ماذا فعلت شركة الأدوات الرياضية عندما اعترضت ابنة ال ١٢ ربيعًا على غياب النساء في الكتالوج؟

McKenna Peterson

 ماكينا بيترسون، فتاة رياضية تبلغ من العمر 12 سنة من أريزونا – أمريكا، وجهت رسالة لشركة ديك للسلع الرياضية، بعد تصفحها كتالوج التسويقي خاصتهم واكتشافها أنه لا يشمل على أي فتاة رياضية.

حيث قام والد ماكينا بنشر الرسالة أيضاً على تويتر، “ابنتي التي تبلغ من العمر 12 عاماً حصلت على كتالوج ديك وواجهت مشكلة في التعامل معه”.

letter

يذكر أن التغريدة التي نشرها والدها  جذبت الإنتباه لقضية الجندر والمساوة في إعلانات رياضة كرة السلة، قام بمشاركتها أكثر من 4700 مرة و مفضلة ل 4400 على موقع تويتر .

الرئيس التنفيذي لشركة ديك استجاب للرسالة، وقام بالاعتذار شخصياً لماكينا بيترسون وعائلتها، وأوضح أن هناك فتاة في الصفحة الخامسة لكن ماكينا قامت بالرد، “على الرغم من احتواء الكتالوج على فتاة ذكرت مرة واحدة إلا أنه تم تصوريها في دور مساند وسلبي حيث “تجلس على المدرجات” أو ” لترويج الأحذية” أو “صور مشجعات على قسائم شرائية”.

CEO

أفغانيات تتربين كصبيان لتجاوز التحيز المجتمعي ضد البنات

Mehran Rafaat
مهران٧ سنوات، تلعب من اخواتها التوأم في افغانستان في ٢٠١٠. الصوره بعدسة Adam Ferguson

في الدولة التي صنفت من قبل الأمم المتحدة كأسوأ و أخطر دوله ليولد الانسان أنثى، و الدولة التي لا تتجاوز فيها عمر المرأة ٤٤ عاما، و الدولة التي يحصل فيها الرجل على كل الإمتيازات بينما تستقبل المولودة الأنثى بكآبة، ظهر مجتمع سري من البنات اللواتي ينشأن كصبيان. تسمى هذه البنات بالبشا بوش و التي تعني ” تلبس كصبي” باللغة المحلية.

هؤلاء الطفلات اللواتي تمثلن جنسا ثالثا موجود و بكثرة، فليس من الغريب أن يجد الأفغانيون واحدة منهن في كل عائلة ممتدة و في كل مدرسة. فهي الطريقة الوحيدة لهن للحصول على تعليم، و هي الطريقة الوحيدة لعائلاتهن للحصول على طفل يستطيع التحرك و تخطي الحدود الجغرافية المفتوحة للذكور و مغلقة للإناث. قد تأتي هذه البنات من طبقات أو أعراق مختلفة. الشيء الوحيد الذي يربطهن هو حاجة عائلاتهن لذكور في مجتمع لا يقدر الإناث و يطالب بالذكور في أي ثمن.

هؤلاء البنات يستطعن العمل و قضاء حاجات عائلاتهن و مرافقة باقي الإناث في العائله و غيرها من المزايا. و لكن هذه المزايا تختفي بوصولهم لسن البلوغ، فيتوقع منهن المجتمع أن تتحولن ألى فتيات و أن تعشن كنساء و تحضرن للزواج. و مع ذلك، قبل وصولهن إلى هذا العمر، تعيش هذه البنات بوضعية معينة  بين الذكر و الأنثى. فلا يكون عليهن أن تعملن في المنزل و لكنهن لا يتعاملن كما يعامل الذكر تماما.

هذا الخداع الجماعي موجود منذ القدم في أفغانستان، الكل يعلم عنه و الكل يقبله، و لماذا؟ لا بد أنها الطبيعة البشرية التي تقاوم و تتوق للحرية بغض النظر عن النتائج أو السياق. ففي مجتمع فيه فصل جنسي كامل، لا بد أن تظهر طرق مختلفة لتجاوز العقبات.

ثقافيا، تظهر هذه العادة في العديد من الكتب و الأفلام. و لعل أهم الافلام التي ظهرت فيه هذه الفكرة هو فيلم يدعى أسامة ٢٠٠٣ ، عن فتاة صغيرة تتنكر كطفل ذكر لتساعد عائلتها في عهد طالبان. (ملاحظة الفيلم سوداوي لاي شخص لا يرغب في مشاهدته)

http://youtu.be/GRkc6BoDdKM
 

كما كتبت عنه الكاتبة جيني نوردبيرغ   Jenny Nordberg، تحت عنوان The Underground Girls of Kabul.

هذا الموضوع يجبرنا على التساؤل عما هو الصح و ما هو الخطأ، و عما إذا كان علينا مراجعة تفكيرنا فيما يتعلق ببعض العادات الموروثة في مجتمعاتنا الإسلامية.

نساء تعرضن لهجوم "بماء النار" او الاسيد، يعرضن أزياء لتسليط الضوء على قصصهن في الهند

Laxmi, Rita, Rupa لكسمي، ريتا، روبا(شمال لليمي)
لكسمي، ريتا، روبا(شمال لليمين

مصممة أزياء هندية، صممت مجموعتها الجديدة من الازياء، وطلبت من ضحايا الهجوم بماء النار ارتدائها و عرضها أمام الكاميرات، حتى تسلط الضوء على قضاياهن.  روبا 22 عاماً، هي ضحية هجوم بماء النار، حيث صبت زوجة ابيها ماء النار على وجهها خلال نومها قبل ستة أعوام، مغيرة حياتها الى الابد.

 

لطالما كان حلم روبا ان تصبح مصممة أزياء و لكن الحادثة المؤلمة أوقفت حياتها لفتره، حيث كانت محرجة من نفسها، و كانت تغطي وجهها بغطاء. ولكنها تخطت خوفها واستطاعت تحقيق حلمها. تعمل روبا مع مجموعة من النساء يعانين نفس مشكلتها و تعملن بقرب مع مؤسسه غير ربحية تهدف الى تمكينهن و محاولة ايجاد مكان لهن في المجتمع.

photography: Rahul Saharan
photography: Rahul Saharan

photography: Rahul Saharan
photography: Rahul Saharan

هناك مئات القصص في الهند مشابهة لقصة روبا في الهند، ولكن لا يوجد أي قوانين لمعاقبة الجناه. فزوجة أبي روبا، خدمت في السجن لمدة ١٨ شهرا فقط، بالرغم من الالم و الخراب الذي سببته لروبا.

المطرب هاني عادل، "ربوا ولادكم على أن إحترام البنات رجوله".

صورة نشرها على صفحته الشخصية على الفيس بوك.
صورة نشرها على صفحته الشخصية على الفيس بوك.

هو مغني مصري عضو ومؤسس فرقة وسط البلد. يقوم بالغناء المنفرد في الفرقة مع العزف على الجيتار ويشارك في تأليف وتلحيين الأغاني. يظهر في هذه الصورة اعتراضه على ظاهرة التحرش التي انتشرت الاونة الاخيرة في مصر.

أكد هاني على حزنه الشديد بسبب ما يصدر من بعض الذكور غير المحسوبين علي الرجولة، وأشار ان افعالهم مهينة لهم وللمرأة المصرية ولكل مبادئ الانسانية.

يُذكر أن مصر تحتل المرتبة الأولى في قضايا التحرش،حيث أشار تقرير أصدرته الأمم المتحدة في أبريل الماضي إلى أن 99.3 % من السيدات والفتيات يتعرضن للتحرش في مصر.

انتيكا، إحدى أغاني هاني عادل الذي أداها مع فرقة وسط البلد.