عكس التيار: جوليا الجميلة صوت حقيقي يغني الحرية

maxresdefault2
جوليا. المصدر
رند أبو ضحى
جوليا بطرس واحدة من الأصوات التي كسرت كل التابوهات بكلمات لم ترينا المرأة الا بقوتها وجمالها وتمردها المهذب.  فقد غنت جوليا عن الحب والحرب والحرية والامل، غنت عن النساء المتمردات العاشقات والحالمات، حتى اني اكاد اجزم ان أي امراة سمعت لها شعرت بتشابه جزء منها مع إحدى أغنيات جوليا.  لذلك وجدنا ان مجموعة من أغاني جوليا ستكون مثالية مع نهاية الأسبوع: 

1. اوعى تكون نسيت

“ويهرب مني الوقت متل بنفسجية عم تكبر عالسكت” 

2. ما عم أفهم عربي 

“صار الكذب عليهن فرض الحقيقة مش عصرية

3. بصراحة

“بصراحة يا حبيبي نسيتك ما عاد يجمعنا شي” 

4. شي غريب

“انا مش الك بقفص صغير بدك ياني كون وانا بدي طير”

5. انا بتنفس حرية

“ما بتقدر ابدا تلغيني بدك تسمعني وتحكيني”

 

عكس التيار: فن الحياة

maxresdefault

دينا الوديدي

شذى الشيخ

على الرغم من الأوضاع المتردية التي يشهدها العالم على كافة الأصعدة، وعلى الرغم من إيماني العميق بأن “المصايب السودة” التي يعرفها وضع المرأة الحالي حول العالم لا تستحق أبداً أن يحتفل بها أي شخص عاقل، إلّا أنني من اولئك الذي يتبعون مبدأ نكِّد على من ينكِّد عليك بأن تفرح وترقص لوحدك.

فالتعامل مع الحياة فن ووسيلة فعّالة لمقاومة الظلم الواقع علينا بسببها، لذلك قاومن بفنكن وبصوتكن وبشخصياتكن على اختلافها، ولا تجعلن من القمع أسلوب حياة؛ فأسوأ ظلمٍ يتعرض له الإنسان هو الظلم الذي يوقعه الشخص على نفسه.

ولعطلة نهاية الأسبوع هذه، اخترت لكنّ هذه الأغاني لتفرفشن وتعشن حياتكن ولو لدقائق معدودة:

فيروز – مش فارقة معاي

زياد الرحباني – عايشة وحدا بلاك

دينا الوديدي – غنّي يا بنت

جوليا بطرس – أنا بتنفس حرّية

رشا رزق – سكر بنات

عكس التيار: فلسطين، موطن الانتفاضات

بقلم شذى الشيخ

49c7480d8a6a955d546b24c2ad046de3

المصدر: Pinterest

في عام 1987 وتحديداً في تاريخ 8 ديسيمبر، قام سائق شاحنة إسرائيلي بدهس عمّال فلسطينيين على حاجز “إريز” الذي يفصل غزّة عن بقية الأراضي الفلسطينية. كانت هذه الحادثة الشعرة التي قسمت ظهر البعير بالنسبة للفلسطينيين الذين كانوا ولازالو يعيشون تحت ظروف مزرية يفرضها عليهم الاحتلال كل يوم وكل ساعة. وعلى إثر هذه الحادثة اشتعلت الإنتفاضة الأولى في فلسطين واستمرت لمدّة أربعة أعوام.

وفي 28 سبتمبر 2000 اشتعلت الانتفاضة الثانية في فلسطين. وكانت الشرارة التي على إثرها اندلعت الإنتفاضة هي دخول شارون ومرافقيه إلى باحة المسجد الأقصى. واستمرت هذه الانتفاضة خمسة أعوام.

أمّا اليوم، فنحن أمام، اعتداءات يومية على الأقصى في القدس وحملات اعتقال كبيرة تشمل الكبير والصغير على حدٍّ سواء وعمليات تصفية وقتل للمدنين بالجملة واقتحامات لمنازل الفلسطينيين وحماية المستوطنين الذين يهاجمون القرى ويحرقونها وطرد المقدسيين من بيوتهم واعطائها للمستوطنين ليسكنوا فيها ويعيشوا فيها.

نعم، هذه هي الظروف التي دفعت الفلسطينيين إلى النهوض في وجه المحتل والتصدّى له بأرواحهم قبل حجارتهم.

4460

لوحة إرادة الحياة للفنان الفلسطيني اسماعيل شمّوط.

لأن الموسيقى لطالما كانت جزءًا مهماً من مقاومتنا وحضارتنا، اخترت لكم اليوم أغانٍ بأصوات نسائية رافقت ولازالت ترافق الحركات النضالية والثورية في فلسطين والعالم العربي. الاستثناء الوحيد هو مارسيل خليفة، لأن مارسيل هو خير من يمثل صوت الأمهات الفلسطينييات.

1- فيروز – زهرة المدائن

“الغضب الساطع آتٍ وأنا كلِّ إيمان، الغضب الساطع آتٍ سأمُرًّ على الأحزان.”

2- ريم تلحمي – اغضب

“ليش ساكت عن جرح بلادك؟ ليش بتلف وليش بتدور؟ 

ليش تشحد تصريح زيارة واتضيع عمرك عالدور، من واحد مقطوعة ديارو فيك اتعلم كيف يجور؟”

3- جوليا بطرس – الحق سلاحي

“رحلون ونبقى… والأرض لنا ستبقى
ها نحن اليوم أقوى… أقوى من كل الملاحم
بيتي هنا أرضي هنا… البحر السهل النهر لنا
وكيف بوجه النار أسالم؟؟؟! سأقاوم”

4-مارسيل خليفة – أجمل الأمهات

“جمل الأمهات التي انتظرت ابنها… أجمل الأمهات التي انتظرتهُ

وعادْ… عادَ مستشهداً

فبكتْ دمعتين ووردة… ولم تنزوِ في ثياب الحداد”

 

عكس التيار: يا ضيعان الإنسانية

بقلم شذى الشيخ

Osman-Sarls-photograph

طفلة سورية تستسلم للمصور عندما رفع كاميرته لتصويرها، معتقدةً أنو يوجه سلاحاً اتجاهها. تصوير: Osman Sağırlı

أسمع الأخبار، وأكاد لا أصدق كيف يمكن أن تصبح روح الإنسان وحياته مجرد عددٍ آخر في نشرات الأخبار اليومية، وكيف أن فواجع الحروب والتطرف أصبحت تحارب بجُمَلٍ تُعبّرُ فقط عن مدى قلق مسؤوليها. 

الموضوع لا يتعلق بمأساة اللاجئين السوريين الحاصلة حاليّاً فقط، وإنما يتعلق بمأساة الشعوب كاملةً على مرّ التاريخ؛ هذه الشعوب التي دفعت ولازالت تدفع كل يوم روحها ومسكنها وأمنها ثمناً للجشع الرأسمالي، وللخطاب الطائفي التفريقي المتعصب، الذي ينشره رجال الدين بين أبنائها.

وعلى الرغم من أن عدد منظمات حقوق الإنسان وحقوق اللاجئين وما إلى ذلك الآن تفوق بأشواط أعدادها في القرون الماضية، إلّا أن لغة الاحتلال والإرهاب والطبقية والطائفية والعرقية لازالت حاضرة وبقوة، الأمر الذي يدفعني إلى التفكير مليّاً بمدى جدوى هذه المنظمات وبالهدف الرئيسي من تأسيسها.

صديق مسعود يقول بأن الامم المتحدة اتت لتُغيث اللاجئين، ولذلك صوتت “لإسرائيل” حتى يُصبح هناك لاجئين لتعمل من أجلهم وتُغيثهم.

ولازالت أذكر إلى الآن مشهدين مؤثرين في مسلسل التغريبة الفلسطينية يظهر في إحداهما صديق مسعود وهو يهنىء الناس على استلامهم لكرت المؤن ، وفي المشهد الآخر يظهر وهو يتحدث مع مسعود ويدور بينهما الحوار الآتي، والذي أجاب عن تساؤلاتي الى حد ما:

مسعود: “مش عارف مادام الأمم المتحدة هالكد كلبها -قلبها- على اللاجئين، ما يحلوا مشكلتنا من الأساس ويرجعونا على بيوتنا”
صديق  مسعود: “ماهو لازم يكون في لاجئين عشان يعملوا منظمة لمساعدة اللاجئين، ولّا كيف بدهم يشتغلوا؟”

ليس هنالك شيءٌ قادرٌ على شفاء قلوبنا من مرض الكآبة الذي أصابها جراء كل هذه الأحداث المؤلمة، ولكن هناك أغانٍ وموسيقى تُعبّر عن مشاعرنا وقلقنا من القادم، وتذكرنا دوماً بإنسانيتنا الدفينة، وبضرورة التكاتف والتعاطف مع بعضنا البعض لتخطي هذه الأزمات.

ومن هذه الأغاني اخترت لكم:

1- أميمة الخليل – مررت أمس على الديار

“ومررت أمسِ على الديار … أنفض الحزن المعشعش في الجدار
وأقبل الأرض التي وطئت صغار”

2- أهو دا إللي صار – فيروز

“مصر يا ام العجايب، شعبك اصيل والخصم عايب

خلي بالك من الحبايب، دولا انصار القضية”

3- جوليا بطرس – خوفي على ولادي

“ما بعرف نحنا لوين، عم بنوصل لوين، لا بتنام العين ولا القلب بينام”

4- كارمن توكمه جي – سفرّني ع أي بلد

“مو طالع شمّ الهوا، ولا طلع غيّر جو، بيتي بالضرب هوا، ودخان الحرب عماني”

5- ريم بنّا – الغائب

“الله أصبح لاجئاً يا سيّدي                صادر إذن حتّى بساط المسجد
وبع الكنيسة فهي من أملاكه             وبع المؤذّن في المزاد الأسود
واطفئ ذبالات النجوم فإنّها             ستضيء درب التائه المتشرّد”

عكس التيّار: صوت المرأة ثورة

02

كاميليا جبران

“نساءٌ يدافعن عن شرف الأمة، أين أنتم يا رجال الأمة؟”

في كل مرّة أقرأ فيها خبراً عن دفاع إمراة أو ثلة من النساء عن الأرض أو عن المقدسات الدينية، أجد أن هذا التعليق وغيره من التعليقات المشابهة يتسيّدون قائمة ردود الأفعال. الامر الذي يستفزني إلى أبعد الحدود، فأنا لا أفهم لماذا يقتصر الأغلب الدفاع عن الأرض ومقاومة المحتل على الرجال؟ ولماذا يعتبر البعض أن تخلّف الرجال عن المقاومة وتركها للنساء عاراً على الأمة في حين أنّهم يَعُدّون مشاركة الرجال وحدهم في المقاومة وتخلّف النساء عن هذا الواجب مدعاةً للفخر؟ ولماذا يجب أن يكون الدفاع عن الوطن واجب وأولوية الرجال فقط؟

تصوير المرأة بأنها لا حول لها ولا قوة، وبأن نهوضها لذود الخطر عن وطنها هو إشارة لضعف الأمة، هو أمرٌ سفيه جداً. فضعف الأمة لا يكون إلّا عندما نقوم بتحميل إحدى أبنائها مسؤولية حمايتها دون الآخر.  

لستِ أقل قوةً وعزماً من الرجال. والشجاعة ليست بصفة جينية ذكورية. هذه الأرض أرضك وهذه البلاد بلادك، وهذا القلم وتلك البندقية وهذا صوتك، إختاري ما شئتِ وقاومي كإمرأة، قاومي كثائرة في وجه الإحتلال، قاومي كإنسان.

 

لعطلة نهاية الإسبوع هذه، إخترت لكم خمسة أغاني بديلة أنثوية تصدح بصوت الثورة والمقاومة.

 

١- دينا الوديدي – مصر 

أدين بدين الجدعنة

 .أُطلِقت هذه الأغنية بمناسبة الذكرى الثانية لثورة 25 يناير في مصر وذلك تأبيناً لشهدائها 

٢- جوليا بطرس – لبنان

أنا بتنفس حريّة 

“القوة هي إللي بتوقع إن وقفت بوجه الأفكار”

 

٣- مكادي نحاس – الأردن

يا ظلام السجن خيّم

يا ظلام السجن خيّم هي القصيدة التي كتبها الصحفي السوري نجيب الريّس عندما إعتُقل في سجن أرواد لمعارضته الإنتداب الفرنسي حينذاك.

٤- كاميليا جبران – فلسطين

نسمة حرية

“ودي أغني لنسمة الحرية … ولحلم طاهر في الضماير عاش” 

٥- هبة طوجي – لبنان

تانجو الحرية

أسامة الرحباني إختار موسيقى “تانجو الحرّية” لأستور بيازولا، لِتُغنيها المغنية الشابة اللبنانية هبة طوجي.