عكس التيار: الليل وطربه

warda

شذى الشيخ

يقول الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي: “السعيد: هو السعيد ليلاً…والشقي: هو الشقي ليلاً…أما النهار، فيشغل أهله.”

ففي ظلمة الليل فقط تستيقظ حواس الإنسان، وفي عتمته فقط يلحق بالمرء كل ما كان يتجاهله من مشاكل وأفكارٍ وأحاسيس. وعلى الرغم من هدوئه إلّا الأذنين لا تسمع فيه إلّا صخب الذكريات.

وعلى الرغم من كل المشاعر المتناقضة التي نعيشها في فترات الليل، إلّا أنه يبقى الوقت الأكثر ارتباطاً بنا كبشر، فوحده الليل قادر على جعلنا نعير انتباهنا لكل المشاعر التي نتباها بتجاهلها في النهار، ووحده يرغمنا على مراجعة أنفسنا وبالتالي إعادة النظر في مواضيعاً تتعلق بمواقفنا وإنسانيتنا.

ولذلك فالموسيقى الوحيدة القادرة على زيادة شدّة وقع هذه المشاعر علينا، هي الموسيقى الطربية، فكلامها ونغماتها وأصوات مغنيها يلغون احتمال أن يكون ليلنا وحيداً وبلا رفقة جميلة.

ولعطلة الأسبوع هذه، اخترت لكم خمسة أغانٍ طربية أعاد غنائها كوكبة من الفنانات المستقلات:  

1- آمال مثلوثي – شيّد قصورك

2- غالية بن علي – يا مسافر وحدك

3- دلال أبو آمنة – في يوم وليلة

4- ريما خشيش – شد الحزام

5- سناء موسى – ع الروزانا

عكس التيار: ع هدير البوسطة

Web

شذى الشيخ

ما أجملها أيام الجمعة التي تكتظ فيها شوارع المدن العربية بالسيارات والعائلات التي تخرج من بيوتها لتحتفل بالربيع وبتحسن الجو، لتتمتع أخيراً بأجواء الشوي و”الهشّ والنشّ” وذلك بعد أن تسبب شتاء العام هذا بحبس الجميع داخل بيوتهم.

ولكن الرحلات في العالم العربي لها جوّها الخاص، الذي يبدأ عادةً بتوتر الأم والأب ونرفزتهم وهم يحضرون لوازم الرحلة، فبدلاً من الاسترخاء وأخذ مهلهم في تحضير أنفسهم، تراهم يستعجلون هذا ويصرخون على ذلك ويلومون بعضهم البعض على نسيان الشاي أو الفحم.

لذلك قررت لنهاية الأسبوع هذه، اقتراح بعض الأغاني البديلة لفرفشة الوالدين في السيارة وذلك حال انطلاقكم كعائلة واحدة للاحتفال بالربيع وبأجوائه بعيداً عن أجواء النرفزة والنكد

1- فيروز – ع هدير البوسطة

2- رشا رزق – البلبل ناغي غضن الفل

3- دلال أبو آمنة – فلكلور فلسطيني

4- رشيد طه – يا رايح وين مسافر

5- ريما خشيش – أنا هنا يا ابن الحلال