فلاشباك: ما بين بيع البنات الهنديات المسلمات الفقيرات لمسنين عرب وملاحقة المثليين في مصر، تضيع الحقوق في العالم العربي

 1-عائلات هندية “تبيع بناتها” لمسنين عرب للزواج في العطلات

هندددد

المصدر : بي بي سي 

يبدو الخبر صادما ومروّعا ، لكنها الحقيقة، في تحقيق أجرته بي بي سي في الهند ، كشف أن هناك عائلات مسلمة فقيرة، تزوج بناتها صغيرات السن إلى رجال عرب، من بينهم طاعنين في السن مقابل المال. بظاهرة تعرف بـ”عرائس العطلات”.  في الحقيقة لنسمي الأسماء بمسمياتها هذه تسمى دعارة!

(بالنسبة لأمة أكلها النفاق، وتحب أن تتباهي بأن دينها هو من حرر المرأة قبل 1400 عام، لا يسعنا إلا ان نقول تفو عليكم!)

2- الرئيس الفرنسي يعيّن كاتبة مغربية في منصب وزير دولة 

8c20100e6dab2923507e45c05c8ce34c

المصدر HUFFPOST Arabi

عيّن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الكاتبة ليلى السليماني البالغة من العمر 36 عاماً، في منصب كبيرة مبعوثي فرنسا، للدعوة إلى استخدام اللغة الفرنسية. ويذكر أنها  فازت بجائزة جونكور الأدبية المرموقة العام الماضي، عن روايتها “شانسون دوس” أو “أغنية هادئة”. ونُشر لها أيضاً هذا العام كتاب عن الجنس في المغرب.

(من المحزن أن أمثال ليلى يجب أن يذهبوا للغرب حتى يتم تقديرهن.)

3- نساءٌ على حلبة المصارعة بمصر.. عروضٌ تحاكي النسخة العالمية

n-METEB-BIN-ABDULLAH-large570

 HUFFPOST Arabi: المصدر

شهدت مدينة فايد بمحافظة الإسماعيلية شمال شرقي مصر، مساء السبت 4 نوفمبر/تشرين الأول 2017، عروض مصارعة حرة استعراضية، ترفيهية، يغلب عليها قالب الدعابة،  شارك فيها لاعبون ولاعبات. و تقول اخدى اللاعبات بأن وجود الجماهير خفف من خوفها. 

(التمكين أشكال، نتمنى لهن كل النجاح والشهرة)

4- فرنسية لفقت حكاية إختفاءها لتكون مع عشيقها 

_98693854__98689509_gettyimages-534435294-1  المصدر: BBC 

أصدرت محكمة في جنوبي فرنسا حكما على الفرنسية ساندي غيلارد، البالغة من العمر 25 عاما بالسجن ستة أشهر، مع وقف التنفيذ، بعد تلفيقها حكاية اختطافها لتتمكن من رؤية حبيبها.  ساندي ناشطة في حزب الجبهة الوطنية الذي ينتمي إلى أقصى اليمين كانت قد اسببت في عملية بحث واسعة شارك فيها 50 جنديا ومروحية، حسب المحكمة الفرنسية.  وبعد عملية بحث واسعة استمرت 24 ساعة، ظهرت للعلن وكأن شيئا لم يحدث.  وادعت أن مختطفيها قرروا الإفراج عنها. لكن روايتها للأحداث انطوت على تناقضات واضحة، بحيث أن السلطات الفرنسية شككت في صدقها. وعند استجوابها من قبل الشرطة، اعترفت بأنها لفقت القصة كي تقضي وقتا رومانسيا مع صديقها.

(..ومن الحب ما قتل! ) 

5- أستراليا تتجه لتغريم التهديد بنشر الصور العارية بعد الإنفصال

_98698688_95bd8dfb-78e4-4ec9-b89e-eeb33fd77f50

المصدر:BBC 

تعتزم المحكمة الفيدرالية في أستراليا اقتراح تشريعات تفرض غرامات مادية على الذين يستغلون صورا عارية للشركاء بعد انتهاء العلاقة. وقالت قناة اي بي سي الأسترالية على موقعها الالكتروني إن مشروعا يتضمن فرض عقوبة، على التقاط صور عارية دون موافقة الشريك، ومشاركتها، وحتى التهديد بمشاركتها مع آخرين، قد اقترب من شكله النهائي، وذلك بعد فترة صياغة امتدت نحو عام.

 ( وين نحنا وين هم من ناحية الحقوق.) 

6- مشروع قانون أمام البرلمان المصري يُجرّم المثلية الجنسية

A supporter of same-sex marriage in Australia is pictured through a rainbow flag during protest near a counter-demonstration against same-sex marriage at a park in Sydney

المصدر 

في مصر تقدّم أكثر من 60 نائبًا مصريًا بمشروع قانون يجرّم المثلية الجنسية.  وجاء مشروع القانون بعد حادثة رفع علم قوس قزح، الذي يرمز ل “مجتمع الميم” (المثليون والمثليات وذوو الميول الجنسية الثنائية والمتحولون جنسياً ومزدوجو النوع)، أثناء حفل موسيقي في القاهرة، في 22  سبتمبر/أيلول. 

(إحنا هون من ناحية الحقوق. لو جمعوا حالهم هالستين نائب ودافعوا عن قضايا أهم بدل خصوصيات الناس الجنسية، مش أحسن ؟؟ )

 

في شهر التوعية ضد جميع أشكال العنف، أين تقف الدول العربية؟

تبدأ هذا الشهر فترة مناهضة جميع أشكال العنف ضد المرأة. وهو أمر تعترف به العديد من المؤسسات المدنية العالمية. ولعل العنف الجنسي هو من أنواع العنف التي لا نذكرها أبدأ في منطقتنا،  بالرغم من كثرته وكثرة من يعانون منه. ولا استغراب فالعنف الجنسي يكثر في المناطق التي تعاني من توترات أمنية (هل تحضر جملة التوترات الأمنية خريطة العالم العربي إلى بالكم؟)ـ حيث يترافق القمع وحب التملك والسيطرة مع العنف. في العديد من البلاد العربية التي تعاني من توترات أمنية، أغلب من يحمل السلاح هم الذكور، و في الدول التي تتمتع بالاستقرار (المتوتر)، هناك عدو أخر وهي العادات والتقاليد البالية، التي تجعل من الذكر الآمر الناهي و تجعل من الأنثى أداة مستملكة لا يوجد لها قرار التحكم في أي شيء وخاصة جسمها.

الانتهاكات الجنسية

من المعروف أن أثر الانتهاكات الجنسية يتعدى الجسد، ليؤثر على نفسية الضحية ومستوى أدائها الاجتماعي، وذلك لارتباطها بمعتقدات اجتماعية تُرسخ أفكار سلبية تمنع الضحايا أحياناً من التكلم والبحث عن مساعدة خوفاً من الفضيحة أو كلام الناس.   ولكن ليس هذه السبب الرئيسي الذي يحرك البعض للعمل في التوعية؛ مؤخراً أصبحت الاعتداءات الجنسية مثل الاغتصاب سلاح فتاك في يد المعتدي، يتيح له التحكم في المرأة كالدمية.  أما بالنسبة  للقوانين المتعلقة بهذه الانتهاكات الجنسية في الوطن العربي، فهي ليست غير عادلة ومجحفة بحق الضحايا وحسب،  بل هي تحفز الجاني بالاستمرار بفعلها، بطريقة أو بأخرى.  تقول الأمم المتحدة

[quote] “إن العنف الجنسي أداة تستخدمها الجماعات المتطرفة  لتجنيد مقاتلين وترويع السكان وتغيير التركيبة السكانية وجني المال وتغيير العقيدة الدينية عبر الزواج”.[/quote]

وفي هذه المناسبة، نتساءل أين يقع الوطن العربي في هذه الإنتهاكات الجنسية؟

 

ختان الإناث

Web

يعتبر الختان أحد الطقوس الثقافية  في بعض الدول العربية والأفريقية، حيث تتضمن هذه الطقوس تشويه أو إزالة جزئية / كلية للأعضاء التناسلية الأنثوية دون وجود سبب طبي يتطلب ذلك.  أما عن الاحصائيات، فقد احتلت النساء الافريقيات والشرق اوسطيات المرتبة الاولى في  قائمة النساء اللاتي يتعرضن لظاهرة الختان، حيث أشار التقرير الذي أصدرته اليونيسيف  أن 130 مليون أمرأة في الدول العربية والافريقية من إجمالي 200 مليون أمراة على المستوي العالم قد تعرضن للختان في مرحلة عمرية تتراوح ما بين 15 و49 عاماً.

أما  النسب الخاصة بممارسة ختان الإناث في العالم العربي (النساء بين 15 و49 عاماً)، تتصدرها الصومال بنسبة 98%، يلها جيبوتي 95%، ثم مصر بواقع 91%، السودان: 88%، موريتانيا: 69%، اليمن: 19%، العراق: 8%. 
 

زواج القاصرات

Web

هل تعلمون أن  فتاة من أصل سبع فتيات عربيات  تتزوج قبل بلوغها اعمر الـ18  بحسب صندوق الأمم المتحدة للسكان (2012)؟  نعم هذا الرقم صحيح، تعاني الفتيات في جميع الدول العربية من الإجبار على الزواج في سن مبكرة تصل في بعض الحالات إلى أقل من عشر سنوات، بالرغم من تحديد سن الزواج ب 18 عام في بعض الدول مثل المصر والمغرب، إلا ان العادات والتقاليد تربط سن الزواج بالبلوغ.  

تشير الدراسات إلى أن  8 فتيات قاصرات يمتن يومياً في اليمن بسبب الزواج المبكر.  وبحسب منظمة “غيرلز نوت برايدس” (فتيات لا زوجات) وُجد أن 15 مليون فتاة في العالم يتزوجن قبل سن ال18 أي بمعدل 28 فتاة في الساعة،  وتؤكد المنظمة نفسها أنه إذا لم يتم التحرك الآن فإن عدد الفتيات القاصرات اللواتي سيتم تزويجهن بحلول العام 2050 سيبلغ 1,2 مليار فتاة، إن لم يوضع حدا لهذا الموضوع.

الإغتصاب

Web

لطالما كان الإغتصاب آفة خطيرة يعاني منها المجتمع، وخاصة أنه استخدم على مر التاريخ كأداة حربية، لأثرها الكبير في تهجير أو إخضاع مجموعات سكانية كبيرة. عادت موضة الإغتصاب في الوقت الحالي، ولعل آخر حوادث كانت تعرض الأزيديات في العراق للإغتصاب من قبل مقاتلي داعش.  حيث يعيش الآن حوالي 1500 شخص في العراق وسوريا في ظل العبودية الجنسية على يد داعش

للأسف معظم تشريعات الدول العربية تشجع على الاغتصاب قبل أن تعاقبه، وذلك بإسقاط العقوبات على الرجل إن تزوج الضحية باعتبار الزواج نوع من أنواع التعويض. أما القوانين الباقية فتقوم بمعاقبة الضحية الأنثى وليس الجاني باعتبارها زانية. بالنسبة للقوانين فكانت القوانين في قطر أفضلها في العالم العربي، حيث لم يتضمن قانونها أي نص يعفي المتهم من العقوبة في حال تزوج من ضحيته. ثم تأتي مصر والمغرب  الذي قامتا بإلغاء المواد التي تسقط العقوبة على الجاني إن تزوج ضحيته في عام 1999 و2014 على الترتيب. ثم يأتي الأردن ولبنان والجزائر وليبيا، تونس البحرين، سوريا والعراق، وتونس التي تتضمن قوانينهم مواد توقف ملاحقة المعتدي في حالة تزوج من الضحية. لياتي بعدها كل من سودان وموريتانيا واليمن؛ والتي  تعرض الأنثى لخطر المحاكمة بتهمة الزنا إن لم تُثبت واقعة الإغتصاب. أما القانون الفائز بجائزة المضحك المبكي فهو  قانون اغتصاب الصومال الذي يجبر الضحية على أن تدفع ثمن وجبات الطعام التي يتناولها مغتصبها في السجن.

التحرش الجنسي

Web

احتلت مصر المركز الأول في الدول العربية في موضوع التحرش، حيث اظهرت الدراسات أن 99% من النساء المصريّات قد تعرضن في احدى مراحل حياتهن لنوع من أنواع التحرش.  والوضع ليس بالأفضل في السعودية حيث يفرض لبس النقاب على النساء، لتكشف الدراسات أن  نسبة التحرش في السعودية تخطت نسب التحرش التي سجلتها دول غربية منها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والسويد وبقية الدول الأوروبية، وهذا ما يثبت أن سلوك التحرش لا يعتمد على سن الضحية وملابسها كما يعتقد 59% من العرب -حسب برنامج اسأل العرب-.   

أخبارِك اليوميّة: سودانية تتخرج في عمر 80 سنه والسعودية تعيد النظر في قضية السريلانكية المدانة بالزنا

 ثلث الزيجات في تركيا بين “كبار السن والقاصرات”

n_92170_1

صورة تعبيرية، المصدر: حُريات ديلي نيوز

أعلنت المحامية الحقوقية نورية كادان  في مؤتمر أقيم الإثنين،  7كانون الأول/ ديسمبر بمدينة أزمير لمعالجة مشكلة زواج القاصرات، أن هناك 180 ألف زيجة في تركيا بين رجل كبير السن وفتاة قاصر تحت مسمى “عرائس الأطفال في تركيا“.  ويمثل هذا العدد حوالي ثلث الزيجات في تركيا.  وأضافت أن العدد الفعلي ربما يكون أكبر بكثير، لأن العديد من زيجات الأطفال يتم تنفيذها فقط مع وجود إمام، ولا يتم تسجيلها رسميا لدى السلطات.

إقامة مسابقة ملكة جمال الهند من ذوي الاحتياجات الخاصة لعام 2015

1721568990843162216من تحضيرات المسابقة، المصدر: تحرير نيوز

فازت توج بهارجافا بلقب ملكة جمال الهند لذوي الاحتيجات الخاصة 2015، من بين 7 متسابقات، وهي مسابقة تنظمها الهند لمن تسببت الحوادث في إصابتهم بالشلل، حيث أكد المنظمين أن الجمال الخارجي وحده لا يكفي، حيث يتطلب وجود الشخصية المثالية والجمال الداخلي والذكاء حتى يتمكنوا من العيش كأفراد  فاعلين في المجتمع.

 مؤسس “فيس بوك” ينشر صورة له بصحبة ابنته ماكس

2F2E90A400000578-0-image-a-1_1449605732750

مارك بصحبة ابنته ماكس، المصدر: ديلي ميل

نشر مارك زوكربيرج، مؤسس موقع التواصل الاجتماعى الشهير “فيس بوك”، صورة له بصحبة ابنته ماكس معلقاً عليها “Full of joy with little Max”، ولاقت الصورة إعجاب الكثير من متابعيه.

 

السعودية “تعيد النظر” في قضية السريلانكية المدانة بالزنا

151208100214_saudi_arabias_decision_to_convict_the_woman_was_met_with_protests_in_colomb_640x360_epa_nocredit

احتجاجات في العاصمة، كولومبو، المصدر: BBC عربي

أعلن نائب وزير الخارجية السريلانكي هارشا دي سيلفا، أن السلطات السعودية وافقت على إعادة فتح قضية خادمة سريلانكية التي أدينت بتهمة الزنا، في آب/أغسطس الماضي، إلى جانب رجل سريلانكي غير متزوج. حيث حكم على السيدة لتي تبلغ من العمر 45 عاماً، وأم لطفين، بالقتل رجماً، فيما حكم على الرجل بالجلد مئة جلدة.

خريجة جامعية في عمر الثمانين 

468174397a44d3cf7b4dfc7fb6494e03-661x328

زينب علام في روب التخرج، المصدر: أرم

تخرجت زينب علام الكنزي من جامعة الرباط بالسودان/كلية الدراسات الاسلامية، بعد توقفها عن الدراسة دام 37 سنة.  وبذلك استطاعت تحقيق رغبتها بأن تكون خريجة جامعية بعد بلوغها الثمانين من عمرها. يذكر أن نسبة الأُمية بين النساء تصل في السودان إلى 50% بحسب صندوق الأمم المتحدة للطفولة يونسيف.