عكس التيار: فن الحياة

maxresdefault

دينا الوديدي

شذى الشيخ

على الرغم من الأوضاع المتردية التي يشهدها العالم على كافة الأصعدة، وعلى الرغم من إيماني العميق بأن “المصايب السودة” التي يعرفها وضع المرأة الحالي حول العالم لا تستحق أبداً أن يحتفل بها أي شخص عاقل، إلّا أنني من اولئك الذي يتبعون مبدأ نكِّد على من ينكِّد عليك بأن تفرح وترقص لوحدك.

فالتعامل مع الحياة فن ووسيلة فعّالة لمقاومة الظلم الواقع علينا بسببها، لذلك قاومن بفنكن وبصوتكن وبشخصياتكن على اختلافها، ولا تجعلن من القمع أسلوب حياة؛ فأسوأ ظلمٍ يتعرض له الإنسان هو الظلم الذي يوقعه الشخص على نفسه.

ولعطلة نهاية الأسبوع هذه، اخترت لكنّ هذه الأغاني لتفرفشن وتعشن حياتكن ولو لدقائق معدودة:

فيروز – مش فارقة معاي

زياد الرحباني – عايشة وحدا بلاك

دينا الوديدي – غنّي يا بنت

جوليا بطرس – أنا بتنفس حرّية

رشا رزق – سكر بنات

عكس التيار: عربيزي

بقلم شذى الشيخ

e08abca8c4d913cc4be923a6384fb979

المصدر: Pinterest

لم يسبق وأن شهد العالم هذا العدد المهول من السكان والذين وصل عددهم إلى ما يزيد عن 7 مليارات نسمة. ولم يسبق من قبل أن أصبح التواصل بين سكان هذا الكوكب بهذه السهولة والسرعة. وهو أمر يعتبره الكثيرون سلاح ذو حدّين؛ فمن جهة، هذه الثورة التي أُحدِثت في  مجال وسائل الإتصال أدت بطريقةٍ أو بأخرى إلى تعريض سكان الكرة الأرضية الى تيارات فكرية وإجتماعية وسياسية لم يكونوا ليتعرضوا لها من قبل.

فعلى سبيل المثال في الماضي لم تكن معايير الجمالية توصف بالعالمية، وذلك لأن كل بقعة جغرافية كانت تُعرّف هذه المعايير من وجهة نظر سكانها لا من وجهة نظر سكانٍ يقبعون في النصف الآخر من هذا العالم. 

ولم يكن هناك أيضاً توّجهٌ للتفريط باللغة الأم لشخصٍ ما على حساب لغةٍ أجنبيةٍ أُخرى. في حين أن الآن ترى جميع الشعوب، المغلوبة على أمرها تقوم بربط تخلفها بلغتها وتحضرها بقدرتها على تحدث لغات محتليها.

ومن جهةٍ أُخرى أدت هذه الثورة إلى تقليل الفجوة الثقافية بين الشعوب؛ فلم يعد المرء بحاجةٍ إلى السفر إلى مكانٍ ما لمعرفة تاريخ هذا المكان وعادات سكانه وطريقة تفكيرهم أو حتى لغتهم وفنِّهم. ولم تَعُد وسائل الإعلام المرئية والمسموعة – والتي يُسيطر عليها الفئة المتمتعة بالإمتيازات التي تجنيها من الحروب وسياسات الكره والتفرقة التي تنشرها- هي المصدر المعلوماتي الوحيد لشعوب العالم.

فالآن أصبحت شبكات التواصل الإجتماعي، والتي يستخدمها عامّة الشعب هي من تنشر ما لا يتم نشره والتحدث عنه في وسائل الإعلام الأُخرى. وبالتالي أصبح هنالك  توجه نحو الإندماج مع الآخر –على الرغم من محاربة التيار العنصري والتكفيري لهذا التوجه- ثقافيّاً واجتماعيّاً وفنيّاً.

ويتجسد هذا الإندماج في الموسيقى، حيث يقوم العديد من الفنانيين بدمج موسيقاهم مع موسيقى الثقافات الأخرى، ليخلقوا بذلك صوتاً للجمال والتداخل الثقافي وجسداً من النوتات يسكنها الإحساس. 

ومن الأمثلة على الدمج الي يحصل فنيّاً بين ثقافتين مختلفتين تماماً، اخترت لكم اليوم 6 أغاني تجمع كلّاً من الموسيقى العربية والإنجليزية (الغربية بشكلٍ عام).

1- الشاب مامي وستنج – زهرة الصحراء – Desert Rose

2- حرقة كرت –  آنذر دي إن برادايس وقصيدة سُليمى

3- لقاء موزارت مع بيتهوفن وفيروز

4- سلمى وزياد رحباني – شو ؟

5- عشتار آلابينا وجبسي كينجز – يا حبيبي يلّا

6- كارول صقر وميكا – ريلاكس