايتز، وذلك لأبحاثهم في تركيب ووظائف الريبوسوم.

1964- دوروثي هودجكن (Dorothy Hodgkin)

Dorothy

 دوروثي هودجكن. المصدر

ولدت الإنجليزية دوروثي  هودجكن في القاهرة في عام 1910  وتوفيت في عام ١٩٩٤. حصلت على جائزة نوبل في الكيمياء لأنها حددت بعض التراكيب باستخدام الاشعة السينية عام 1964.

1935- ايرين جوليو كوري (Irène Joliot-Curie)

1520w695h310

 جين مع زوجها في مختبرهم. المصدر

حصلت الفرنسية ايرين، وهي ابنة ماري كوري، على جائزة نوبل في الكيمياء مناصفة مع زوجها لاكتشافهما عناصر مشعة جديدة عام 1935.

1911- ماري كوري (Marie Curie)

 

3- جائزة النوبل في الطب أو الفيسيولوجي 

 1915-تو يويو  (Tu Yuyu)

yuyuتويويو أثناء تكريمها في اكتوبر 2010. المصدر

هي أول صينية تحصل على الجائزة. ولدت تو عام1930 في الصين. وقد حصلت على الجائزة لاكتشافها علاج للملاريا. مما ساهم في انقاذ ملايين الأرواح.

 

2014- ماي بريت موزير (May Britt Moser)

May-Britt_Moser_2014

حصلت النرويجية ماي على جائزة نوبل في الفيزيولوجيا مشاركة على الوجه التالي: النصف لجون أوكيف والنصف الأخر مناصفة ما بينها و بين زوجها أدفارد موزير لاكتشافهم ترتيب خلايا تحديد الموقع في الدماغ. ومن الجدير بالذكر بأن ماي متخصصة في علم النفس وعلم الأعصاب وهي من مواليد عام 1963.

  2009- اليزابيث بلاكبيرن (Elizabeth Blackburn)

561b8b7e3c084

حصلت عالمة الأحياء الأمريكية من أصل أسترالي على  جائزة نوبل في الطب لعام 2009 مشاركة مع تلميذتها كارول غريدر وجاك زوستاك وذلك لاكتشافهم دور التيلومير في حماية الصبغيات (الكروموسومات) واكتشافهم لإنزيم التيلوميريز. ولدت في استراليا لأبوين طبيبين و قد درست في جامعتي ميلبورن الاسترالية وجامعة كامبريدج الأمريكية.

 2008- فرانسواز باري-سينوسي (Françoise Barré-Sinoussi)

2-Francoise-Barre-Sinoussi

فرانسواز مع لوك مونتانييه (اليسار) وجان كلود تشيرمان (اليمين) في مختبرهم في عام 1984. المصدر

 ولدت فرانسواز عام 1947. وهي عالمة فرنسية في مجال علم الفيروسات. هي أيضاَ مديرة قسم عدوىالفيروسات القهقرية في مؤسسة باستور ، حائزة على جائزة نوبل في الطب لعام 2008 مع العالم الفرنسي لوك مونتانييه لاكتشافهما فيروس نقص المناعة المكتسب(HIV) المسبب لـفيروس الأيدز.

 2004 – ليندا بك (Linda B. Buck)

ليندا باك من مواليد 29 يناير 1947 – سياتل في الولايات المتحدة الامريكية، حصلت على جائزة نوبل في الطب والفسيولوجيا مناصفة مع ريتشارد اكسل “Richard Axel،“لاكتشافاتهم في مجال المستقبلات الشمية ووظائف الجهاز الشمي وتنظيمها.

1995 – كريستين نوسلين (Christiane Nüsslein)

كريستين عالمة أحياء ألمانية، تقاسمت جائزة نوبل في الطب لسنة 1995 مع الأمريكيين إريك فيشاوس وإدوارد لويس، لأبحاثهم حول التحكم الجيني في التكون الجنيني. 

تعمل منذ سنة 1985 كمديرة لمعهد ماكس بلانك لعلم الأحياء النمائي في توبنغن، وهي رئيسة قسم علم الوراثة وهي عضو في المجلس الوطني الالماني للاخلاقيات الطبية  Nationaler Ethikrat

1988- جيرترود اليون (Gertrude B. Elion)

99942-050-4912A722

جرترود بيل إليون ـ عالمة كيمياء حيوية وأدوية أمريكية، حصلت على جائزة نوبل في الطب سنة 1988 بالتشارك مع جورج هتشنغز الامريكي والبريطاني جيمس بلاك.

وكما وجدنا في الويكيبيديا ” ولدت إليون في مدينة نيويورك لأبوين مهاجرين، حصلت على درجة الماجستير من جامعة نيويورك سنة 1941، ولكنها عجزت عن مواصلة دراساتها العليا لأسباب تتعلق بالتمييز ضد المرأة، فعملت مساعدة في مختبر ومعلمة في مدرسة ثانوية، ثم انتقلت للعمل مساعدة لجورج هتشنغز في شركة بوروز ويلكام للأدوية (غلاكسو سميثكلاين حالياً). لم تحصل إليون على درجة الدكتوراه حتى وفاتها، ولكنها منحت دكتوراه فخرية من معهد البوليتكنيك بنيويورك سنة 1989، ودرجة الدكتوراه الفخرية في العلوم من جامعة هارفارد سنة 1998.”

1986 – ريتا ليفي (Rita Levi-Montalcini) 

طبيبة إيطالية في علم الأعصاب من مواليد 1909 توفيت عام 2012. تقاسمت جائزة نوبل في الطب عام1986 مع زميلها ستانلي كوهين. تعد مونتالشيني اليوم أكبر الفائزين الأحياء بجائزة نوبل سناً، وهي الوحيدة من بين الحاصلين على جائزة نوبل التي تتخطى حاجز المائة عام.

1983 – باربارا مكلينتوك  (Barbara McClintock)

باربرا مكلنتوك من مواليد 1902  الولايات المتحدة . توفيت في عام 1992  وهي عالمة أميريكية متخصصة في علم النباتات.  حصلت على جائزة نوبل في الطب و الفيسيولوجيا عام 1983، لاكتشافاتها في مجال الاختفاء الجيني.

1977 – روزالين يالو (Rosalyn Yalow)

روزالين يالومن مواليد 1921، وهي طبيبة امريكية حائزة على جائزة نوبل في الطب عام 1977. بفضل تنميتها لتقنية علم المناعة و المصليات (RIA).

1947 – جيرتي كوري (Gerty Cori)

جرتي هي عالمة كيمياء حيوية أمريكية، تقاسمت جائزة نوبل في الطب لعام 1947 مع زوجها كارل كوري والأرجنتيني برناردو هوساي لاكتشافهم دور هرمونات الغدة النخامية في تنظيم نسبة السكر (الجلوكوز) في الدم. و بذلك تكون أول امرأة تنال جائزة نوبل في الطب.

4 – جائزة النوبل في الأدب

2015 – سيفتلانا اليكسييفيش (Svetlana Alexievich)

سفيتلانا اليكسييفيتش هي صحفية وكاتبة بيلاروسية من مواليد 1948 في أوكرانيا. تخرجت من كلية الصحافة في جامعة مينسك 1972. عملت في جريدة محلية بمدينة بريست بالقرب من الحدود البولندية. وفي مراحل تالية من حياتها، عاشت متنقلة بين إيطاليا وفرنسا وألمانيا والسويد.

2013- اليس مونرو (Alice Munro)

Alice-Munro

كاتبة قصة قصيرة كندية من مواليد عام 1931. حازت على جائزة نوبل في الأدب عام 2013. سبق لها الحصول على جائزة البوكر للآداب في عام 2009 في نفس الوقت الذي كانت تخوض فيه حربها مع السرطان.

2009 – هيرتا مولر (Herta Müller)

hertamullercloseup

روائية ألمانية ولدت في رومانيا. حصلت على جائزة نوبل في الأدب. برزت هيرتا عندما حجزت الرقابة الرومانية على مجموعتها القصصية القصيرة الأولى،  التي صدرت في العام 1982 تحت اسم “نيدرونغين” ونشرت بالإنكليزية تحت اسم “ناديرز”. ولم تنشر الرواية بشكل كامل الا بعد عامين في ألمانيا اثر تهريبها هناك.

2007 – دوريس ليسنغ (Doris Lessing)

deces-de-doris-lessing-prix-nobel-en-2007

دوريس ليسينغ، هي كاتبة وروائية بريطانية، حازت على جائزة نوبل للآداب عام 2007. هي من مواليد عام 1919. انتقلت عائلتها للعيش في زيمبابوي لحصاد الذرة. درست حتى سن ال١٤، ثم تركت المدرسة وعملت على تدريس نفسها. بدأ اهتمامها في الكتابة، عندما انضمت الى نادي كتاب شيوعي في جنوب أفريقيا، مما دفع المخابرات البريطانية الى مراقبتها لمدة ١٢ عام. انتقلت الى بريطانية عام 1949 لتطوير مهنتها في الكتابة. 

2004 – الفريدي يلينيك (Elfriede Jelinek)

إلفريدي يلينيك هي روائية نمساوية عام 1946 لأب يهودي تشيكي ناجٍ من معسكر أوشفيتز النازي وأم كاثوليكية ألمانية. حاولت في صغرها تلبية طموح أمها لها بأن تبرز في عالم الموسيقى في نفس الوقت الذي كانت تحاول فيه التعامل مع مرض والدها النفسي. الا انها انهارت، و حبست نفسها في منزل والديها لمدة عام كال. هناك بدأت تهتم في الأدب كطريقة علاج.

 1996 – فيسوافا شيمبورسكا (Wislawa Szymborska)

end-and-beginning-meeting-wislawa-szymborska

فيسوافا شيمبورسكا هي شاعرة وباحثة ومترجمة بولندية ولدت في  1923. حصلت على نوبل للأدب عام 1996. توفيت في  2012. في الحرب العالمية الثانية عملت كموظفة في سكة الحديد، حيث استطاعت أن تتفادى العمل القسري في ألمانيا. في تلك الفترة بدأ اهتمامها في الكتابة، حيث نشرت أول كتاب شعر في عام 1945. أعطيت لقب مزوارت الشعر.

1993 – توني موريسون (Toni Morrison)

 Toni_Morrison_2008-2
روائية أمريكية-إفريقية مولودة في أوهايو عام  1931، فازت بجائزة نوبل في الأدب عام 1993 عن مُجمل أعمالها،وجائزة بوليتزر عن روايتها محبوبة، تُرجمت أعمالها إلى مختلف لغات العالم، ومن بينها العربية.

1991 – نادين غورديمير (Nadine Gordimer)

نادين غورديمير هي كاتبة ذات طراز حقوقي إنساني مناهض للعنصرية. وتنحدر نادين غورديمير من جنوب أفريقيا. وقد ولدت في في عام 1923.  في عام 1991 حصلت غورديمير على جائزة نوبل في الأدب عن مجمل أعمالها المناهضة للتمييز العنصري في بلادها.

1966- نيلي زاكس Nelly Sachs

20954-050-531CD454

نيلي زاكس هي شاعرة وأديبة ألمانية. منحت جائزة نوبل في الأدب في عام 1966 مناصفة مع الأديب شموئيل يوسف عجنون، وذلك “لأعمالها الشعرية والمسرحية التي فسرت القدر اليهودي بقوة واضحة. 

1954 – جابرييلا ميسترال (Gabriela Mistral)

gabriela-mistral

لوثيا دى ماريا ولدت في عام 1889 في نيويورك و توفيت عام 1957.  شاعرة نسوية وحقوقية  وخاصة  في موضوع حقوق المرأة.  هي أول امرأة لاتينية امريكية حائزة على جائزة نوبل فى الأدب. في عمر الخامسة عشرة كانت المسؤولة عن الانفاق على نفسها و على والدتها من خلال عملها كمعلمة وفي نفي الوقت في جريدة محلية. هناك بدأ مشوارها الذي أدى الى النوبل.

1938 – بيرل باك (Pearl S. Buck)

00
بيرل باك من مواليد 1892 في الولايات المتحدة، حصلت على جائزة نوبل في الادب عام 1938 لكتاباتها في القصص الخيالية وغير الواقعية. توفيت عام 1973. كونها أبنة مبشرين، قضت جزء كبير من حياتها في الصين. حيث بدأت في وصف دقيق لحياة الفلاحين في الصين. كانت أول أمريكية تنال النوبل للأدب.
 

1928 – سيغريد أوندست (Sigrid Undset)

Sigrid-Undset-1882-1949_top_image

سيغريد أوندست هي أديبة نرويجية ولدت عام 1882 وتوفيت عام 1949. ولدت سيغريد أوندست في الدنمارك ولكن عائلتها استقرت في النرويج، حصلت على جائزة نوبل في الادب عام 1928. هربت الى أمريكا بسبب إعتراضها على سياسة ألمانيا النازية. فازت بسبب كتابها Kristin Lavransdatter الذي وصفت فيه حياة المرأة من الولادة حتى الموت.

1926 – غراتسيا ديليدا (Grazia Deledda)

grazia_deledda_large

غراتسيا ديليدا هي أديبة إيطالية من مواليد جزيرة سردينيا ولدت في 1871 وتوفيت في 1936. هاجرت إلى روما في أوائل القرن العشرين. حصلت على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1926.  درست لحد الابتدائية، ثم تتلمذت على يد أستاذ خاص، و أكملت دراستها في الأدب لوحدها. بدأت في الكتابة في سن صغيرة بسبب إلهامها عن حياة الفقر الذي يعيشه أهل سردينيا.

1914 – سلمى لاغروف (Selma Lagerlöf)

000270505W
سلمى لاغرلوف ‏روائية سويدية حائزة على جائزة نوبل في الأدب سنة 1909، وهي أول كاتبة سويدية تفوز بجائزة نوبل التي بدأت بمنح جوائزها منذ سنة 1901.  أصبحت سلمى في سنة 1914 من ضمن أعضاء الأكاديمية التي تمنح جوائز نوبل التي يتبناها السويد.

5- جائزة نوبل في السلام 

2014 – مالالا يوسف (Malala Yousafzai)

malala-yousafzai-ftr

ملالا يوسف زي ناشطة حقوق إنسان من باكستان، والفائزة بجائزة نوبل للسلام لعام 2014 مناصفة مع الهندي كايلاش ساتيارثي وقد اشتهرت بتدويناتها التي تعارض انتهاك حركة طالبان باكستان لحقوق الفتيات وحرمانهن من التعليم. يري الكثيرين بأن إنجازات مالالا لا تستحق الفوز بالجائزة.

2011 – إلين جونسون (Ellen Johnson)

President of Liberia Johnson-Sirleaf smiles before speaking at Harvard University in Cambridge

إلين جونسون سيرليف من مواليد 1938، وهي الرئيسة الحالية لليبيريا.  تلقب بـ “السيدة الحديدية”، وهي أول امرأة تحكم دولة أفريقية. حصلت على جائزة نوبل للسلام لعام 2011 مع مواطنتها ليما غوبوي واليمنية توكل كرمان بسبب نضالهن الغير مسلح لحقوق المرأة.

 2011 – ليما غبوي (Leymah Gbowee)

maxresdefault (4)

ليما غبوي من مواليد عام 1972، وهي  ناشطة سلام ليبرية. وهي المسؤولة عن حركة السلام التي عملت على وضع حد للحرب الأهلية الثانية في ليبيريا. حازت على جائزة نوبل للسلام بعام 2011 مع الرئيسة إلين جونسون سيرليف و توكل كرمان وذلك عن دورها في حشد المرأة الليبيرية ضد الحرب الأهلية.

2011 – توكل كرمان (Tawakkol Karman)

Tawakkol_Karman_(6553559831)

توكل عبد السلام كرمان، صحفية يمنية وعضو في حزب التجمع اليمني للإصلاح. مُنحت جائزة نوبل للسلام عام 2011 بالتقاسم مع إلين جونسون سيرليف وليما غبوي لـ”نضالهن السلمي لحماية المرأة وحقها في المشاركة في صنع السلام” وقد صارعت توكل كامراة يمنية الكثير لتحكي حكاية السلام اليمنية.

2004 – وانجاري كاثاي (Wangari Maathai)

Wangari-Maathai-Muta

ناشطة كينية من دعاة حماية البيئة. ولدت في  كينيا. أسست حركة الحزام الأخضر سنة 1977، والتي أدت الى زراعة أكثر من 30 مليون شجرة في أفريقيا. ترأست المجلس القومي للمرأة في كينيا بين 1981و 1987. حصلت على جائزة نوبل للسلام “بسبب إسهاماتها من أجل التنمية المستدامة والديموقراطية والسلام.

 2003 – شيرين عبادي (Shirin Ebadi)

Iranian Nobel Peace Prize winner Shirin Ebadi speaks to the media during a news conference at a hotel in Seoul

محامية إيرانية تخرجت عام 1969 بعد دراستها القانون في جامعة طهران واجتازت بنجاح امتحان القضاة.  ترأست محكمة تشريعيةعام 1975 لتصبح أول قاضية في إيران قبل الثورة، ولكنها أجبرت على الاستقالة بعد ثورة عام 1979. لم تتمكن من معاودة ممارسة مهنة المحاماة إلا في عام 1993. ولنشاطها الحقوقي حصلت على جائزة نوبل عام 2003.

1997- جودي ويليامز (Jody Williams)

Jody-Williams-w-pin

جودي ويليامز أكاديمية أمريكية من مواليد 1950. درست الاسبانية ثم اكملت تعليمها العالي في العلاقات الدولية عام 1984 درست الانجليزية في اماكن مهمشة وعام 1997 حصلت على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع الحملة الدولية لمنع الألغام الأرضية التي أسستها، لجهودهما في منع الألغام واستخراج الموجود منها.

1992 – ريجوبيرتا مينشو توم (Rigoberta Menchú Tum)

739

يجوبيرتا مينشو توم هي نسوية من غواتيمالا، ولدت عام 1959. حصلت سنة 1992 على جائزة نوبل للسلام لدفاعها عن حقوق الإنسان ولعملها على الصلح بين الأعراق. هي كذلك سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة.

1991 – أون سان سو تشي (Aung San Suu Kyi)

Myanmar-News-Headline-Story-Today-Aung-San-Suu-Kyi

زعيمة المعارضة في بورما ولدت في  عام 1945. حصلت على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية من كليه الدرسات الشرقية والأفريقية من جامعة لندن وقد عادت إلى بورما عام 1988. حصلت على جائزة نوبل للسلام سنة 1991 من أجل دعمها للنضال الغير مسلح في بلادها.

1982 – اولفا ميرال (Alva Myrdal)

alva-myrdal_jgckV

ولدت أولفا ميرال 1902 وتوفيت عام 1986.  وهي ديبلوماسية ومندوبة في الجمعية العامة للأمم المتحدة لنزع السلاح. حصلت على جائزة نوبل للسلام سنة 1982. هي من أهم الأشخاص الذي تسببوا في خلق نظام الرعاية الإجتماعي في السويد.

1979 – الام تيريزا (Mother Teresa)

Mother Teresa

الأم تريزا هي الراهبة ذات الأصول الألبانية والحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1979 . توفيت في كالكوتا عام 1997 م بعد مرض عضال. وهي من اهم الاشخاص الذي قاموا بالاعمال التطوعية وقت الحرب في الهند ما جعلها تحصل على جائزة نوبل للسلام.

1976 – بيتي ويليامز (Betty Williams)

Betty Williams at the Women's World Awards 2009 in Vienna, Austria

بيتى ويليامز هي سيدة من أيرلندا الشمالية. ولدت في 1943 بدبلن. قامت سنة 1966 بتظيم مظاهرة من 10000 امرأة من المذهبين الكاثوليكي والبروتستانتي بعد مقتل 3 أطفال إثر اشتباكات بين الجيش الجمهوري الأيرلندي والشرطة . حصلت سنة 1976 على جائزة نوبل للسلام  مع ميريد كورجيان على جهودهما للسلام والتقريب بين المذهبين في إيرلندا الشمالية.

1976 – ميريد كورجيان (Mairead Corrigan)

maxresdefault (5)

ميريد كوريجان هي مناضلة مسالمة من أيرلندا الشمالية ولدت في 27 يناير 1944. أسست مع بيتي ويليامز حركة النساء من أجل السلام. حصلت سنة 1976 على جائزة نوبل للسلام.

1946 – اميلي جرين بالش ( Emily Greene Balch)

MTIwNjA4NjMzNTgwOTE0MTg4

إميلي جرين بالش هي اقتصادية ونقابية أمريكية ولدت في 1867 في بوسطن وتوفيت في 1961 بكامبردج. قامت بتأسيس الاتحاد العالمي للمرأة من أجل السلام والحرية التي عملت كأمينة عامة حصلت على جائزة نوبل للسلام سنة 1946 مناصفة مع جون راليه موت.

1931 – جين ادمز (Jane Addams)

American Social Reformer Jane Addams

جين آدمز هي فيلسوفة وعالمة نفس أمريكية ولدت في 6 سبتمبر 1860، وتوفيت في 1935. حصلت على جائزة نوبل للسلام سنة 1931 مناصفة مع نيكولاس موراي باتلر بسبب تأسيسها لمهنة العمل المجتمعي في أمريكا الشمالية.

1905 – برتا سوتنر (Bertha von Suttner)

page0-1000-full

ناشطة سلام نمساوية عملت سنة 1876 سكرتيرة لألفريد نوبل عندما كان يقطن بباريس. بقيت على اتصال مع ألفريد نوبل وكان يتبادلان الرسائل حتى وفاته سنة 1896. كانت رسالتها تعكس إرادتها على نشر السلام. وتعتبر برتا العامل الذي دفع نوبل إلى إنشاء جائزة نوبل للسلام. حازت سنة 1905 على جائزة نوبل للسلام.